بنكيران يعلن مواقف الزعماء الشهداء من مقبرة الشهداء

بنكيران يعلن مواقف الزعماء الشهداء من مقبرة الشهداء
الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 11:44

عاد الأمين العام عبد اﻹله بنكيران إلى الميدان بالقوة والصراحة المعهودة فيه ليعلنها يوم 27 رمضان صرخة في وجه الفساد والاستبداد. هو إعلان الصمود من مقبرة الشهداء بمناسبة زيارة قبر د. عبد الكريم الخطيب بجانبه قبر الشهيد عبد الله بها. في كلمته أرسل رسائل واضحة ووضع النقاط والعلامات على حروف الخط السياسي لحزب العدالة والتنمية في المرحلة ما بعد اﻻنقلابعلى المسار الديموقراطي:

1) رسالة إلى جميع العياشة الذين يزايدون بالملكية: يتبنى بنكيران تشبثه بالملكية عن قناعة وليس بسب الصداقة مع الملك أو بسبب المال أو بسبب السلطة أو المنفعة “موقفنا من الملكية موقف استراتيجي… وفاء الحزب للملكية صادر عن قناعة عقائدية … ونظرة استراتيجية… وعهد ثابت بيننا وبين الدكتور الخطيب”. لقد اثبت عمليا هذا المبدأ خلال توليه لرئاسة الحكومة، فهو ليس ملكيا لأنه من الخدام بالأجر أو الهدايا أو الرعاية التي تميزه عن المواطنين أو بملء الحسابات البنكية في الداخل والخارج أو باحتلال البر والبحر. إنها قناعة عقائدية وكفى. إنه منظور لقناعة تريد حقا للملكية الوجود والاستمرار وتضمن الأمن والاستقرار. إنها رسالة للانتهازيين والمنافقين الذين يقولون “نعم” فقط لأنهم ينعمون بالرعاية الاستثنائية وبنعمة البلاط الملكي.

2) – الملكية التي نؤمن بها ليست مطلقة، ليست ملكية الولاء والانقياد الأعمى؛ بل هي الملكية المشروطة بـ” اﻷسس الشرعية.. مبنية على الوﻻء والمناصرة.. والمناصحة الثابتة والشجاعةوالمؤدبة” واستدل بالحديث النبوي “الدين النصيحة…”. موقف متوازن: الوﻻء والمناصرة، لكن بلا انبطاح وبدون مقابل؛ ﻷن المنبطح هو جبان يسيطر عليه الخوف وﻻ تهمه إﻻ مصلحته.

3) يقيّم بنكيران المرحلة ويسابق الزمن ليرد على التوجه غير المنطقي المرسوم لتبرير إعفائه ويسعى إلى تبرير الانقلاب على المسار الديموقراطي، وعلى من يسعى إلى أن يجعل شخصهموضوع مسؤولية تعثر الاصلاح “.. نحن ساهمنا في مسار الاصلاح بأشياء أصبحت معروفة لدى الجميع.. يعرفها الداني والقاصي، ومن أراد أن ينكرها فلينكرها، ونحن ﻻ نبالي به” . إنجازاتلن ينساها المغاربة كإنقاذ صندوق التقاعد من الموت، وإصلاح المقاصة والزيادة في أجور السلاليم الدنيا والدعم المباشر للمطلقات واليتامى والزيادة في منحة الطلبة وتخصيص منحة لطلبةالتكوين المهني وإخراج المساعدة الطبية إلى الوجود والزيادة في رواتب المتقاعدين القدامى ومحاكمة المفسدين المعتقلين بالتلبس وإعفاء عدد منهم وإنقاذ المواطنين من شبح الظلام بدعم المكتب الوطني للكهرباء وتغريم استهلاك الميسورين والتضييق على المفسدين..الخ. إصلاحات كبرى تبناها الملك وافتخر بها أمام قادة العالم. وأهم الإنجازات كلها الاستقرار وإعادة الثقة في العملالسياسي ومؤسسات الدولة. والدليل على ذلك كله هو أنه بسبب إعفائه عاد الياس وعدم الثقة في الدولة بعودة رموز الفساد بقوة ودورهم في تشكيل الحكومة بنفس الشروط التي قاومها بنكيرانلأزيد من خمسة أشهر.

4) رسالة إلى أعضاء حزب العدالة والتنمية والفاعلين الاصلاحيين حول الاصلاح ومفهومه ” يجب أن يعلم أبناء العدالة والتنمية أن الاصلاح لم يتم” بمعنى توقف أو يحتاج إلى مجهود أكبر؛وفي هذا المعنى رسالة استئناف النضال لمواجهة الفساد “الإصلاح وجود مستمر … ونحن نريد في بلادنا أن يستمر اﻷمن واﻻطمئنان واﻻستقرار وأن يصبح للمواطن كرامة” بمعنى أن عودة رموز الفساد إلى الساحة وعرقلتهم لعملية الاصلاح هي نذير بعدم الأمن وزعزعة الاستقرار، وأن بعودتهم إلى تصدر الدولة تعود الحاجة إلى مطلب الإصلاح أقوى مما كانت.

5) رسالة تضامنية مع الحراك اﻻجماعي وتسليط الضوء على مساره وتبنى شعاره الرئيسي “الكرامة أولا” فيشير إلى أهمية الكرامة قائلا “صحيح نحن في حاجة إلى البنية التحتية والمستشفيات والمدارس والثانويات والجامعات والطرق الخ، لكن المهم أن ترجع للمواطن كرامته ويشعر أنه، سواء كان رجلا أو امرأة.. غنيا كان أو فقيرا.. حضريا كان أو بدويا.. أن يشعر فيوطنه أنه مكرم وأن الدولة تخدمه وتشعر أنها تتشرف بخدمته… يمكن أن نصبر على الطرق.. وعلى المدارس.. والجامعات لكن ﻻ يمكن أن نصبر على الكرامة” . المشكل إذن ليس في عدم وجود البنية التحتية بسبب العجز أو الفشل؛ المشكل، وإن وجدت البنية التحتية، في الاستبداد والفساد، بعبارة موجزة “الكرامة..”.

6) في كلامه تدقيق لمفهوم الدولة التي يجب الاستمرار في النضال حتى تحقيقها وهي “دولة الكرامة”؛ وهو مفهوم يتجاوز ما يعبر عنه في الأدبيات التقليدية بـ” دولة الحق والقانون” لأن”الكرامة” هي الميزان والضابط لئلا تكون في الدولة قوانين ظالمة؛ الدولة الحقة “هي التي يشعر فيها المواطن بالكرامة… نحن أبناء العدالة والتنمية نقولها دائما بصراحة” أي إن الكرامة هيهوية أبناء حزب العدالة والتنمية، ومن تخلى عنها يفقد معنى انتمائه لنضالية هذا الحزب؛

7) كلمة في “وحدة والصف” و”المنهج”. سمى هذه المرحل التي انقُلِب فيها على المسار الديموقراطي بـاﻻمتحان الصعب ﻷبناء العدالة والتنمية “يعلمون أنهم اﻵن يجتازون امتحانا صعبا وحرجا”؛ امتحان الثبات على المبدأ وعدم الرضى بالمهانة. وتبعا حسَم في الجدل الدائر داخل الحزب حول مفهومي “وحدة الصف” و”المنهج” انطلاقا من مبدأ منقوش في اللوحة الخشبية التي أهداها الدكتور الخطيب لقيادة الحزب، وهو في قوله تعالى “واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا”. تطرق بنكيران إلى معنى الوحدة الواجبة والتي يريدها من خلال شرحه للآية الكريمة بقوله:”اﻻعتصام بحبل الله ليس عدم التفرق على ﻻ شيء”، ليس اجتماعا على ﻻ شيئ وإنما هو على المبادئ وبالتالي فإن الوحدة تكون بالإخلاص والتمسك بالمبادئ، والتفرق يكون بسبب عدمالإخلاص. وهنا يشير إلى التميز في صف الحزب “أبناء العدالة والتنمية ليسوا هم المسجلون في اللوائح .. هم الناس الذين يخدمون وطنهم بإخلاص سواء في وظائفهم أو في أعمالهم أو في البرلمان أو في الحكومة أو في أي مكان، أولئك هم أبناء العدالة الحقيقيين.. هم الذين يعتصمون بحبل الله… يجب أن ﻻ يتفرقوا، ويجب أن يستمروا كل واحد من الموقع الذي يسره الله له…”

