في ظل الانتشار المتسارع للأنظمة الغذائية عبر منصات التواصل الاجتماعي برز ما يُعرف بـ”نظام الطيبات” كأحد أكثر البرامج الغذائية إثارة للجدل، بعدما استقطب عددا كبيرا من المتابعين الذين اعتبروه وسيلة لتحسين الصحة والوقاية من الأمراض، بل ويذهب بعضهم إلى اعتباره بديلا عن بعض العلاجات الطبية.
ويقدم المروجون هذا التوجه باعتباره أسلوبا صحيا يقوم على استبعاد عدد من الأغذية التي يعتبرونها مضرة، مقابل التركيز على أصناف أخرى يرون أنها أكثر فائدة للجسم، كما يرون فيه وسيلة لتحسين الصحة العامة والمساعدة على الوقاية من بعض الأمراض.
غير أن هذه الادعاءات تثير نقاشا واسعاً في الأوساط الطبية والعلمية، في ظل غياب إجماع علمي يدعمها، وتحذير عدد من المختصين من تعميمها على جميع الأشخاص، خاصة المصابين بأمراض مزمنة، ولا سيما في غياب تقييم طبي فردي.
ويحذر أطباء وأخصائيو تغذية من الانسياق وراء هذه التوجهات دون الاستناد إلى أدلة علمية أو استشارة مختصين، معتبرين أن بعض التوصيات المتداولة قد تنطوي على مخاطر صحية جسيمة، خصوصاً بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة.
أسماء زريول، أخصائية التغذية وأستاذة التعليم العالي، اعتبرت أن ما يُروج له تحت مسمى “نظام الطيبات” لا يعدو أن يكون مجرد “ترند” غذائي، شأنه شأن العديد من “الترندات” التي تنتشر بين الفينة والأخرى دون أن تستند إلى أي أساس علمي.
وانطلاقا من تجربتها في مجال التغذية والحمية أوضحت زريول لهسبريس أن الأفكار التي يتم الترويج لها تنطوي على مخاطر تهدد الصحة العامة، مشيرة إلى أن انتشارها الواسع دفع عدداً من الأشخاص إلى الاقتناع بها والإسراع في تطبيقها، وهو ما قد ينعكس سلباً على حالتهم الصحية.
واستشهدت المتحدثة ذاتها، في هذا الصدد، بكون هذا “النظام” يدعو إلى وقف حقن الأنسولين، محذرة من خطورة الإقدام على هذه الخطوة، فضلاً عن دعوته إلى الامتناع عن تناول البقوليات، رغم أنها تعد من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالعناصر الأساسية.
كما لفتت أخصائية التغذية إلى أن هذا النمط الغذائي يوصي بتناول العصائر و”شوكولاتة الدهن”، معتبرة أن هذه الأغذية غير صحية، ومضيفة أنه يشجع كذلك على ما يسمى “التشافي الذاتي”، رغم عدم وجود دراسات علمية تثبت فعالية هذا الأسلوب كبديل عن العلاج الدوائي.
وتطرقت زريول أيضاً إلى ما يُتداول بشأن عدم حاجة المصابين بالفشل الكلوي إلى تصفية الكلى، منبهة إلى خطورة هذا الادعاء، بالنظر إلى الأهمية الحيوية لهذا العلاج بالنسبة لهذه الفئة، ومحذرة من المضاعفات الخطيرة التي قد تترتب على إيقافه.
وفي ختام حديثها دعت الأخصائية نفسها إلى اعتماد نظام غذائي متوازن يقوم على التنوع دون إقصاء أي مجموعة غذائية، مشددة على الالتزام بالوصفة الطبية واللجوء إلى المختصين في التغذية للحصول على استشارات ملائمة، وموضحة أن النظام الغذائي ينبغي أن يُحدد وفق الحالة الصحية لكل شخص، والأدوية التي يتناولها، والأمراض التي يعاني منها، وليس بناءً على “ترند” يطبق بالطريقة ذاتها على الجميع.
من جانبها رأت أمينة بركة، طبيبة الأطفال والدكتورة في علم التغذية، أن هذا النظام يقود إلى سوء التغذية ونقص العناصر الأساسية في جسم الإنسان، مبرزة أن منع الحليب ومشتقاته، والبقوليات، والخضراوات والفواكه المتنوعة، يؤدي إلى نقص حاد في الكالسيوم والحديد وفيتاميني “د” و”ب12″، إضافة إلى الألياف، الأمر الذي قد يفضي إلى هشاشة العظام، وفقر الدم، والإمساك المزمن، وضعف المناعة.
وأردفت بركة في تصريح لهسبريس بأن مخاطر هذا البرنامج الغذائي قد تشكل تهديداً مضاعفاً لمرضى السكري والكلى والقلب، مبرزة أن الاعتماد على نوع واحد من البروتين والدهون، مع الإكثار منهما، دون إشراف طبي، قد يرفع مستوى الكولسترول، ويحمّل الكلى فوق طاقتها، كما يربك مستويات السكر في الدم.
ورأت الطبيبة ذاتها أن هذا التوجه ينعكس أيضاً على الصحة النفسية والسلوكية، إذ إن الحرمان الشديد من الطعام قد يتسبب في الإصابة بما وصفته بـ”الوسواس الغذائي”، إلى جانب القلق والاكتئاب، وخلق علاقة مرضية مع الأكل، ليتحول الطعام من نعمة إلى مصدر للخوف.
وأشارت الأخصائية نفسها إلى أن هذا النظام لا يستند إلى دراسات علمية محكمة أو توصيات صادرة عن منظمة الصحة العالمية أو الجمعيات الطبية، معتبرة أنه مجرد تجربة شخصية جرى تعميمها على الجميع، ومبرزة أن خسارة الوزن التي يحققها بعض متبعيه تعد “وهمية”، لأن أي نظام يمنع نحو 80 في المائة من الأغذية سيؤدي إلى انخفاض الوزن نتيجة فقدان الكتلة العضلية والماء، وليس الدهون.
واختتمت بركة حديثها بالتنبيه إلى أن العودة إلى النظام الغذائي المعتاد بعد هذا النمط قد تؤدي إلى ما يعرف بـ”تأثير اليويو”، أي الدخول في دورة متكررة من فقدان الوزن ثم استعادته، مؤكدة أن الصحة الحقيقية تقوم على التنوع والاعتدال في تناول الأغذية، مع ضرورة عدم اتباع أي برنامج غذائي قبل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.
انا لا اعتمد نظام طيبات لكني فقط امتنعت عن اكل البيض و اللحوم و مشتقات الحليب و اصبحت انام بشكل جيد و استيقض باكرا بسهولة و اصبحت اكتر نشاطا
انتشار ما يسمى بنضام الطيبات راجع بالاساس الى تسميته
لو سمي نضام عوضي او نضام الصحة الجيدة او نضام x لما انتشر او اخده به احد
لكن تسميته الطيبات و المرجعية الدينية جعله ينتشر
مع العلم ان هناك معطيات علمية سبقه علماء استراليين و بريطانيين لكن غالبية ما فيه غير صحيح و مناقض الطب و العلم
de mon côté je me sens bien depuis que j’ai commencé ce (nidam tayibat)je mange plus de poulet et des œufs et des produits litière et beaucoup de légumes j’ai le ventre qui me fait plus mal je dors comme un bébé je remercie le Dr elle awaydi
كلشي دخلو الصهد ، البروفيسور العوضي لم يوصي ابدا بايقاف الأدوية والجرعات دفعة واحدة بل قال بالتدريج بعد الشعور بالتحسن.
فيما يخص.نقص العناصر الغذائية كالحديد والكالسيوم وفيتامين د المغنيسيوم فهذا ادعاء مردود عليكم، فهي موجودة بشكل كافي في الأرز والبطاطس واللحوم الحمراء والكبد والاجبان .
أغلبية مافي نضام الطيبات صحيح وقد جربته على نفسي و في فترة شهرين فقط طيحت اكتر من 14 كيلو من وزني بعد الإبتعاد عن الدجاج و بيبي، اللحم و الدقيق.
المشكل الأساسي أن جميع من يعارضون نظام الطيبات لم يأتو بأي جواب علمي كلها أجوبة مبنية على خبرات ودروس طبية تم تلقينها وتدريسها من الغرب بدون أي معارضة أو محاولة للبحت فيها ومعرفة مدى صحتها والشيء الذي يدعم نظام الطيبات هو أن الطب الحديت لايعالج بل يعمل كمسكن يجعل من المريض دائم الحضور عند الطبيب والصيدلية والمستشفيات لنفس العلة والمرض ظاهره علاج وباطنه إستنزاف لجيب المريض وإستغلاله وتفاقم لمرضه.
