تبرئة الرسول الأمين من أساطير المحدثين .. "خرافة الوزغ"

تبرئة الرسول الأمين من أساطير المحدثين .. "خرافة الوزغ"
الجمعة 13 ماي 2016 - 13:50

لقد خلق الله البديع كل الحيوانات والحشرات لتؤدي أدوارا ووظائف لصالح البشرية ، يكتشفها الباحثون العلميون يوما بعد يوم ويؤكدونها تصديقا لقول الله تعالى في سورة البقرة : {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا} ، وقوله في سورة النحل: { وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } .

لكن تراثنا الفقهي يتضمن ما ينقض كلام الله وإرادته.

إن “الوزغ” ، ( مرضع البقر أو زرمومة بالعامية الشمالية ) ، حشرة صغيرة خلقها الله لنا بدلالة عموم الآيتين، فهي تصطاد البعوض والفراش وصغار الحشرات … وبذلك تسهم في التوازن البيئي ، لكنها قد تضرّ صحة الإنسان إذا وقعت في سوائله وأطعمته نظرا لما يعلق بأرجلها من مكروبات ، فيكون قتلها إذا دخلت البيوت عملا سائغا عقلا وشرعا يشبه قتل الحية أو العقرب.

لكن علماءنا يرونها عدوا للمسلم الموحّد ، ويعدّون الحرص على قتلها ولو لم تؤذ من أعظم القربات ، ويزعمون أن النبي عليه السلام حثّ على قتلها ووعد بالأجر الجزيل عليه ، لأن أجدادها كانت تحرص على حرق مولانا إبراهيم الخليل فتنفخ النار حتى لا تنطفئ.

يعقد الحافظ المنذري تبعا للمعتقد السائد في ديوانه العظيم الترغيب والترهيب (3/379) بابا تحت اسم : ( التَّرْغِيب فِي قتل الوزغ ، وَمَا جَاءَ فِي قتل الْحَيَّات وَغَيرهَا مِمَّا يذكر ) .

وفي الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني (2/ 352) : (وَ) يُسْتَحَبُّ أَنْ (يُقْتَلَ الْوَزَغُ) بِفَتْحِ الزَّايِ فِي أَيِّ مَحَلٍّ وُجِدَ وَلَا يُتَوَقَّفُ عَلَى اسْتِئْذَانٍ، وَلَوْ لَمْ يَحْصُلْ مِنْهُ أَذِيَّةٌ وَلَا كَثْرَةٌ لِأَنَّهُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حَثٌّ وَرَغَّبَ فِي قَتْلِ الْوَزَغَةِ حَيْثُ قَالَ: «مَنْ قَتَلَهَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَلَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَقِيلَ خَمْسُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الثَّالِثَةِ فَلَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ» ، وَفِي هَذَا مُخَالَفَةٌ لِقَاعِدَةِ كَثْرَةِ الْأَجْرِ بِكَثْرَةِ الْعَمَلِ لِمَا فِي تَأْخِيرِ الْقَتْلِ مِنْ التَّهَاوُنِ، وَإِنَّمَا خصَّ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – فِي قَتْلِ الْوَزَغِ لِمَا قِيلَ مِنْ أَنَّ الْوَزَغَةَ كَانَتْ يَهُودِيَّةً مَسَخَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِكَوْنِهَا كَانَتْ تَنْفُخُ النَّارَ الَّتِي أَحْرَقَتْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَوْ نَارَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَكَانَ الْوَطْوَاطُ يُطْفِئُهَا، وَقِيلَ: لِأَنَّهَا مِنْ ذَوَاتِ السّمُومِ حَتَّى قَالَ إنَّهَا أَكْثَرُ سُمًّا مِنْ الْحَيَّةِ. هـ

ونجد هذا المعتقد الخرافي عند المعاصرين أيضا رغم تطور المعرفة البشرية: يقول ابن عثيمين رحمه الله: والوزغ سام أبرص، هذا الذي يأتي في البيوت يبيض ويفرخ ويؤذي الناس، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، وكان عند عائشة رضي الله عنها رمح تتبع به الأوزاغ وتقتلها، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قتله في أول مرة كذا من الأجر وفي الثانية أقل، كل ذلك تحريضاً للمسلمين على المبادرة لقتله، وأن يكون قتله بقوة؛ ليموت في أول مرة، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقاً، وأخبر أنه كان ينفخ النار على إبراهيم والعياذ بالله حين ألقاه أعداؤه في النار، جعل هذا الخبيث الوزغ ينفخ النار على إبراهيم من أجل أن يشتد لهبها، وذلك مما يدل على عداوته لأهل التوحيد والإخلاص، ولذلك ينبغي للإنسان أن يتتبع الأوزاغ في بيته وفي السوق وفي المسجد ويقتلها. (شرح رياض الصالحين، باب المنثورات، والملح المجلد الرابع).

أصل خرافة الوزغ:

ترجع الخرافة إلى حديثين صحيحين عند العلماء قاطبة ، ضعيفين منكرين عندنا كما تقتضيه قواعد علم الحديث ، وهما :

الحديث الأول :

روى مسلم رحمه الله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : «مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ، وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ» .

الحديث الثاني :

أخرج البخاري رحمه الله عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ” أَمَرَ بِقَتْلِ الوَزَغِ”، وَقَالَ: كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ “.

علامات الخرافة وبطلان الأحاديث الواردة فيها:

إن الحديث الأول خرافة تفرد بها سهيل بن أبي صالح المختلط المضطرب ، والثاني صحيح محرّف، وجملة : ( كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ) زيادة مقحمة على رسول الله ، وهي من الإسرائيليات التي تسربت إلى السنة النبوية بفعل احتكاك الصحابة والتابعين بمسلمة أهل الكتاب .

وهذه علامات التخريف والدجل في الحديثين :

العلامة الأولى : معارضة القرآن الكريم :

الوجه الأول : يخبرنا القرآن الكريم أن الوزغ من ضمن ما خلق الله لفائدة البشر ، فيقول سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) ، بينما تدل حجج الخرافة على أن الوزغ مخلوق زائد لا فائدة ترجى منه فيجب تطهير الأرض منه .

الوجه الثاني : يخبرنا كتاب الله أن النبي صلى الله عليه وسلم إنسان رحيم ، وأن رحمته تشمل المخلوقات كلها ، وذلك قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، لكن أساطير المحدثين تصوره نقمة على بعض المخلوقات كالوزغ .

الوجه الثالث : يقول سبحانه في كتابه الحكيم : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } ، أي لا تحاسب نفس بريئة بسبب غيرها من النفوس الآثمة ولو كانت البريئة قريبة من الآثمة.

هذا في البشر العاقل الذي قد يكون من سلالة المجرمين الجبارين ، فكيف يحمّل الله العادل أوزار الوزغ الذي كان في عهد سيدنا إبراهيم لذريته ونسله ؟

الوجه الرابع :

يخبرنا كتاب الله أن النار التي قذف فيها إبراهيم عليه السلام لم تنطفئ ، وأنها كانت بردا وسلاما عليه رغم كونها ملتهبة مشتعلة ، وتلك هي المعجزة الخارقة ، وكل من تذوق البيان العربي وتخلى عن الإسرائيليات ، يدرك أن قوله سبحانه : ( قُلْنا : يَا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ) ، صريح فيما قلناه.

لكن الخرافة تزعم أن النار كانت تخمد ، فتأتي الأوزاغ تنفخها .

الوجه الخامس :

من صفات الله أنه عدل لا يجوز في حقه ظلم مخلوق من المخلوقات ، وهو سبحانه خلق الأوزاغ وبثها في الأرض قبل خلق سيدنا إبراهيم ، فكانت الوزغان منتشرة في كل بقاع الدنيا .

ولو فرضنا أن كل الأوزاغ التي كانت موجودة في بلاد سيدنا إبراهيم شاركت في جريمة النفخ على النار ، لكان الغضب على أوزاغ البلاد الأخرى ظلما شنيعا ، ولكان الأمر بقتل أوزاغ العالم في كل عصر جورا مبينا .

والله جل جلاله منزه عن الظلم والجور ، فلا يليق به ذلك إلا في أساطير الأحبار .

الوجه السادس :

نقرأ في سورة النحل : ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ ، وَالْمَلائِكَةُ ، وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) .

وفي تفسير الطبري : وَلِلَّهِ يَخْضَعُ وَيَسْتَسْلِمُ لَأَمْرِهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ يَدِبُّ عَلَيْهَا، وَالْمَلَائِكَةُ الَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ، وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنِ التَّذَلُّلِ لَهُ بِالطَّاعَةِ … يَخَافُ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةُ الَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ أَنْ يُعَذّبَهُمْ إِنْ عَصَوْا أَمْرَهُ {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} يَقُولُ: وَيَفْعَلُونَ مَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ، فَيُؤَدُّونَ حُقُوقَهُ، وَيَجْتَنِبُونَ سَخَطَهُ . هـ

أما أساطير المحدثين فتصور بعض الحيوانات والحشرات ، كالوزغان ، متمردة على الله ، عاصية أوامره ، جارية على إسخاطه .