7) رسالة إلى القاعدة الشعبية الاتي صوتت للحزب؛ إعلان العودة بنفس القوة ونفس المنهج إلى الميدان وعدم الاستسلام لمحاولة إنهاء دوره داخل الحزب وخارجه، والدعوة إلى التكاثف والالتفاف حول انتصاراته المتتالية للاستمرار في معركة الإصلاح ومحاربة الفساد والاستبداد وفاء للإرادة الشعبية “ﻷن الشعب الذي يثق فينا وأعطانا أصواته وبهذه الكثافة في 2011 وكررها رغم أنف الحاقدين والحاسدين والمتآمرين الذين افتضحوا وكشفوا والذين انقلبت عليهم مؤامراتهم، الشعب ضدهم سنة 2015 ، وكررها سنة 2016 رغم المظاهرات الخاوية والخزعبلات ورغم تصرفات اﻷطفال في السياسة”. لقد حسم بنكيران في قرار استئنافه للمعركة بقوله “هذا الشعب الذي أعطانا أصواته ﻻ يمكن أن نغدره (نخويو به) ونتركه، سنبقى معه إلى النهاية سنصبر معه وسنثبت معه…”.

8) التحذير من الانبطاح والإقرار بأن هذه الجولة هزيمة مؤكدة، وأن تشكيل الحكومة بالطريقة التي شكلت بها ليست انتصارا للحزب “طبعا يمكن أن ننهزم ويمكن أن نتعرض للمؤامرة.. وأشياءأخرى..”، هي امتحان للحزب هل سيحافظ على هويته أو ينساق مع سياسة الانبطاح التي أراد له المتآمرون، “امتحان لصلابتنا وامتحان لما نريد أن نكون ومن نحن”. بلغة مهذبة يوصل رسالة وهي أن هذه الحكومة وإن فرض على الحزب أن يسميها حكومته فهي لا تمثله ولا يمكن أن تستأنف مسار الإصلاحات إلا بهوية الحزب الحقيقية؛ لذا لا بد من التعبئة لتقوية صف الحزبوالتحذير من الانبطاح والتدجين “فإذا كنا شيئا من السكر وشيئا من الملح يذوب في “كويس” من الماء فإننا سنذوب ونذهب غير مأسوف علينا، وإذا كنا صادقين ومخلصين وفعلا نبتغي وجه الله الذي تحدثنا عنه -ﻷن ابتغاء وجه الله هو دعوى يدعيها الجميع.. فسنبقى في هذا الطريق حتى نلقى الله تعالى”. قضية الثبات على المبادئ والقيم وابتغاء وجه الله هي قضية محورية في مسارهالسياسي يتميز بها دائما، فلا يخلو اجتماع أو مناسبة إلا ويذكر بها نفسه وغيره.

9) وأخرا يرسم خريطة استراتيجية المعركة المقبلة للحزب. يلاحظ استعماله بقوة مصطلح “الاستبداد” مكان “التحكم” الذي كان يستعمله من قبل مقترنا بالفساد “وإذا خسرنا معركة ﻻ يمكن أن نخسر الحرب على الفساد والحرب على اﻻستبداد”. وبالفعل خسر الحزب المعركة بالانقلاب على المسار الديموقراطي وتشكيل حكومة لا طعم ولا لون ولا رائحة لها، عنوانها الانتكاسة على مستوى الدولة؛ لكن الحزب بثبات الزعيم وعودته إلى الميدان بقاعدته الصلبة التي لم تستسلم للهزيمة ولم تقبل الإهانة حتى لا تتسرب الانتكاسة إلى مشروع الحزب وهويته الاصلاحية؛ لأن”بدون رجوع الكرامة للمواطن وبدون زوال اﻻستبداد وبدون زوال الفساد أو على الأقل نقصانهما فإنه ﻻ نستطيع أن نحقق شيئا”. وأما إطار استئناف الحرب على الاستبداد فهو بالتأكيد “وطبعادائما في إطار ثوابتنا التي نحن مصرون عليها إصرارا غير قابل للمساومة أﻻ وهي إسلامنا وملكيتنا ووحدتنا الترابية والوطنية”.

