في ظل الجدل الذي رافق استمرار نقص أدوية في بعض الصيدليات بالمغرب، لاسيما دواء “ليفوثيروكس” المخصص لعلاج مرضى “قصور الغدة الدرقية”، خرجت الشركة الألمانية المصنعة لهذا النوع من الدواء بتوضيحات على لسان المدير العام لفرعها في المغرب.
وأوضح أحمد الموقّع، المدير العام لفرع الشركة الألمانية “ميرك” بالمغرب، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مُسجل الدواء المثير للجدل بخصوص توافره بالمغرب، يظل حاليا الشركة الألمانية “ميرك” (Merck) لوحدها، تبعاً لترخيص من وزارة الصحة، وقال: “تابعنا النقاش الدائر حول توافر الدواء بالسوق المغربية منذ أشهر، كما أننا نشعر بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تجارية”.
وكشف المسؤول نفسه، في معرض تصريحه، أرقاما ومعطيات دالة تخص “ارتفاع استهلاك هذا الدواء بالمغرب خلال العام 2022 مقارنة بـ 2021″، موردا أن الشركة المصنعة تتعامل مع ارتفاع الطلب بتدبير مخزون استراتيجي إضافي تعمل على توفيره في الظرفية الحالية.
وبخصوص التوزيع، أفاد المدير العام للفرع المغربي لشركة التصنيع الدوائي “ميرك” بأن “الوكيل المعتمد لديها في السوق المغربية هو شركة محلية مرخص لها من وزارة الصحة”، مؤكدا أن هذه الأخيرة “تتوصل أسبوعياً بتحديث وتتبع لمؤشرات توزيع هذا الدواء بشكل عادل بين مختلف الصيدليات في الجهات الاثنتي عشر للمملكة”.
تضاعف الطلب 6 مرات
“الطلب المعتاد على دواء ليفوثيروكس زاد ستة أضعاف بالمغرب”، يقول المسؤول عن فرع شركة تصنيعه بالمغرب، مضيفا: “باعتبارها حامل حقوق تسويقه في البلاد، استجابت ميرك لهذا الطلب المتزايد، رغم أن المغرب لم يكن على قائمة الأولويات في فترات سابقة”.
وأكد الموقّع في إفاداته لهسبريس “عمل الشركة في شهري فبراير ومارس 2023 على رفع المخزون الاستراتيجي من هذا الدواء إلى ستة أشهر، بعد أن كان الإنتاج يغطي حاجيات 3 أشهر فقط”، لافتا إلى “تسريع التصنيع والتوريد الذي بدأ منذ غشت الماضي”.
وبعدما شدد على “مصلحة المرضى قبل كل شيء”، كشف المسؤول نفسه عن قرار شركة “ميرك” تأجيل تفعيل شكل جديد من الدواء بالمغرب، يتضمن جرعات أكثر دقة، إلى غاية استقرار السوق، “بعد ما تسبب فيه نقاش مماثل في السوق الفرنسية من هلع في وسط المرضى المغاربة جعلهم يُقبلون على اقتناء علب كثيرة منه وتخزينها خشية نفادها”.
“نتواصل بشكل مستمر مع مقدمي الرعاية الصحية بالمغرب وباقي المتدخلين في المنظومة الصحية الوطنية لمعرفة مدى تطور الطلب والاستهلاك”، يسجل أحمد الموقع، لافتا الانتباه إلى أن “أي طلبية من بائعي وموزعي الأدوية بالجملة أصبحت تخضع للتفاوض، لأن دواء ليفوثيروكس أضحى وسيلة ضغط على طلبيات الصيدليات”.
تطورات منحى الاستهلاك
وفق الأرقام التي توصلت بها هسبريس من المسؤول بالشركة المصنعة، فإن استهلاك دواء قصور الغدة الدرقية بالمغرب شهد زيادة مطردة، لاسيما في السنوات التي تلت الجائحة.
وبينما بلغ متوسط الاستهلاك من علبة من حجم 100 ميكروغرام من دواء “Livotherox” ما مجموعه 165 ألف علبة شهريا في عام 2021، ارتفع الرقم في العام 2022 إلى 178 ألف علبة في الشهر الواحد.
