أكد الدولي المغربي الواعد يانيس بنشاوش، حارس مرمى موناكو الفرنسي، المتوج مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم بدولة الشيلي قبل أيام، على رغبته الكبيرة في مواصلة التألق مستقبلا، ليكون خليفة مواطنه ياسين بونو في المنتخب الأول.
وقال بنشاوش، في تصريح لموقع “فوت مركاتو” الفرنسي: “العودة من كأس العالم كانت صعبة، لأن شعور التتويج باللقب لا يوصف. لكن في موناكو علينا أن نعود سريعًا إلى العمل، فالحياة الكروية لا تتوقف”.
وأضاف المتحدث نفسه: “عندما عدنا إلى المغرب، وشاهدنا الاستقبال الكبير في الرباط والتقينا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن في القصر، أدركنا حجم ما حققناه، وأننا أسعدنا شعبًا بأكمله. في المغرب يعيش الناس كرة القدم بكل حب وشغف، وهذا ما يمنحنا الدافع للعب من أجلهم ومن أجل جلالة الملك محمد السادس”.
وعن رأيه في إنجاز المنتخب المغربي الأول في كأس العالم قطر 2022 أوضح بنشاوش أن ما تحقق لم يكن “استثناءً”، بل نتيجة مسار من البناء والتطوير، موردا: “ما حدث في 2022 لم يكن صدفة، صحيح أنه اعتُبر إنجازًا وقتها، لكنه في الحقيقة نتيجة مشروع بدأ منذ عشر سنوات. عندما ترى أن كل الفئات السنية في المغرب تصل إلى النهائيات الإفريقية أو العالمية فهذا يعني أن العمل المنهجي يؤتي ثماره. ولا يوجد ما يمنعنا من أن نكون أبطال العالم مع المنتخب الأول أيضًا”.
وعبّر حارس المرمى المغربي عن حزنه لغيابه عن النهائي بسبب الإصابة، لكنه شدد على أن روح الجماعة كانت دائمًا أقوى من أي شعور فردي، إذ قال: “كنت محبطًا بالطبع، لكنني أدركت أن دوري هو دعم زملائي وتحفيزهم من الخارج. سواء كنت على أرض الملعب أو على مقاعد البدلاء فأنا جزء من الفريق البطل”.
وكشف بنشاوش أن ناديه موناكو لم يعارض مشاركته في كأس العالم رغم أنها لم تُلعب في تواريخ “فيفا”، وزاد موضحًا: “كان الأمر طبيعيًا بالنسبة للنادي، فقد سمحوا لي أيضًا بالمشاركة في كأس إفريقيا. كانت لديهم الثقة فيّ وفي المنتخب، ولم تكن هناك أي عراقيل”.
أما عن مستقبله فأكد المتحدث أنه يسعى تدريجيًا إلى الاندماج مع الفريق الأول في موناكو، مردفا: “الآن تركيزي منصب على التعافي من الإصابة والعودة إلى الميدان. حلمي هو أن أصل إلى المنتخب الأول للمغرب، وأحقق معه ما لم يتحقق بعد”.
وختم حارس المرمى الواعد حديثه بكلمات تعكس طموحه الكبير: “أطمح لأن أكون يومًا ما خليفة ياسين بونو، وأواصل رفع اسم المغرب عاليًا في المحافل الدولية، والتتويج بلقب المونديال بالألوان الوطنية”.
بإسم الله ماشاء الله فعلا إنه حارس واعد و متمكن و مكانه بين الكبار.
صراحة حارس قام بمجهود جبار وأنقذ المرمى مرارا وتكرا من أهداف كانت محققة وبالمناسبة فالمغرب والحمد لله يملك حراسا اقوياء بونو المحمدي شاوش وحتى حارس الاحطياط للفريق الوطني اقل من 20 كان رائعا والحمد للله وبالتالي اعتقد ان الفريق الوطني الاول لا يعيش ازمة الحراس
تستاهل أيها الاسد.إن شاء الله ستكون خير خلف لخير سلف
يا بن شاوش انت تستحق المنتخب الاول فزد في اجتهادك ستصل مبتغاك المنتخب يبحث عن الافضل وليس ملكا لاحد لم يعد مجانا الزبونية والمحسوبية في عهد فوزي لقجع ظهر المغرب بمستواه الحقيقي الذي يستحقه قيمة أي دولة في رجالاتها وليس نسائها لان بعض الدول تجد نساؤهم أفضل من رجالهم
حارس واعد بمقومات كبيرة. أتمنى رؤيته مستقبلا كحارس للمنتخب المغربي الأول وألا ينساق وراء رغبة والد الجزائري الذي يتعرض لضغوط من الاتحاد الجزائري من أجل أن يجمل إبنه قميص منتخب الخضر.
اشكرك كثيرا عندما فضلت منتخب أمك على المنتخب الجزائري و المنتخب الفرنسي. احيي فيك هذه الروح و الشجاعة. مرحبا بك في وطنك و في منتخبك
سوف تبقى في قلوب أربعون مليون مغربي نفتخرو بك يا إبن الوطن العزيز
السلام عليكم بن شاوش حارس عملاق له الفضل بعد الله سبحانه في تتويج المغرب بكأس العالم
حفظ الله كل المغاربة عامة وكل الدين يحبون ويدافعون بكل شراسة عن هدا البلد الأمين