قال الأكاديمي والروائي الدكتور بنسالم حميش إن “نشطاء الأمازيغية من المغرَّرِ بهم من طرف الغلاة والريعيين والمشحونين بكراهية مرضية للعرب والإسلام دأبوا على تقديم العرب كغزاةٍ محتلين سفاحين وغصابين سابين في الديار البربرية، بينما الواقع المعترف به عند المؤرخين مسلمين ومستشرقين هو أن العرب قليلي الأعداد، لم يدخلوا بلدان المغرب بصفتهم عرباً بل مسلمين حملةَ رسالة اسمها الدعوة المحمدية التوحيدية”.
وأضاف حميش، في مقال له بعنوان “البربر هم من عربوا المغرب”، أن “أخذ تاريخ القطر المغاربي مأخذ الجد يعلمنا أن العروبة عند المغاربة عموما لم تكن أبدا مطلبا عرقيا ولا حتى قوميا، بل هي تماه مع مرجعية حضارية إسلامية تبنوها مبكرا والتحموا حولها، فأنشأوا دولا وأبدعوا بلسان تلك المرجعية وتراثها ثقافتهم المميزة”، مشيرا إلى أن “هوية المغرب العربية الإسلامية كانت إلى حد كبير من صنع القبائل البربرية، كما كان الحال مع الفرس والأتراك والأكراد وغيرهم”.
وأكد بنسالم حميش أن “الكلام السائب المعتل عن التعريب لا يأبه مروجوه لكونه ليس وليد حصول المغرب على استقلاله، بل إنه في واقع التمرحل التاريخي عبارة عن إعادة التعريب إلى نصابه ومجراه الأصليين، بعد ما أصابه من وهن وإقصاء من طرف الاستعمار الحمائي الفرنسي”.
وهذا نص المقال:
﴿آسْيسَمْ آرَّبِّ ذرحْمن ذرحيم﴾
بربرٌ أي سكان البرين السهل والوعر، كما قال به جمهور المؤرخين مسلمين وأجانب وأكده العالم اللغوي الجزائري (القبايلي) رشيد بنعيسى… بربرٌ أقحاح من صنهاجة ومصامدة وزناتة وزيانيين هم من أنشأوا دولا إسلامية وعرَّبوا بلاد المغرب. وبربرٌ أقحاحٌ أفذاذ من علماء وفقهاء وأدباء هم أيضا من عربوا بلاد المغرب، وهذا بيانه بالدليل والبرهان.
***
إن نشطاء الأمازيغية من المغرَّرِ بهم من طرف الغلاة والريعيين والمشحونين بكراهية مرضية للعرب والإسلام دأبوا على تقديم العرب كغزاةٍ محتلين سفاحين وغصابين سابين في الديار البربرية، بينما الواقع المعترف به عند المؤرخين مسلمين ومستشرقين هو أن العرب قليلي الأعداد لم يدخلوا بلدان المغرب بصفتهم عرباً بل مسلمين حملةَ رسالة اسمها الدعوة المحمدية التوحيدية، حتى أن منهم من يصورهم كسعاة بريد لا غير، أو كمؤطرين عسكريين (كموسى بن نصير وعقبة بن نافع) للداخلين من البربر في الإسلام أفواجا أفواجا. ولما قويَ عود هذا الدين بالبربر، ولو باعتماد بعضهم أحيانا ولأسباب سياسية بحتة دعوات الخوارج المساواتية (من إباضية وصفرية). «وحوالي منتصف القرن الثامن ميلادي، كما يسجل جاك لوي ميياج، تم إبعاد العرب عن المغرب، لكنَّ القرآنَ بقي فيه قائماً». (Le Maroc، ص 23).
وهذا الإقرار قال به أيضا هنري طيراس وشارل-أندري جوليان وآخرون. وقد شكل هؤلاء البربر بإيمانهم القوي الذراع الجهادي المسلح لفتح الأندلس بقيادة طارق بن زياد النفزي وتحرير أهاليها الرازحين إذ ذاك تحت طغيان القوط الهمج ونيرهم. وانعقد إجماع المؤرخين، بمن فيهم مستشرقون كلڤي بروڤنسال ور. دوزي، على أن البربر بعتادهم ومجاهديهم الاثني عشر ألفا كانوا هم فاتحي الأندلس؛ أما موسى بن نصير وسريته قليلة العدد فلم يقوموا بعمل حربي ذي بال سوى تحصيل غلال القائد طارق بن النفزي زياد… «وخلال السنوات السبع التي أمضاها طارق بن زياد في الحكم، تحول معظم أهل البلاد إلى الإسلام، وذلك بعد أن كان التحول تدريجيا قبل حوالي ثلاثين سنة، بدءا بإسلام كسيلة وأتباعه ومرورا بمجهودات أصحاب الرباطات الأولى من التابعين وأهل العلم إلى أن أمسك طارق بن زياد بزمام الحكم، الشيء الذي جعل الفقهاء يقررون بأن أرض المغرب قد أسلم عليها أربابها وليس فيها صلح ولا عنوة» (تاريخ المغرب، المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، ص 149).
وبعد ذلك العهد بأربعة عقود ويزيد تم بالترجي والترغيب استقدام طوابير هائلة من أعراب بني هلال وسليم ورياح (وهذا ما يعرف بالتغريبة الهلالية)، وذلك من طرف الخليفة مؤسس الدولة الموحدية عبد المومن بن علي المصمودي بالتبني والگومي الزناتي بالنسب، وكانت غايته هي الاستقواء بهم لتمنيع انتصاراته وترسيخ الأمن وإدامته في كل ربوع إمبراطوريته الفسيحة الممتدة من بلدان المغارب كلها إلى الأندلس وكذلك للقضاء تماما على الخوارج والمهرطقين، أخطرهم تنظيم البرغواطة بتامسنا أتباع الداعية صالح بن طريف يهودي الأصل… والقائل ببدع وترهات تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان، وكانت نهايته على أيدي صنهاجة ومصمودة هو وأزلامه.
ومن قبلهم حاربهم بنو أمية كما حارب أبو بكر الصديق فئات الخوارج المرتدين الفتّانين المسلحين؛ وهكذا وطَّن ذلك الخليفة المسلم العظيم أولئك الأعراب في السهول الأطلسية الخصيبة ومكّنهم من حرثها وحمل السلاح، فكانت هذه القبائل المستقدمَة عامل تعميق تعريب المغرب في جل أطرافه وأكنافه، وقد حدا حدوه الخليفة أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي المصمودي بطل معركة الأرك ضد مسيحيي الأندلس في 9 شعبان 591 هـ.
إن أخذ تاريخ القطر المغاربي مأخذ الجد يعلمنا ما يلي: إن العروبة عند المغاربة عموماً لم تكن أبداً مطلباً عرقياً ولا حتى قومياً؛ بل هي تماهٍ مع مرجعية حضارية إسلامية تبنوها مبكراً والتحموا حولها، فأنشأوا دولاً وأبدعوا بلسان تلك المرجعية وتراثها ثقافتهم المميّزة.
إن هوية المغرب العربية–الإسلامية كانت إلى حد كبير من صنع القبائل البربرية كما كان الحال مع الفرس والأتراك والأكراد، وغيرهم في القارة الأسيوية. وكان أن استفرغوا جهودهم –فوق كل انتماء سلالي أو عرقي– في بناء ما يسميه ابن خلدون الحضارة والعمران والدولة العامة. ومن ثمةَ كان تنافسهم،
مثلاً، في تشييد المدارس والمساجد والمآذن ونشر اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وقد ساهم في هذا التنافس، كما نعلم، حتى المتصوفة والزوايا، فكانت هذه الفلول من الأعلام الذين نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: عكرمة المحدث، البوصيري الصنهاجي صاحب البردة والهمزية الشهيرتين، وأجروم مؤلف الأجرومية في النحو العربي (المترجمة إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية، وهو مغربيا بمثابة أبي الأسود الدؤلي العربي وإلى حد ما سيبويه الفارسي)، وابن معطي الزواوي، واضع أول ألفية في النحو العربي، والونشريسي الفقيه والمفتي، والرحالة ابن بطوطة اللواتي الطنجي، والبيذق وابن عذاري والجزنائي وابن غازي والفشتالي والأفراني والزياني وأكنسوس، وكلهم مؤرخون معروفون في قطرنا وغيره، علاوة على الحسن اليوسي الأديب والفقيه صاحب مؤلفات بعربية شيِّقة وبتلكم “البطاقة” المرسلة منه إلى السلطان المولى إسماعيل مؤسس الدولة العلوية الشريفة، ينصحه في أمور الدنيا والدين، والمختار السوسي المؤرخ والأديب صاحب “سوس العالمة” وموسوعة “المعسول” و”إليغ قديما وحديثا” ومبدع قصيدة “العصيدة” بعربية بينة بليغة لا يشق لها غبار.
أما في التصوف فعدّدْ ولا حرج: الشاذلي والجزولي وأبو شعيب الدكالي وابن العريف وأبو يعزى، والدلائيون وغيرهم كثير. ومن أراد المزيد ليرجع إلى مؤلف ذ محمـد حقي “البربر في الأندلس المسكوتِ عنه”، وكذلك “مفاخر البربر” لمجهول… ولا يتسع المجال هنا لإيراد أسماء الأعلام المعاصرين من أموات وأحياء. وهكذا يقر ذ. محمد شفيق بنوع من الاعتزاز والفخر بأن الثقافة الإسلامية «بوسعها أن تستعرض بالمئات الأعلام البربرية التي أسهمت أيما إسهام في تنشئتها وتكوينها» (انظر مذكرات من التراث المغربي، مؤلف جماعي، ص106)؛ وإلى قوائم من يسميهم ذ. شفيق “المتخصصين” في بيداغوجيا اللغة العربية” يضيف حتى ابن منظور، صاحب “لسان العرب” المؤسس الشهير(!).
وهذا الإقرار حقيق بأكثر من اتعاظ تاريخي وبوقفة تأملية، لعل زبدتهما إذا ما امتخضت تُظهر جليا بما لا مراء فيه أن ثقافة البربر، بعيدا عن أيِّ إحالة إثنية ضيقة، عربية قلباً وقالباً ومتناً ومبنى، وهي ما زالت كذلك إلى اليوم ساريةً متنامية عند بربر هم حقا أحرار يحملون استعرابهم الثقافي في أسمائهم وإنتاجاتهم الفكرية والبحثية والأدبية بلغة الضاد اللاحمة المشتركة. وفي السياق نفسه سبق لابن خلدون أن عقد في الباب السادس من المقدمة فصلاً سمّاه “في أن حَمَلَة العلم في الإسلام أكثرهم العجم”، أي من فرس وأتراك وكرد وبربر وغيرهم، عربيتهم كمنت في لسانهم وثقافتهم وكتاباتهم، وهنا يقوم الثالوث الذي لا يجوز القفز عليه إلا أن يكون القافز من محترفي الخلط والخبط والتدليس.
إن أولئك البربر، كسلفهم البعيد والقريب، إنما يعتبرون العربية وثقافتها قوام هويتهم الدينامية المتحركة، بها يُظهرون أن المغرب قياسا إلى المشرق ليس “كُمَّ اللباس” (حسب تعبيرٍ مغرضٍ للمصري الشامي ابن فضل الله العمري)؛ وبها أيضاً يبرهنون على أن بضاعتهم ليست بضاعة عرب المشرق رُدت إليهم (كما قال بذلك متهورا الصاحب ابن عباد عن العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي)؛ وبها يؤكدون أخيراً وليس آخراً أن استعرابهم ليس من شأنه أن يشايع إيديولوجيا القومية العروبية المتعصبة الجامحة ويسقط في أتونها..
وبكلمة جامعة، إنهم بتلك الدينامية المتحركة ينشئون نبوغهم المغربي، معوّلين على نوابضهم العميقة وقيمهم المضافة. وحتى نصل الماضي بالحاضر هي ذي أسماء تندرج في السياق نفسه، نذكر منها على سبيل المثال فقط: محمد شفيق، الأخضر غزال، حدو أمزيان، عبد السلام ياسين، محمـد عابد الجابري، إدريس السغروشني، علي أمليل، المهدي أخريف، البشير القمري، عثمان أشقرا، سعيد أقضاض، محمـد شكري، أحمد التوفيق، حسن أوريد، عبد النبي ذاكر، جميل حمداوي، مـحمد زفزاف…
وهؤلاء وصنوانهم كُثر، مكونهم البربري في استعرابهم، واستعرابهم في مكونهم ذاك؛ وهويتهم دينامية ارتقائية وليست من صنف اجتزائي تنصلي، ولا من صنف الأكل من الصحن والبصق فيه أو التغذي من الغلة وسبِّ الملة، كما هي حال العصائدي الفصامي، ولا من الصنف الحنيني الغنائي الذي يشبه الكلامُ فيه وصف السلطان المنصور الذهبي لبلاد السودان: «هي غريبة لا تثبت إلاّ في الحلم […]، وهي غيلٌ لا تزحم وعروسة لا تقتحم، وعجماء أبية لا تنقاد، وحسناء عادت بينها عواد…» (هسبريس، 1923، ج3، ص 480).
***
بناءً على ما سقناه وتقصدناه، فإن الكلام السَّائبَ المعتل عن التعريب لا يأبه مروجوه لكونه ليس وليد حصول المغرب على استقلاله؛ بل إنه في واقع التمرحل التاريخي عبارة عن إعادة التعريب إلى نصابه ومجراه الأصليين بعد ما أصابه من وهن وإقصاء من طرف الاستعمار الحمائي الفرنسي الذي سنَّ مقيموه العامون سياسة الحجر وفرّق تسد، وكان أبرز مهندسيها المارشال هوبر ليوطي، إذ أجرأها بيدٍ من حديد في قفاز من حرير، سياسة نزع فيها بحزم واستماتة إلى استعداء البربر على العرب والحركة الوطنية، كيما يُحكِم قبضته على البلاد وأناسها؛ وذلك ما تفصح عنه كتاباته ودورياته، وحسبنا في ذلك دوريته بتاريخ 16 يونيو 1921، سيئة الصيت (سبقتها أخرى في سبتمبر 1914) وعرفت أوجها التطبيقي في ماي 1930 مع “الظهير البربري” الشهير، الذي يحرم على البربر تعلم اللغة العربية وبالتالي التمكن من قراءة القرآن، كما أنه يرقِّي العرف البربري “إزراف” على حساب الشرع الإسلامي.
وقد صفق غلاة الأمازيغية وطربوا لهذه الترقية، مدعين أن “إزراف” يحرم الإعدام معوضا إياه بالنفي، غير مدركين أنه في مجتمع قبائلي قائم على عصبية القرابة والدم يكون النفي فيه صنوَ القتل أو أشد؛ غير أن معارضة الحركة الوطنية، المستندة إلى شفرة عُمقية عربية-بربرية، أحبطت مشروع المارشال ليوطي التفريقي وأفشلت مراميه.
وعليه، فإن القول بإنسانية هذا الأخير وتفضيله على موسى بن نصير (وبالقياس على عقبة ابن نافع) بدعوى احترامه لعقيدة السكان الدينية ولمؤسساتهم وتقاليدهم، إنْ هو إلا زعم مشروخ وعصارة مغالطات وتدليس صارخ، وذلك ما اجترحه الحاج حسن أوريد، غفر الله له، على صفحات Tel quel (عدد 637)، ورددت عليه في الأسبوعية الفرنكوفونية نفسها، وكذلك بالعربية في موقع هسبريس وعنونت مقالتي “حين يفقد مثقف الوجهة والبوصلة”.
وكم تأسفت لزلته تلك، لا سيما أنه خريج المعهد المولوي والناطق الرسمي باسم القصر سابقا ووالي مكناس سابقا ومؤرخ المملكة سابقا، وإن كان لا يتشبث إلا بصفة الناطق باسم القصر، إذ إنها تسعفه أيما إسعاف في الترويج الذاتي نظرا لتأثيرها المعنوي والنفسي. ولله عاقبة الأمور.
هكذا يكون المثقف الذي ينصت لمنطق العقل والتاريخ، بعيدا عن الخطاب الأيديولوجي المقيت..
نحن او انا مع المبدعين و العلماء كيفما كان اصله حتى و ان كان بكم صم
لا جدوى من خلق التفرقة و اتحدى اي واحد بان يعرف اصله ففي المغرب استوطنت عدة جنسيات حتى اسكندنافيون و مع مرور الوقت اصبحوا مغاربة
قوي عضدك واشتد عودك في دحض الغالين والمنتحلين والمرجفين والمبطلين يا دكتور زادك الله نورا
جزاك الله خيرا عنا و اظيف “لعلهم يرشدوا”
نشكر هيسبريس والدكتور حميش على هذا المقال المنير للعقول.
اخوكم الامازيغي العربي المسلم.
عبد الله
التاريخ الذي يجب أن يدرس للأجيال، مع الأسف يتم تجاهله وتدريس التفاهات لابناء الوطن والأمة، ومن الواضح جدا أن أمثال عصيد يعلمون جيدا أن ما يقومون به من تشويه للحقاءق فما هو إلا تنفيذ اجندات خارجية يعرفها العاقل قصد إحباط عمل الشرفاء داخل هذا الوطن وخارجه، ان هؤلاء الخبثاء هم مسامير مسمومة غرستها فرنسا الصهيونية، والله ما نعيشه اليوم في ربوع الوطن العربي والإسلامي من انتكاسات مرده عوامل كثيرة نلخصها في هذه الكلمات :الخيانة، الصهيونية، حب المنصب، التعبية،التخلف، الإبتعاد عن شرع الله، انهيار القيم في المجتمع، الاعتماد على الغرب،
مقال مرجعي وجامع مانع.
دراسة تفكك اساطير الغلاة العرقيين وتبين وهم رقصة الديك
العربية متعالية عن العرق والقبيلة العربية ملك الجميع
لقد قرأت مقالك بإمعان، و أشكرك جزيل الشكر على تحليلك. للأسف و كما قلت لدينا جهل عميق بتاريخنا و هويتنا و كل هذا يستغله المتعصبون المشحونين بكراهية مرضية للعرب والإسلام.
سيدي بنسالم حميش، عملك هذا لديه قيمة كبيرة جدا في تتقيف الشعب المغربي المسلم و خصوصا المغرر بهم. واصل و دعواتنا معك.
هدا الكاتب الكبير والمؤرخ الباحت لم يدكر أصل البربر وكيف وصلوا إلى المغرب ومن يكونون
ولم يتطرق لما قال المؤرخ الأنتربلوجي رشيد بن سعيد والمؤرخ الجليل احمد داوود ولا لما قال إبن خلدون في العبر عن البربر ولا لمؤرخين الألمان واندلسيون أن اصل البربر يمنين نزحوا للشام تم إلى المغرب وبعدها بمآت السنين تاتي فرق أخرى من اليمن عبر مصر لتلتحق بالشامين أو اليمنين وفي عهد الفتوحات الإسلامية في القرن 10 الهجري تدخل المغرب قبائل بنو هلال وبنو سليم وبنو معقل وتمتجج بابناء عمومتها الدين أحبو الإسلام واندمجوا فيه بتلقائية الحمد لله أن المصادر محققة ومدونة ومحفوضة ولولاها لغيروا تاريخنا وجعلونا حفدة القردة او من اصول عبرية او ربما من اصول إيبيرية أو صنعوا لنا أصل جديدا ربما يكون إليكترونيا يتماشى والذكاء الإصطناعي …
حفظك الله السيد حميش… من خلال كلامك يتبين أنك طيب من أهل الخير… ومن خلال إسمك العائلي يبدوا أنك مغربي امازيغي متشبع بالنبوغ وحسن الخلق… فجزاك الله خير الجزاء على نشر المودة والألفة بين القلوب وقول الحقيقية عن المغاربة وما يجمعهم من مودة وشموخ لا يجرد أحد من الإعتزاز و الفخر بالإنتماء لمغربنا الحبيب
تحليل منطقي موضوعي للدكتور المحترم ،يبدو لي ومن هذا المنبر المتميز أنكم من الأكيد تصنعون من الخاصة العامة ، ولا يسعني إلا أن اعترف لكم أنكم ازحتم الستار على اللبس والخلط عن موضوع الأمازيغية وما علاقتها بالعربية أو العكس.مزيدا من التألق والتفوق أن شاء الله.
لا ياأخى الأستاذ المحترم, الأمازيغ لم يعربوا نفسهم, نعم كتبوا و ألفوا كتبا بلغة القران الكريم فى شتى العلوم. نفس الشيء فعلوه فى عهد امبراطورية روما حيث ساهموا الأمازيغ فى حضارة روما التى هي أساس الحضارة الغربية بشكل كبير خاصة فى الأدب, الفلسفة, العلوم و علم اللاهوت و ألفوا كتبهم و دونوا أعمالهم باللغة اللاتينية و هم يعدون بالعشرات و من بينهم على سبيل المثال الأديب الأمازيغى العالمى الذى ألف أول قصة روائية فى تاريخ الأدب العالمى و تاريخ الإنسانية Lucius Apuleius و عنوان روايته هذه: الحمار الذهبى. هذا الأديب نفسه الذي صرح جهارا فى روما قولته الشهير: أنا نصفى نوميدى و نصف الخر جاتولى و أعتز بذالك. النوميد هم أمازيغ الشمال و الجاتول هم أمازيغ الجنوب بأرض شمال إفريقية و كل هذا قبل2000سنة.
الأمازيغ عبر التاريخ يحافضون على لغتهم لكن يتقنون أشد الإتقان اللغات الأجنبية
صراحة المقال بعيد كل البعد عن الموضعية ومتحيز ضد الهوية الامازيغية للبلاد كأنها شيء يمكن محوه بجرة قلم باستعمال مغالطة التعميم ، بينما اعتماد الامازيغ العربية في الكتاتة قديما لانها لغة القران لا يعني ان الامازيغ تخلو عن امازيغيتم وتبنو الهوية العربية، ماهذا المنطق الغريب؟؟؟ لكن على أي حال الحقيقة تبقى عصية عن التزوير في جميع الاحوال مهما حاول القوميون العرب تزييفها .
مقولة مأثورة لدى مؤرخي المغرب “سبحان من شلح حاحا وعرب دكالة ” . والأسناذ الكبير بنسالم لا يخبط خبط عشواء ، فحينما يؤكد أن الأمازيغ العقلاء هم من نشر العربية فذلك ليس إلا لحبهم للدين الحنيف ومثلهم فعل غيرهم في بلاد الله الواسعة شمالا وجنوبا حتى صار الملايين يحفظون القرآن وأحاديث رسول الله حيث لا يتسع المجال لذكرحتى بعضها هنا . وكتب التاريخ والسير مليئة بذلك دون تحيز أو استعلاء . والكل يعرف ذلك . وللأسناذ نقول إن أولائك المغرر بهم الذين ذكرت هم قلة القلة وهم لا يحاربون العربية بل يحاربون الدين الإسلامي الحنيف الذي هو محفوظ على كل حال .
الاسلام دين للعالمين والعروبة ايديولوجية للنهب والسلب واشد انواع الابارتايد وكفى
لا أثق في كلام هذا المقال لانه يستند على فكر إيديولوجي معين استقوا منه جميع القوميين العرب العلمانيين يساريين واسلامويين.
الحقيقة اننا مغاربة غالبيتهم امازيغ وكذلك العرب والروافذ الأخرى اليهودية والاندلسية المهاجرة من بطش الكاثوليك .
فعلا الامازيغ تقبلوا الإسلام ولغة الإسلام التي هي العربية ولكن دون أن ينسوا لسانهم الامازيغي الذي به استطاع أن ينتشر الإسلام في كثير من البقاع ولكن ان يأتي انسان يخدم فكرا معينا ويلخص حضارة شمال أفريقيا والمغرب الكبير في واحد هذا هو الخطأ الفادح الذي وقع فيه هؤلاء القوميين العلمانيين الإسلاميين اليساريين .
وهذا المشكل مطروح حتى في الجزائر و تونس وليبيا.وهو ان بداية التاريخ هو الفتوحات وان الإنسان الامازيغي كان متوحشا وان الحضارة العربية أخرجته من وضع المتوحش أول وضع التمدن وهذا هو الخطأ بعينه.
ماذا قدمت انت للامازيغية الوسطية الغير متعصبة. نحن الامازيغ نريد الاماريغية المعدلة في المدرسة و الإدارة و الإعلام هيا افدنا ايها الدكتور.