الأرقام ذاتها أبانت عن الضغط المتزايد من حيث الطلب على دواء الغدة الدرقية في الصيدليات مع بلوغ “استهلاكه في يوليوز الماضي لوحده 376 ألف علبة، قبل أن يتراجع في نونبر إلى 200 ألف علبة وفي دجنبر 198 ألف علبة”.
المدير العام لفرع “ميرك” بالمغرب طمأن المرضى بخصوص توافر هذا الدواء، قائلا: “في نهاية 2022، وصل مخزون الشركة 713 ألف علبة”، موضحا أن “تركيز الدواء الأكثر طلباً بالمملكة هو فئة 100 ميكروغرام”.
وشدد المتحدث ذاته على “دور التوعية بأعراض قصور الغدة الدرقية وضرورة الفحص في توسيع دائرة اكتشاف المصابين بالمرض، ومن ثمة ضبط حجم الطلب”؛ فمن أصل حوالي 2.5 مليون مريض محتمل بالمغرب، خاصة في المناطق الجبلية التي تتميز بنقص في مادة اليود، يقدَّر عدد الأشخاص الذين يتناولون هذا الدواء حاليا بين 500 و600 ألف، مشيرا إلى أن “فحص الغدة الدرقية ليس مشمولا بالتغطية الصحية إلى حدود الساعة، ما يصعب المأمورية”.
هناك نقص أيضا في الأدوية الجنيسة مثل polyzapin وأدوية أخرى يبحث عنها الناس فالفايبسوك
ليست المرة الاولى او العاشرة التي تعرف نقصا في هذا الدواء.زوجتي تخضع لهذا العلاج منذ سنة 2000 . وخلال هاته المدة مرات متعددة لاحظت غيابه…لكن من حسن الحظ هناك صيدليات تجد فيها مخزونا لم ينفذ. ومع كثرة الطلب لا يمكن الحصول الا على علبة او علبتين في احسن الاحوال. على المنتجين ان يعملوا على توفيرها لضرورتها….المصابون بقصور الغدة الدرقية لا يمكنهم الاستغناء عنها…ولا يمكنهم الانتظار لمدة طويلة…..الحمد لله على سعره الذي لا يرهق المرضى…
مشيرا إلى أن “فحص الغدة الدرقية ليس مشمولا بالتغطية الصحية إلى حدود الساعة، ما يصعب المأمورية”. كيفاش زعما عاد القضية تاني مع العلم ان تحليلة tsh في مختبرات الصحرا المغربية وصل ل 300 درهم و هو الاعلى مقارنة بمدن داخل و في ظل هاد الشي كامل ما تيتعوضو ناس اللي دارو هاد التحليلة و حتى في مستشفيات المدن الصحراوية ما كاينة هاد التحليلة … الخاصول ان كنت في المغرب يا اما جبد الفلوس او موت …. الله يشافينا و جميع مرضى المسلمين يا رب العالمين
ابتعدوا عن الغلوتين و سوف تلاحظون الفرق.اقول جميع المؤكولات التي تحتوي على الغلوتين ..المقليات ( اقراص الهرمونات التوقف عن اخدها للسيدات) و المعلبات كل المعلبات التوقف عن اخدها بالكامل.السكريات المصنعة و المشروبات الغازية و الخطير هنا اللي الناس ما دارينش ليه البال : هو اشعة الجوال ( كل الاشعة تأثر على الغدة الدرقية). نطلب الله الشفافة العافية.
دواء لوفيتيروكس 100 مغ الذي يستعمل من قبل مرظى الغدة الدرقية لا وجود له في الدار البيظاء…. لقد خصصت يوما كاملا للتنقيب عليه في جميع الصيدليات لكن الجواب كان ( لا وجود له)….وزارة الصحة تقول كلاما والصيادلة عكسها….. والمريظ في حيث بيص…. هناك مرظى من لم يستعملوا الدواء زهاء شهر لعدم وجوده!!!! هل تريدون ترك المريظ يلقى حتفه لعدم وجود الدواء؟؟؟لاحول ولا قوة الا بالله!!!!! المسؤولية تبقى على عاتق وزارة الصحة المغربية!!!!
الله إدير شي تويل الخير . إذن نحن تحت رحمة دول الأجانب .لأننا تستورد كل شىء .فهذا إستعمار دواءي و هناك إستعمار طاقي و صناعي و قس على ذالك.نحن أمة ليس عندها إكتفاء ذاتي رغم توفرنا على المواد الأولية و على الكفآت البشرية .و العملية .ولاكن نفتقدها. في صناعة القرارات و التسيرات .الإدارية خاصة الإدارة العمومية والمناصب السياسية .إنشري يا هسبرس
D’autres médicaments sont est également indisponibles dans les pharmacies, notamment ceux de la tension des yeux tel lumigan 03.
أرخص دواء ثمنه لا يتعدى 7دراهم ولكن بعض الأحيان عليك البحت عليه في جميع الصيدليات ?
هدا دواء هو محل تحقيق قضائي في فرنسا…..انتبهوا جيدا قبل استعماله………..L’Agence nationale de sécurité du médicament et des produits de santé (ANSM) annonce avoir été mise en examen ce lundi 5 décembre pour “tromperie” dans l’affaire du Levothyrox. Ce médicament conçu contre les problèmes de thyroïde avait changé de formule en 2017. Des centaines de patients, parmi les 2,5 millions qui l’utilisent quotidiennement en France, avaient alors souffert d’effets secondaires tels que des crampes, des maux de tête, des vertiges ou des pertes de cheveux.
“نقص دواء الغدة الدرقية” بالمغرب…!!!؟؟؟ (( هاهاهاها ))
هذا ليس نقص بل احتكار السوق من طرف المافيات التي تتلاعب بالمواطن
المغرب بأكمله مرتكز على شركة واحدة (( لي عنده باب واحد الله اسدوا عليه ))
والغريب أن هذا الدواء من هذه الشركة مشكوك فيه لأنه يسبب
آثار جانبية مثل التشنجات والصداع والدوخة أو تساقط الشعر
أليس فيه شركات محترمة في دول محترمة
لماذا نحن دائما تضحك علينا فرنسا وعملائها من أبناء جلدتنا
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا من خربتم البلاد والعباد
الحقيقة هي ان هاءا الدواء اصبح له اثار جانبية خطيرة منذ تغييره في الفين و سلعة عشر مرشى في اوروبا و حتى في المغرب و منهم انا و اجدى قريباتي شعرنا بالتغيير منذ سنوات ضربا ت قلب غير منتضمة تعرق شديد الام الراس غير عادي عصبية الام عضلات اعراض غريبة و من هاذا المنبر انصح الناس ان تلجا لطبيب الغدد قلل الذهاب لاي اختصاص شخصيا وصلت تسعة اطباء قلب بدون نتيجة و كنت داءما اقول لطبيبة الغدة اشك في هاءا الدواؤ و كان ردها بان تفكيىي غير علمي.. و الله يعفو على الجميع.
بالله عليكم الدولة التي التي ترخص لشخص واحد (مختبر واحد) لهدا الدواء الذي لا يمكن لمستعمليه الاستغناء عنه هل هي فعلا تحس بالمواطن لا والف لا . عرفنا المادونيات في كل الميادين ولكن عندما تكون مادونية واحدة لشخص اجنبي ولمادة حيوية.فترحموا على جميع مختبراتنا وباحتينا ووزارتنا الوصية ووووو الله يدكر البروفيسور الوردي بخير والسلام.
لماذا لا تقوم السلطة الصحية بالاتفاق مباشرة مع الشركة الألمانية التي تقوم بصنع دواء”ليفيتوريكس”الخاص بالغدة الدرقية لتعطيها الاذن لصنعه بالمغرب لوضع حد لنقص الدواء المذكور ،والمامول ان لاتقوم الجهات المعنية بالرفع من ثمن الدواء مع اعطاء الأمر للتعاضديات لكي تعوض مستعملي هذا الدواء ماىة بالمائة بالنسبة للذين يستعملونه بصفة دائمة اي احتسابه مرض مزمن.والله يشفي الجميع.
…هلع في وسط المرضى المغاربة جعلهم يُقبلون على اقتناء علب كثيرة منه وتخزينها خشية نفادها”.