أثبت بنكيران بهذه المواقف أنه مازال في أوج عطائه لم تؤثر الأحداث في توجهاته ولم يبدل ولم يغير. خلال مدة غيابه وصمته الاختياري لترك الفرصة للآخرين وعدم التشويش عليهم، وهي مدة كافية للاختبار وبروز قيادات جديدة في المستوى، لم يستطع أحد ملء الفراغ الهائل ولا استطاع أن يعوضه في عفويته وبساطته وذكائه السياسي ومهاراته التواصلي؛ رغم المحاولات اليائسة بالتصريحات والانتقادات الجريئة لخطه إلى درجة وصفه بالانحراف عن المنهج، ورغم قيام بعض القيادات بالجولات عبر الأقاليم والقيام بالتعبئة لتبرير الانبطاح وتأييده مما أدى ببعضهم إلىتقديم الأسوأ من أساليب التواصل؛ وفي الأخير يطلبون منه صك البراءة بتوقيع بيان تأييد مطلق للحكومة. كاد الحزب أن يستسلم لقرار الاستبداد مثل غيره من الأحزاب فجاءت مواقف بنكيراناستجابة لأصوات كثيرة ليس فقط من داخل الحزب للحاجة الملحة إلى استعادة مكانته وضمان وحدته وهويته الإصلاحية والحفاظ على استقلالية قراره السياسي؛ وإنما كذلك وبتزايد، منالديموقراطيين اليمينيين واليساريين وجموع المواطنين الذين يطالبونه باستعادة مبادرة استئناف النضال الديموقراطي ومقاومة النكوص الديمقراطي بعد إعفائه. لا شك أن هذه العودة وبهذه المواقف الصارمة وما سيترتب عنها في المؤتمر القادم من التكاثف والالتفاف حول الزعيم ستزعج المستبدين وخصومه السياسيين الذين أرادوا له موتا غير طبيعي، وستفشل خطة إضعافالحزب وتدجينه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • سلوى
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 12:12

    السيد بنكيران وبدون مزايدات يعتبر من طينة الزعماء الذين انقرضوا وكان على المسؤول الأول أن يحافظ عليه ويدعمه بدون خلفية ان شعبيته تتوسع فالرجل كان مخلصا للوطن وللشعب و جل تنبآته تحققت وها نحن نعيش حراك كان دائما ينبه المبلبلين أن قيام الحراك لا
    يزال قائما ويطلب منهم احترام الدستور لكن لا حياة لمن تنادي تحية لكل مسؤول شريف شكرا

  • مواطن
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 13:28

    ابن كيران و زيان هما رجلا هذه المرحلة
    لهما غيرة على الوطن و هدفهما محاربة الفساد و تحقيق الكرامة ل المواطن
    اتمنا ان ينسقان معا لهذه المرحلة الصعبة لبناء المغرب الحر حيث يكون المغاربة مواطنين و ليسوا رعايا

  • Lamya
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 13:57

    بنكيران انتهى سياسيا و يجب التحقيق معه و محاسبته هو و مريديه على تعطيل مؤسسات الدولة و المشاريع الاجتماعية و التنموية خصوصا "الحسيمة …منارة المتوسط" .

  • الشرقي
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 15:10

    بنكيران أكبر انتهازي وتاجر دين عرفه التاريخ لا يعمل الا لمصلحته الخاصة
    ماذا قدم لهذا الشعب ليستحق كل هذا المديح. في عهده تراجعت الحريات وتعطل الانتقال الديموقراطي لانه لايؤمن لا بديمقراطية ولا بمجتمع حداثي.
    كاره للحداثة لأنها تشكل نقيضا لتوجهاته الايديولوجية الرجعية. فهو يريد شعب القطيع الامي الذي لا يفكر والخزان الانتخابي الذي لا ينضب لضمان استمراريته.
    نحن الآن نجني ثمار (مشروعه) المجتمعي التخريبي فالى مزبلة ولعنة التاريخ

  • Axel hyper good
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 16:24

    ا بن كيران زعيم كبير من زعماء الهضرة والكلام الخاوي….

    ابن كيران عنصري طائفي قضى ولايته في الحرب على الهوية الحقة لهذا الوطن….

    ابن كيران كش داخل قوقعته كما تفعل السلحفاة امام العفاريت والتماسيح….

    ابن كيران هو السبب المباشر لحراك الريف بحيث لم ينجز شيئا على ارض الواقع…

    بركة ولا نزيد.