خير دليل على ما قلت ما فعله المرابطين والموحدين والمرينيين باللغة العربية مع أن أصلهم بربر
يتعمد استعمال هذا اللفض القدحي عوض الأمازيغ. كلمة بربر في اللاتينية هي barbarous وتعني الشعب الذي رفض الاندماج في الحضارة الرومانية. كاتب المقال استعمل كلمة “العرب ” وليس لفض “السراسينيون les sarrasins.
لا يجب قراءة المقال لأخد موقف بربري أو عروبي. إنه مقال يبين أن المغرب بنى حضارات و أبدع في مختلف مظاهر الحياة أدب ، عمارة .علوم ، دين و تصوف، حروب…….و ما كانت اللغة حاجزا أمام تقدمه. فسيفساء المغرب مصدر قوته و لا يجب أن ننجر لمحاولات البعض هدم ما توافق عليه المغاربة مند قرون.
الأمازيغ هم من عرب المغرب و هم اليوم من يفرنسونه. و بعد قرون قد يقولون إن فرنسا هي من طمست الهوية الأمازيغية ليكررو نفس الشيء مع لغة أخرى. أما أن يطوروا لغتهم و يدونو بها العلوم و الآداب فلن يفعلو. من منعنا اليوم أن تكون لنا روايات و قصائد و ملحميات مدونة بالأمازيغية. لكن الابداع و الانتاج والو. يجب علينا أن ننتظر رمضان لننتج مسلسلا فاشلا. في حين دولة صغيرة كلبنان تتفوق علينا ثقافيا رغم الطائفية…
من الغريب حقا أن أدعياء العروبة والبربرية يهربون من مواجهة الواقع المرير للشعب المغربي وذلك بالرجوع إلى الماضي وخصوصا إدراك هذا التاريخ . بالجملة هاته المحاولات لا تسمن ولا تغني من جوع لأننا لو تمكسنا بالعروبة أو البربرية فلا محال سنظل في الركب الحضاري النكوصي والواجب أن يبحث المفكر المغربي في قضايا ملموسة كتحقيق الديمقراطية والتنمية والأمن الداخلي والسلم الخارجي وهنا مربط الفرس .
ما جاء به المفكر حميش صحيح
والدليل ان غالبية الدول التي حكمت المغرب هي امازيغية خاصة الموحدين والمرينيين بل وحتى العلويين والمرابطين فرغم اصولهم العربية فقد اندمجوا مع الأمازيغ وشكلوا كثلة واحدة
ورغم ذلك فكل هده الدول اتخدت العربية لغة لادارتها وتسييرها للدولة وفي مراسلاتها وكتبها
لم يثبث لهم مثلا ان بعثوا رسائل بالأمازيغية
بل انهم رفعوا من شأن العربية واعتزوا بها بل ان من أشهر المتقنين المغاربة للعربية وعلمائها هم امازيغ قديما وحديثا.
سكان الرباط والدار البيضاء وفاس وغيرها غالبيتهم امازيغ ورغم ذلك يتحدثون العربية بدون عقد وخلفيات
المغرب هو حضارة امزيغية عربية مندمجة فلا داعي للتفرقة العنصرية
“هذا الإقرار حقيق بأكثر من اتعاظ تاريخي وبوقفة تأملية، لعل زبدتهما إذا ما امتخضت تُظهر جليا بما لا مراء فيه أن ثقافة البربر، بعيدا عن أيِّ إحالة إثنية ضيقة، عربية قلباً وقالباً ومتناً ومبنى”
أقبح تعبير عنصري من وزير سابق… و”مثقق” يا حسرة
هكذا عندما يتكلم المثقف الموضوعي العربي الواعي ينصف ولا يظلم يجمع ولا يفرق يناقش ولا يستم يغوص ولا يدوس عكس السوقيين من عصيد وغيره من المتنطعين ديدنهم التمزيق والتفريق والتلفيق دمت يا رجل نبراسا فى سماء ثقافة المغرب والمغاربة وللعرب والعروبة استاذنا الكبير حميش
هدا الكاتب الكبير والمؤرخ الباحت لم يدكر أصل البربر وكيف وصلوا إلى المغرب ومن يكونون
ولم يتطرق لما قال المؤرخ الأنتربلوجي رشيد بن عيسى والمؤرخ الجليل احمد داوود ولا لما قال إبن خلدون في العبر عن البربر ولا الناصري في الإستقصاء ولا المختار السوسي في المعسول ولا لمؤرخين ألمان وأندلسيون أن اصل البربر يمنين نزحوا للشام تم إلى المغرب وبعدها بمآت السنين تاتي فرق أخرى من اليمن عبر مصر لتلتحق بالشامين أو اليمنين وفي عهد الفتوحات الإسلامية في القرن 10 الهجري تدخل المغرب قبائل بنو هلال وبنو سليم وبنو معقل وتمتجج بابناء عمومتها الدين أحبو الإسلام واندمجوا فيه بتلقائية الحمد لله أن المصادر محققة ومدونة ومحفوضة ولولاها لغيروا تاريخنا وجعلونا حفدة القردة او من اصول عبرية او ربما من اصول إيبيرية أو صنعوا لنا أصل جديدا ربما يكون إليكترونيا يتماشى والذكاء الإصطناعي …
قال موريس لوغلاي (Maurice Le Glay): “هؤلاء البربر ليس لديهم فكرة مسبقة طبيعتهم البدائية غير مثقلة بأية عقيدة. يحترمون ويقدرون كثيرا المنتصر، وهذا الاخير يفرض عليهم لغته من دون التريث لعمليات سياسية غير مجدية على الاطلاق”.
قال المارشال ليوطي: “ليس من الواجب علينا تعليم العربية إلى اناس لم يحتاجوها. العربية هي عامل للأسلمة، لأنها لغة القرآن، و مصلحتنا تتطلب تطوير البربر خارج إطار الإسلام. من الناحية اللغوية يجب علينا المرور مباشرة من البربرية الى الفرنسية. لذلك، نحن بحاجة الى نخب تنشر البربرية (berbérisants)”.
ما الفائدة من إثارة هذه المواضع المثيرة للفتن؟ نحن مغاربة وكفى…وانتماؤنا لهذه الأرض المعطاءة يغنينا عن طرح الأسئلة الغبية. الجغرافيا حسمت في الموضوع، كل قومية أو عرق لها موقعها في خرائط الشعوب..فالعرب والفرس والارمن والعمود … في آسيا. والايبريون .. في أوروبا.. الأمازيغ والأقباط واليكوش في أفريقيا…
إن إثارة نعرة الانتماء للشرق أو الغرب أكيد له هدف غير معلن والغرض منه هو التدمير وليس البناء..كفى..كفى..نحن مغاربة مواطنون لهم كل حقوق المواطنة ولا فرق بين هذا وهذه فكلنا سواسية .. وهذا ما يجب العمل عليه يا استاذنا العزيز..
إن المنحى الذي يحمل معاول الهدم لن تنال من تمغرابيت …فسماء وارض المغرب تتسع لكل العقائد والملل ولكل اللغات ..ولكل الأعراق…رأفة بأرض وسماء معطاءة…الأراضي ثابثة والثقافات متنقلة ..
لا تتحدثوا عن التاريخ و كانه حدث بالامس ..ان به ثقب سوداء عديدة و اصبح مجرد مسلمات .. وجب الايمان بها دون السؤال. و لا تعطينا امثلة بالخلفاء الراشدين يا دكتور فانهم مجرد شخصيات في قصص بعيدة عن التاريخ ..لم يغزوا المغاربة الاندلس بل دخلوا اليها تجارا و رجال اعمال و علماء باحثين عن فرص جديدة و فارين من ظلم الجهل و تجبر السلاطين.. فلا هناك ملحمة بن نصير و لا قوة طارق ..
ان كنت تأخذ بالتاريخ و احداثه فلماذا تسقط بعضه ؟ انا عربي مغربي و اذكرك بغزوات العرب لنشر الاسلام فكيف يغزون كل البلدان و يدخلون المغرب مسالمين .. أتؤمنون ببعض التاريخ و تسقطون بعضه ؟
الامازيغ المغاربة لا يريدون فتنة و لا يريدون تقسيم الوطن فهم يؤمنون انهم مغاربة و رغم ثقافتهم الامازيغية فهم يعلمون ان في عروقهم يجري دم امازيغي عربي اوربي … و انا منهم مع عروبتي في عروقي دم امازيغي، الامازيغ و انا منهم ننتبه الى ان الامازيغية مكون اساسي في الثقافة و التراث المغربي و يجب ان تأخذ مكانها في هذا الجسم حتى نتصالح مع هويتنا و تكتمل صورتها و نكون من العارفين. لا يمكن ان نكون مميزين مع غياب الامازيغية من مكونات حضارتنا.
التعريب او التثنية ..فهما فقط في الوقوت الحالية ..بمعنى اصح بالبلدي كده.. كل دولة في كيان او مجتمع تصح لغتها ..و شبيهتها في العمق الدارج ..اما عن المغرب فاللغة الرسمية هي الفرنسية..لغات التعليب
البربر!؟
حتى عندما تنصفون الامازيغبة، تنعتونها بصفات قدحية.
الامازيغ او بربر كما سماهم الغزات الاجانب كانوا ولا زالوا منفتحين على لغات وثقافات مختلفة وقد الفوا وكتبوا بالاتينية قبل العربية ومن باب الامانة التاريخية ان يدكر الكاتب ماكتبه كتاب امازيغ بالاتينية وهي غزيرة ومعروفة لدى المؤرخين.
والى يومنا هدا يوجد الكثير من الامازيغ يكتبون ويتكلمون بالفرنسية او الاسبانية
او الانجليزية لكن هدا لم يغير هويتهم الامازيغية ولم يجعلهم فرنسيين او اسبانين و لا انجليز ولم يصبح بلدهم فرنسي او اسباني او انجليزي كما هو الحال بالنسبة للعربية حيث اصبح الامازيغ عرب والمغرب عربي فقط لانهم يدرسون ويكتبون بالعربية .
مايمكن ليكش تخبي الشمس بالغربال أ السي حميش، الحقيقة واضحة غير دير تيست د adn وغادي تلقا راسك أمازيغي أكثر من 90%، هويتنا المغربية فأمازيغيتنا أولا ثم باقي الأعراق ثانيا.
نحاول داءما بكل ما اوتينا من قدرة الاقناع ، ان نجعل من هذه المنطقة ( تامزغا او شمال افريقيا ) موطنا عربيا ، رغم اننا نقر بانه موطن امازيغي بامتياز ، فاذا كانت هذه المنطقة من افريقيا للامازيغ ، فلماذا نحاول تعريبها ونبدل كل الجهود في ذلك ، ولماذا نسميها بالوطن العربي وبالمغرب العربي ووووو ، لقد انساق الامازيغ مع الطرح العربي في فترة زمنية كانوا فيها متاثرين بالايديولوجية العربية الاسلامية المرتكزة على الدين وعلى المقدسات ( العربية لغة الجنة ربي عربي …) ، ولكن الان فلماذا لا زال هناك اصرار على التعريب ومقاومة الامازيغية وعدم دعمها لتتقدم وتتطور ؟ وهذا مطلب الامازبغ ، اليس هذا استمرار في الاقصاء والالغاء للعنصر الامازبغي من اجل القضاء عليه وافساح اامجال لغيره ؟ والا فماذا يعني ترسيم الامازيغية في الدستور ووضع قوانين تنظيمية لها مع وقف التنفيد ، فمن يقف ضد هذا التنفيد ؟ ومن اجل ماذا ؟ وهناك سؤال محير ، لماذا يتواجد الامازيغ فقط في الجبال و المحسوبون عربا في السهول والاراضي المنبسطة ؟ هل هذا غباء في الامازيغ ام انهم مجبرون على ذلك ؟
أشكر الأستاذ على هذا المقال القيم الذي يجيب على بعض تساؤلاتي عن انتشار واستمرارية العربية في المغرب. فالدولة الادريسية لم تعمر طويلا وقام محلها عدة دول بربرية أو أمازيغية قوية، كالوموحدين والمرينيين والمرابطين، ومع ذلك استعملوا اللغة العربية وحافظوا عليها لم يغيروها كما فعلت غيرها من الدول الأسيوية كإران مثلا… في الحقيقة المغاربة اختلاط عربي أمازيغي صعب أن يفكك. فحتى الأدارسة كانت أمهمكنزة أمازيغية الأصل… إذا أراد المغرب أن يخرج من هذا النفق الضيق والذي خلقه الاستعمار أو بعض اصحاب المصالح السياسية أو التجارية الغير اىمعلنة، فيجب عليه إعادة قراءة وكتابة التاريخ بصفة علمية موضوعية بعيدا كل البعد عن المصالح الشخصية مهما كانت…
شكرآ اسلتدنا حميش.مقال مقنع بعيد عن الغوغاء و الشعبوية و اثارة الكراهية و الحقد التي يتبنا ها العرقيون القبليون من الحركة الاملزيغية .و النقطة المهمة التي يجب التركيز عليها هي كيف تبنى البربر اللغة العربية و احبوها و استعملوها في الحواضر في مراسالاتهم مند قرون و لم تكن ققط نتيجة التدريب من بعد الاستقلال كما يزعمون.فقد انحصرت تشلحيت و تريدين و تماديت في المناطق القروية اما الحوار كمراكش و فاس و مكناس و سلا الخ فكانت العربية هي اللغة المتداولة في المراسلات الدينية و الادارية.الحركة تلامازيغية حركة عدوانية و عداءية.
شكرا جزيلا للدكتور حميش على هذا المقال الرائع والتحلبل الصادق والمنطقي وارى ان هذا احسن رد على الجمعيات العنصرية جمعيات دعاة التفرقة الجبناء الممولين و المدفوعبن من طرف ماما فرنسا.
ملحوظة: ان “ديسلايكاتكم” لن تغير من الحقائق التاريخية التي جائت في مقال الدكتور حمبش.
نموذج التحليل الغير الموضوعي.
أنا أحب الباذنجان.
سأحاول أن أكتب على أن هذه الارض لا تنبت إلا الباذنجان رغم أنها تنبت كل أنواع الخضر.
وأن البصل والطماطم مردودها ضعيف.ودائما يصيبنا المرض بينما الباذنجان ههي الخضرة الوحيدة منتوجها كبير وبوفرة في هذه الارض.لذا وجب حرق جميع الخضر والنباتات الأخرى إلا الباذنجان الذي هو سيدهم الصالح لكل زمان ومكان.
كفانا من الباذنجانيين.
مثل هذه الطروحات قد تجد لها مكانا في العصور الوسطى أما في وقتنا الحاضر المتسم بتقدير وتكريم كل الثقافات واللغات والأقليات فلا مكان لرفعة قوم على قوم ولا لقدسية لغة وثقافة معينة على أخرى, فالناس في الأصل هم واحد وما لغاتهم وثقافاتهم إلا كسب أثناء عبور الدنيا,
هناك من يحاول إضفاء القدسية على اللغة العربية بحكم أنها لغة القرآن الكريم وحتى إذا اعتبرنا الأمر كذلك فهل هذا يعني أنها أفضل من اللغات الأخرى طبعا لا, فالرسائل السماوية نزلت بلغات عديدة قبل مجيئ الإسلام لكننا لا نجد أقوام تلك اللغات تدعي تميز لغات كتبهم السماوية, ونزول القرآن الكريم باللغة العربية لا يعني أنه موجه للعرب فقط ,
من يثير النزعات والنعرات بين الأمازيغية والعربية سواء كان أمازيغيا أو عربيا أوعجميا فهو خارج روح العصر وخارج جوهر التقدير والتكريم والاحترام الواجب للإنسان,
للأسف الشديد تجار السياسة انقضو على هذا الموضوع فروجوا له بما يخدم أجنداتهم السياسية واستطاعوا زرع المغالطات في ذهون الكثيرين وهذا مبتغاهم ومسعاهم,
من حسن حظ المغرب أن من الله عليه بجلالة الملك الذي وضع الأشياء في مكانها الصحيح
اقول لحميميش و باختصار شديد بأن كتابات ابن خلدون التاريخية تؤكد عكس ما تروج له مما يجعل كتاباتك في هذه المواضيع مجرد متنفس لك ولامثالك عن عقدة كابحة في صدرك اسمها حضارة وثقافة الامازيغ لشمال افريقيا ….
الامازيغ او بربر كما سماهم الغزات الاجانب كانوا ولا زالوا منفتحين على لغات وثقافات مختلفة وقد الفوا وكتبوا بالاتينية قبل العربية ومن باب الامانة التاريخية ان يدكر الكاتب ماكتبه كتاب امازيغ بالاتينية وهي غزيرة ومعروفة لدى المؤرخين.
والى يومنا هدا يوجد الكثير من الامازيغ يكتبون ويتكلمون بالفرنسية او الاسبانية
او الانجليزية لكن هدا لم يغير هويتهم الامازيغية ولم يجعلهم فرنسيين او اسبانين و لا انجليز ولم يصبح بلدهم فرنسي او اسباني او انجليزي كما هو الحال بالنسبة للعربية حيث اصبح الامازيغ عرب والمغرب عربي فقط لانهم يدرسون ويكتبون بالعربية .
المرابطون الصنهاجيون و الموحدون المصموديون و المرينيون الزيانيون هم من عرب المرغرب و أنشأ دوله و حضارته و بنى تاريخه، بعيدا عن أية نوايا شعوبية أو شوفينية مقيتة و هذا هو سبب الاستثناء المغربي.
إلى رقم 9
قضية الأمازيغ من اليمن فهي قصة لا يناقشها إلا المتحجرة عقولهم وهل الصينيين من اليمن .
صاحب هدا الموضوع مع كل احتراماتي له يراوغ ولم يتبقى له إلا أن يقول أن الأمازيغ طالبوا المستعمر بتنصيرهم.
الظهير البربري طالب به الأمازيغ وليس المستعمر كما تروجون له .
نحن في المغرب متل الجزائر تقريبا لأن الحركة الوطنية المغربية نصبت نفسها سليلة المقاومين المغاربة و تشبه عصابة المرادية الجزائرية الحالية التي نصبت نفسها بأنها سليلة جيش التحرير في الجزائر .
وفي النهاية تهاجم حسن اوريد بارسال مغالطات واضحة وتلفق معه تاريخ حسب هواك ولم تتطرق إلى أن التعريب اخد بعين الاعتبار الأيديولوجية واللغة وقام بأقصى الموروت التقافي بأن المغاربة امازيغ عبر التاريخ وكيف تفسر الفرنكفونية.
أعتقد أن الحركة الأمازيغية على حق لأنها لا تجد من يجلس معها وجها لوجه ومناقشه الداكرة الحقيقية للمغرب وهدا قمة التناقض.
البربريست ينتحل لقبي بغية التشويش على القراء..انا مناضل عروبي مناهض للفاشية التمزيغية العرقية..نحتاج الى اشخاص في الدولة وطنيين وأقوياء ..تجري في عروقهم دماء العروبة الحارة..مثل الدليمي والبصري..واگديرة لقمع ضسارة البربريست الفاشيين المتأمزغين…
الاستاذ حميش بدأ يتراجع نسبيا عن تحقير الامازيغ و ان كان لازال يطلق عليهم البربر و يستند في حججه الى الكلام العاطفي لكن الهدف لازال لم يتغير و هو الغاء حضارة الامازيغ و لغتهم من الوجود و الحاقهم بالعروبة و تشجيع الامازيغ عن التعريب و التخلي عن لغتهم لكن على الاقل تراجع الاستاذ عن الحاق الامازيغ بالعرب سياسيا و عسكريا بعد اعترافه ان العرب لم يحكموا المغرب و لا سكنوه باعداد كبيرة كما ذكر المؤرخون و هذا تطور جيد
…هي التي عربت البلاد المغاربية لان عدد المتعلمين في الكتاتيب والمدارس قليل ينحصر في الفقهاء المدرسين والقضاة وخطباء المساجد.
سبب انتشار العربية هو هجرة قبائل هلال وسليم ومعقل بكثافة وانتشارها في الصحراء المغاربية.
اوقف المرابطون زحفها الى المغرب الأقصى ولما ضم الموحدون المغرب الادني ادمجوا فرسانها للجهاد في الأندلس ثم ادخلها يعقوب المنصور الموحدي الى المغرب الاقصى وهي منتشرة في سهوله وصحراءه ومنها القبائل الحسانية التي تولت قيادة مجتمع البيضان منذ حرب شر ببه ما بين 1644 و 1674 م في اواخر الدولة السعدية.
Si nous sommes des Barbares, vous seriez quoi ? Un terroriste arabe peut-être ???
جل تعليقك تنبعث منها رائحة الكراهية للامازيغ .ولعل ذلك نابع من تشبعك بالثرات الإسلامي الرجعي والقومية العربية المتشددة.انا مغربي وكفى أضم تحت ضلوعي الهوية العربية الأمازيغية واليهودية بل وكل القوميات العالمية بدون تحيز .تحياتي
اجدادنا كانوا يتعاملون بالعربية في حدود ضيقة. فكانت اقلية هي التي تتقن العربية في حدود التفقه في الدين. لذلك احتفظ معظم المغاربة على اللسان الامازيغي الذي بقي لسان الاغلبية حتى منتصف القرن العشرين. فالعربية لم تكن خطيرة عكس ما بعد الاستقلال حتى اليوم حيث فرضت على عموم المغاربة على حساب الامازيغية بإقصائها و الانتقاص منها بهدف التعريب الكلي للمغاربة.
التعريب طبعا لم يكن محصورا في اللغة فقط بل تعداها الى فرض هوية مشرقية هي العروبة القومية و العمل على تبخيس تاريخ الامازيغ و سرقة عمرانهم و اعلامهم.
بينما شعوب كثيرة كانت تكتب بالعربية، استطاعت اليوم الاستقلال بلغتها كالاتراك و الفرس و الكورد، في المغرب ابتلانا الله بالقومجيين ورثة الاستعمار الفرنسي الذين فرضوا سياستهم التعريبية مع العمل على ابادة اللغة الام لمعظم المغاربة.
Mon cher Docteur Merci bien pour votre analyse .Il ya en ce moment une seul langue ,peut etre deux Anglais ou Chinoise .l avenire pour tes petits enfants .Ne me fait pleurer .
تقديم العرب كغزاةٍ محتلين سفاحين وغصابين سابين في الديار البربرية
وهم كذلك و مازالوا ..
بنسالم ييصع الرتوشات لتغطية قبح غزو همجي اساسه النهب و السطو على غرار كل الحروب عبر التاريخ
فلم العرب استثناء .. الحقيقة تنضح بها كتب التاريخ و يشهد بها واقع الحال
أتمنى أن يقرأ جيدا هذا المقال كل حسن اوريد وأحمد عصيد . عفا الله على : إ “نشطاء الأمازيغية من المغرَّرِ بهم من طرف الغلاة والريعيين والمشحونين بكراهية مرضية للعرب والإسلام.”
لتعريب بلاد ما يجب أن تبني مدارس عصرية تلقن جميع السكان اللغة العربية منذ الصغر . هل كان هذا حال المغرب قديما ؟ طبعا لا ! العربية كانت حاضرة فقط عند طلبة القرآن في المسجد لا أقل ولا أكثر وكان الفقيه وحده في الدوار من يتقن القراءة والكتابة لذلك ظلت العربية لصيقة بالدين عند العامة. لو كان التعريب والتعليم بمفهومهما العصري موجودين آنذاك لما وجدت نسبة الأمية تناهز 60 فالمئة في القرن العشرين !!!
إذن، لا يجب أن نقرأ الماضي بمنظار الحاضر . فإلى حدود القرن العشرين لم تكن نسبة المتمدرسين في المغرب كله 10 في المئة من السكان !
من الواضح أن المقصود من المقال هو أن البربر الذين كانو في السلطة آنذاك، تبنو اللغة العربية كلغة انفتاح على العالم ولغة اجتهاد علمي نظرا للتمدد الإسلامي . فكانت إذن لغتهم الديبلوماسية . ولا يجب الخلط بين لغة المخزن ولغة الشعب . تمما كما هو واقع اليوم حيث يتبنى المخزن اللغة الفرنسية في الإدارة والعلوم … هذا لا يعني أنها فرنسة للشعب إلا إذا صاحبتها عملية تدريس واسعة وشاملة لكل السكان وهذا يتطلب ملايير من الدراهم …
Just from the start as u know most amazigh don’t like the word Berber as amazigh I don’t like it as well so I won’t waste my time reading ur bs since u want to start like that do first before and if I want people’s to respect u or u want ur message across to others is to respect them now since u haven’t done that get the hell out and go play ur game somewhere else maybe in panarabic u will find ur place with them and they will
Welcome u
عند دخول فرنسا المغرب كان عدد النّا طقين بالدّارجة 20% وعدد النّاطقين بالأمازيغية 80% . تعلّم العربية واستعمالها شيئ و سياسة التّعريب التّي خططت لها جامعة الدّول العربية (حزب البعث) شيئ أخر. خلط الاوراق لتمرير مغالطات. رجوع الله …
التاريخ صيرورة و من استطاع ان يعرب بامكانه ان يمزغ او يغرنس او يعبرن …. المهم ان مفهوم العروبة انكشفت عورتها . العربية لم تعد تواكب الرثم العلمي العالمي . والمعدن الاصلي لا يبدله الطلاء .
لماذا كل هذه السلبية على التعاليق لأنه قال الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة ام اردتم أن شيئا آخر….فالكثير من القبائل كانت عربية والان هي تتكلم الامازيغية فقط والكثير من القبائل كانت امازيغية وهي الان تتكلم العربية اما عن الزيجات فالكثير منهم مختلط عربي امازيغية او امازيغي عربية أين المشكل في هذا مادمنا مغاربة ونحمل نفس الاسم والدم والراية والروح فنحن نموت على هذا البلد الذي اسمه المغرب نعم المغرب…ولا شيئا غير المغرب….الكل من طنجة حتى الكويرة……
لا مشكل للامازيغ مع اللغة العربية. المشكل هو مع التعريب الايديولوجي الذي يركب على تزوير التاريخ و استغلال قدسية الاسلام من اجل تعريب عرقي للامازيغ.
فرغم اهتمام الامازيغ باللغة العربية فهم لم يتنازلوا عن لغتهم الام و بقي معظم المغاربة ناطقين بالامازيغية حتى منتصف القرن العشرين. ليبدأ مسلسل التعريب الايديولوجي الذي ينتقص من الامازيغ و لغتهم لدفعهم الى انكار الاصل و تبني الاصل المشرقي.
صحيح اهتم الامازيغ بالعربية و لكن العربية لم تكن هي الغاية -كما يريد حميش تمريره- بل الاسلام هو الغاية. و هو ما لم يكن خطرا على لسان الامازيغ الذي احتفظ عليه معظم الامازيغ بعد 11 قرنا من الاسلام.
سياسة التعريب التي تبناها حميش لم تكن تقتصر على اللغة بل غايته فرض العروبة القومية وليدة القرن التاسع عشر بدعم من الاستعمار الاوربي، و الغاية كانت هي اضعاف الدولة العثمانية. و هي قومية علمانية و ليست دينية لان منظريها كانوا اساسا من المسيحيين و الملحدين المشارقة. و قد ادت الى تعريب ملايين المغاربة في اجيال قليلة فقق كما ادت لانسلاخ ملايين المغاربة عن اصلهم المغربي الامازيغي و صاروا يعتقدون انهم عرب
ما يلاحظ هو ان الأمازيغ يتحملون وز ر الدنيا ويلامون على كل شيء قاموا به ،لقد احتضنةا الاسلام وساهموا في نشره اكتر من العرب لاكن حينما يطالبون بابسط حقوقهم الهوياتية يخرج اشباه المعتقلين باراء وافكار في حقيقتها تحمل ضغينة وحقدا على الرافد الأمازيغي الاصيل .
الهوية شيء و اللغة شيء اخر! الامازيغ لم يصبحوا ابدا عربا و لو النواب اللغة العربية يقرون مضت و الدليل ان الامازيغية منتشرة الى حدود الاستقلال و بدل التعريب القسري! و الامازيغ لم يصبحوا فرنسيين بعدما النواب الفرنسية في جل القطاعات!
كونك تقن الفرنسية احسن من جل الفرنسيين لا يجعلك فرنسيا. لكن، اذا كنت تقطن فرنسا و حصلت على جنسيتها فإنك فرنسي لانك هوية الارض الفرنسية هي التي تحدد هويتك و لو لم تتكلم الفرنسية!
يمكن للقومجية العروبية تالخبيثة نعت المغرب العربي البءيس و الجماهيرية العربية الباءدة و الجمهورية العربية العراقية التي اصبحت جمهورية العراق فقط و الجمهورية العربية الصحراوية الوهمية و الوطن العربي الحزين او العالم العربي الياءس, لكن أ، على غرار المملكة العربية السعودية و الامارات العربية المتحدة التي هي جزء من بلاد العرب، القومجيين لن يستطيعوا و ليس لهم الجرأة ان ينعتوا المغرب بالمملكة العربية المغربية, فليحاولوا و لو مرة واحدة في مقالاتهم و كتبهم و اجتماعاتهم و سيرون ما ينتظرهم!
في الصميم. دائما أستمتع وأستفيذ من كتابات ومقالات وتأملات واستنتاجات المفكر بنسالم حميش، وزير الثقافة السابق. وقد أتيح لي اللقاء به بطرابلس الغرب عندما كان في مهمة رسمية بليبيا. الرجل ذو رؤية ثاقبة للأمور ودراية بدقائق المعرفة، يختزن عصارة الفكر خباياه ويتملك أدوات البحث والتنقيب في بحور العلم ويسترشد بمن سبقوه من العلماء الذين قدموا إسهاماتهم في التنوير والتحديث والتجويد بعيدا عن التنطع والإقصاء والمغالاة والتطرف الذي لا يجدي ولا يقدم ولا يؤخر سوى أنه يطعم الفرقة ويضل السبيل. هنيئا لنا بهذا المفكر الكبير.
لماذا لا يزال أمازيغ لا يتكلمون العربية في العديد من مناطق المغرب الكبير إن كان الأمازيغ هم من عربوا البلاد؟
ولماذا قتل العديد من القادة العرب وتعددت الغزوات لشمال إفريقيا ؟
ولماذا برز قادة امازيغ مثل المحجوبي أحرضان؟
وما دور الفكر الديني العربي في تاريخ السلطنة المغربية منذ ابن تومرت؟
Himmich a fait des efforts en avouant que nous sommes arabisés !Mais il se trouve qu aujourd hui nous voulons redevenir nous-même :Imazighen !L Histoire tourne et n est jamais statique !Nous avions été berbères avant l invasion arabe,nous nous sommes arabisés,francisés et aujourd hui nous allons devenir nous-même !Aujourd hui nous avons tiré des conclusions que ceux qui sont venus de l orient nous ont mis l islam sur les bras et sont partis s emparer des ruchesses !Ils sont venus échanger leur spirituel par notre richesse,ce qui est inacceptables !Nous prenons l islam et nous gardons notre identité,notre langue et nos richesses !Aujourd hui l arabité et les arabes ont fait faillite,nous devons les quitter avant qu il ne soit trop tard !Nous devons nous rapprocher des européens et des africains,notre environnement.J attends à ce que Himmich sorte cette fois-ci dans un prochain article et dise comme les berbères Benbaddis et Mokhtar sissi que nous sommes des marocains et à la Berbérie n
المغرب بلد مسلم و هويته الثقافية الامازيغية و العربية، و المغرب بلد عريق دافع عن الإسلام بكل مكوناته وأسس حضارات قوية. فلا يحق لاحد ان يحشر المغرب في الزاوية العرقية ويجب النهوض بالتراث الامازيغي والعربي على السواء. و المغرب أصبح بفضل الله و القيادة الرشيدة للملك حفظه الله بلدا مستقرا و قويا و شعبه واعي لن ينساق لأي فتنة. ويجب التركيز حاليا على الإقلاع الصناعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلد في المجالات الحيوية وجعل المغرب القوة الأولى أفريقيا في المستقبل القريب
والله لست أدري لماذا كل هذه التاشيرات السلبية على التعليقات المنوهة المتفقة مع الدكتور حميش رغم أنه لم يقل إلا الخير… غريب أمر هؤلاء…!
إذا أعرضنا عن الإنتقائية في التعامل مع التاريخ، وصَمَمْنا آذاننا عن قلة الحياء المتمثلة في عدم ذكر اسماء المخالفين في الرأي بأسمائهم الحقيقية دون تحريف تحقيري صبياني (العصائدي الفصامي¨[!!!])، ومَضَيْنا إلى صُلب الموضوع سنجد ما يلي : يؤكد مقال الأستاذ حميش خصلة يشترك بها مع غيره من القوميين العرب، وهي القدرة على التَّلَوُّن بلون الإيديولوجية الرائجة في كل مرحلة، حتى يتسنى الركوب عليها لتحقيق هدفهم الوحيد الثابت: ألا وهو التعريب العرقي للمغرب والمغاربة.
(يُتبع)
هذه هي الحقيقة عن إدماج الأمازيغ مع العرب الفاتحين للمغرب.
شفاك الله من علتك التي يصعب علاجها.
فأنت مثال حي، لمعرب أكثر قومية من عرب اليمن. مهد العرب.
حتى كلمة “الامازيغ” يتحاشى نطقها هههه.
وينعتهم بالبربر.
بل ليس همه سوى تكرار نفس الاسطوانة مع تغيير في الصيغة ليس إلا.
الله اعفوووو…
الأمازيغ لم يعربو المغرب لأنهم لم يكون يضنون أنهم بمآزرتهم للعرب خصوصا الفارين من المشرق أنهم سيعربو. و الدليل القاطع أن هذه العملية مازلت جارية إلى يومنا هذا.
المضيف يصبح ضيفا.. و عوض قراءة التاريخ و السسيلوجية بنزاهة فكرية دأب الكاتب على تزييف الحقائق و ذهب في الديماغوجية المغالطة و التافهة إلى أبعد مدى.
مثال على هذه المغالطات، قال الكاتب : العرب جائو مسالمين و حاملين السلم. التاريخ يقول العكس، والقاعدة كانت . و هذا هو ماجرى في السعودية نفسها و فارس و الشام و مصر و بلاد الأمازيغ (بقتل زعمائها). كل من يهاجم شعبا بالسلاح العسكري أو الفكري يسمى غاز. و للمقارنة فالكنيسة أيضا استعملت و مازلت في العالم المال و الفكر الكنائسي لتمكين الأربيين من البلدان التي وصلو إليها.
ربما الضعف و مرور السنين إلخ (هذا أيضا ما يجري للمغاربة مع المعمر الفرنسي إلى اليوم) تجعل شعبا يهضم إلى حد ما ثقافة المستعمر، لكن منطقيا و تاريخيا و حاضاريا فالغازي يضل غازيا….
مرحلة التعريب القسري في للقومجية العروبية الباءدة هي كمرحلة التفرنيس الاستعماري الباءد و كلاهما لم بطولان اكثر من قرن من الزمن! و تبقى الهوية الامازيغية راسخة فوق الارض!
انتهى عهد للقومجية الخبيثة التي تريد ان تحول الامازيغ الاحرار الابرار البررة عرب مزورين بعدما كانوا مسلمين مؤمنين مجاهدين و مسالمين، مثلما حاول الاستعمار المسيحي ان يجعلهم مسيحيين عبيد!
للتأكد من هذه الحربائية يكفي الرجوع الى ما كان يكتبه القوميون العرب المغاربه خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات، اللذين هيمنت فيهما الأيديولوجيات اليسارية بمختلف تلاوينها. في هذه الفترة كان “واجب” التخلص من الأمازيغية يمليه “الترادف” المزعوم بين العروبة والإشتراكية (!): الأمازيغية حجر عثرة في طريق الإشتراكية التي لا تُتَصوَّر بدون “مرادفها” = الوحدة العربية (وإذن عروبة من ليسوا عربا). ولما انهار الإتحاد السوفييتي وسقط جدار برلين وخفت وهج اليسارَيْن الشيوعي ثم الإشتراكي أمام زحف الإيديولوجيا الإسلاموية باتجاهاتها المتعددة، قفز القوميون العرب (ومنهم الأستاذ حميش) بسرعة فائقة من “تيتانيك” اليسار الغارق ليركبوا “سفينة النجاة” الجديدة المتمثلة في الإسلاموية (بمعنى الإستعمال المغرض للإسلام لتحقيق غاية غير إسلامية). هكذا أخذت كتاباتهم تستعير، شكلاً، معجم اللغة الدينية في تغزل فاحش بالتيار الإسلاموي السائد إيديولوجيا.
حميش مازال يمارس السلفية المعرفية بكل تنوعاتها الإسلامية والعروبية.فهو لم يأتي بشيئ جديد سوى إعادة تدوير معارف قيلت مئات المرات على هذا المنبر بعد أن نوقِشت وجُزّئت بعمق شديد من طرف المعلقين المثقفين الأحرار أكثر ممافي المقال نفسه.فحميش يستعمل دائما كلمة”السائب”للتمييز بين التيار العروبي “القويم” والحركة الأمازيغية الزائغة أو السائبة حسب تعريفه.حميس مازال لم يطلق إطلالة على المعلومات الأكاديمية التاريخية الحذيثة التي توصل إليها علماء الأثار والتاريخ حول التاريخ المبكر للإسلام حسب السردية الإسلامية أو السردية التاريخية المعتمدة على تحليل المادة التاريخية من نقوش ومخطوطات وو..وهل يعلم سي حميش بأن ديانة الأمويين هي النصرانية النسطورية التوحيدية التي أرساها اليهود الناصرين ضذ اليهوذ الربانيين وضذ المسيحية الرومانية الأرثوذوكسية ثم جنّدوا وجيّشوا العرب السراسانيين للغزو… ألم يكن معاوية مسيحيا والصليب مضروب على نقوشه في منطقة دارابجير الفارسية?.ألم يكن معاوية يصلي في كنائس القدس? والمخطوطات مؤرخة لهذا. كيف يمكن أن يأتي عقبة وبن نصير بالإسلام الذي لم يتشكل بعد إلا في اللحظة العباسية?
يتبع
ما يقوله حميش تؤكدونه بأنفسكم باستعمال اللغة العربية في تعليقكم. كفا من لعب دور الضحية .اكتبو بلغتكم و عبرو لحضراتكم الامازيغية المزعومة.الحمد لله لا هروب من العربية و الدليل واضح و ضوح الشمس. حتى اكبر عنصريي الحركة البربرية العرقية لا يكتبون الا بالعربية .ارجوكم اكتبو و تكلمو بلغتكم بينكم و كفى يا كلوكس كلان المغرب.
يتبع
?ألم يأتوا الغزاة إلا من أجل السرقة والنهب والنكاح بعد كانت ديانة الأمازيغ اليهودية والأريوسية التوحيدية.لماذا لاتناقشون تخافون هذه الأخبار التي علمناها قبل مماتنا وتُبنا للحقيقة الغائبة والمغَيبة بسبب أمثالكم في التاريخ شيوخ السلاطين.
ألم ينتبه صالح البورغواطي “لإسلامهم السياسي” وإعتمد الآية القائلة “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ” لهذا السبب ومن هذه الآية إنطلق أسس دينا جديدا من قصصهم الدينية كما أسس المسلمون قصصهم من أساطير اليهود والزردشتيين وو.. ألم يقُل الأعراب أنهم كذلك قادرين على القول والإتيان بتلك الآيات… فالمعتقد الصريح والمسالم أن سورة الديك المسالمة خير من سورة البقرة والقتال والنساء.ألم تطلع ياأستاذ في البذاية والنهاية لابن كثير ص627 629 كيف جاء هذا الإسلام “بالسلم” وكم أخذوا معهم من السبايا التي وصل عددها 300 ألف رأس نكحها وبيعها في الأسواق…أتعجب لأشخاص تقرأ هذه الأخبار ولم تهتز مشاعرهم الأنسانية ولو بذرة واحدة…ولِقلب الحقائق تخلط وتخبط وتدلس بالقول أن العرب لم يدخلوا بصفتهم عرباً بل مسلمين حملةَ رسالة اسمها الدعوة المحمدية التوحيدية.
يتبع
J’ai honte pour vous Mr Himmich, un ex-professeur de philo qui tente, en vain, d’effleurer un domaine dont il ignore tout, surtout les règles de la recherche. D’une façon délibérée ou par ignorance, vous avez tronqué ,comme à votre habitude, la vérité historique, par souci idéologique
.
Quoi d’identique entre les conquêtes islamiques et la colonisation européenne? Toutes les deux étaient porteuses d’une mission; religieuse visant à soi-disant sauver l’âme humaine pour l’islam et humaniste et civilisatrice pour l’Occident. Mais au fond les deux avaient pour but ultime de répondre et satisfaire aux besoins vitaux de leurs peuples respectifs
.
Arabes et Européens ne s’étaient jamais préoccupés de la situation des peuples ayant subi leurs conquêtes et ne leur avaient jamais demandé leur avis. On sait, d’une manière sûre, que les nations envahies n’avaient, aucunement, demandé l’avenue de ses intrus
.
La force était le leitmotiv de leur action et le butin leur but.
من قرأ التراث بتمعن سيجد ان المثقفين الامازيغ يعانون من السيجوفرينيا
مثلا عندما دخلت القبائل العربية الى ارض الامازيغ انبرى الامازيغ بالكتابة عليهم سلبيا فقل ان تجد من يسميهم بالعرب بل الفقهاء و المؤرخون و المثقفون الادباء الامازيغ كلهم تقريبا يطلقون عليهم كلمة الاعراب اللهم ابن خلدون الذي اطلق عليهم العرب و عمم كل سلبياتهم على العرب و حتى الفقهاء افتوا بعدم التعامل مع هؤلاء العرب بدعوى انهم يأكلون الحرام بمعنى انه لم يكن هناك ترحيب بالعرب كما يدعي الكاتب لا في ايام الفتوحات عندما تم اخراج العرب بالحرب و لا عندما دخل الهلاليون الى شمال افريقيا بمعنى ان الامازيغ كانوا شعوبيين ان صح التعبير مثل الفرس و الترك
و بالمقابل هؤلاء المثقفين الامازيغ ينتحلون انساب عربية شريفة و يتعالون بها على قومهم و حتى الخليفة الموحدي يعقوب المنصور لما غمزه ابن رشد و قال انه وجد طائرا غريبا في حديقة البربري و المقصود به الخليفة سجنه لان لقب البربر له حمولة سلبية و لذلك لابد من الرجوع الى الاصل و الافتخار بالامازيغية كما هو الواقع
كانت تلك فترة الخطوبة بين القوميين العرب والإسلامويين قبل أن تأتي مرحلة الزواج عبر “المؤتمر القومي ـ الإسلامي”… وهاهما الآن يعيشان شهر العسل. فبالرَّفاه والبنين! أما “إيمازيغن” (الذين يصر الأستاذ حميش على تسميتهم بالإسم القدحي الذي أطلقه عليهم غيرهم بدل الإسم الذي يسمون به أنفسهم، تحقيرا لهم من لدنه رغم مظاهر التغزل بهم استدراجا لِضِعافهم…)، أما إيمازيغن فباقون مهما توالت الألسن والثقافات المدرسية التي ليست سوى زَبَدٍ يطفو على سطح هوية عميقة الغَوْر، هي التي تجعل من المغاربة من هم فعلا، لا مجرد إنعكاس للإيديولوجيات العابرة.
يتبع
بأيِّ لغة وبأي كتاب جاؤوا ومن هم هؤلاء الفقهاء وحفظة القرآن?لم يذكر التاريخ إسم أحد سوى أولئك الرّجُلين.القرآن أول كتاب كُتب بالعربية في العصر العباسي 250 عام بعد الفرقة المحمدية …
المارشال ليوطي كان أرحم من بن نصير وعقبة لأنه لم يأتي بخرافة الدين لإستغلال نفوده ولم يأخد سبايا إلى أوربا أو فرنسا بل جاء بالحضارة شيّد وأنشأ وأقام حضارة مانحن عليه وإنتشلنا من الوسخ والتخلف الفكري والمعرفي فأصبح الإنسان المغربي يداوم في التعليم يجلس في المقهى لشرب القهوة ويقرأ الجرائد ويذهب إلى السينما ألخ.. لكنه إرتكب خطئا حين دعمه بإقامة اللغة العربية ظانا بها فقط للغرض الديني وليس للتعريب القومي ومن هنا بداية التعريب الجمعي للحجر والشجر والبشر ووصلنا ما وصلنا إليه من إزدهار راق بهذا التعريب حتى أصبحنا رقم 1 في التسابق سفرا لبلاد الدواعش و أصبح ولائنا لخارج البلاد لا لذاخلها للمواطنة أو بالمفهوم الحقيقي تَّمَغْرَبِيتْ.
#الله يِكَثَّرْ خَيْرَك يا فيلسوف الحضارة العربية//:
#إذا كان الأمازيغ عرّبوا أنفسهم بأنفسهم فهاهم اليوم إستفاقوا وتابوا لهويتهم ولغتهم
مند الأدارسة
و اللغة الوحيدة في المغرب هي ” العربية ”
المرابطون
الموحدون
المرينيون
السعديون
الوطاسيون
لم يعربهم أحد
الحركة التمزيغية
تصنع مشكل في المختبر
لتعطي لنفسها حق المدافع .
المرابطون لم يعربهم أحد
الموحدون لم يعربهم أحد
هم كانوا حكام أنفسهم
لو كانت هناك لغة إسمها الأمازيغية
لإستعملوها .
التعريب لم يكن
الحركة التمزيغية تتخد التعريب كوسيلة لصناعة المشاكل
جدي وجدتي لا يعرفون أي شيء عن هذه الأمازيغية .
لا تصدقوا خزعبلات الحركة التمزيغية
افضل ما قرأت اليوم شكرا على هذا التحليل العميق والواقعي وللإشارة فأن الشريحة الكبرى من البربر يؤمنون بهذا التوجه ويدركونه تماما اما ما يسمى بالحركات الامازيغية فهي لا تمثلنا اطلاقا ولا احد خول للدفاع عن الأمازيغ خارج عن هويتهم وانتمائهم الإسلامي العربي والبربري .
اعطوني دليل و حيد و اثار و حيد يدل على و جود حضار ة امازيغية او مخطوط واحد بالامازيغية و ساصبح امازيغيا مثلكم.
الأمازيغ غمقو عليهم بالإسلام او قالو ليهم العربية هي لغة الإسلام داك شي علاش كتبو بيها أو زيدون مادام الدول لي دازت من المغرب اغلبها إسلامية ما شجعاتش الأمازيغية حيتاش المستعمر عمرو ماي بغي تكون معاه شي هوية موازية لهوية لي جاي بيها، لا كان في القرن 21 مازال لي كاي خونو لي كاي طالبو باش حميو الهوية الأمازيغية اش غادي نقولو على القرون لي كان فيه غير سيف او لي هضر يموت؟ وقوفك امام الهوية الأمازيغية فيه جواب على داك شي لي كاي قولوه الأمازيغ بلي المسلمين فعلا همشو الأمازيغية سواء تحت غطاء الدين أو بالقوة.
اما عن الامازيغ فمثلا ببلاد المغرب من اراد ان يتعلم العربية وعلومها عليه اي يرحل الى منطقة سوس وهي منطقة خاصة بالامازيغ ولا يقطنها سوى الامازيغ وهدا مما يثير العجب فالامازيغ لما علموا ان العربية توصلهم لفهم الكتاب والسنة اهتموا بها حتى اصبحوا احسن من اقرانهم العرب…وخير دليل على دالك كتاب الاجرومية في النحو لكاتبه ابن جروم رحمه الله فشهرته فاقت الافاق……
السؤال المطروح كما قال لي احدهم وهو بالمناسبة فرنسي مسلم لمذا ينفث بعض المكابرين و المدافعين المتعصبين عن هوية المغرب الامازيغية الوحيدة و الاقصائية سمومهم المقيتة ضد الهوية العربية للمغرب عوض توجيهها الى المستعمر الذي اذاق المغاربة شتى أنواع الذل و الهوان?
اشكر المفكر حميش الذي ازعج البعض بالحجة الدامغة .
قرات التعليقات واكثرها يشكر الاستاذ على التوضيح والتقريب بين المغاربة والعمل على دحض اساطير الخرافة العرقية
الدين الاسلامي شيء والعروبة شئ آخر لماذا نجد الأمازيغ في الجبال والعرب في السهول الخصبة لأنهم إطهدوهم و الذين كان هو الوسيلة الوحيدة نحن إخوة و العرب عنصريين بين أنفسهم و لا أدل على ذلك حالهم الآن كل يغني على هواه الخليج متفرق ما يسمى بالمغرب العربي حاله أسوأ الجزائر عدوها الأول و الأخير المغاربة قطر تضع خريطة المغرب لم أراها من قبل حتى ذلك الخط محوه إذن كيف تفسر هذا أين هو الإسلام من هذا ثم تأتي و تقول الأمازيغ هم من ناصروا العربية لماذا تريد مسح هويتنا نحن مغاربة اليهود لهم لغتهم العرب لهم لغتهم إلا الأمازيغ فقط أنا لا أدعوا إلا التفرقة بل نحن أمة نفتخر بمغربيتنا و مملكتنا الوطن للجميع
ايام الفتوحات الاسلامية كان العرب يمتلكون طايرات الشبح والصواريخ العابرة للقارات والسفن الحربية المتطورة والرشاشات وجيش مدرب بروسيا والولايات المتحذة عدد افراده يضاعق عدد سكان دول شمال افريقيا والاندلس والشام ومصر والسودان بالاف المرات، لهذا استطاع العرب سنة ١٣٢ه ان يؤسسوا امبراطورية اعروبية (الدولة الاموية) تمتد من الصين شرقا الي حدود ثلاثون كيلومتر عن باريز غربا.
لا ينبغي الجزم بأن الأمازيغ هم من عربوا المغرب كما لا يجب ما جاء به أحد المعلقين من أن الأمازيغ هم من طالبوا بالظهير البربري. لست أديبا ولكن أتذكر في الإبتدائي من أن البربر هم سكان المغرب القدامى و في الثانوي درسنا الأدب عن المختار السوسي. فإن دهبنا إلى القول الأول في تعمير الأرض فإنها تبقى لله وأما الترويج بأن الأمازيغ هم من طالبوا بالظهير البربري فهذا سيحيلنا على عقيدة الإنفصال التي مدهب ولا ملة لها.
من الخطأ الإعتقاد بأن الأمازيغ كانو موحَّدين في اللسان . فقد اختلفت لهجاتهم تماما كما اختلفت ألسن عرب الجزيرة . لهذا السبب قام الخليفة عثمان بحرق كل المصاحف المختلفة عن لهجة قريش لتجنب التفرقة وضياع الدين .
الأمازيغ اليوم الذين لا يتكلمون الأمازيغية ، هم في الحقيقة لايتكلمون العربية . بل يتكلمون لغة تمت صناعتها على مر العصور نتيجة اتصالهم بالمهاجرين العرب وبالدين . إنها اللغة المغربية التي يسمونها دارجة . والدليل عل هذا هو أن الأعراب الذين ينحدرون من قبائل بني هلال وبني سليم لا يتكلمون العربية . بل يتكلمون لغة مغربية . أما العربية فهي لغة أدب وثقافة نتعلمها في المدرسة فقط . إذن فمن يقول بأن الأمازيغ عربوا أنفسهم عليه أن يشرح لنا لماذا يلتقي اليوم التلميذ الأمازيغي والعربي معا في نفس المدرسة لتعلم العربية ؟؟؟ …
لماذا لم يُعَرّب الاسلامُ الأتراكَ و هم جيران محاذون لسوريا …؟؟؟ و لماذا لم يُعَرِّبِ أندونيسيا و ماليزيا و سنغافورة و مسلمي الإيغور و مسلمي الروهينغا ، و ألبانيا في قلب أوروبا و مالي و النيجر و نيجيريا و بوركينا فاسو و و و و و و،،، لماذا الاسلام عرّب فقط سكان شمال إفريقيا “”” ؟؟؟؟ ،،، و الجواب لأن سكانه أصلا كانوا عربا ،،، و الأمازيغية هي التيفينيقية أي الفينيقية ،،، و هي من أصول اللغة العربية القديمة ،،، أما من يدعون الأمازيغية فهم في أغلبهم ممن أتوا مع الرومان بعد خيانة ماسينيسا الذي كان عسكريا في جيش روما ،،، و أتى بهم الرومان من شرق أروبا و التحديد من صربيا و دول البلقان ،،، تفحصوا جيناتكم جيدا ،،، ستجدون أنكم من أوروبا الشرقية و لا علاقة لكم بإفريقيا ،،، قال لك : ( ما صمت ما نعيّد ، ماتشي عرVي ) هههههههههه ،،، الاسلام و العربية في غنى عنكم ،،، إن هداكم الله فمرحبا ، و إن لم تهتدوا فهذا أمر الله ،،، ( و الله مُتِمّ نوره و لو كرِهُ الكافرون ) ،،، الحمد لله على نعمة العربية الاسلام و كفى بها نعمة.
ما لا يمكن لحميش ولا لغيره ان يمحوه من التاريخ ان هذه الارض التي يعيش عليها مع الاخرين ارض امازيغية او ارض البربر كما سماها الغزاة وكل من توافد عليها من بقع العالم مضطر على العرفان بجميلهم عليه ان لم يكن جاحدا
إن ما كتبه حميش بعيد كل البعد عن الموضوعية والحقيقة التاريخية ومتخلف عن التطور الذي حصل داخل البﻻد ولم يستطع أن يتغلب على كراهيته وحقده لﻷ مازيغ واﻷ مازيغية ومازال يتشبت بالنزعة القومية العربية ويريد فرضها على المغرب والمسألة المحققة أن مبتغاه لا يمكن أبدا أن يتحقق ﻷن المغرب مازال يبني هويته ويسترجع مكوناته المعصية بهذه النزعة الهدامة وعلى رأسها المكون اﻷمازيغي واليهودي العبري.
أضن أن الأستاد حميش على صواب 100%
لأن
المرابطون و الموحدون
لم يجبرهم أحد على إستعمال العربية
لم تكن في تلك الحقبة لوبيات عربية تتحكم في
لا في المرابطين و لا في الموحدين .
المرابطون و الموحدون كانوا أسياد أنفسهم
وهم من أحبوا اللغة العربية وتكلموا بها
أما الحركة الباربارساتنية التي تمدح الصهاينة
وهي صديقة لهم .
فإنها تصنع مبررات كاذبة
لا يتقبلها العقل .
ليست لي مؤاخذات على ما ذهبت إليه من أم البرابرة ساهموأ في تطور العلوم بالعربية بل كانوا من روادها أندادا للفرس و الإفرنج، ولكن أؤاخذ البعض على استكثار الحق في من يريد أن لا تنقرض لغات البرابرة السكان الأصليين، مثلا إنني ولدت بدوار يجاور قبائل أمازيغة والنتيجة لا أتكلم لغتم ولا أفهمها رغم أنها اللغة الأم للمغاربة قبل مجيء العرب والتعريب، لماذا تعلمت الفرنسية، الأنجليزية الإسبانية …. واللغة الأصل لم أتعلمها؟ هذا مجرد سؤال عريض عرض سكان المغرب الأولين.
نعم نحن الامازيغ تبنينا اللغت العربية فهي اصل النهضة في إفريقيا آسيا واروبا ولا عزاء للحاقدين
لو كل الخلافات يتم إنزالها على طاولة المثقف الوازن الحكيم لكان الكوكب بخير
سبق لعصيد أن دعى الكاتب لمناظرة متلفزة لمناقشة الموضوع لكنه لم يرفع التحدي.
أعتقد أن الكاتب بعيد كل البعد عن الحقيقة والتاريخ ، ويتنافى بحثه حتى مع ما كتبه بعض المؤرخون الاولين كابن خلدون وغيره كثيرون ، فكلمة بربر أولا لسيت كلمة عربية كما يدعي الكاتب وقبله معمر القدافي، بل هي كلمة لاثينية ويقابلها بالعربية كلمة العجم ، أما وقد ساهم الامازيغ في تعريب المغرب
فهذا لا يقبله العقل بتاتا ، فالاسلام هو سبب التعريب ولولا الاسلام لما كانت للعروبة مكان في شمال افريقيا كما يقول صاحب كتاب : ( في رحاب المغرب العربي ) . والشعوب المغاربية عامة هي شعوب أمازيغية عرب الاسلام جزءا منها . أما قوله أن العرب دخلوا شمال إفريقيا كمسلمين وليس كعرب فهذا الامر مردود عليه لان تاريخ الامويين الاجرامي معروف لدى العامة والخاصة ، وقد سئل الامام مسلم دات يوم : هل فتحت شمال افريقيا صلحا أم عنوة ، فأجاب إنما فتحت عنوة لان غرض الامويين هو جمع الغنائم والضرائب و ليس نشر الدين. اما كتب التاريخ فتحدثنا بأن العرب لم يتأتى لهم السيطرة على الاماريغ إلا بعد أكثر من ستين سنة من المعارك والقتال كبدت الطرفين الآلاف من القتلى ما أدى بالمؤرخ ابن خلدون الى إعلان قولته المشهورة : أينما حل العرب حل الخراب.
إلى رقم 88
ربما انت تعيش عزلة تاريخية وتتبنى فكر الحركة الوطنية التي عفى عنها الزمن واوهمت امتالك بأن الأمازيغ يريدون تقسيم المغاربة وتنصير الأمازيغ وهدا خطأ فضيع ولا يوجد حتى في الظهير البربري ولا تحاول أن تخدع إلا نفسك ولن تستطيع خداع غيرك لأن التاريخ يشهد ضدك والحركة الوطنية تشبه عصابة المرادية الجزائرية الحالية وكانت موالية لفرنسا ونحن نعرف التاريخ والحقيقة الغائبة عنا وأنا اشكرك لانك ضحكتني
حميش بنسالم ، رجل فكر ومعرفة وثقافة، إشتغل كأستاذ جامعي بعد حيازته على الدكتورة من جامعة السوربون وتقلد منصب وزير للثقافة. واستمر في عالمه الثقافي والأدبي يغني الخزانة الأدبية والثقافية المغربية بإنتاجاته وعطاأته الفكرية.
فكيف يمكن لهذه الشخصية الكبيرة
أن تتناقش مع هذا المسمى عصيد
فرق شاسع في التكوين الثقافي
و الوزن داخل المجتمع المغربي
اأستاد حميش هرم كبير .
ولا يتناقش إلا مع الأهرام مثله
الرجل يسعى لخلق لحمة وطنية بين البربر والعرب لكن الغنوصيين العنصريين لا يقبلون الا وصف المغرب باللمازيغي رغم ان الاكثرية وحسب الاحصاءات الوطنية تشير الى وجود اكثرية عربية تتجاوز السبعين فى الماءة العبد ادا اعطيته اصبعك عض يدك
لا فض فوك يا أخي ، فقد أصبت كبد الحقيقة ، وإلى مثل ما ذهبت إليه كنت قد كتبت مقالا سنة 2003 ينحو هذا المنحى في جريدة العلم كان بعنوان: المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية ، كثر الله من أمثالك من المدافعين عن وحدة المغرب وتلاحمه المبرزين للحقيقة والكاشفين المؤامرات التي تدبر للنيل من وحدة المغرب واستقلاله ، حفظك الله ورعاك والسلام
سكان المغرب أتوا من المشرق إلا السودان من أفريقية جنوب الصحراء،
عندما تعرف أن العروبة الغازية أخذت شعار في غزوها لأي بلد أكان في الشام أو فارس أو مناطق أخرى فلى يمكن لنزيه في فكره و كتابته أن يقول أن الأمازيغ قد عربو أنفسهم…
من جهة ثانية الملاحظة ولم الخفيفة تبين أن استعال اللغة العربية يكاد ينعم على أرض الواقع و الهجة المستعملة شيئا ما هي الدارجة المكونة من الغة الأمازيغية و الإسبانية و الفرنسية و العربية…
من ناحية ثالثة إن العربية كانت في بلاد الأمازيغ كما كانت الاتينية عند الأربيين : لغة الكنيسة فقط. و بما أن الكنيسة كانت أيضا مهتمة بالعلم فنجد نشره تم بهذه اللغة عند الأربيين الذين لم يكونو يفقهون اللاتينية. شعوب أروبا ترجمو إلى لغتهم الأم جميع المعارف حتى أصبحت لغتهم متداولة في جميع الميادين. و باتأكيد أن هذا هو ما ستجري عليه اللغة الأمازيغية خصوصا إذا أخذنا بعين الإعتبار قوتها و رشاقتها و خفتها و مرونتها و مدى قابليتها للتطور من الداخل و من الخارج…القوى الحية الأمازيغية الإجابية ستنهج هذا المنوال حتى يتمكن المغاربيون المورتانيون النومديون… من لغتهم وتاريخهم و بالتالي من مستقبلهم القومي الوجودي و و الحضاري و المعرفي…
الحركة التمزيغية
تحاول الهجوم و إنتقاد الأستاد حميش
لأنه يحكي الصراحة و الحقيقة
الطبيعة .
أما الحركة التمزيغية
فهي تصنع الخزعبلات للهجوهم عليه
الحركة التمزيغية لا تعجبني
كلها كذوب وتناقضات .
أجدادنا تعربوا
حبا في الذين الإسلامي و اللغة العربية
ونشروا الذين الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء
أصبحنا اليوم عرب مستعربة
ولا نريد الرجوع إلى الوراء لإرضاء
شردمة صغيرة من الملحدين الموالين للصهاينة
ما هاد الإسهال الكلامي الذي يتطاول به الداعية بغوغائية التهريج الدعائي الدي يخلط فيه التاريخ القريب مع تاريخ الفتوحات الدموية لعصور كان فيها هدر الدماء باقة من الشعر الدي يتغزل به هاد الشيخ. فاذا استنتج عاقل من تحاليلك الفضفاضة شيئ كما يحلوا لبعض الآخرين فإذا البرابرة لم يكونو سكان شمال افريقيا بل جاؤوا من اليمن أو بالأحرى من المريخ. وأن تواجدهم في المناطق الحالية كانت نتيجة نزول مراكبهم على سطح قممها.
فهل تسائل عقلك عن ما الغز في كون الفتوحات الإسلامية في البلاد الآسيوية نتج عنه اوطان حافظت عن لغتها الاصلية وأقلمت عاداتها مع الدين الاسلامي عكس ما نتج عن هته الفتوحات في أوطاننا لتصبح الساكنة الاصلية رهينة التحول العرقي بوفود معاشر العرب من تلك البلاد طوعا،وهم قلائل وكراهية بالغالبية.
فمغاربة اليوم أولائك الدين ينضر اليهم بالعلو ،كعادة الدعاة، لا يطالبون بالرجوع الى القرون الوسطى بل بالحقوق الدستورية في الحفاض على عاداتهم وتقاليدهم ولغتهم وأن تسارع دولهم في تنزيل هته الحقوق المدسترة ورقيا الى أرض الواقع. فالبرابرة وبالغد عن نقص تبصركم عايشوا شعوبا وديانات عديدة مند قرون.
محاولة تبرير فاشلة لعملية غزو ثقافي بغيض استهدف اجدادنا المغاربة الامازيغ من اجل استبدال لغة ام المغاربة وهي اللغة الأمازيغية بلغة هجينة مستعربة بلاقواعد ولا منطق تسمى العربية وماهي عربية بل دارجة بلا هوية ولا قاعدة.
الاستلاب حول بعض المغاربة الى مايشبه طائفة المستلبين بمجرد ان استولت على الحكم حتى جعلت من عصبيتها المستلبة القائمة على انكار التاريخ وتزويره و التكالب على امجاد المغاربة والحقد والكراهية للقبائل والمناطق الأمازيغية اين توجد عصبية الوطن والامة المغربية وهكذا صار المغرب مقسم الى عصبية الوطن وعصبية المخزن .
المغاربة امازيغ ومن يتحدث اللسان الدارج هم امازيغ ايضا غير انهم مستعربون.
الامة المغربية هي امة امازيغية براوفدها العربية والمتوسطية هذه هي الهوية المغربية القحة التي تنصف التاريخ وتعترف بالواقع وتعتز بالمغربة و تفتخر الانتماء لهذا الوطن الغابر في العراقة والتاريخ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله
محاولات طمس وتدليس الحقائق التاريخية هي التي سوف تتسبب في نشر التفرقة والعنصرية،اليوم يجب علينا أن نعترف بالتاريخ كما كان في حقيقته حتى نستطيع أن نتعلم من الأخطاء التي وقعت خلاله ونبني مستقبلا أفضل لنا وللأجيال القادمة كمغاربة من المغرب وليس كمغاربة عرب…
مقالك هذا يا كاتب يؤكد أن المغرب الحالي أو موريتانيا الطنجية سابقا أو شمال إفريقيا أمازيغية أرضا وبشرا وكل الأقليات الوافدة عليها ذابت وانصهرت في الهوية الأمازيغية،والمغرب الحالي هو أمازيغي وكذلك سكانه وهذا ما أتبثه علم الوراثة والجينات مهما استعر المستعربين من أمازيغيتهم وحاربوها مستغلين الإسلام.فالأمازيغية في وطنها وبيتها رغم أنف المستعربين.
شكرا دكتور بنسالم حميش، مقال جامع مانع يلخص بدقة علمية واقع الحال، وهذا ما أثار حفيظة كتائب التخلف القبلي العرقي المتأمزغ. ولا غرابة في ذلك، فهم لا يعشقون إلا التخريف والدجل وعندما يجدون أمامهم الحقيقة العلمية يبدؤون في تكرار تخريفهم ذاك، من قبيل الإحتلال العربي وأن المغرب حُفظت على إسم قبيلتهم ومنذ الأزل، لذا سيبقى هذا الوطن في ملك قبيلتهم وحدها إلى أبد الآبدين. وكأن أبناء هذا الوط نالعرب، وهم الأغلبية الساحقة وبنسبة 75% ضيوف على قبيلتهم، وعلى هذه الأغلبية أن تنصاع لتخاريفهم الفاشية.
شكرا مرة ثانية دكتور على مقالك الجميل هذا.
الدراسة فعلت فعلتها يا أستاذ حميش.
لقد اصابت البعض بالصدمة . وعوض تقديم لك والفول انهم كانوا خارج السطر لاحظت يا أستاذ يتمادون في جعلهم المركب.
اقدم لك الشكر على هذه الدراسة القيمة
بالعبارة الصريحة، الاستاذ حميش يريد ان يقول ان الامازيغية هي مرادف الزيغة… الامازيغ المغاربة يعيشون وفق القانون ولكن النعرة تقول لهم عيشوا وحدكم دون غيركم، فالمغاربة يجب ان يقسموا وتشتعل الفتنة بينهم حتى تكونوا انتم سعداء مثل كابرانات الشقيقة بالضبط .. فهل فشلُ الامازيغ في قتل الاسلام وذبح المغاربة الآخرين سيجعلهم يغادرون المغرب!؟.
اول ملاحظة لماذا يصر الأستاذ حميش على تسمية الأمازيغ بالبربر ،و هو يعلم علم اليقين انه لا يجوز ان نطلق على بشر غير الاسم الذي بطاقه على نفسه . فالفرنسيون فرنسيون لانهم يسمون أنفسهم فرنسيون و الالمان و الاسبان و وو العرب و في على ذلك فالامازيغ أمازيغ لانهم ببساطة يطلقون هذا الاسم على أنفسهم ، و لكن يبدو ان اختيار الاستاذ لهذا الاسم رغم علمه للخلفيات التاريخية الذي اطلق فيها ، و هذا لا يفسره سوى الاحساس الذي يخامر في اللا شعور الاستاذ إزاء هذه الثقافة و اهلها . اما قوله إن الأمازيغ هم من عرب المغرب فيخالف الصواب . الأمازيغ قاموا بإدخال بعض المصطلحات من العربية في لغتهم و انشاوا بهذا الدارجة التي هي امازيغية فى تركيبها و نحوها و صرفها و مصطلحاتها . المغرب لم يعرب المغرب لا يزال أمازيغيا حتى النخاع .
يمكن الإقرار بأن هامش الحركة بات يضيق يوما بعد آخر امام نهج المماطلة و التسويف و الاستهداف المباشر و الالتفاف حول المكاسب عبر التضييق الذي يلامس درجة شبه الحظر و المنع في حق الامازيغية . فاذا كانت الجهات المناوئة لهذا المنحى الوطني التصالحي الانصافي مع هذا المكون الهوياتي المركزي قد استنفذت كل عدتها الاقصائية ، فان المغاربة قاطبة مدعوون للانخراط الفوري والجماعي في ورش تعلم و تعليم الامازيغية جنبا الى جنب العربية ، ليس لكونها هما فئويا خاصا ، بل باعتبارها شأنا وطنيا عاما.
Simplement un esclave des dedouins qui malheuresement le considere comme un barbare et entrain de defondre sese Maitres bedouins
اوضح المفكر بنسالم حميش ما يقاس عليه وما لا يقاس عليه حسب المناطقة واللغوين وعلماء الاصول.
ما لايقاس عليه اقلية تضمر العداء لما يوحد المغاربة ويخلق الامن الثقافي. نعم الامن الثقافي تخلقه الحضارة العربية الاسلامية .
113- ⵉⵙⵙⴼⴰⵡ
البربر هو الإسم التاريخي العلمي والمحايد وغير المؤدلج. أما الأمازيغ فمصطلح تمت فبركته من الحركة الفاشية لتصنع به أيديولوجية تزرع الكراهية ضد العرب والمسلمين عن طريق الكذب والفبركة وبدون دليل. وهذا واضح في تعليقك عندما تدعي أن البربر هم الذين صنعوا الدارجة، في حين أن كل علماء اللسانيات متفقون 100% على أن الدارجة عربية.
حتى فبركتكم للغة في المختبر فاشلة وبالأحرى تستطيعون صناعة لالاكم الدارجة، سليلة العروبة ونبراس عروبة المغرب.
no it is wrong and the prove that the majority of Moroccan were Imazighen before starting going schools
which means that the Saudi Arab give money to Moroccan government to Arabize the Imazighen 50 years ago and now the Arabization counties because of lkhwanjia shlahbiya who oppose the Tamazight in schools and the media that take money from meddle east to bombard us with the Arabic poo
معطيات غير دقيقة،والدليل أنها مستوحاة من مؤرخين عرب.حميش دائما ما يبحث في قضايا لها من الحساسية ما يجعلنا نؤكد للمرة الألف ان سكان المغرب لا يمكن الجزم بأنهم أمازيغ أو عرب أو أفارقة،المغرب عبر الأزمنة،كان ممرا تجاريا مهما وقد استوطنته أجناس مختلفة،ضف إلى ذلك الهجرات الكبرى.أما الحديث عن كون الأمازيغ هم من عربوا المغرب،فهذا يحتاج دلائل قاطعة ودقيقة.لكن يمكن أن نتفق على كون الأمازيغ أحبوا الإسلام واعتنقوه ودافعوا عنه وبحثوا في علومه،وحتى وقتنا الحاضر،يمكن أن نجزم أن أكثر حافظي القرآن بعلومه من منطقة سوس تحديدا.حميش،في الأول والأخير نحن أبناء آدم وحواء،وهنا ينتفي الانتماء واللغة،ويبقى الفرق في التقوى.حميش كفانا من مقالات يراد بها عكس ما قد يبدو في السطح،لا شك أنك تبعث رسائل مشفرة،وقد تم التقاطها بدقة.المغرب خليط من الأجناس،والإسلام ديننا والمصطفى رسولنا وحبيبنا.إهتم بالفلسفة من خلال النقل المعلوم من كتب ومراجع ومصاد ر القدماء وابتعد عن هذه المقالات المغلفة بالشر.
هذه الحقائق هي شوكة في حلق
الصهاينة الجدد الذين يلبسون
لباس التمزيغ لإشعال نار الفتن
الحركة التمزيغية
الموالية للصهاينة
و الصديقة الحميمة للصهانة
لا نقبل تدخلها في شؤوننا المغربية
لم يكلفها أي مغربي للذفاع عنه
إنها متطفلة وتريد صناعة الفتن
وصناعة المشاكل وصناة الكراهية للذن الإسلامي
نحن المغاربة بجميع شرائحنا ننتمي إلى أمتنا
العربية الإسلامية .
اللغة العربية هي لساننا و الإسلام هو ديننا
ولن نكلف أي صديق للصهاينة للذفاع عنا
البربر أو البارابار مصطلح أطلقه المؤرخون الاغريق على البدو الNumides و بالظبط كانوا يقصدون به سكان MAURETANIA التاريخية نسبة لزعيمهم BARA لانهم يخالفونهم في البشرة والثقافة ومستقلين عنهم . الصفة لم تكن في الاصل تعني الانسان الابيض (لا الفنيقي ولا الروماني ولا الوندالي ) الذي ينتمي للثقافات الاغريقورومانية . المجموعات البشرية المتخلفة تستسلم لارادة و لثقافة المجموعات الراقية عنها نسبيا . اما الامزيغية فهي حذيثة العهد بقبائل وعادات سكان المغرب الحالي (شماايين كانوا أم جنوبيين . الامزيغية بالنسبة للانسان MAURES ، هي نقيض وجودهم التاريخي و استاصال لثقافتهم على ارض أجدادهم .