قلب فريق الفتح الرباطي الطاولة على الرجاء الرياضي، وتغلب عليه بنتيجة 2-1 مساء اليوم الأحد، بملعب “البشير” في مدينة المحمدية، ضمن مؤجل الدورة 18 من الدوري المغربي الاحترافي لكرة القدم.
دخل الفريقان المباراة بطموح تسجيل هدف مبكر من خلال تبادل للهجمات، خاصة من جانب الفريق “الأخضر”، الذي نجح في فك شفرة الدفاع الرباطي عند الدقيقة 42 عبر المهاجم الحسين رحيمي.
في الشوط الثاني، شهد أداء “النسور” تراجعاً ملحوظاً، ما منح الفتح الرباطي، بقيادة المدرب الوطني سعيد شيبا، فرصة فرض سيطرته. ونجح رضا العلاوي في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 59.
واصل الفتح الرباطي ضغطه الهجومي، وتمكن من قلب النتيجة بتسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة 84 عن طريق اللاعب أيوب مولوع، بعد تمريرة متقنة من زميله أنس سرغات.
حاول الرجاء تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة دون جدوى، وكاد حارس المرمى المهدي الحرار أن يتسبب في خطأ مكلف في الأنفاس الأخيرة، لكن المباراة انتهت بفوز الفتح بنتيجة 2-1.
وبهذا الفوز، ارتقى الفتح الرباطي إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري الاحترافي برصيد 32 نقطة، بينما تجمد رصيد الرجاء عند 24 نقطة في المركز الثامن.
فريق الرجاء البيضاوي أصبح فريقا متهالكا على جميع المستويات الرياضية والإدارية والجماهيرية.
الحل الوحيد أن يبحثو على فريق اخر يندمجو معه
الناس تفرجوا فيه تايعاودو عليه فيلم واعر
هذا ما بقي من جمعية الحليب مجرد حفريات تصلح للمتاحف !!ان لم تكن الرجاء قاطرة مشروع بطولة بدرت عليها الملايير فهذا يعتبر فشل ذريع للمشروع الذي طبل وهلل له ولمهندسه مول البالون ويجب محاسبة مسؤول جامعة التبذير والتبويق الكروي والمجاملة !!
مشكل الرجاء في الدرجة الأولى هو الجمهور ما بقاش كيهموا الفريق باغين غير يغنيو و يشطحوا ما بقاش هاداك الجمهور لي كيضغط و كي طالب بالألقاب عكس جمهور الأهلي و جمهور الفرق الكبيرة
الرئيس أول مرة فتاريخ الرجاء كيترئسها رئيس عاطل عن العمل باغي يسترزق على ظهر الرجاء و باغي يوصل للبرلمان بحال رؤساء الأندية الأخرى
فريق الرجاء وجمهور الرجاء في كل مقابة لهم بحصدون الهزيمة مع أي فريق وطني أو قاري إلا وتجدهم يرمون بفشلهم على الحكام والكولسة والقوجعة والمؤامرة مثلهم مثل الكراغلة عوض التركيز على مكامن الخلل
ديما مغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين و الخونة و من باعوا الوطن لإرضاء لاعب من هوووك و عاش المغرب و لا عاش من خانه . بلادي أولا و الباقي روايات
عندما فاز الرجاء البيضاوي بالثنائية الموسم الماضي، كمغربي تمنيت لكل الفرق المغربية أن تمثل المغرب أحسن تمثيل في المناسبات القارية والدولية، قلتها وبصراحة أني لا انتمي لأي فريق، كان رد جد قاسي من طرف أحد المتعصبين، بأنه ليس الحق أن أتكلم عن فريقه ولو بصفة إيجابية، كان ردي أن الوطنية لا تباع ولا تشترى وعندما أشجع فريق مغربي وأنا أعيش بالغربة و على قميص هذا الفريق علم أو خريطة وطني ليس لأي أحد أن يناقشني عن حب الوطن وأن يمنعني من مساندة فريق يمثل بلدي، للأسف هؤلاء المتعصبين هم اليوم من يهاجمون الاعبين ويتسببون في الشغب والعنف.
بين العرجا و فريق احد السوالم صاحب الرتبة ١٤ بينهما ٣ نقط لاغير هههههه
هاد العام غادي يهبط داك الزمر للتحت ويمكن عودة فريق الأولمبيك البيضاوي للحياة مرة أخرى !!!!
واش أعباد الله حفيض عبد الصادق هو المدرب لي يقدر يمشي براجا مزيان…سي حفيض كان لاعب وسط ميدان دفاعي يعني مايمكنش تكونةعندو جرأة هجومية وحتى الا سجل هدف غادي يرجع اللور باش يحافض على الهدف بحال كيما عبوب وجريندو …..اذن الراجا خاصها مدرب يكون عندو تجربة كمدرب دو طابع هجومي ويكون ديجا نجخ بالاسلوب ديالو….انا نقتارح على المكتب الجديد التعاقد مع المدرب التونسي لي كان عند الجيش النابي…لانه عندو اسلوب هجومي زوين….ويكون المساعد ديالو ابوشروان ….واطلب من الجامعة التدخل لإنقاد الاندية الكبيرة مثل الرجاء من هؤلاء المسيرين العشوائيين الذين يعبثون بهاته الفرق المرجعية ويتلاعبون بمصير أندية جالت افريقيا وحصدت الالقاب ….يجب على الجامعة حماية الاندية مثل الرجاء وتقويتها وليس بركان فقط
و يبقى الرجاء تلك الشوكة في حلق الحاقدين، و هذا ما يجعلني أتعلق بها حتى النخاع، و كما يقول كل رجاوي عاشق للخضرا الوطنية (وا ديما النسر واخا الراجا تخسر)، الأسود تمرض و لا تموت، و حتى إن ماتت تموت أسودا.
و أقول للرجاء زيديني عشقا زيديني.
لقد عشقنا الرجاء بدون ألقابها و بدون بطولاتها و كؤوسها و سنبقى كذلك.
عاشت الرجاء و لا عاش من خانها. و لا عزاء للحاقدين اللذين يفرحون لهزيمتها و سقوطها.