بوطيب يضع الأزمة المغربية الإسبانية في ميزان التاريخ والتجارب الدولية

بوطيب يضع الأزمة المغربية الإسبانية في ميزان التاريخ والتجارب الدولية
الصورة: زيارة الملك الراحل محمد الخامس إلى إسبانيا (9 أبريل 1956) أرشيف
الأحد 13 يونيو 2021 - 07:00

قال عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، إن “الأزمة المغربية الإسبانية الأخيرة أثبتت الحاجة إلى الصرامة والوضوح الفكري في التعامل مع مسبباتها، باعتبارها حلقة من حلقات مسلسل الأزمات الجديدة/ المتجددة التي تحكم العلاقة المغربية الإسبانية على مر التاريخ الراهن، وبعيدا عن المصالح الاقتصادية والجيوسياسية بين البلدين”.

وأضاف بوطيب، في مقال له بعنوان “سبتة ومليلية والجزر المتوسطية على ضوء التجارب الدولية والقانون الدولي ورؤى الأحزاب السياسية المغربية”، أن “اضطراب العلاقة بين البلدين، بالرغم من أنه يعطي الانطباع بأنه ناتج عن صراعات جيوسياسية يفرضها عالم ما بعد “كورونا”، فهو في العمق مشاكل ذات طبيعة حقوقية- سياسية موروثة عن الحقبة الاستعمارية وما قبلها. مشاكل لا تترك فرصا كثيرة للبلدين والشعبين للتفكير في مستقبلهما”.

وذكّر بوطيب، في المقال ذاته، بخلاصات تقرير متعلق بأنشطة تصب في جوهر الأزمة المغربية الإسبانية، مشيرا إلى أنها “دعوة للانتباه إليها من قبل الطرفين، وتأكيد دور المجتمع المدني الحقوقي في اقتراح الحلول على نار هادئة”.

وهذا نص المقال:

أثبتت الازمة المغربية الإسبانية الأخيرة الحاجة إلى الصرامة والوضوح الفكري في التعامل مع مسبباتها باعتبارها حلقة من حلقات مسلسل الأزمات الجديدة/ المتجددة التي تحكم العلاقة المغربية الإسبانية على مر التاريخ الراهن، وبعيدا عن المصالح الاقتصادية والجيوسياسية بين البلدين، وقريبا منها بالضرورة، فاضطراب العلاقة بين البلدين، بالرغم من أنه يعطي الانطباع بأنه ناتج عن صراعات جيوسياسية يفرضها عالم ما بعد “كورونا”، هو في العمق مشاكل ذات طبيعة حقوقية- سياسية موروثة عن الحقبة الاستعمارية وما قبلها. مشاكل لا تترك فرصا كثيرة للبلدين والشعبين للتفكير في مستقبلهما، وإبداع صيغ بناء فضاء للتعايش السلمي باعتبارهما بوابة عالمين كتب عليهما أن يكونا مختلفين، ولعل سؤال الدين التاريخي الاستعماري بكل امتداداته، واستمرار احتلال سبتة ومليلة والجزر المتعددة، وعدم الكشف- من الطرف الإسباني- عن وثائق تخص مغربية الصحراء والجرائم الحقوقية الخطيرة المرتكبة في المرحلة الاستعمارية… أهم هذه المشاكل الكبرى التي تخنق هذه العلاقة وتوترها كلما طفت على السطح.

وحرصا منا على أن يكون المركز- الذي أسسته قبل قرابة عشرين سنة مع ثلة من الحقوقيين والسياسيين والأكاديميين المغاربة، والذي انضمت إليه في فترات لاحقة نخب مماثلة من الإسبان والفرنسيين ومن البلدان العربية وأمريكا اللاتينية، والذي يشتغل منذ أسس على المشاكل سابقة الذكر- مؤسسة تفاعلية غير انفعالية، قررت أن أنشر تقارير عده أنشطة في جوهر الأزمة المغربية الإسبانية، وهي دعوة للانتباه إليها من قبل الطرفين، وتأكيدا على دور المجتمع المدني الحقوقي في اقتراح الحلول على نار هادئة، أقول هذا الكلام لأن التقرير الذي سأنشره هنا كتب قبل عشر سنوات.

وبما أن تقرير الندوة الخاصة بسؤال مستقبل سبتة ومليلية طويل جدا، ومتوفر في مواقع مركز الذاكرة المشتركة والمستقبل، سأكتفي هنا باستعراض توصيات هذه الندوة وبعض الملاحظات حولها.