سلام
نظام الطيبات اصبح عنده تاثير كبير على صحة الناس بحيث جعل الكل يتفق على ان المواد المصنعة او الهجينة هي التي تضعف مناعة الناس و تؤدي الى امراض مسرطنة بكافة انواعها . و الان اصبحنا نلاحظ و نرى باعيننا ان الجميع لايهمه الا جمع الثروات و التصدي بكل قوة لكل من يهمه صحة الناس .
علاه الأطباء غادي يقولوا ليك مزيان؟ أكيد لا، لأن هاد نطام الطيبات غادي يخلي الاطباء عاطلين و شركة الادوية ما يبقاش عندها الارباح كيف الاول و مصاصين الدماء ديال اصحاب اللحوم و الدواجن يوليو يشوفوا كيخناز و لا من يشتري، على المواطن أن يعي ، بدون نظام الطيبات كان عليهم مقاطعة كل شيء ارتفع سعره عن ما كان عليه بحجة البترول، البترول زادوا فيه 3dh و هما زادو في اللحم 75Dh
كنت أعاني من مرض مزمن متمثل في التهاب المفاصل الروماتويدي منذ أكثر من 17 سنة وهو مرض مناعي حار فيه كل الأطباء الذين زرتهم ولم يعرفوا سببه وكل ما وصفوه لي هي أدوية مضادة للالتهابات ومنذ أن اتبعت نظام الطيبات قبل حوالي شهر أصبحت أعراض الالتهابات خفيفة وغير مؤلمة كما كانت في السابق مع العلم أنني لم احترم النظام مئة بالمئة ومؤخرا عدت لأكل البيض والدجاج فعادت الالتهابات بحدتها كما كانت في السابق..فتأكدت أنه بموت الدكتور ضياء العوضي رحمه الله فقد فقدنا عالما كببرا
هل تفسيره او نظريته في نشوء الامراض في الجسد لا سيما الامراض المزمنة صحيحة ام لا؟؟!
اما عن اقتراحه لما يعالجها فقد يكون لنظامه رثار جانبية ربما اقل بكثير من الرثار الجانبية التي. للادوية المستخدمة. ما يقع لمن يعالجون بالاشعة على سبيل المثال معروف للجميع.
مفهوم نظام الطيبات هو الابتعاد عن الأغدية المصنعة التي تدخل فيها مركبات مسرطنة و المنتوجات المهجنة و عالية التشبع بالمبيدات الكيماوية لأن الرقابة شبه منعدمة الشيئ الدي أدى إلى انتشار الأمراض المزمنة بشكل مقلق .
في وجود مصالح لبعض الشركات وتجنيد بعض العلماء لمؤزاتها فإنه من الصعب التاكد من نظرية هذا أو ذاك
هذا ليس نظام الطيبات بل نظام الخزعبلات الإصطناعية والإدمانية
برأيي المشكل ليس في النظام أو في تسميته أو في صاحبه…
المشكل في درجة الوعي لدى المتلقي…
طبعا وقف الادوية أو عدم اتباع نصائح الطبيب المعالج يعد ضربا من ضروب الانتحار.
أما بالنسبة لشخص لا يعاني شيئا… وقام باتباع نظام ما.. بغض النظر عن تسميته فهو من يحكم على نفسه… اذا شعر بتحسن فالنظام موافق.. والا فسيقوم بتعديله حسب حاجياته.
والقاعدة العامة : استفت نفسك ….
متى ستقوم مختبرات الادوية والمكملات والاطباء وخبراء التغذية والصيادلة بالبحوث لاثبات ان الجسم قادر على الاستشفاء الذاتي وليس في حاجة الى الادوية؟ ؟؟!! هل ما قلته عن نظام الطيبات نتيجة بحوث ؟؟ عندما تقومين بالبحوث آنذاك اخبرينا حتى نصدقك. ا
لحسن ما يو جد من الحميات الغذائية في الوقت الحالي هي الطيبات.الصحة =الطيبات
بإختصار نظام الطيبات أثبت فعاليته على أرض الواقع وبالملموس،والبروفيسور العوضي لم يطالب بإيقاف المريض لدوائه بل قال عندما يحس بتحسن كبير في صحته يقفه تدريجيا .الله يرحمك يا بروفيسور والله يجعل كل ماقمت به في ميزان حسناتك،نظامك أسدى خدمة كبيرة للشعب المغربي من ناحية الصحة الجسدية ومن ناحية أخرى إنخفاض الأسعار للدواجن والبيض ووضع حدا لجشع فراقشية الدواجن
للاسف الطب و الصيدلة اصبحا تجارة و ابتعدا عن رسالتهما الاسمى و هي محاربة المرض و اصبح هناك ما يسمى البروتوكول الصحي الدي يجب ان يمر منه كل مريض ظاهره محاصرة المرض و باطنه استغلال المريض ماديا معاينة طبية فتحليلات و أشعة فوصفة طبية و ربما عملية جراحية غير مبررة و في الاخير تعويضات جد ضعيفة .فنجد ان المستشفيات الخاصة اصبحت اكثر من المستشفيات العمومية و تحتكر السوق.
امتنعت عن اكل الدجاج ، البيض ،الحليب و مشتقاته، اصبحت انام افضل و بدون شخير و الحمد لله اصبحت لا اشكوا كما من قبل من الام الظهر ….
شهادة لله , منذ ان اتبعت نظام الطيبات انتهت رحلتي التي دامت 10 سنوات من المعانات مع القولون و معانتي التي دامت ست أشهر من ألام الظهر المزمن الذي استنزفني رغم مروري على ازيد من 3 اختصاصيين و معالج طبيعي , في ماذا يضر نظام الطيبات ؟ أستذهب للمستشفى اذا لم تستهلك الدجاج و البيض و الدقيق الابيض و البصل و الثوم ؟
العلوم التجريبية هي علوم تعتمد على التجربة للوصول الى الحقيقه والعلوم الطبية من أهم العلوم التجريبية،ونحن جربنا على انفسنا هدا النظام والنتائج كانت مبهرة،
لماذا تريدون ارجاعنا الى الصفر،هل انتم تحبوننا اكثر من انفسنا لا اظن،المنضومة القديمه تدخلنا في دوامة تجارية تستنزف صحتنا وجيوبنا،ونحن شعب فقير نريد ان نعيش بدون الم حتى نموت،لا نقدر على الدخول في منضومتكم التجارية.
l’arrêt immédiat des traitements ou médicaments …. Dr awadi a dis que si un aliment te fait mal arrête le.
Bref, les médecins se contentent de redire la même chose au lieu d’aller faire des recherches.
Question: comment expliquez vous ce nombre considérable de gens qui guérissent grâce aux tayibat!!!
أنا واحد من الناس اللي تبعو هاد النظام، وبالصراحة هو اللي خلاني نفهم راسي مزيان وحالتي الصحية كيفاش كتبدل حسب الماكلة اللي كاناكل، وكل واحد وحالتو ماشي بحال الآخر.
وبلا ما نكذبو على الناس، البروفيسور العوضي عمرّو ما قال للمرضى اللي عندهم أمراض مزمنة يحبسوا الدوا دفعة وحدة، غير كيأكد على التدرج من بعد ما كيبان التحسن وباش يبقى كلشي تحت المراقبة الطبية.
قبل ما نعرف نظام الطيبات بحوالي شهر، كنت حبست الدجاج حيث كان المداق ديالو كيجي زفر، وحتى البيض ما بقيتش كنرتاح ليه، ومن بعد ما عرفت النظام وحيدت حتى مشتقات الحليب، عاودت نظمت الماكلة ديالي على حسب النصائح اللي كتلائم حالتي.
دابا تقريباً ثلاث شهور وأنا بعيد على الدجاج والبيض ومشتقات الحليب، وما بقاش كيوقع ليا لا شخير فالنوم لا الروائح المزعجة فالجسم، مع العلم أنني قبل كنت كنستهلكهم يومياً وما عمري تخيّلت أنهم يقدرو يكونو سبب فالمشاكل اللي كانت عندي.
هذا النظام الغذائي نظام بالنسبة لي كنت اعاني من بعض الأمراض ولأن انا اتبع نظام الطيبات منذ أكثر من 7اشهر بعض الاعراض اختفت كليا والحمد لله.
ما زلت اعاني من قليل من حرقة المعدة بعدما كان عندي ارتجاع واليوم كله حرقان في المعدة الان الحمد لله تحسنت تقريبا 90 %
سلام الله عليكم أنا مريضة سيلياك منذ ١٥ سنة و جرثومة المعدة و دائما مخنوقة و عندي احساس الموت هد المسالة كيعرفوها الناس لي عندهم الجرثومة ديما كنفيق بالليل و كنحس براسي كنموت واخا دايرة الريجيم دابا انا دايرة هد النظام اكثر من ٥ أشهر كنعس الليل بحال الا واخدة مغنيزيوم الوزن ديالي زاد مع العلم اني محيدة غير الدجاج و البيض اما الدقيق اصلا مكنتش كناكاو بحكم الحساسية لي عندي صافي و نقصت من الخضر بشكل كبير و كنعتمد على الارز و البطاطا و اللحم هكاك وليداتي كيبانو لي تبدلو كان عندي واحد الليل كامل وهو كيشخر دابا و الله مكنسمع نفسو هدشي لي كاين
الناس يعرفون ويفهمون اين هي مصالحهم.. الطبيب ياخذ 300 درهم ليكتب لك دواء قيمته.. لكن نظام الطيبات دون مقابل.. فحين يتكلم التجمع مثلا ليقول انه انجز ما لم تنجزه كل حكومات المغرب مجتمعة، فالناس ليست اكباشا رونانية لا تفهم كلامه،لذلك فالسكوت عليه هو جوابه، فهو من سيتعب من الكلام الفارغ! والانتخابات ستكون بمثابة فيضان ستجرفه الى وادي الاهمال والنسيان الى الابد، وكذلك بعض الاطباء..
نظام الطيبات و ماشابهه مس جيوب تجار كبار فتجند الكثير من المنابر كل بطريقته الخاصة للدفاع عن المصالح ، و عندما يتعلق الأمر بجيوب المواطنين و قدرتهم الشرائية تتجند المنابر أيضا و كل بطريقته الخاصة للتبرير و الدفع بمزاعم مبتكرة ..
لاحول ولاقوة الا بالله العظيم
الله الذي خلقنا وقخلق لنا ارزاقنا قال في كتابه الكريم
(كلوا من طيبات مارزقناكم)
وقال
(قل من حرم زينة الله الاي اخرج لعباده والطيبات من الرزق)
وقال
(كلوا واشربوا ولاتسرفوا)
وفي ايات اخرى ذكر الانعام الثمانية الغنم والمعز والبقر والابل من الذكور والاناث وانواعا من الخضر والفواكه
ولم يخلق شيئا عبثا بل لابد ان يكون صالحا لمخلوقاته من البشر وغيرهم
والواقع والتجربة وهذه القرون الطويلة تؤكد ان ما ناكله ويكون طبيعيا كله نافع باذن الله وان الاضرار والامراض لم تظهر الابعد ظهور المواد الغذائية المهدرجة والمصنعة
وطبيعي ان هذه المواد اختلطت بمواد كيماوية سامة فمن تناولها واترث على صحته فهو المسؤول
وعليه ان يرجع الى المواد الطبيعية وباعتدال هذا باختصار والله المستعان
الحمد لله الذي بنعمته تُهدم عروش الزيف، وتُكشف وجوه المتاجرين بصحة الناس…
والشكر موصول لنظام الطيبات، هذا المسار الذي أعاد الاعتبار للفطرة، وفضح أوهام الربح على حساب الأجساد.
تحية تقدير وإجلال للدكتور ضياء العوضي، الذي لم يكن مجرد صاحب فكرة، بل كان صوتًا صادقًا في زمن الضجيج، ورجل موقف في مواجهة إمبراطوريات العبث الصحي.
ولا ننسى أن نترحم عليه، رحمه الله رحمة واسعة، وجعل ما قدمه من وعيٍ ونفعٍ للناس صدقةً جاريةً لا تنقطع، ونورًا يهتدي به كل من اختار طريق الطيب والصدق.
نظام الطيبات ليس مجرد اختيار… بل هو إعلان تحرر من استعباد السوق، وعودة واعية إلى ما خلقه الله طيبًا نقيًا.
فجزى الله من كان سببًا في هذا الوعي خير الجزاء، ونفع به أمة أنهكها التلاعب والتضليل.
الحمد لله بفضل هادا النضام الغذائي شفيت من مرض الكوليسترول والعياء وقلة النوم
وارتفاع السكري وضغط الدم والدوخة والجروح في القدم لمجرد ان قطعت الدجاج الرومي والبيض الرومي وجميع انواع الكاشير وجميع الحليب ومشتقاته وجميع انواع الحلويات والسكريات والزيوت المهضرجة والمشروبات الغازية معا خمسة أيام من الرياضة في الاسبوع رياضة الجري ثلاثون دقيقة من الجري بدون توقف الان أبلغ من العمر ستون سنة والحمد لله لي صحة كمن له ثلاثون سنة قد عاد الشباب الحمد لله.الحمد لله الحمد والشكر لله
الله يرحمك يا دكتور
أجدادنا كانوا ياكلون في الاعراس لحم مع البطاطا والزيتون وقبلها كانوا يقدمون شاي مع زبدة وعسل وفي الايام الأخرى ياكلون سوى الشعير وماء ويعملون طوال يومهم في المزارع
كلمة الطيبات لا علاقة لها بالدين الذي تقصد ،؛المسيحيون الذين يتحدثون اللغة العربية يستعملون كلمات الطيبات.
الطيبات كلمة كلمة عربية قبل أن يكون الاسلام موجودا .
فالناس لهم عقول يفكرون بها ويعرفون ماينفعهم ويضرهم
ويتقبلون النصائح التي يستفيدون منها ويطرحون الشائعات
والعوضي رحمه الله بفضله وباقي موتى المسلمين قدم نصائحه حسب قناعته والله اعلم بتيته الحقيقية
ولكن ديننا واضح لا افراط ولا تفريط
من شَدَّ شد الله عليه ومن ضيق واسعا ضيق الله عليه وخير الامر اوسطها
والله لم يخلق هذه النعم ثم يمن علينا بها
(وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها )
الا لنتمتع بها باعتدال وبدون اسرف فكل شيء زاد على حده انقلب الى ضده كما يقال والانسان مسؤول على اقواله وافعاله امام الله يوم لاينفع لا مال ولابنون الا من اتىزالله بقلب سليم
البقوليات أفضل غذاء لتعويض اللحوم.. وهي غنية جداً بالبروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة. فبفضل الألياف، تحتوي البقوليات على مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض. وهذا يعني أنها تطلق السكر ببطء في مجرى الدم، مما يمنع ارتفاع الطاقة والتعب. كما أنها تُعطي إحساساً طويلاً بالشبع والامتلاء.
عمري 70 سنة لا أعاني من أي مرض مزمن والحمد لله… لا أتناول أي لحوم ما عدا سمك السردين والأسقمري والخضر والبقوليات والفواكه والحليب نصف دسم…
قال تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” صدق الله العظيم
للأسف، توفي جدي رحمه الله قبل خمسة عشر عامًا عن عمر ناهز 108 سنوات، أي قبل أن يظهر هذا “النظام المعجزة”. يا للخسارة! فلو امتد به العمر قليلًا وطبّق هذا “الاكتشاف الثوري”، لعاش مئة سنة إضافية، وربما احتفل بعيد ميلاده الـ208.
كونوا تحشموا! وباراكا من الهرطقات الخاوية، أجيال كاملة عاشت أعمارًا مديدة وهي تتغذى على كل شيء؛ أكلت اللحم قبل ظهور الثلاجات، والبولفاف، والمرقة، والطاجين الدسم، والفواكه مباشرة من الأشجار دون غسلها، وعاشت بصحة جيدة. لم تكن بحاجة إلى هذا النظام التافه حتى تعمّر وتعيش.
هذا النظام لم يتبنَّه إلا فئة وجدت فيه ذريعة مثالية لتبرير بخلها، وتحويل الجشع إلى “نصيحة صحية”، وفرض التقشف على الزوجات والأبناء، ومن ثم إقناعهم وحرمانهم من اللحم والسمك والفواكه وكل ما لذّ وطاب…
En vérité je me sens mieux depuis un mois que j qi commence, nadi had nidam allah ye 3tih al janna inchae allah . Quand on regarde leurs peuple le % d obésité et de maladie chronique on comprénds mieux pourquoi ce nidam raconte.
نعم؛ أصحاب الأمراض المزمنة يجب عليهم تتبع أخذ الدواء الموصى به من طرف الأطباء. لكن بالمقابل يجب تشديد المراقبة على الأدوية والمبيدات المستعملة في الدلاح والخضر ومياه السقي؛ أين هي الأبحاث الجامعية التي من شأنها أن تتدخل كطرف في تتبع سلاسل الغذاء والصناعات ممثلة في الهيئة العلمية. وتدخل حماية المستهلك؛ فقد أصبحنا فئران تجارب. كفا من التلاعب بصحة المواطن. لو كان كل شيء طيب وذو جودة عالية لما كثرت الأمراض. والله المستعان.