أصدرت السلطات الصحية في روسيا أكثر من 2480 شهادة بيطرية لتصدير منتجات إلى المملكة المغربية العام الماضي، لتحتل بذلك المملكة المركز التاسع ضمن قائمة الشركاء التجاريين لموسكو على هذا المستوى، حسبما أفاد به بيان لهيئة الرقابة الزراعية والبيطرية الروسية، المعروفة بـ”روسيلخوزنادزور”.
وأشار المصدر ذاته إلى إصدار أكثر من 308 آلاف شهادة بيطرية خاصة بالتصدير السنة الفارطة، منها أكثر من 240 ألف شهادة إلكترونية، لافتًا إلى إصدار أزيد من 165 ألف شهادة لفائدة المستوردين من بيلاروسيا المجاورة، وأزيد من 33 ألف شهادة أخرى لصالح الصين، إضافة إلى أكثر من 3000 وثيقة لفائدة كل من إيران وأذربيجان.
وأكدت هيئة الرقابة الزراعية والبيطرية الروسية، ضمن البيان ذاته، أنها تعمل على تحسين التوثيق البيطري التصديري من خلال التحول إلى إصدار الوثائق بشكل إلكتروني، ما يمكن من مواجهة التزوير في الوثائق البيطرية، وتبسيط آلية التحقق منها، وبالتالي زيادة مستوى الثقة المتبادلة مع الهيئات المختصة في البلدان الأجنبية.
وتابعت “روسيلخوزنادزور” بأن “المنتجات المستوردة من الشركات المصرح لها بذلك يجب أن ترافقها شهادة صحية بيطرية صادرة عن الجهة المختصة في بلد المصدر”، مشيرةً في هذا الصدد إلى تعاونها مع أكثر من 50 دولة في العالم في مجال التعامل بشهادات التصدير الإلكترونية.
وأبرزت الهيئة الروسية ذاتها أن هذه الشهادات، التي تسلمها السلطات المختصة، تستجيب للقرار رقم 317 الصادر عن لجنة الاتحاد الجمركي والتعديلات الواردة عليه بشأن تطبيق التدابير البيطرية والصحية داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
في سياق مماثل أفادت المعطيات ذاتها بتلقي روسيا أزيد من 319 ألف شهادة بيطرية تخص المنتجات التي تم استيرادها من الخارج وصَدرت عن السلطات الصحية للدول المصدرة العام الماضي، منها 260 ألف شهادة إلكترونية، وهو ما يمثل حوالي 81 في المائة من إجمالي شهادات الاستيراد المتوصل بها.
روسيا اصبحت تعي ان المغرب اصبح قوة إقليمية وهي بحاجة إلى تصدير منتوجتها الفلاحية من قمح وسياح ان كانت تريد الفوز بجزء مما يقدمه المغرب من امتيازات على كل الأصعدة.
اكيد المغرب صار من أكبر الشركاء التجاريين لروسيا حيث استفاد من تدفق الغاز الطبيعي و الحبوب بأسعار منخفضة لكن مع الأسف لم ينعكس ذلك بشكل إيجابي على القدرة الشرائية حيث لاتزال الأسعار ملتهبة خاصة المحروقات و ربما هذا مرتبط بالجفاف و بالهروب الجماعي لاسماك البحر…
تقرير اللجنة الروسية مجرد كلام دبلوماسي معسول وملغوم لأن الشريك هو من يصدر أيضا وليس يستورد فقط. جمهورية بيلاروس المجاورة تصدر الكثير من منتجاتها لروسيا، وقد خلقت لهذه الأخيرة مشاكل مع المنتج الروسي، ولهذا جرت بينهما حروب اللحوم، والحليب وأخرى، علما بأن إمكانيات بيلاروس أقل من المغرب بكثير لأنها لا تملك ثروات طبيعية تقريبا، وتعتمد على منتجاتها الفلانية وتصنيعها وتصديرها، فهي حاليا تصدر اللحوم. والحليب ومشتقاته للإمارات ودول عربية اخرى، كما تصدر الآليات الزراعية لدول إفريقيا والشرق الأوسط.
إذا، يجب أن يتعادل الميزان التجاري بين المغرب وروسيا، وهو أضعف الإيمان، يمكن أن نقول اننا شركاء، وإلا فإننا مستهلك ن فقط.
انا قلتها لمن يحب الارهاب لن تفوزوا على روسيا ابدا.
اما في المغرب اقول ابناء الاغنياء في الخارج صفر.