فقد نظم المركز يوما دراسيا حول موضوع “سبتة ومليلية على ضوء التجارب الدولية والقانون الدولي وموقعها في أجندة الأحزاب السياسية المغربية” بفندق حسان بالرباط يوم 25 شتنبر 2010. وانطلقت أشغال هذا اليوم بجلسة افتتاحية أشار فيها رئيس الجلسة إلى أن اهتمام المركز بهذه القضية يأتي ضمن معالجة مخلفات الدين الاستعماري في إطار منهجية العدالة الانتقالية، التي تروم البحث عن صيغ ديموقراطية تشاركية لطي صفحة الماضي بشكل يمهد لبناء علاقات جوار تضمن الاعتراف بالحقوق والواجبات المتبادلة بما يساعد على الانتقال لبناء حقائق مشتركة تتجاوز سلبيات الماضي والمعوقات التي ترهن المستقبل، بما يحول دون استدامة صراعات هذا الماضي، وتضمن للأجيال المقبلة ذاكرة مشتركة ومستقبلا واعدا، وتحقق انتقالا ديموقراطيا في المنطقة وبناء أنظمة دولاتية حداثية ديموقراطية ذات حكامة جهوية جيدة.

انتظمت أشغال هذا اليوم في أربع جلسات حول أربعة محاور كالتالي:

سبتة ومليلية والجزر المحتلة: إضاءات تاريخية.

سبتة ومليلية والجزر على ضوء القانون الدولي والتجارب الدولية.

موقع سؤال سبتة ومليلية والجزر المحتلة في أجندة الأحزاب السياسية المغربية.

سبتة ومليلية: الآفاق والرهانات الجيواستراتيجية.

وقد انقسمت فعاليات كل محور إلى تدخلات من طرف أكاديميين ومختصين ومسؤولين سياسيين وحزبيين، تلتها تعقيبات لفاعلين من المجتمع المدني المحلي والجهوي والوطني بمختلف أطيافه، سواء الهيئات الحقوقية أو التنموية أو الثقافية أو ذات الطبيعة السياسية. وقد سجل اليوم الدراسي تدخل 43 مشاركا (دون احتساب التكرارات)، من بينهم خمسة ممثلين لخمسة أحزاب سياسية مغربية، وانتهت الندوة إلى التوصيات والمقترحات الآتية:

وضع كتاب أبيض حول الثغور المحتلة يكون عبارة عن مرافعة قانونية وسياسية وثقافية لصالح استرجاعها. وتسهم في إنتاجه مختلف الفعاليات السياسية والمدنية والأكاديمية، وتقام حوله لقاءات.

خلق شبكة وطنية خارج النمطية للترافع حول الملف والضغط ضمن عمل تنسيقي واستراتيجي متكامل مع مختلف القوى المجتمعية (أحزاب، مركزيات، شخصيات، الخ).

الاهتمام بأوضاع المغاربة الذين يعيشون بالثغور المحتلة من خلال تطوير أشكال عمل لمساندتهم والضغط للاعتراف بحقوقهم السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدينية.

على الأحزاب أن تقوم بإحياء فروعها بأوروبا، وخصوصا بإسبانيا وعلى الأخص بالثغور المحتلة، وفتح الباب أمام المغاربة من الثغور المحتلة لولوج الهيئات التقريرية بالأحزاب.

بناء موقف يرتكز على تصورات قادرة على بلورة استراتيجية واضحة ومتوافق حولها تمكن الفاعل السياسي من تدبير الملف في تكامل مع الفاعلين المدنيين على اختلاف مستوياتهم (الحقوقي، التنموي، السوسيواقتصادي، الخ).

عقد ندوات فكرية حول الثغور المحتلة لاستقصاء الآراء وجمع المعطيات وتكوين مجلدات وثائقية وقواعد معطيات تخدم القضية الوطنية، إلى جانب عقد مناظرات يحضرها الباحثون والخبراء الدوليون، بمن فيهم الإسبان.

تنظيم لقاءات أخرى حول هذا الملف، مع دعوة الهيئات السياسية والإعلامية والشخصيات الوطنية إلى تعميق النقاش حول الملف لبلورة مواقف تدعم الإجماع الوطني وأشكال عمل تساعد على استدامة راهنية الملف والخروج به من طابع الموسمية.