  • Casaoui
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 17:04

    أنا لا أفهم لماذا بعض المريدين يعجبهم ان ينفخوا في شيخهم ويعطونه حجما اكبر من حجمه الحقيقي! ويريدون أن يجعلوا منه وكأنه نيلسون مانديلا او تشي غيفارا المغرب، علما أنه لا يمثل سوى بعض مريدي الزاوية المصباحية، ويكفي أن تمثيلية حزبه في كل الإنتخابات المحلية والبرلمانية لا تتعدى الأربعة أو الخمسة في المئة على اكثر تقدير كما هو معروف …
    من جهة اخرى ماذا حقق بنكيران طـيلة عهدته الحكومية؟ …لم نرى منه سوى الثرثرة وخطابات الشعبوية والمظلومية..أما الأفعال على ارض الواقع فهي تكاد تكون منعدمة..اللهم توظيف ابنته في وظيفة سامية في الدولة وبعث بابنه للخارج لتكميل دراسته على نفقة الدولة رغم أن أباه ميسور الحال!
    بنكيران طلع جبان أيضا عوض أن يحارب الفساد ويحاكم المفسدين كما كان يدعي عندما كان في المعارضة.. تصالح معهم وخاطبهم بشعاره المعروف " عفا الله عما سلف" …عندها بدء يستعرض عضلاته على الطبقة المستضعفة في المغرب ويمرر قرارات مجحفة وظـالمة في حقهم..

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 17:10

    رغم خياب املنا في العثماني و سقوطه عبر السقف، نحمد الله على طرد/نفي بنكيران. كيف كان سيتعامل و ينعت به '' الاحتقان''؟! كلمة ''الأوباش'' عرفنها. حفظنا الله من ما كان سيتفوه به بنكيران.

    بنكيران عرفباه بدغمجته و عجرفته و بلطجيته و عنصريته و وجهيه المختلفين. واحد تجاه الشعب، الأخر تجاه الفساد. حنا اقول لنا '' حشموا و نعلو الشيطان…و اللهم إن هذا منكر''…هذوك اقول ليهم: ''هرف و نتف…عفا الله عما سلف''.

    اي زعيم و أي بطل يقول بلسانه أنه كرئيس حكومة سعيد بكونه دمية لا حول لها ولا قوة….إذن علاش قاعد تما؟!…و علاش حال فمك؟!

    إنتظرت و تنبأت طرده/نفيه. و كذا أنه رغم ذلك سيبقى يصرخ من الهامش. ولكن مع أداء العثماني المخجل و غياب الملك، قد نرى عودة بنكيران في المستقبل القريب. أو على المخزن أن ينهي هذه المسرحية السخيفة و اللعب على المكشوف و تتقدم الحكومة الفعلية، بقيادة السي الهمة، إلى المنصة.

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 18:12

    تعقيب على التعليق 7

    هذا هو هراء بنكيران بامتياز:

    نقلا عن النقطة 5 من النص أعلاه

    ''……وتبنى شعاره الرئيسي "الكرامة أولا" فيشير إلى أهمية الكرامة قائلا "صحيح نحن في حاجة إلى البنية التحتية والمستشفيات والمدارس والثانويات والجامعات والطرق الخ……يمكن أن نصبر على الطرق.. وعلى المدارس.. والجامعات لكن ﻻ يمكن أن نصبر على الكرامة" !!!

    أي كرامة عند إنسان عايش أحقر من معز الجبل يغرق في غيسه و أزباله بدون طرق و نظافة و مستشفيات و مدارس….كفاش تعيش بلا بنية حضارية؟!… و علاش عندنا الدولة إن ليس في إستطاعتها توفير هذا الحد الأدنى لعيش بشري…عندنا الدولة تعطينا ''الكرامة'' بالهرواة!!.

    أسيدي عطي الشعب طرق و مستشفيات و مدارس و واد الحار من ضرائبه و مستحقاته و خلي ''الكرامة'' عندك.

  • ملاحظ مغربي
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 18:19

    الى الاخت صاحبة التعليق الأول..

