جرى انتخاب عبد النبي بعيوي عن حزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم السبت، رئيسا لمجلس جهة الشرق.
وكان بعيوي قد رأس المجلس نفسه خلال الفترة الانتدابية الماضية، وبهذا الانتخاب يضمن ولاية ثانية بالمجلس الذي تحتضن مقره مدينة وجدة.
جرى انتخاب عبد النبي بعيوي عن حزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم السبت، رئيسا لمجلس جهة الشرق.
وكان بعيوي قد رأس المجلس نفسه خلال الفترة الانتدابية الماضية، وبهذا الانتخاب يضمن ولاية ثانية بالمجلس الذي تحتضن مقره مدينة وجدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
نفس الوجوه مند الازل بعيوي او هوار ولا شيئ يدكر علا ارض الواقع لا تزال الجهة الشرقية تعاني البطالة و غياب المصانع ولا توجد اي مخططات مستقبلية لانقاد الجهة فقط التنافس على المناصب
نفس الوجه نفس العقليات نفس طرق التسيير…
لا يمكن أن ننتظر الجديد مع نفس الأشخاص…
لا يمكن أن يتغير حالنا للأفضل مع نفس المسيرين الذين أوصلونا للباب المسدود…
5 سنوات طويييلة من التسيير الرديء.
للاسف اصبحت السياسة في المغرب تجارة و اصبح الغني في المغرب هو احق بهذه المناصب دون النظر في مستواه الدراسي او الفكري
لاسف الشديد علا سماع هذا الخبر
هوا كارثي علي مدينة وجدة التي أصبحت مزبلة من تراكم الأوساخ والحفر
أحسن شخصية في المنطقة لهاد المنصب العمل تم العمل
وجدة تزخر بمثقفين نزهاء، غير أن خوفهم من ممارسة السياسة الذي سكنهم من أيام الرصاص، جعلهم يتفرجون بحسرة عن مدينتهم وهي تهوي رغم الانفراج الحاصل في الممارسة السياسية.
ندعوهم للنهوض بواقع جهتهم الشرقية وقد أصبحت مشتلا للسماسرة قصد جمع الثروة.
وما مصير سليمة فراجي هل تم التضحية بها في المجلس الجماعي من اجل المنصب في الجهة
متابعا قضائيا ولم يصدر في حقه الحكم النهائي ورغم المتابعة يفوز للمرة الثانية للرئاسة ،اكيد ستبقى الجهة على حالها إ ن لم تزدسوءا، فسترجع حليمة لعادتها القديمة .
صحيح ان المثقفين العمليين الذين يستطيعون الإفادة في هذا المجال فضلوا الابتعاد، ليس خوفا ؛ و لكن أولا لتعرض عدد منهم للإشاعات الوسخة و الهدامة، ولأن استعمال المال طغى ؛فجعل الساكن بالمدينة يبيع صوته ، و ينتخب على من يشتري منه صوته، لا على من سيفكر في مصلحة المدينة و الإقليم و الجهة.
لا جديد يذكر .نفس الوجوه والكمامر والاستمرار في توريث المناصب وحلبها.ماذا فعل هذا البيوي للجهة الشرقية غير الانتفاع لمشاريعه الشخصية.ثم ما جديد وضعه مع محمكة جرائم الاموال رفقة احجيرة الفائز بدوره في الانتخابات التشريعية الأخيرة. إنه المغرب يا سادة.
صحيح ان الثقفين الذين يستطيعون الإفادة في تدبير الشأن المحلي و الإقليمي و الجهوي ابتعدوا، لكن ليس بسبب الخوف؛لأن هؤلاء كانوا في الواجهة في سنوات الرصاص.و لكن لأن عددا منهم تعرض للإشاعات الكاذبة المغرضة ، الوسخة و الهدامة، و بسبب طغيان استعمال المال في الإنتخابات.حين أصبح عدد مهم من الساكنة يقبلون بيع أصواتهم ،أصبح صاحب المال هو الفائز، كيفما كان تكوينه و مستواه الثقافي و العلمي.و أصبح صاحب الخبرة و التكوين مهمشا.
إخواني القراء
انا من وجدة الجهة شرقية
شاهدة الحق
بوي رجل المناسب في المكان المناسب
رجل خدم الجهة شرقية
كنشوفه في كل أحد اجتماع مع ساكنة
ورجل وفا بوعده
انا لا انتمي لأي حزب
جهوية على مقاس وجدة
التنمية لوجدة و ابناء وجدة
الوظيفة لوجدة والمرافق و الملاعب والمستشفيات لوجدة
والرئاسة لوجدة.
مدينة وجدة لها مستشفيان جهويان ياسادة و الدريوش بدون مستشفى..
اوقفوا العبث.
ويبقى الوضع على ماهو عليه .وتعود ريمة لعادتها القديمة