ارتفعت صادرات المغرب نحو تركيا بنسبة 56 في المائة خلال العام الماضي، بعد تعديل اتفاقية التبادل الحر بطلب من الرباط.
وبحسب معطيات مكتب الصرف، فقد انتقلت صادرات الرباط نحو تركيا من 7,1 مليار درهم عام 2021 إلى 11,1 مليار درهم عام 2022.
وترتبط تركيا والمغرب باتفاقية تبادل حر منذ 2006، تم تعديلها عام 2021 بطلب من السلطات المغربية بعدما تفاقم العجز التجاري مع أنقرة.
وكانت الشركات المغربية العاملة في قطاع النسيج والألبسة قد اشتكت من إغراق السوق المحلية بالمنتجات التركية، وقامت بحملة ترافع لدى السلطات لإقناعها بتعديل الاتفاق.
رغم ذلك، تكشف المعطيات الرسمية ارتفاع صادرات تركيا نحو المغرب بنسبة 23 في المائة، بعدما انتقلت من 30.5 مليار درهم عام 2021 إلى 37,9 مليار درهم العام الماضي.
ولا يزال المغرب يسجل عجزاً في الميزان التجاري مع تركيا، بلغ العام الماضي 26.8 مليار درهم مقابل 23,3 مليار عام 2021.
وكان القانون رقم 54.20 المعدل لاتفاقية التبادل الحر بين البلدين قد دخل حيز التنفيذ في ماي 2021، ويقضي بفرض رسوم جمركية لمدة 5 سنوات على عدد من المنتجات الصناعية التركية، لتبلغ 90% من قيمة الرسوم الجمركية المطبقة.
ونص القانون أيضاً على انعقاد اللجنة المشتركة المغربية التركية 3 أشهر قبل تاريخ انتهاء فترة السنوات الخمس الأولى، لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى التمديد 5 سنوات إضافية.
وتنص بنود الاتفاق الجديد على تقييم سنوي لتطور التجارة الثنائية، ومراجعة تطبيق الاتفاق بهدف تقليص المنتجات التي يشملها أو التخفيض، إن أمكن، من الرسوم الجمركية وإجراء التعديلات اللازمة.
واضطرت عدد من الشركات التركية العاملة في السوق المغربية، وخصوصاً قطاع المنتجات الاستهلاكية والنسيج والألبسة، إلى الانضباط للقانون الجديد عبر زيادة تزودها بالمنتجات المغربية بعدما كانت في السابق تعتمد كلياً على منتجات ذات المنشأ تركيا.
الحكومة الحالية عملت بمبدا رابح رابح مع تركيا وكانت وطنية على حكومتي العدالة والتنمية التي باعتا كل شيء لتركيا وكان كل الربح لصالح تركيا ولا شيء للمغرب بل كنا نستورد ونغرق اسواقنا بالسلع والمحلات والشركات التركية بينما لا صادرات لتركيا ويبقى الرابح الحقيقي هي تركيا والمغرب مجرد مستهلك . حزب العدالة والتنمية المغربي كان معجب بتركيا اردوغان ونسي انه مغربي وعليه ان يدافع عن مصلحة بلاده اولا
لماذا السلعة التركية ذات جودة لا بأس بها وبثمن مناسب ولما نظيرتها المغربية بثمن مرتفع، إنه جشع أرباب الشركات المغربية الذين لا يعرفون القناعة ولا يشبعون من إمتصاص دماء الشعب
الأتراك عنصريين ينضرون إلى المغرب و العرب بصفة عامة نضرة استعلاء…مازالو يحنون إلى الامبراطوية العتمانية…
بيم ماركت ( العلامات الاستهلاكية) ،الالبسة، و سنوات من الدراما، طبعا الميزان سيرجح لأنقرة، لي فضول أن أعرف ماذا نصدر لهم؟
العجز سيستمر مادامت المسلسلات التركية تهيمن على عقول المغربيات.
بالإضافة لسياسية التطوير لذى الشركات المغربية مثل السلحفاة
تركيا ما تتعتارفش يمغربية الصحراء و المغاربة تيشريوا من عندها 37 مليار ديال الدرهم ديال الزيوفا دراس و الجلابة التركية …شكون باع الماتش
إذاكانت هذه الشركات لا تستطيع المنافسة داخل أرض اوطن بسبب رداءة منتوجاتها وغلائها كيف يكمكن لها أن تنافس خاج أر الوطن ، النظام التركي اسططاعة أن يخلق جوا اقتصاديا قويا بسبب الحرس على الجودة والطموح الى الأعلى ، أما شركتنا فتحتال على العامل لديها وتحرمه من مجموعة من الحقوق الأساسية والغش في المنتوجات ، يجب اعادة النظر في النمط الإقتصادي لدينا الذي يسير في الوقت الراهن لتهيمن عليه اسرائيل ؟؟؟؟؟؟؟
أي شركة أجنبية بغات تصدر منتوجها للمغرب، تفتح فرعا لها في المغرب لصناعة هذا المنتوج. على الأقل نستافدوا من خلق مناصب الشغل والتكوين والضرائب وما إلى ذلك
الجواب على صاحب لتعليق 2
“لماذا السلعة التركية ذات جودة لا بأس بها وبثمن مناسب” ؟
قبل أن أجيبك أطرح عليك هذا السؤال
لماذا تنسبون كل شيئ ل”الجشع” واللوبيات والديناصوريات والتماسيح التي لا توجد سوى في مخيلتكم ؟
اسباب انخفاض ثمن السلع التركية، هو انخفاض تكلفة إنتاج الملابس ومختلف المواد الغذائية التركية التي تصلكم.
كيف ؟
1
معامل صناعة النسيج وخياطة الملابس التركية تعتمد على اليد العاملة السورية التي يبلغ عددها 4 مليون “لاجئ” حيت يتم تستغل إخوانك العرب السوريين ابشع استغلال في مصانع النسيج ومعامل الصناعات الغذائية وفي حقول الفلاحة حيث يتم 12 ساعة في اليوم مقابل 2 دولار أي حوالي 20 درهم لليوم
لا غرابة أن يفرّ السوريين من تركيا كلما سمحت لهم الظروف بذالك
2
تركيا تشتري النفط العراقي والسوري المسروق من الإرهابيين ومن بعض الفصائل الكردية بأقل من 10 دولار للبرميل بينما السعر الحقيقي هو 80 دولار، الفرق 70 دولار للبرميل: انخفاض ثمن الطاقة يعني انخفاض التكلفة
3
الإنسان التركي عندما يعمل لا يغش في العمل ولا يتلكأ ولا يقيم إضرابات وينتج أكثر من 4 مرات ما ينتجه العامل المغربي، مما يخفض تكلفة الإنتاج
سبحان الله المغرب له مع كل الدول عجز تجاري نستورد أكتر ما نصدر بإستثناء الدول الإفريفية. الخلل واضح أن يتمركز
طيلة عشر سنوات ليفكر وزراء العدالة والتنمية في مراجعة الاتفاقية مع تركيا رغم ان المغرب كان يخسر الملايير والسبب طبعا هو الولاء المطلق لاردوغان الذي يعتبرونه الخليفة المنتظر. وهذا يظهر خطر وصول الجماعات الدينية الى الحكم، لانها مستعدة التضحية بمصالح الوطن من أجل اوهام دينية سياسية.