    كفى من الترهات! وأنتم والله شوهتم رئيسكم بمسميات ما أنزل الله بها من سلطان.. علما أن بن اكيران يعتبر أفشل رئيس حكومة مرة منذ استقلال المغرب.. ويكفي أن حكومته حطمت الرقم القياسي من حيث الإضرابات والإحتجاجات؟

  • الرياحي
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 18:32

    قبل سنتين شرحت طولا وعرضا بل خصصت مقالة مفاذها أن بن كيران أضحى جثة سياسية قد حان إقبارها قبل أن تتعفن وهاهو اليوم "يخرج" من مقبرة ! بالله كيف عليكم تلبسو الحق بالباطل فالمنت°° عندكم شهيد والشكا°° زعيم ! لم يعد المخزن يحتاج لخدمات بن كيران ولكن ورغم الإهانات يرجع الرجل بدون حياء لبيع خدماته مرة أخرى ويعزف نفس المقطوعة ويرقص نفس الرقصة لحشد المغفلين. ضيعت الصيف اللبن وفي نظري يجب محاكمة بن كيران عن تأجيجه وإبتزازه لسكان الحسيمة لما صرح أنه لا يعرف أين تقع أصلا الحسيمة.ولأن الكذاب خليه حتى ينسا ….فقد صرح بدون خجل أن له معرفة بأب الزفزاف.هل إسلامكم يحلل الكذب ومخالفة العهود ؟ قالت في مبتغى وجه الله !!! ولماذا غضب لما لم يصله التقاعد واعتبرها إهانة أخرى.أصبحتم معروفين مثل الناقة البيضاء

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 20:19

    وأكدت مديرية الحموشي حرصها على صون حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها وطنيا، ودوليا، واحترام ضمانات الحرية الفردية والجماعية، خلال ممارسة الوظيفة الشرطية، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية في ضوء الإجراءات، والمساطر القضائية، معربة عن رفضها، في المقابل، توجيه التهم، ونشر الادعاءات في ضوء وثيقة جزئية، وغير رسمية، لم تعرض على مصالح الأمن الوطني، بالقنوات الرسمية، ليتسنى الرد على ما جاء فيها”.
    فالمدير العام ينفي ولكن يتحجج بالقانون بمعنى :
    ترتيب المسؤوليات القانونية في ضوء الإجراءات، والمساطر القضائية .
    وله الحق فيما يتحجج به لأن السلطة القضائية وحدها المخول لها قانونا بوجود التعذيب أو نفيه .

  • Observateur
    الثلاثاء 4 يوليوز 2017 - 23:28

    من كان يعبد بنكيران فأن بنكيران قد مات سياسيا و بقى قلة من اولاد البصرى من طينته

  • من المنقلب على ...
    الأربعاء 5 يوليوز 2017 - 02:05

    … الديموقراطية ؟
    أليس حزب العدالة والتنمية هو أول المنقلبين على الديموقراطية ، لما أجل عقد مؤتمره في ميعاده القانوني لأسباب إنتخابية، ويعتبر أمينه العام حاليا من أول المخالفين للقانون لأنه تجاوز الولايتين التي ينص عليهما النظام الداخلي للحزب ولم يبق له حق الإستمرار في مهمته ؟.
    ومما سيدمر الحزب ويفككه هو الإقدام على تعديل نظامه الداخلي قصد تمكين السيد بن كيران من ولاية ثالثة.
    وفي نفس السياق ألم ينقلب السيد بن كيران على حلفائه في حكومة 2013 ، بعد انتخابات أكتوبر 2016 وسعى إلى التحالف مع خصمه اللدود السيد شباط الذي انقلب عليه في حكومة 2012، ضاربا عرض الحائط كل التزاماته السابقة مع حلفائه الذين تحملوا معه عبء الحكومة مدة 4 سنوات وتضامنوا معه في الحملة الإنتخابية ؟
    ألم يكن هو أول المنهزمين والمنبطحين لما صوت بالورقة البيضاء في جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ورفض المشاركة في عمل انتخابي ديموقراطي ؟
    ألم يكن أول المستبدين لما استضعف أحزاب الأحرار و الدستوري والحركة والإشتراكي وصار يتقوى يتجبر عليها بما حصل عليه حزبه من عدد الأصوات ، ناسيا أن الجماعة تغلب الواحد ؟

  • kader
    الأربعاء 5 يوليوز 2017 - 13:23

    Benkirane n'est pas différent ni du 1er ministre actuel ni de Abas lfassi il est aussi soumis ,il ne cesse de remuer la queue et c à cause de lui que la corruption s'est développée,ttes ces pseudo-réformes sont contre le peuple et c tjrs le peuple qui paie,c vrai il a fait passer des décision que jamais un ministre n'a faites passé,il a endetté le pays si on fait de vraies investigations il serait traduit en justice .mais une chose qu'il a vraiment réalisé c que bp de marocains commencent à discuter et ça c bien

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين