رفع توالي العثور على بقايا رؤوس حمير وجثث كلاب بحاويات القمامة مطالبة جمعيات حماية المستهلك المواطن المغربي برفع منسوب اليقظة والحذر من الوقوع عرضة لاستهلاك لحوم هذه الحيوانات، “خصوصا عند السعي إلى الحصول على اللحوم الحمراء بأسعار منخفضة ولو نسبيا عن المستويات القياسية التي تسوق بها في غالبية المحلات، التي تأبى النزول حتى الآن عن سقف 110 دراهم”، مؤكدة “أهمية تشديد السلطات المختصة المراقبة وتجويدها”.
ولم تكد تمر ثلاثة أسابيع على العثور على بقايا رؤوس حمير بالقرب من حاويات القمامة في أحد أحياء مدينة المحمدية حتى اهتز الرأي العام البيضاوي، والمغربي عموما، على عثور مواطنين على جثث وبقايا عظام كلاب بحي بوركون بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي، فيما استقبل “بقلق واستغراب” فيديو لسلطات العاصمة الاقتصادية وهي تضبط قبل ذلك كلابا مجمدة بإحدى المحلات بـ”الباطوار”، “يعتقد أنها كانت موجهة للاستهلاك”.
وبعد الانطلاق مما يكاد يكون “قاعدة أثبتتها تجربة غلاء منتجات أخرى، تقول إن كل ارتفاع مسجل في مادة ما يحفز الغش فيها”، أكد حماة المستهلك في تعليقهم على هذه الوقائع “ضرورة عمل كافة السلطات، بدءا من مكاتب حفظ الصحة ومراقبي ‘أونسا’ ووزارة الداخلية إلى الدرك الملكي، على المراقبة القصوى لمحاصرة هذه الممارسات”.
يقظة ومراقبة
عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، قال إن “العثور على رؤوس حمير وعلى الكلاب مُجمدة بالمُجمّد في محل جزارة يعمل على خلط لحمها بلحوم الغنم كوارث وليست حوادث عادية”، مُصرا على أنه “ثبت أن الغلاء دائما ما يحفز الغش في جميع المواد، ولعل آخر تجل لذلك إضافة إلى هذه الكوارث ضبط أطنان من الزيوت المغشوشة بمراكش”.
واستحضر الشافعي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الوقائع تأتي “في ظل غلاء أسعار اللحوم بصفة عامة؛ إذ فاق ثمن الكيلوغرام الواحد من البقري 110 دراهم، ومن الغنمي 130 درهما؛ فيما بلغ سعر الدجاج 30 درهما للكيلوغرام”، مشيرا إلى أن “بعض الجزارين بدورهم يشتكون من اضطرارهم إلى تخفيض عرضهم من اللحوم الحمراء من ما بين 200 و300 كيلوغرام في اليوم إلى 60 كيلوغراما، نظرا لتراجع إقبال المغاربة”.
وأكد المتحدث ذاته أن “هذا الوضع بات يستدعي بالفعل يقظة قصوى من طرف المستهلكين المغاربة”، مسجلا أن “الجامعة في هذا الصدد كانت دقت ناقوس الخطر من أجل تفعيل مراقبة فعلية، لا تقتصر على المرور عبر واجهات محلات الجزارة والاكتفاء بمعاينة اللحوم المعلقة بها، بل يجب الدخول إلى هذه المحلات ومراقبة المجمدات للوقوف حول جودة ونوعية اللحوم المخزنة بها”.
وطالب المصرح نفسه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكاتب الصحية بالجماعات الترابية بتفعيل هذه المراقبة الصارمة، مشددا على “وجوب اضطلاع هذه المكاتب أساسا بدورها في المراقبة، فهي أدرى وأقرب، إذ إنها تعرف عن قرب الجزارين الذين يذبحون بالمجازر العمومية المقننة، ومن لا يفعلون”.
كما أوضح الشافعي أن “هناك كذلك حاجة إلى مضاعفة اليقظة من قبل عناصر الدرك الملكي، ففي نهاية المطاف ينقل الجزارون اللحم عبر سيارات من مدينة إلى مدينة، أو من دوار إلى آخر، ولا يمكن ألا يمروا بأي سد قضائي”، خالصا إلى “وجوب إصدار وزارة الداخلية دوريات لليقظة إلى الجهات المعنية، عند تسجيل غلاء أي مادة أساسية، من أجل تضييق الخناق على من يستغلون سعي المواطن المغربي نحو الأثمان الرخيصة”.
مسؤولية مشتركة
أكد وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، أن “المواطن المغربي مطالب خلال هذه الفترة بمضاعفة منسوب يقظته وحذره مما يستهلكه ويقتنيه من اللحوم الحمراء”، مستدركا بأنه ليس بيده شيء، “ما دامت الجهات المعنية لا تؤدي دورها في المراقبة كما يجب”، وزاد: “المستهلك في نهاية المطاف عندما يتوجه إلى الجزار أو إلى محل للمأكولات الخفيفة ويجد أن المهنيين المعنيين يشتغلون بطريقة علنية يُسّلم بأن منتجاتهم سليمة ولا تثير أي إشكال”.
وأبرز مديح، في تصريح لهسبريس، أن “ثمة إحساسا بأن الجهات المكلفة بالمراقبة لا تقوم بما يلزم في هذا الصدد، وبالتالي لا تدع المستهلك المغربي في مأمن من عديمي الضمير الذين لا يعيرون اهتماما لحقوق للمستهلكين، ويعرضونهم لممارسات خطيرة”، مقرا بأن “ذلك لا يلغي أن المواطن مفروض عليه بذل مجهود مضاعف على مستوى اليقظة من خلال تفادي محلات الجزارة والوجبات الخفيفة المشكوك فيها”.
وشدد رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك على أنه “رغم وجود عدة مراقبين تابعين للمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية ووزارة الداخلية ومكاتب حفظ الصحة، التي سينضاف إلى الموجود منها 130 مكتبا جديدا خلال الفترة المقبلة؛ فإن ثمة حاجة إلى رفع تدخلات هذه الجهات ومجهوداتها في هذا الصدد”.
كما قال المصرح نفسه إن “المصالح المختصة بالمراقبة ملزمة عند التوصل بشكاية أو تحذير بالتحرك وألا تظل رهن إشارة ورود أمر ما أو تداول الموضوع في وسائل الإعلام”، مفيدا بأن “جمعيات حماية المستهلك تشتغل في هذا الصدد على تجميع شكايات المواطنين وإيجاد حلول لها؛ إلا أنها لا تجد مساندة كبيرة جدا من لدن السلطات الرسمية”، بحسبه.
بالنظر إلى حجم الكلاب الضالة من غير المستبعد أن تمتزج لحوم البقر و الغنم و الماعز مع لحوم الكلاب و خاصة في تحضير الصوصيص
انا كنشري. غير لحم الطيور ياك ما كيبيعوا لينا طيرا بقر ولا بلارج في عوط الدجاج وبيبي؟؟!!
مدینه اكادیر یوجد فیها الاف الكلاب فی شوارع….ممكن انها تستعمل للكفته ……بلدنا الحبیب اصبح لعبه فی ید طغمه فاسده……ترید تشویه شعب المغربی….طغمه ماسونیه …..تعمل لصالح مخابرات اجنبیه….
يجب إعدام هؤلاء الذين لا يخافون لا الله و لا القانون. لردع المخالفين و ناهبين المال العام، يجب تطبيق أقصى العقوبات؛ بدئا بالمؤبد إلى الإعدام.
الحمد لله على المدن الصغيرة و لاسيما في الغرب ، كنشري البقري عجل بلدي و اللحم كيتقطع قدام عيني بثمن 90 درهم للكيلو .
مدينة كبيرة البشر كثير أكيد ايكون لخواض .
ظاهر ذبح كلاب والحمير ولات موجودة ليس بغلاء الأسعار اللحوم ولكن بتوطأ من المسؤولين كون كانت صرامة كاع كنشوف غش في لحوم في زيت زيتون في أغلب مواد غدائية
خاص المسؤولين ردو بال من هد ظاهرة لي منتشرة في البلاد بكثرة
منساوش تردو بال من الدبيحة السرية لي كدبيحو فيها الأبقار ميتة ومريضة والمسنة
حتى المواطنين خاصهم يرد بال لا بقاو شي حاجة عطيو سلطات المختصة
الصحة الإنسان فوق كل شئ
اين هو هذا المخطط الاخضر.اصبح مخطط اسوذ.ستحاسب يا وزير
يجب على المغاربة تغيير نمط عيشهم قبل أن تحصل كوارث ، اللحم ليس ضروري للبقاء على قيد الحياة الاسيويون و شعوب أخرى يتناولون فقط الروز المطهي و اورارق الشجر و يعيشون اكثر من 100 سنة بالإضافة إلى ذلك هم اذكى شعوب على الأرض المواطن المغربي مواطن مدلل لذا انا اايد وجود لحوم في السوق لحيوانات أخرى غير البقر و الخروف لان المغاربة لن يتعلمو الا بالصدمات.
المشكل في بلدنا العزيز،المراقبة تساوي تدويرة، المغاربة يطبقون مثل دهن السير يسير بحذافره. و الغريب جمعية حماية المستهلك تقول ان ليس بيدها شيء و تطلب من المواطنين ان ينتبهوا يعني على المواطنين ان يصبحوا بيطريين للتعرف على اللحوم التي يشترونها. و الله هزلت، كيف لمواطن مكتوي اصلا بالغلاء ان يعرف هل اللحم صالح للاستهلاك ام لا. مجرد سؤال هؤلاء الذين يدبحون الكلاب و الحمير الم يفكروا في دبح الخنزير البري هههه
إلغاء أضحية العيد صار ضرورة ملحة حماية للقطيع وحماية لصحة المواطن.
دبح الأضاحي هذا العام سيؤدي إلى مزيد من الغلاء في اللحوم ومزيد من الغلاء يعني مزيدا من الغش.
يعني المواطن يشري الحولي فالعيد قدّو قد المش بربعا لاف درهم وموراها بسيمانة ولا شهر يشري لحم الكلب ولا الحمار بثمن لحم البقر والحولي .
أفيقوا يا مسؤولين !!!!
كل قرار يحد من الغلاء والنذرة فهو قرار صائب دينيا ودنيويا .
هذا الموضوع ذكرني لحملة التشفي في البلد الجار عندما نشرت صحافته اخبارا عن تسويق لحوم الحمير فإذا بنا نكتشف اننا زيادة على الحمير نذبح الكلاب. واقع مر و متشابه تكابده الطبقات الهشة في كلا البلدين. اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجر.
كنا نضحك على الجزائر حتى أصبحنا أسوأ منهم في عهد حكومة التجار غلاء فاحش حرمان من أكل الحوت واللحوم غلاء في الخضر الأساسية. قريبا سنبقى نشتري اللحوم الحمراء باللون.
لو كان كل مسؤول يعرف أنه من الممكن إخضاعه المحاسبة والمساءلة لقام بواجبه على أحسن ما يرام لكن هو يعرف أنه لا حرج .
افعلوا ما تريدون بأبناء الشعب فمنذ الاستقلال و فاة الرجال الشجعان للحصول عليه والمسؤولون يتصرفون وكأن البلد ورق خاص وصيعة خاصة وهكذا تربى التاجر والمقاول وصاحب السلطة والنفوذ
هذا يدل على العشوائية والفساد والجهل داخل المجتمع…، ناهيك عن سنوات الجفاف وعدم الغاء النحر في عيد الاضحى ، مازل يجي يوم وتسمعو العجب العجاب وسط أمة ضحكت من جهلها الامم.
سبب هو غلاء لحوم ملي وصل لاكثر من 100 درهم غادي يكثر هاد شي ملي كان واصل لحم 60 درهم قليييييل فين كتكون بحال هاد حالة اما من هنا لقدام غادي نبداو نشوفو حمير و كلاب تذبح قدامنا او نشريوها .. على العموم نشكر المخطط الاخضر
قرات كل التعاليق فعرفت وتأكدت ان الأمة الإسلامية بخير وتحية للأخ محمد الدخيسبي كلام صح لو كان الإعدام او المؤبد لما ارتكبَوا هذا الجرم
هناك من يصنف بعض البشر في خانة الكلاب لكي يتيح له الأمر فعل أشياء مخالفة للقانون وترويج لحوم الكلاب وغيرها من الحيوانات اللاحمة تتم منذ سنوات بجهة فاس مكناس وخاصة بالمدن الكبرى بطرق شيطانية يصعب على المراقبة والعلم الحديث فك طلاسمها .
صحة المغاربة الفقراء على المحك اين هو دور الحكومة والجهات المختصة ليس فقط اللحوم الحمراء حتى الدواجن يجب إلقاء نضرة على سوق الدجاج بالبيضاء الفوضى الاوساخ القاذورات زد على الدجاج الفاسد المذبوح يباع بكثرة خير مثال اعتقال مؤخرا مزود الدجاج الفاسد بعين السبع نهاركم مبروك
لقبتتو الشعب ضعيف وتتنمرون عليه كما شاتم لهم الله سبحانه وتعالى والملك وانتم العبوا وتنمروا فالله مع الضعفاء الصابرين
الدولة مسؤولة بالدرجة الأولى لانها أولا عجزت عن تخفيض سعر اللحوم التي لم ينتفع بها إلا لوبيات الاستيراد ،ولأنها لم تراقب بما فيه الكفاية الذبائح السرية للضرب على يد من يتلاعبون بصحة المواطنين. والمواطن الفقير والغنيةأيضا فهو لا يستطيع أن يضرب شهرا على تناول اللحم قصد إرخاصه.”المهم حيث لا ثقافة انتظر الأسوأ”
تجارة اللحوم الحمراء اصبح جد مربح في المغرب يجب على المغاربة مقاطعة هذه اللحوم وانشاء خلية أزمة لمعرفة مصدرها خصوصا ان الحمير في تناقص في المغرب
هنا لا يسعني إلا أن أطرح السؤال الذي يؤرق غالبية المغاربة : ما هو دور الحكومة في كل هذا ؟
السلطات هي المسؤولة عما يقع لأنها لاتريد أن تطهر الشوارع من الكلاب، لذلك وجد منعدموا الضمير فرصة مواتية للإنقضاض عليها والاستفادة منها .
الزمن البشع ، اارجال الأقزام ، الغش و اللصوصية بعد موت الضمير . الله يلطف بنا .
لهذا تواصلت علينا سنوات الجفاف حتى شي واحد.ما كيخاف الله بالافعال الا قلة قليلة جدا
لا ضمير حي يأنب هؤلاء الأشخاص الذين يبيعون للمواطنين لحم الكلاب والحمير تماما مثل القتلة واللصوص وبالتالي فالأحكام عليهم يجب أن تكون ثقيلة.
بلادي كانت بلاد الخيرات كانوا الجيران فوجدة يلتقطون الصور مع اكوام البرتقال احد اقاربي زار بلاد هوك و طلب عصير موز و تفاح رد عليه أحدهم واش يحسابلك راك فالجنة كان دائما يحكي لنا بفخر.. دول عربية أخرى حدث و لا حرج عندهم اللحم كايجيبوه كادو من الخارج للاقارب ديالهم سمعتها باذني.. و الان ماذا اصاب بلدي لحوم الحمير و الكلاب!! شيئ يدمي القلب والله
السبب الرئيسي لهذه الظواهر الغريبة عن مجتمعنا هو الغلاء الفاحش للحوم الحمراء و البيضاء على حد سواء و بالتالي فالحل الوحيد هو إيجاد تدابير صارمة لحث السماسرة على إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه و بيع اللحوم بأثمنة مناسبة للفقراء المظلومين