قررت المحكمة الإدارية بالرباط، اليوم الأربعاء، منح آخر مهلة في ملف وفاة طفل في محطة القطار “الرباط-أكدال”، وتأجيل البت إلى 27 من شهر مارس الجاري؛ وهي القضية التي تتابع فيها والدة الطفل مكتب السكك الحديدية.
ومثل آخر جلسة في 13 مارس الجاري التمس دفاع العلوي زينب، والدة الطفل المتوفى، مهلة، لتُقرر المحكمة التأجيل مرة أخرى إلى التاريخ سالف الذكر. لكنها ستكون آخر مهلة، بينما كانت المحكمة الإدارية في جلسة 21 فبراير الماضي قد قضت، في حكم أولي، بانعقاد الاختصاص النوعي للبت في الطلب، مع إشعار المدعية بتحديد مطالبها النهائية، التي تلتمس التعويض جراء وفاة نجلها الذي غادر الحياة في نونبر الماضي بعد السقوط من درج محطة أكدال.
وتعود فصول هذه القضية إلى شهر نونبر، حين كان الطفل عمر، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، يصعد مشيا في مصعد بالمحطة سالفة الذكر، رفقة والده، فظل يسند يده إلى حافة الزجاج الواقي الجانبي، إلى أن بلغ مكاناً من الدرج ينتفي فيه هذا الزجاج، فسقط على الأرض من علو يبلغ نحو 10 أمتار.
الطفل تعرض بعدها لنزيف حاد، ولقي مصرعه بعد نقله إلى المستشفى في وضعية جد صعبة، حسب المعطيات المتوفرة، فاعتبرت عائلته أن المسؤولية ملقاة على “مكتب السكك الحديدية”، فتابعته قضائيا أمام المحاكم المختصة.
الله ينصرها، و يخدلها حقها، و اخا اي تعويض مغديدش يرجع ليها ولدها، و لكن باش oncf تكون أكثر صرامة بالنسبة لسلامة مواطنيها.
طبعا المسؤولية على ادارة المحطة فاي كان ممكن يسقط من ذلكً المكان ،في فترة الاشغال يجب اغلاق اي منفذ مادام لم تكتمل اشغاله،ولو يعطوها مال الدنيا لن تعوضها في الفقيد جعله الله طيرا من طيور الجنة
الله يصبر والديه…..نسأل الله يكون لهم شفيع يوم القيامة.
يجب محاسبة المسؤلين بالءستهتار بارواح الءطفال …الله يرزقها الصبر ويأخذ الحق في الي كان سبب لا حول ولا قوة الا بالله
الوالد هو من يتحمل المسؤولية كيف لطفل اربع سنوات يصعد الدرج، كان الاجدر ان يحمل طفله بين ذراعيه او يتمسك بيده و يساعده على الصعود تحسباً لسقوطه على الدرج، و لكن وقع ما لم يكن في الحسبان ان الزجاج انهار، فالتعويض سينسيهم شيئاً في الكارثة، يجب على الاباء الاّ يتركون اطفالهم صغار يتصرفون مثل الكبار، لا نرى هذا في اوروبا
كيفاش هذه المحكمة تطلب من آلام تحديد مطالبها بالتعويض ؟!
هذه المحكمة يجب أن تحدد المسؤوليات
مسؤول مدير الصيانة مدير المحطة ومدير مكتب السكك الحديدية يجب أن يكونوا قيد الاعتقال لأن مسؤوليتهم ثابتة والإهمال موجود في الواقعة ،ولكن الحمدلله بالنسبة لهؤلاء هم متواجدون في بلد لا يربط المسؤولية بالمحاسبة
بقات في انا مدير الصيانة و لا مدير المحطة ولا مدير مكتب السكك الحديدية …
ولو كنتم في الغرب لكنتم في السجن
الوالد هو المخطئ لأنه لم ينتبه لإبنه وأما طلب التعويض فمجرد ابتزاز للحصول على أموال من المكتب الوطني للسكك الحديدية وأما الطفل فلايمثل إشكالا عندهم فهم سيقومون بجماع وينجبون طفل آخر.