فهل نصدق كلام الله العام المطلق الذي لا يخصصه إلا كلام الله ؟ أم نصدق الأساطير والخرافات الإسرائيلية ؟

العلامة الثانية : مخالفة السنة النبوية الصحيحة :

الوجه الأول : كان رسول الله يفتي بجواز قتل الحيوانات والحشرات الضارة المؤذية ، كالحيات والكلب العقور والعقرب …

ولم يثبت أنه عليه السلام وعد على قتل الضواري وذوات السموم بالأجر العظيم أو الحقير ، رغم أن ضررها على الإنسان محقّق وأشدّ فتكا ، فالوزغ لا تؤذي إلا إذا وقعت في الطعام أو الشراب بخلاف المذكورات.

فلمَ الوعد بالثواب العظيم على قتل الأوزاغ ؟

هنا لجأ المحدثون إلى أسطورة نفخ الوزغ على نار سيدنا إبراهيم فزادوا الطين بلة.

الوجه الثاني : روى الأئمة مالك ويونس بن يزيد وعقيل وغيرهم عن الزهري عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِلْوَزَغِ: «فُوَيْسِقٌ» ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ . (مسند أحمد ح 24568 و ح25215 وح26332، وصحيح البخاري ح 1831 وح3306، وصحيح مسلم ح2239 ، والسنن الكبرى للنسائي (4/ 104) ، ومسند أبي يعلى الموصلي ح 831 ) .

وفي هذا الحديث الصحيح حقا، شهادة من أم المؤمنين أنها لم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الوزغ رغم أنه كان يدخل حجرتها بدليل بعض الآثار عنها.

فانتفى ما يدعيه علماؤنا من تحريض رسول الله على هذا المخلوق الضعيف ، إذ لو كان في قتله أجر كما جاء في خرافة سهيل بن أبي صالح ، لكانت مولاتنا عائشة أولى بمعرفة ذلك ، ولكان النبي عليه السلام أول المبادرين لقتله .

فكيف يكون قتل الأوزاغ عبادة عظيمة ، ثم تجهلها أعلم أزواجه ، ولا يروي عنه أحد من الصحابة أنه قتل وزغة ؟

العلامة الثالثة : منافرة العقل:

الحديث الذي يرفضه العقل المشترك بين الناس ، وتستقبحه الفطرة السليمة ، موضوع أو منحول أو محرف عند المحدثين ، ويسمونه “المنكر”، لكنهم لا يطبقون هذه القاعدة على بعض الأساطير التي تردهم بأسانيد صحيحة أو ترويها الكتب “المقدسة” كالصحيحين .

وخرافة الوزغان منكرة عقلا ، مستقبحة فطرة لهذه الأوجه :

الوجه الأول : إن الوزغ مخلوق ضعيف لا يمكن أن يتحمل الاقتراب من النار الضخمة للنفخ عليها ، إذ سيحترق بمجرد اللهيب والشظايا المتطايرة ، لذلك نرى الحيوانات الضخمة والحشرات الدقيقة تبدأ بالفرار إذا أحست بوجود نار قريبة.

ولو قمنا بتجربة على الوزغ ، لرأيته أشد المخلوقات فزعا من النار .

فهل كانت أجداده عملاقة ؟ وهل كانت مصفحة ضد الاحتراق ؟

الجواب : زعم بعض علمائنا ، بسطاء العقول ، أن الوزغة كانت امرأة يهودية مسخت لأنها كانت تنفخ النار ، ونسي هؤلاء المساكين أن اليهود لم يكونوا موجودين زمن إبراهيم ، وأن المسخ لا نسل له ، وأن النار كانت عظيمة لا تفتقر لمن ينفخ عليها .

ولسنا نستبعد بعد هذا أن يكون رواتنا الأوائل وضعوا هذه الأخبار نكاية في اليهود وحقدا.

الوجه الثاني :

لو جمعنا أوزاغ الدنيا لتنفخ على نار ضخمة حتى يرتفع لهيبها ولا تخمد ، لما كان لنفخها أي أثر يذكر .

فهل يعقل أن يصور لنا النبي عليه السلام أوزاغ بلدة سيدنا إبراهيم على صور منافيخ ، وهو الخبير بقدرات الوزغ العارف بضعفها وقلة حيلتها لأنه كان ابن البيئة البدوية الصحراوية ؟

الوجه الثالث :

إن الحيوانات والحشرات لا تعرف الحقد والانتقام إلا ممن يؤذيها ، إلا أن تكون أليفة مدجنة كالكلاب ، فيحرشها أصحابها على مخلوق ما .