الاهتمام بالتحديات ورهانات الجانب الأمني، سواء تعلق الأمر بالهجرة السرية أو الجريمة المنظمة (تهريب المخدرات، الأسلحة، الاتجار بالبشر، الخ) أو الإرهاب (الحركات الجهادية)، وارتباط هذا بمسألة الثغور المحتلة لنزع الفتيل ودور المغرب القوي في هذا الأمر، فالمغرب يشكل، إلى حد الآن، حاجزا بين إسبانيا والحركات الجهادية، خاصة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فوجود المدينتين والجزر تحت حكم السلطات الإسبانية يخدم الحركات الجهادية، التي أصبحت منذ يناير 2007 مرتبطة بتنظيم القاعدة في أفغانستان.

الاشتغال داخل الهياكل المدنية (الشبكة الأورومتوسطية، الأرضية غير الحكومية، مؤسسة الثقافات الثلاث، الخ) عبر إطلاق آليات حوار تمكن من كسر الجليد حول الملف.

هل ما زالت هذه التوصيات صالحة اليوم؟

نعم. وهي محتاجة إلى التحيين والتفعيل السريع.

وقد تميزت الندوة بتدخل ممثلين لكل الأحزاب السياسية المغربية في مستوى قياداتها الأولى، لذا سأورد هنا بشكل تركيبي ما عبرت عنه هذه الأحزاب لنقف على ما إن كان تقديرها صحيحا قبل عشر سنوات أم لا، وفي كلتا الحالتين، سواء كانت تقديراتها صحيحة أو غير ذلك، فالأمر اليوم يتطلب من هذه المؤسسات الضرورية للديمقراطية تعميق نظرها وإعمال الذكاء الجماعي في الموضوع، وكانت خلاصات تدخلاتها:

• توطيد الديمقراطية بإسبانيا من جهة وتوثيق الاندماج، الأوروبي من جهة أخرى، سيدفعان إلى تهذيب الرؤية الإسبانية، كما أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بأن يرث مشاكل قديمة.

• تطور المغرب جد حيوي بالنسبة لإسبانيا، كما أن دوائر القرار الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي في كلا البلدين تشتغل، وإسبانيا تدرك أن المغرب دولة مستمرة، وأن لها مصالح به (لإسبانيا موقع في الاقتصاد الوطني: حالة منح قوى اقتصادية إسبانية مواقع في مشروع الجرف الأصفر).

• المغرب جزء من المنظومة الأمنية الأوروبية، وهو كذلك اختيار مغربي واضح، وبالتالي لن يتم قبول التشويش على الساحلين الأطلسي والمتوسطي بالنظر لدور المغرب.

• مسألة سبتة ومليلية مسألة وقت. وهناك تطورات منذ عهد الحسن الثاني، خاصة منذ انطلاق التوافق السياسي، الذي استمر مع العهد الجديد بقيادة محمد السادس.

• مسألة المضائق والممرات البحرية رهينة بالقوى الدولية، التي تقرر في شؤون العالم (وهو ما تأكد مع أحداث 7 يوليوز وكذا مع أزمة جزيرة ليلى).

• الارتباط بين ملفي جبل طارق وسبتة ومليلية والجزر المتوسطية واقع، ونظرية الحسن الثاني في الموضوع صائبة.

• أوضح الراحل الحسن الثاني الطريق، ومحمد السادس سائر في إنجازها (خلق أقطاب اقتصادية بالشمال).

• الواقع الجديد الذي خلقه المغرب في العشر سنوات الأخيرة بالشمال، وإزالة الحواجز الجمركية، جعلا هذه المدن غير مغرية كما كانت (المعادلة قلبت).

• مسألة النمو الديموغرافي أطروحة مغلوطة لأن قضية سبتة ومليلية ليس فيها تقرير المصير.

• مسألة “تحرير الأندلس” مزعجة، ويجب حلها في الدولتين، ولا يجب ترك الأجانب يتدخلون. ففرانكو أقر بأن الإسلام في الثغور مرتبط بالمغرب.

• إسبانيا تشهد انقساما حول ملف “سبتة ومليلية والجزر المتوسطية” عكس المغرب. ولكن هناك من جهة موقف الحزب الشعبي المتصلب، بالرغم من اتفاق باراخاس بين الحسن الثاني وفرانكو، ناهيك عن زيارة الملك خوان كارلوس للمرحوم الحسن الثاني أسبوعين قبل وفاته. ومن جهة أخرى، هناك الموقف المعتدل للحزب الاشتراكي، إلى جانب قوى سياسية أخرى تعترف بمغربية الثغور المحتلة. وعلى العموم، كلما حدثت أزمة بين البلدين طفا بشكل مثير الاختلاف بين الإسبان. فالنزعة الإقليمية القومية تنعكس إيجابا على مغربية الثغور المحتلة.

• هناك تقصير للإعلام المغربي والباحثين الأكاديميين في التعريف بالملف واختبار مناهج لمعالجته.

• لا بد من الانتباه إلى مواقف دول أمريكا اللاتينية، التي تكن كراهية لإسبانيا، وربط ملف الثغور المحتلة بالإنصاف من مخلفات الاستعمار، وهو خطاب سائد.

• سنضطر إلى خلق هيئة إنصاف ومصالحة بالمنطقة الشمالية بعد تصفية الاستعمار.

• لا يجب الركون إلى فكرة “الكلفة المرتفعة للمدينتين”، لأنهما حاميتين عسكريتين، كما أن استردادهما على فترات ممكن.

• قضية الثغور المحتلة ضد منطق التاريخ. كما أن أزمة قانون الأجانب فتحت الباب لمطالب المغاربة بالمدينتين لأنهم يعيشون وضعية تمييزية.

بعد عشر سنوات، أصاب قادتنا السياسيون- ككل البشر- فيما أصابوا فيه، وأخطؤوا- ككل البشر- فيما أخطؤوا فيه، وكم نحن- والبلد- في حاجة ماسة إلى تعميق النظر في قضايانا الاستراتيجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • مكلخ مغربي قح
    الأحد 13 يونيو 2021 - 07:23

    غالبا الدولة المغربية امام اسبانيا وفي العديد من المناسبات ترتكب اخطاء جسيمة نتيجة غباء هاوبلادتها من طرفمسوءليها وتكون النتاءج وخيمة وفي النهاية تستسلم للامر الواقع.
    مثلا ماذا يعني ترك اطفال مراهقين للمرور لسبتة وديار المهجر ثم من بعد المطالبة بارجاعهم الي بلدهم. انه التخبط والصبيانية في التسيير السياسي والديلوماسي.لاتجعلوا المغرب اضحوكة للعالم.فالمغرب له تاريخ وحضارة ورجالات .

  • بوهاني
    الأحد 13 يونيو 2021 - 07:54

    لقد قلدت اسبانيا الكاتب عبد السلام بوطيب وساما و جائزة على تعطيله مخرجات توصيات الندوة و بعد عشر سنوات يعود يحث على تفعيل بنود الندوة و يتساءل هل لها من قابلية للتطبيق او لا زالت اليوم نفسها اكراهات الخطا و الصواب قائمة

  • نوض تشلل
    الأحد 13 يونيو 2021 - 08:30

    لما ضرب اليهود المفاعل النووي في العراق، وضعوا امنهم ووجودهم في اولوياتهم ولم يبالوا لا بامريكا ولا اي دولة.الحل الوحيد للمغرب هو ضرب وبقوة البولزاريوا في تندوف والاستعداد وبقوة لاجتياح سبتة ومليلية وتأمين الحدود البحرية من غير هذا فهو مضيعة للوقت.

  • النش
    الأحد 13 يونيو 2021 - 08:39

    هؤلاء مادامو يقولون تصفية استعمار فلابد من استباق لضربة موجعة لا يقومون بعدها، فالسلاح موجود والطاقة البشرية الاستشهادية متوفرة والقمر الاسطناعي يراقب بدقة لن ولم يسكت الجارة الحاقدة الا الرصاص والزمن بيننا،الوحيدون في العالم العربي والاسلامي والامازيغي اللذين يشهدون بان سبتة ومليلية اسبانيه ما هو دواءهم؟

  • med
    الأحد 13 يونيو 2021 - 09:10

    هؤلاء الجيران وجدوا المغاربة صابرين فقط ليس الخوف منهم ،جيران انانيين ليس لهم شعرة من الأخلاق، الجزائر وإسبانيا يستغلون أراضينا الموروثة على الإستعمار البائد ، ولهم اراضي شاسعة في دولهم ،بدل أن يعيد لنا سبتة ومليلية والجزر والصحراء الشرقية تندوف وضواحيها يتآمرون على المغرب لتقسيمه، ولكن للصبر حدود ،اللهم الجوع ولا المدلة، سوف نتسلحوا بكل انواع السلاح لإسترجاع اراضينا بالقوة وبداية بالسلام وان رفضوا فبالقوة، للصبر حدود يا جيران السوء، عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة، حفظ الله ملكنا الغالي محمد السادس والشعب المغربي والجالية المغربية في الخارج، النصر لنا لا لغيرنا من طنجة حتى الكويرة

  • رودي عالم
    الأحد 13 يونيو 2021 - 09:33

    انعدام التوازن في العلاقة سببه انعدام دولة المؤسسات والحق والقانون ومنظومة قضاء مستقل جعل البلد داءما في موقف ضعف امام اسبانيا نظرا لضعف الجبهة الداخلية واتساع الهوة بين من يتحكم وعامة الشعب ومع هذه الضروف كان من الصعب اتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة في مواجهة اسبانيا وكان نوع من الخنوع اصبح سلوك وثقافة بخلاف اسبانيا عرفت نهضة قوية في ظرف بضع سنين باعتمادها الديمقراطية الحقيقية وبكل فصولها من حقوق الانسان الى القضاء الى الانتخابات الحرة والنزيهة مما أعطى الدولة قوة حاسمة بالاضافة الى انخراطها في الاتحاد الاروبي مما أعطاها قوة اقتصادية مهمة جعل منها اهم عشرون اقتصاد في العالم !!
    اذا السبب هو الطريق والاتجاه الذي سلكه كل بلد أعطى نتيجة لما نعشيه اليوم

  • أستاذة وطنية
    الأحد 13 يونيو 2021 - 09:47

    انا لست ضد المغرب في قضيته مع سبتة ومليلية لأنني مغربية احب وطني لحد الهوس ولكن اقول من هذا المنبر ( رونتو الشغل) اتركونا نظفر بالصحراء اولا وتحييد جميع المشاكل والمتارس التي تعترضنا في قضية وحدتنا الترابية الأولى ومن بعد نفكر في قضية سبتة ومليلية نحن الآن ( ما حنا بصحراء صافية ما حنا بسبتة ومليلية) الله معانا عندما أصبح الجار ضدنا

  • احمد MA
    الأحد 13 يونيو 2021 - 09:48

    الأزمة بين المغرب وإسبانيا جذورها تعود لعدة قرون وبالضبط سنة 756م عند تأسيس الإمارة الأموية في الأندلس ولا تنسى أسي عبد السلام أن المرابطون هم من أطال عمر الوجود الإسلامي في الأندلس وهذا الذي لم تغفره إسبانيا الكاثوليكية للمغرب وهنا احتفال كبير يقام في إسبانيا بمناسبة طرد آخر مسلم من الأندلس

  • مغربي حر.
    الأحد 13 يونيو 2021 - 11:03

    مع الأزمة بين المغرب و اسبانيا.كانت الفرصة بجانب المغرب لكي يسحق اسبانيا في قضية الارهاب و الاجرام والتزوير للمرتزق ابراهيم الرخيص ومع عصابة كبرنات الجزاءر.
    ولكن الامور انقلبت رأسا على عاقب لما أعطى بعض المسؤولين ( عفوا الغير المسؤولين) .الاوامر لدخول سبتة للمهجرين . وهنا فقد المغرب التحكم في القضية و رجع متهم بعد ان كان صاحب القضية المنتصر بامتياز .وتدخل الاتحاد الاوروبي في المعمعة واصبح المغرب بدون حجج وخسر الرهان والقضية.وهذا لسبب تصرعه وعدم التشاور في مثل هذه الامور.
    والان على المغرب ان لا يختار التصعيد و يحاول ان ترجع الامور إلى ما كانت عليه من قبل الأزمة .وخاصة أنه يواجه الان ليس فقط ا سبانيا ولكن الاتحاد الاوروبي باجمعه.ولا يعرف حتى الان موقف كل من امريكا ولا ابريطانيا في موقفها معنا.

  • لهلال الرباط
    الأحد 13 يونيو 2021 - 11:28

    قادتنا السياسيون اخطأوا قبل عشرات السنين حينما قفزوا على ملف سبتة ومليلة وباقي الجزر اثناء مفاوضات او محادثات الاستقلال سنة 1956 وخصوصا خلال الزيارة الملكية للمغفور له محمد الخامس الى اسبانيا سنة57 لقد كانت ثمة فرصة الحسم النهائي للثغور كما فعلت تونس ولم نكن لنأسف عليها اليوم ..

  • abdo
    الأحد 13 يونيو 2021 - 11:44

    اسبانيا دولة أوروبية ووجودها في القارة الإفريقية هو إستعمار وبقائها هو إستحمار

  • بن يوسف
    الأحد 13 يونيو 2021 - 11:50

    8
    الحقيقة ان من زكى تصرف المغرب في هده هده خطوة وهي ترك المهاجرين يتقاطرون على اسبانيا في هدا الوقت بالدات وفي هده الظروف يجب ان يسآل على هدا التصرف الغير المسؤول لان المغرب لعب ورقة لا يجب ان تلعب في هدا الوقت بالذات رغم انها ستكون ورقة جيدة لو استعملت في وقت غير هدا الوقت فلدى المغرب معاهدات و اتفاقيات لا يجب ان يعبت مع هده الامور كان المغرب ان يعافب اسبانيا بطرق شتى وهو يعلم انه يملك الكثير او ما يعرف بالدارجة الدق والسكات ولكن بحكمة

    0

  • * وجهة نظر :
    الأحد 13 يونيو 2021 - 12:13

    *** من الواجب على النخب المثقفة و الأحزاب السياسية و جمعيات المجتمع المدني ، معرفة تاريخ بلادهم بشكل علمي و موضوعي ، فاسبانيا تعرف كل هدا التاريخ ، وتبين الان وبالوضوح انها ، تنهج سياسة اضعاف الاقتصاد المغربي ولو على حساب وحدته الترابية ، وهدا كان معروف جدا ، الا ان قضية ” طبوش” أظهرت و كشفت المستور في السياسة الخارجية لاسبانيا ، كانت تعتقد ان عملية التنويم المغناطيسي او السياسي ،الدي تقوم به عمل ناجح ، كما أنها ورطت الاتحاد الاوروبي في مشاكل لا دخل لها فيها .
    كيف ما كان الحال ،فسياسة المملكة المغربية ، ابهرت العالم ، من خلال مصداقيتها و قوتها ، ما سلكته الجارة الإسبانية ، لا تقوم به حتى الدول التي توصف بالنامية . حيث تبين أن سياسييها يجهلون القانون الدولي و لا يحترمون الاعراف الدولية ، اعتقد ان الفرصة جد مواتية لباقي دول العالم ، للوقوف إلى جانب المملكة المغربية ، لان مستقبل اسبانيا السياسي و ربما حتى الاقتصادي لا يبشر بالخير …

  • AMIR
    الأحد 13 يونيو 2021 - 12:41

    فتح جبهه صراع اخرى اليوم مع اسبانيا هي فكره غير جيده وخطأ استراتجي كبير سنأدي ثمنه غاليا..
    المشاكل يجب التعامل معها بالتدريج وليس دفعه واحده. كل شيئ في وقته.
    حل مشكل الصحراء اولا وبعدئذ التفرغ الى اشياء اخرى.
    اسبانيا لا يمكن ارغامها عن تغيير موقفها بهاذا الشكل اطلاق عليها اطفال صغار والحراكه من حميع الالوان والاشكال وانما بالسياسه والتقرب اليها اكثر .
    نحن لسنا دوله بحجم الصين لكي نفتح جميع جبهات الصراع دفعه واحده. الخاسر الأكبر سنكون نحن بلا محاله.
    يجب العدول على هذه السياسه المتبعه الان مع اسبانيا وذالك خدمه للمصالح العليا للبلاد وللشعب المغربي

  • الهاشمي
    الأحد 13 يونيو 2021 - 14:37

    هناك تسجيل فيديو في يوتيوب، لزيارة محمد الخامس رحمه الله لإسبانيا للمعالم المغربية عندما كان المغرب يستعمر إسبانيا والمذيع الإسباني يتكلم عن محمد الخامس بالإمبراطور والفيديو موجود وهنا على الدبلوماسية المغربية تذكير بورقعة بهذه الفترة التاريخية حتى لا ينظر إلينا بإستعلاء، ومن يدري ريما نسترجع الأندلس في يوم من الايام.
    على المملكة تقوية اللحمة الوطنية والتعامل بالقوة والمنطق العسكري لصد أعداء الأمة إنتهى الكلام لغة الدبلوماسية والمهادنة لا تنفع في هذا الزمن بل وفي أي زمن

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل