اشتكى مغاربة مازالوا عالقين في قطاع غزة من استمرار تأخر السلطات المغربية في الإعلان عن مصير الدفعات المتبقية التي سيتم ترحيلها نحو الأراضي المصرية عبر معبر رفح.
ويأتي هذا الأمر بعدما توقفت عملية مرور العالقين عبر معبر رفح منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه. ويقول العالقون المغاربة إنهم متخوفون من نسيانهم في القطاع الذي مازال تحت القصف.
وتتعقّد المهمة بالنسبة لهذه الفئة، خاصة أن مجموعة من حاملي الجنسية المغربية يعيشون شمال قطاع غزة، ولا يستطيعون التنقل نحو الجنوب، حيث معبر رفح المؤدي إلى مصر.
وبحسب تصريحات عالقين فإن بعضهم قرروا مؤخرا تأدية مبالغ مالية للذهاب نحو مصر، وهي الوسيلة التي بدت لهم ممكنة عبر معبر كرم أبو سالم.
وفي ظل استمرار سيطرة جيش إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح قالت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية، قبل يومين، إن “تل أبيب تدرس السماح للاتحاد الأوروبي، وفلسطينيين، بالسيطرة على معبر رفح”.
ونقلت وسائل إعلام مصرية تأكيد وزير خارجية القاهرة، بدر عبد العاطي، أن بلاده “تتمسك بضرورة تسليم إسرائيل تشغيل معبر رفح للسلطة الفلسطينية”.
وبين تقاطع هذه الأنباء تراقب زينة حامد محمد حبوش، وهي فلسطينية حاملة للجنسية المغربية، عدم قدرة عائلتها على السفر نحو الجنوب، حيث معبر رفح، ومازالت في بيتها شمالي غزة منذ بداية الحرب.
وقالت حبوش لهسبريس: “لم تعد سفارة المغرب برام الله تراسلنا منذ سيطرة تل أبيب على معبر رفح، وعند تواصلنا معها لا نتلقى أي إجابة”، مبينة أن السفارة كانت تتواصل مع أبيها من أجل القدوم نحو الجنوب، “لكنه كان يرفض، متوقعا أن الحرب لن تتواصل”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: “نبقى في منزلنا ولا نخرج إلا من أجل جلب المؤونة (المساعدات)، وبعد فترة تأزم الوضع أكثر، وأصبحت الدبابات تقصف محيط حينا، فتواصلنا مع السفارة من أجل طلب الذهاب نحو رفح، لكن بقينا نسمع فقط التأجيل ثم التأجيل، قبل أن يتوقفوا عن إجابتنا منذ سيطرة إسرائيل على المعبر”.
وشددت المغربية الفلسطينية ذاتها على أن عائلتها “مازالت في منزلها الواقع بحي الرمال، وتحاول يوميا التواصل مع سفارة رام الله بالمغرب، لكن دون جدوى”، موضحة أنها شخصيا لم تفكر في تأدية مبالغ مالية للمرور عبر معبر كرم أبو سالم، لكن ابن عمها، وهو يحمل أيضا الجنسية المغربية، واسمه وسيم علي حبوش، “دفع مبلغا كبيرا من أجل الذهاب نحو مصر رغم صدور اسمه في كشوفات السفارة المغربية وقتها، قبل أن تسيطر تل أبيب على معبر رفح، ويمنع من العبور بالنظر إلى أن سنه يفوق 18 سنة”.
ونادت حبوش السلطات المغربية بإطلاع المعنيين على مستجدات ترحيلهم نحو مصر، والبحث عن وسيلة لنقلهم من الشمال نحو الجنوب، موردة: “ربما لا يجيبوننا لأنهم ينتظرون فتح المعبر”.
وحاولت هسبريس التواصل مع السفارة المغربية برام الله، وسفارة الرباط بالقاهرة، للتفاعل بشأن هذا الموضوع، لكن دون تلقي إجابة.
وعلى صعيد آخر قال أحمد المقوسي، وهو فلسطيني حامل للجنسية المغربية، ولم تتمكن عائلته من العبور نحو مصر منذ بداية الحرب، ما دفع شقيقه الأصغر إلى دفع أموال من أجل ذلك، إنه “منذ سيطرة تل أبيب على المعبر قطعت السفارة المغربية برام الله تواصلها مع العالقين”.
وأضاف المقوسي لهسبريس أنه “لا شيء واضح تماما عن مسألة ترحيل الدفعات المتبقية، ما تأكد من خلال عدم تواصل سفارة المغرب برام الله، وأيضا بالقاهرة”.
وطالب المتحدث ذاته السلطات المغربية بـ “مد العالقين بمعلومات عن مصير عمليات إجلائهم، حتى يعرفوا مصيرهم”.
على الدبلوماسية المغربية استغلال الاتفاق الابراهيمي و التحالف المغربي الاسرائيلي لإنقاذ و ترحيل الرعايا المغاربة
معبر رفح هو ممر يخضع مراقبته لمصر
وقد سيطر عليه الإحتلال الهمجي نتيجة
قيادة مصر الغير شرعية.
دبا اخلطو عليهم صحاب الكوفية اعتقوهم
عادة من يبحثون عن السلم والسلام والامن يعيشون في الضفة الغربية وليس في غزة التي تسيطر عليها حركة حماس الإرهابية الإخوانية
* بالفعل ، يجب أن يتم التعاون في كل شيء ، إن لم ينفع الإتفاق في أي شيء ،
إسرائيل تسيطر على فلسطين بحراً و جواًً و براً و حتى الأنفاق ، و يسرت الهجرة المضادة
لعدد كبير من المستوطنين . فلماذا لا تتعامل بالنفس الأسلوب مع فئة قليلة من المغاربة ؟
المغاربة الدين هاجرو الى غزة، هل المغرب فعلا يفتقر للأمن و أسباب الحياه حتى تهجروه و تذهبوا إلى غزة التى دائما هي عرضة للقصف و الاعتداء الصهيونى النازي ؟!!!
واش هاد المغاربة ما لقاو فين يعيشو غير فغزة ؟ و الله هادو مسطيين و مغامرين بحياتهم. خليتو أرض السلم و الآمان و مشيتو لبلاد الحرب؟ و فكوها دابا. و خاصة هادوك المغربيات اللي تيتلاحو معا من والا .تيقولو الناس القدام…ميات تخميمة و تخميمة و لا ضربة بالمقص
* إلى 6
* أولئك المغاربة كباقي المغاربة المنتشرين في كل أرجاء العالم ، منهم في أماكن آمنة ،
و آخرون في أماكن غير مستقرة : أوكرانيا ، السودان ، ليبيا ، ميانمار ،،……
* ألا تعلم أن مغاربة هاجروا إلى إسرائيل هذه الأيام من أجل السياحة حيث الحرب
و غلاء المعيشة ؟ و للناس في ما يعشقون مذاهب ..
الاخ سرور انت لا تعلم المقصود بالسيطره على معبر رفح هو السيطره عليه من الناحيه الفلسطينيه وليس المصريه…مصر لا تلام ابدا من يلام هو من اعطى اسرائيل الحجه لتدمير غزة…ثانيا نحن لا نسمح لاحد ان يقول على قيادتنا غير شرعيه…نحن لا نتدخل في شئون احد وبالتالي ليس من حق احد ان يتدخل في شئوننا…قيادة مصر واعيه ورشيده وتعرف جيدا ان مصر هي الهدف الرئيسي لكل ما يحدث في المنطقه…ان كنت لا تفهم كل ذلك فهذه مشكلتك انت