هدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، باستئناف نشر أسلحة نووية متوسطة المدى إذا أكدت الولايات المتحدة الأمريكية عزمها نشر صواريخ في ألمانيا؛ أو في أي مكان في أوروبا.
وقال بوتين، خلال كلمة ألقاها بمناسبة عرض بحري في سان بطرسبرغ، “إذا نفذت الولايات المتحدة مثل هذه الخطط، فسنعتبر أننا تحررنا من الوقف الأحادي الجانب، الذي تم اعتماده مسبقا، بشأن نشر قدرات هجومية متوسطة وقصيرة المدى”.
كانت هناك اتفاقية بين الغرب و روسيا مند الحرب الباردة تمنع روسيا و دول اوربية من صنع او امتلاك صواريخ تتجاوز 500 كيلومتر ترامب انسحب من هده الاتفاقية بسبب ان بوتين سمح بصنع صواريخ تتجاوز 500 كيلومتر.
دول اوربا ك اسبانيا و المانيا و ايطاليا اهتموا بالاقتصاد و همشوا التسليح العسكري هددهم ترامب بالانسحاب من ناتو شريطة ان ينفقوا في التسليح العسكري و اتهموه بالجنون لكن بعد حرب اوكرانيا صدق ترامب و هاهم ينفقوا ملايير.
لقد أدى العلم إلى اكتشاف الطاقة الذرية، لكنه لا يستطيع أن ينقذنا من الكارثة النووية
دون نووي روسيا لا شيئ. مجرد دولة ريعية تصدر النفط و الغاز و القمح و الخردة العسكرية. تطورها اخيرا كان فقط بسبب ارتفاع اسعار المحروقات عالميا. لماذا لا تتعلم روسيا من جارتها الصين و تصبح حقا قوة عالمية اقتصادية و صناعية و تكنلوجية.
لا فرق بين الزعماء الكبار و الأطفال الصغار
فكل تصرفاتهم تبدو و كأن العالم يحكمه أطفال
إلا أن هؤلاء يلعبون بالدمى و هؤلاء بالأسلحة .
قتلتينا غير بالهضرة ما شفنا والو
الجزائر مهتمة بالطاقة النووية السلمية وسيدعمها في هذا الاتجاه شقيقها الإيراني
جعجعة بلا طحين الديكتاتور الغبي المفلس الغارق في الازمات يهدد بالنووي في حال نشر اسلحة امريكية بينما في الواقع هم نشروها مند مدة وقادرة على شل اي قطاع حيوي في روسيا والديكتاتور على الاغلب لا يعلم ماذا يخبئ له الغرب
رغم ان جيشه الارهابي تلقى خسائر فادحة لا يزال يهدد ويتغطرس
فرعتي لينا راسنا بالنووي ا بوتين، فينما دور تبقا تكول النووي النووي
الفارق الزمني قبل وصول الضربة النووية البالستية الروسية بعد انطلاقها هي 17 دقيقة و26 ثانية كما قيل، وهناك أجهزة استشعار ورد شبه اوتاماتيكي عند الناتو، في حالة حدوث اي خطأ أو ارتباك قد يعني ذلك كارثة ستذهب فيها البشرية جمعاء، العالم على كفة عفريت