تم بمدينة فيلانتش، الواقعة بجزيرة مايوركا الإسبانية، تأسيس جمعية مغاربة البليار، وذلك بحضور مسؤولين بالمدينة، من بينهم العمدة، وأفراد الجالية المقيمة بالمدينة، والقنصل العام بجزر البليار حنان السعدي.
اللقاء برمج، بحسب المنظمين، للتواصل مع الجالية والاستماع إلى همومها، وكذا لتحسيس المسؤولين المحليين بأهمية التعامل مع الجمعيات المغربية، وخدمة لمصالح أفراد الجالية ولتحسين درجات اندماجهم في مجتمع بلد الاستقبال، ولتشجيعهم على تنظيم أنفسهم وإحداث جمعيات تمثل محاورا لهم وللمسؤولين الإسبان، وذلك من أجل تحسين أوضاعهم والدفاع عن حقوقهم.

وكانت هذه التظاهرة مناسبة للإعلان عن بعض الأنشطة الثقافية التي تعتزم القنصلية العامة تنظيمها، في القادم من الأيام، منها دوري لكرة القدم بين فرق المغاربة من مختلف مدن جزر البليار خلال شهر رمضان، ومسابقة لتجويد القرآن للأطفال بمناسبة الاحتفال بعيد العرش.
وخلال هذا اللقاء، تم تكريم بعض النماذج الناجحة من مغاربة العالم، منها بطل جزر البليار في التيكواندو بلال مهاني، والمهاجر المغربي عبد الرزاق عنانو الذي تم استقباله و توشيحه من طرف الملك فيليبي السادس خلال سنة 2015.

وقد اغتنمت القنصلة العامة حضور المسؤولين الإسبان، وكذلك بعض المنابر الإعلامية الإسبانية، للتعبير عن وجهة نظر المغرب من النزاع حول الصحراء المغربية، مبرزة أن فئة من الإسبان يتم ابتزازهم من طرف الانفصاليين الذين يدعون تمثيل الصحراويين قصد الحصول على المزيد من المساعدات، مؤكدة أن الممثلين الحقيقيين يتواجدون في مجالس الجهات والمجالس المحلية بالأقاليم الجنوبية.
أنظروا لحجم العلم المغربي وحجم العلم الإسباني ليتبين حجم ولاء الجمعية لمن؟
لتوضيح فإن كانت مؤسس لأكثر من ثلاثة أشهر وياتي هدا اللقاء في اطار أنشطتها التواصلية مع ابناء الجالية في مدينة فيلنتش وقدسبقها لقاء تم عقده بمدينة مانكور لتعريف بانشطة الجمعية الساعية الى الدفاع عن حقوق الجالية وبالمناسبة تم تجديد دعمناالمطلق لمغربية االصحراء من خلال كلمتنا بالمناسبة كما اوضحت السيدة القنصلة لرأي العام الاسباني المنجزات الدي حققها المغرب وحجم الاستمارات الضخمة التي اعتمدت أثناء الزيارة الملكية الاخيرة الاقاليم الصحراوية وقد ختم اللقاء على انغام الموسيقى الوطنية والنشيد الوطني
إلى الرقم 1 المتشرد من ألميريا
يبدوا أنك فعلا متشرد ولا سيما عقليا
الجمعية هي في إسبانيا وطبيعي أن يكون هناك العلم الإسباني
وحجمه لا علاقة له بالولاء من عدمه
ثم لو أمعنت النظر جيدا لكنت لا حظت صورة الملك محمد السادس
وغياب صورة ملك إسبانيا مما يؤكد أن المغاربة أينما كانوا ولاءهم يبقى دائما لبلدهم أولا
نتمنى للجمعية كامل التوفيق لمصلحة المغاربة المقيمين بالخارج