فهل كان سيدنا إبراهيم يؤذي الأوزاغ ؟ أم كانت أليفة مدجنة عند النمرود ؟

الوجه الرابع :

لا تستطيع الحيوانات والحشرات أن تكتشف وظيفة النفخ على النار بنفسها إذ لا عقل لها .

ومعظم المخلوقات ، ومنها الوزغ ، لا يعقل أن تتعلم النفخ على النار الضخمة ولو بواسطة مدرب بشري.

فهل كانت أوزاغ مولانا إبراهيم عاقلة ؟ أم كان للنمرود جيش من المدربين للوزغات على النفخ ؟ وهل عَدِم المنافيخ حتى نادى على الوزغان ؟

أي عقل هو عقل الرواة ؟ وأي إرهاب كان يمنع الحفاظ الكبار من عرض الأساطير على كتاب الله والعقل نعمة الله ؟

العلامة الرابعة : إثبات ضعف أحاديث الخرافة ونكارتها بالصنعة الحديثية:

أولا : حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

روى سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الْأُولَى، وَإِنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، لِدُونِ الثَّانِيَةِ» ( رواه مسلم ح2240 ، وأبو داود ح 5263 والترمذي ح 1482 وابن ماجه ح 3229 ) .

هذا حديث ضعيف منكر ، أشاعه مسلمة أهل الكتاب أو وضعه الدجالون المسلمون ، فنسبه سهيل بن أبي صالح بعدما تلقنه إلى رسول الله ، بدليل هذه العلل الحديثية القادحة :

العلة الأولى : سهيل بن أبي صالح السمان مختلف فيه ، وقد ثبت اختلاطه قبل موته ، فهو ضعيف حتى يثبت أنه روى الحديث قبل الاختلاط ، والعلة الثانية قاضية بأنه لم يضبطه ، وكذلك قوله في هذه الرواية : ” فله كذا وكذا ” ، فإن الذي ينسى العدد ينسى القائل ضرورة .

العلة الثانية : اضطرب سهيل في سند الحديث ومتنه ، فتأكد أنه روى الحديث بعد تغير حفظه ، وبرئت عهدة سيدنا أبي هريرة من رفعه إلى رسول الله ، وهذه روايات دالة على ما نقول :

– في صحيح مسلم ح 2240 عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : «مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ، وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ».

– وفي صحيح مسلم ح 2240 عَنْ سُهَيْلٍ، حَدَّثَتْنِي أُخْتِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً» ( ورواه أبو داود ح 5264 ، والبيهقي 2/378 )

– وفي رواية : عن سهيل، قال: حدثتني أختي أو أخي ، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “في الضربة الأولى سبعين حسنة”. ( سنن أبي داود ح5264 ، ومستخرج أبي عوانة 17/585 ، وسنن البيهقي 2/378 ، وصححه الألباني والأرنؤوط ).

فانظر كيف اضطرب سهيل الضعيف في السند ، فرواه مرة عن أبيه ، وأخرى عن أخته ، وثالثة لم يدر عن أخته أم أخيه ، ثم انظر إلى اضطرابه في المتن ، فقال مرة : ( فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ) ، وفي ثانية : (فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ) ، وفي الثالثة : ( في الضربة الأولى سبعين حسنة ) .

فهل نأتمن مثل هذا على مقام النبوة إذا انفرد بخرافة ؟ كلا ورب الكعبة .

وقد اعترف المحدثون بالاضطراب ثم أصروا على تصحيح الخرافة :

قال النووي في شرحه: وقع في أكثر النسخ: (أختي)، وفي بعضها: (أخي) بالتذكير، وفي بعضها: (أبي). وذكر القاضي الأوجه الثلاثة. قالوا: ورواية: (أبي) خطأ). اهـ.

وفي إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (7/ 174) : روى هذا الإسناد عن أبى أحمد الجلودى: سهيل حدثني أخي عن أبي هريرة. ومن رواية الرازي عنه حدثتني أختي عن أبى هريرة. وفى كتاب الأطراف لأبى مسعود الدمشقى. حدثني أخي عن [أبي عن] أبى هريرة. وفى كتاب أبى داود: سهيل حدثني أخي أو أختي عن أبى هريرة.

العلة الثالثة :

رجّح النووي وغيره أن سهيلا سمع الخبر من أحد إخوته لا من أبيه ، فيكون السند مبهما منقطعا ، ففي “الترغيب والترهيب” للمنذري (3/ 380) : وَإسْنَاد هَذِه الرِّوَايَة الْأَخِيرَة مُنْقَطع ، لِأَن سهيلا قَالَ : حَدَّثتنِي أُخْتِي عَن أبي هُرَيْرَة ، وَفِي بعض نسخ مُسلم “أخي” ، وَعند أبي دَاوُد “أخي أَو أُخْتِي ” على الشَّك ، وَفِي بعض النسخ : “أخي وأختي” بواو الْعَطف ، وعَلى كل تَقْدِير ، فأولاد أبي صَالح وهم سُهَيْل وَصَالح وَعباد وَسَوْدَة ، لَيْسَ مِنْهُم من سمع من أبي هُرَيْرَة ، وَقد وجد فِي بعض نسخ مُسلم فِي هَذِه الرِّوَايَة ، قَالَ سُهَيْل : حَدثنِي أبي كَمَا فِي الرِّوَايَتَيْنِ الْأَوليين ، وَهُوَ غلط وَالله أعلم .

الحافظ الذهبي يستنكر خرافة سهيل :

قال في ترجمته من “سير أعلام النبلاء ” (6/ 171)” : وَمِنْ غَرَائِبِ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدِيثُ: “مَنْ قَتَلَ وَزَغاً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ” ، وَحَدِيْثُ “فَرْخُ الزنى لا يدخل الجنة”. هـ

ثانيا : حديث أم شريك رضي الله عنها:

قال عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى: أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الوزغ , وَقَالَ: ” إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ” ( صحيح البخاري ح3359 ، ومسند عبد بن حميد ح1559 ، وتاريخ الطبري 11/625 ، وسنن البيهقي 9/531 وتاريخ دمشق6/187) .

قلت : الحديث صحيح عند الكافة لأنه حصّل خاتم القداسة بتخريج الإمام البخاري له في “الجامع الصحيح” رغم أنه تردد هل سمعه بنفسه من عبيد الله بن موسى أم من ابن سلام عن عبيد الله.

والحق أنه حديث محرّف، ثم جملة : ” إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ” زيادة مدرجة أخطأ من أضافها إلى رسول الله ، والصواب أنها من كلام ابن جريج أخذا من الإسرائيليات.

الرواية الصحيحة:

روى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القطان وَ محمد بن بَكْرٍ البرساني وَرَوْح بن عبادة قَالَوا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ الْوِزْغَانِ فَأَمَرَهَا بِقَتْلِ الْوِزْغَانِ. (المسند ح 27365 ، وصحيح مسلم ح2237 )

وتابعهم مسلم عن ابن جريج عند الأزرقي في “أخبار مكة” 3/149 ، وعبد المجيد بن أبي رواد في “أخبار مكة” للفاكهي 3/378 .

وحجاج في مستخرج أبي عوانة 17/582 .

والإمام عبد الله بن وهب في “نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث” (ص: 132) ، و”مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية” (17/ 580) ، وتاريخ الطبري (11/ 625).

وأبو عاصم في سنن الدارمي (ص: 483).

ولم ينفرد به ابن جريج ، فقال الإمام سفيان بْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ، أَخْبَرَتْهُ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ» (مسند أحمد ح 27619 مسند الحميدي (1/ 344) ، وصحيح البخاري (4/ 128) ، وصحيح مسلم (4/ 1757) ح 2237 ، وسنن ابن ماجه ح3228).

فيكون عبيد الله بن موسى مخالفا سبعة من أصحاب ابن جريج ، وفيهم كبار الأئمة الأثبات كالقطان وابن وهب ، ومخالفا رواية ابن عيينة .

وعليه ، فروايته شاذة لأنه لا يعقل أن يتذكر هو تلك الزيادة المنكرة وينساها هؤلاء .

هذا على فرض أن يكون عبيد الله بن موسى العبسي ثقة بإجماع النقاد ، والواقع أنه مجرّح:

في كتاب “بحر الدم ” (ص: 105) : عبيد الله بن موسى بن باذام، العبسي، أبو محمد، أحد الحفاظ: قال أحمد: كان صاحب تخليط، حدث بأحاديث سوء خرج تلك البلايا يحدث بها. فقيل له: فابن فضيل؟ قال: لم يكن مثله، كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الرديئة. وقال في رواية ابن إبراهيم: حديثه الذي روي عن مشايخهم لا يثبت، وأحاديث الأعمش عنه المناكير لا يكتب عنه. وقال في رواية المروذي: قد كان يحدث بأحاديث رديئة، وقد كنت لا أخرج عنه شيئا، ثم إني خرجت.

وفي “إكمال تهذيب الكمال” (9/69) : قال يعقوب بن سفيان: شيعي. وإن قال قائل: رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث. وقال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل بلية تأتي من عبيد الله بن موسى. هـ

وأورده العقيلي في الضعفاء ، والذهبي في الميزان.

فتحصّل أن عبيد الله صاحب مناكير ، ولا شك أن خرافته في الوزغ إحداها.

فروايته منكرة قولا واحدا.

وخلاصة الحديث أن أم شريك رضي الله عنها كانت تتأذى من الأوزاغ ، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها بجواز قتلها لضررها المحتمل ، لكن الرواة حرفوا الحديث فصوروه آمرا بقتل كل الأوزاغ حيثما كانت ، ثم زاد عبيد الله بن موسى جملة أشد نكارة من التحريف ، فراجت على المحدثين والفقهاء لبساطة معارفهم وتقديسهم الأسانيد وهيبتهم من الرواة المشاهير .

الخلاصة :

حديث أبي هريرة منكر كله ، وحديث أم شريك صحيح دون جملة: ” إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ” المدرجة من كلام أهل الكتاب .

وهناك شواهد ضعيفة جدا منكرة المتون عن أم المؤمنين عائشة ، وصححها الذين يقدسون الأسانيد ويهتبلون بها ، ويكفي لردّ تلك الشواهد المنكرة حديثها المتقدم الصحيح المتفق عليه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِلْوَزَغِ: «فُوَيْسِقٌ» وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ .

وهكذا نبطل أسطورة شوهت الدين ، وسوّدت وجه النبوة ، وجرّأت على الإلحاد والتنصّر ، وصدّت العقلاء من الغرب والشرق عن الإيمان ، وأحرجت الدعاة والعلماء المتهيبين من الصحيحين على حساب هيبة النبوة والدين.

والحمد لله رب العالمين.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • المحتار
    الجمعة 13 ماي 2016 - 15:19

    أن يقتل الانسان حشرة او حيوانا ضارا يعيش حوله، فهذا لا يضر بالبيئة الواسعة.فلا داعي في وقتنا الحاضر أن نلجأ الى الحديث لنعرف ماذا ينبغي ان نقوم به. الرسول الكريم كان يعيش في زمن الجهل وكان يقدم النصائح. أما في عصرنا هذا، فلا داعي أن نلجأ للحديث لشرح أشياء أصبحت بديهية. هذا عصر العلوم الرياضية والفزياء والبيولوجيا والجيولوجيا والتكنولوجيات وتوضيفهم للمصلحة الانسانية دون الاضرار بالبيئة. كفا، كفا….

  • حسام
    الجمعة 13 ماي 2016 - 15:41

    لا بد من تنقية كتب التراث من الخرافات و الأساطير، هذه الكتب التي لم تنتج سوى الخراب و الدمار .

  • saccco
    الجمعة 13 ماي 2016 - 15:47

    يوجد هناك تفسير طريف عند بعض الناس الشعبيين ،لا اعرف هل هو مستمد من حديث ما ،مضمونه ان النبي عندما التجأ الى غار حيراء رفقة ابي بكر ،فإذا كانت العنكبوث قد نسجت خيوطها حول الكهف فإن الملعون الوزغ كان لا يهذأ بالاشارة بواسطة حركة راسه الاعتيادية حين يكرر رفع رأس وإنزاله وهبوط عيناه وكأنه كان يشير الى الكفار وحاله يقول هاهما هنا هاهما هنا ..لكن الكفار لم ينتبهوا الى حركاته اللعينة

  • الفارس الشمسي
    الجمعة 13 ماي 2016 - 16:41

    لماذا حوت كتب التراث على أساطير وأباطيل وخرافات؟
    للإجابة أعود لأطرح سؤالا قديما جديدا:
    هل أمر النبي بكتابة الأحاديث أم نهى عنها؟
    إن كان أمرَ،فلِمَ نهى الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان الناسَ عن رواية الأحاديث وكتابتها بل تحريقها!
    وإن كان منع فلماذا خالفت الأمة نهيه ونهي الخلفاء الراشدين وهي الأمة الوسط التي لا تجتمع على ضلالة؟
    قال الذهبي إن أبابكر جمع الناس بعد وفاة النبي فقال:"إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها،والناس بعدكم أشد اختلافا،فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا،فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله،فاستحلوا حلاله،وحرموا حرامه".
    وقال الذهبي أيضا:"إن أبا بكر جمع أحاديث النبي في كتاب،فبلغ عددها خمسمائة حديث،ثم دعا بنار فأحرقها".
    وجاء في تذكرة الحفاظ وكنز العمال عن عائشة قالت:"جمع أبي الحديث عن رسول الله،وكانت خمسمائة حديث،فبات ليلته يتقلب كثيرا،فقلت:أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغه؟فلما أصبح قال:أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك، فجئته بها،فدعا بنار فأحرقها!فقلت لم أحرقتها؟قال:خشيت أن أموت وهي عندي فتكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقته،ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك"…

  • احمد
    الجمعة 13 ماي 2016 - 18:08

    شكرا استاذنا على مجهوداتك لتبرئة رسول الله صلى الله عليه و آله
    كون الأحاديث مدرجة في الكتب الصحاح لا يعفي ان تحمل طابعا ظنيا و ليس قطعيا. و المثال الذي ادرجه الكاتب مشكورا يفيذ هذا المعنى . فما بالكم بمن يستفرد بحديث و لو كان صحيح السند ليشرع حكما و يخوض به في أصول الدين.
    و أغلب مشاكلنا في تعاملنا مع التراث هي من ال"حديث" أو النصوص الثانوية بتعبير الدكتور يوسف زيدان.

  • الفارس الشمسي
    الجمعة 13 ماي 2016 - 18:30

    2)…قال أبوبكر:"… رجل قد ائتمنته ووثقته،ولم يكن كما حدثني…"
    هل روى أبوبكر عن شخص آخر غير رسول الله؟
    من يكون ذلك الرجل؟
    أليس كل أصحاب رسول الله عدول حسب اعتقاد جمهور الأمة؟!
    عمر بن الخطاب بدوره نهى عن كتابة الحديث وحرق ما جمعه الناس،وقال في تبريره للأمر:
    "إني كنت أردت أن أكتب السنن،وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها،وتركوا كتاب الله،وإني والله لا ألبس كتاب الله بشئ أبدا".البيهقي.
    لذا عندما انتهى إلى سمعه أن بين أيدي الناس كتبا كثيرة استنكرها وكرهها وقال:"أيها الناس إنه قد بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب،فأحبُها إلى الله أعدلها وأقومها،فلا يبقين أحد عنده كتابا إلا أتاني به فأرى فيه رأيي".قال القاسم بن محمد بن أبي بكر،فظن الناس أنه يريد أن ينظر في هذه الكتب،ويقومها على أمر لا يكون فيه اختلاف فأتوه بها فلما اجتمعت عنده أحرقها"!!
    وعلى سنة أبي بكر وعمر سار الخليفة الراشد عثمان بن عفان:فقد روى أحمد في المسند والخطيب البغدادي في قبول الأخبار عن محمود بن لبيد قال:سمعت عثمان على المنبر يقول:"لا يحل لأحد أن يروي حديثا عن رسول اللّه لم أسمع به على عهد أبي بكر ولا عهد عمر"!
    …

  • amahrouch
    الجمعة 13 ماي 2016 - 18:42

    Pour comprendre l évolution des hadiths,il faut les comparer aux rumeurs.Une rumeur,avant de prendre sa forme finale,passe par une chronologie à travers laquelle elle subit des transformations.Chacun y met du sien et la charge subjectivement selon ses tendances d alors et ses convictions du moment.Aicha disait des choses,ses détracteurs autres chose !Tout le monde homologuait ses dires en faisant parler le prophète !Les successeurs des califes ont ajouté dans l héritage religieux des nouveautés qui les arrangeaient pour mobiliser les foules pendant les guerres.La majorité des hadiths sont donc suspects.Il est temps que nous disions des choses à notre tour et laisser se périmer les dires des autres.Aujourd hui que nous connaissons ce que veut dire l éclipse,la comète,que nous sommes allés sur la lune,je crois que nous sommes mieux placés pour voir clair et dire mieux

  • زبير
    الجمعة 13 ماي 2016 - 19:37

    شكرا لهسبريس التي تساهم بنشر مثل هذه المقالات المنورة في تنقية ديننا الحنيف من الترهات وألباطيل التى تلصق بديننا الحنيف وبنبينا محمد الأمين الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور, فكاتب هذا المقال تصدى في مقال سابق وبالحجج العلمية الدامغة لمسألة هامة وهي خلق الإبل من الشياطين, وإستطاع بفضل التحقيق العلمي المتين من إظهار تهافت تلك النظرية, والآن وبنفس النفس العلمي و المثابرة يدحض أمر النبي صلى الله عليه وسلم يتقل الوزع,فكيف ]امر بذلك وهو جاء رحمة للعالمين أي جميع المخلوقات,شكرا للأستاذ الفاضل على مجهوداته القيمة في نشر المكر الحذاثي المتنور و شكرا لهسبريس لمساهماتها الجادة في نشر نور العمل و إحياء العقول ننتظر المزيد

  • الفارس الشمسي
    الجمعة 13 ماي 2016 - 20:22

    4)…ولكنهم قالوا قد صحب رسول الله ورآه وسمع منه،فأخذوا منه وهُم لا يعرفون حاله،وقد أخبر الله عز و جلّ عن المنافقين بما أخبر،ووصفهم بأحسن الهيئة فقال:"إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم،وإن يقولوا تسمع لقولهم"،ثم تفرقوا من بعده وبقوا واختلفوا وتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب،فولّوهم الأعمال والأحكام والقضاء،وحملوهم على رقاب الناس،وأكلوا بهم الدنيا-و قد علمت أن الناس مع الملوك أتباع الدنيا وهي غايتهم التي يطلبون إلا من عصم الله فهذا أحد الأربعة.
    والثاني رجل سمع من رسول الله شيئا و وهم فيه،ولم يحفظه على وجهه،ولم يتعمد كذبا،فهو في يده يعمل به ويقول:أنا سمعته من رسول الله،ولو علم الناس أنه وَهِمَ لم يقبلوه،ولو علم هو أنه وَهِمَ لرفضه ولم يعمل به،فهذا الثاني.
    والثالث رجل سمع من رسول الله أشياء أمرها بها ثم نهى عنها وهو لم يعلم النهي،أو نهى عن شيء ثم أمر به ولم يعلم الأمر،حفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ،فلو علم الناس أنه منسوخ لرفضه الناس،ورفضه هو،فهذا الرجل الثالث.
    والرابع رجل لم يكذب على الله وعلى رسوله،يبغض الكذب خوفا من الله وتعظيما لرسوله،ولم يتوهم ولم ينس،بل حفظ….يتبع

  • بلبول تاونات
    الجمعة 13 ماي 2016 - 21:21

    وكيف اعتبر الوزغ فاسقا او فسيقا .بل اعتبر كافرا.وماذا قلت عائشة عن قتل الوزغ ؟لخبطة نتنة باسم الاحاديث والدين تستغل لضرب ايمان الناس بربهم ودينهم والله اعلم .

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 13 ماي 2016 - 22:10

    ﷽

    المشككون في ثبوت كل الأحاديث سندا الى الرسول ﷺ
    إن هم إلآ كَ"المستشرقين ليسوا كما يتظاهرون أو يدعون بأنهم حين يبحثون,يبحثون للعلم,متجردين للعلم,ليس تعصبا لمذهب أو دين أو ما شابه ذلك فهم في الواقع غير صادقين في هذا.لماذا…؟
    حينما يجدون حديثا -وأي حديث في زعمهم لم يسجل في عهد الرسول ﷺ-
    إذا هم يحتجون به,
    فهذا الاحتجاج بهذا الحديث إما أن يكون قد ثبتت صحته بطريقة علمية هم يؤمنون بها أو لا يؤمنون بها,
    فإن كانت الطريقة الأولى:أنهم يثبتون هذا الحديث ويحتجون به على المسلمين,أن النبي نهى عن كتابة الحديث,إذا كان هذا الحديث ثبت لديهم بالسند كما هو طريق علماء الحديث…
    إذا دندنتهم حول تلك الشبة أن الحديث لم يكتب في عهد الرسولﷺلا يضر,لأنهم وصلوا إلى معرفة هذا الحديث الصحيح باتفاقهم مع علماء الحديث بطريق السند,
    وإن كانوا لا يعترفون بالأسانيد,ويزعمون (وهذه حقيقة دعواهم ) أنه قد دخل ودُس في الحديث ما بين نُطق الرسولﷺ به وما بين عهد كتابته قد فعل بالحديث ما فعل بتوراتهم وبإنجيلهم من الزيادة والنقص.
    فإن كانوا يتبنون هذا المذهب,حينئذ لا يصلح لهم أن يحتجوا على المسلمين الذين يخالفونهم في نهجهم العلمي هذا"

  • فضائل قتل الوزغ???
    السبت 14 ماي 2016 - 07:55

    قتل الوزغ فيه فضل عظيم وحسنات لمن يقتلها، قد لا يعلم الانسان لماذا، لكن في المستقبل قد يكتشف العلم أن تواجد هذا الحيوان في بيوت الناس قد يكون سبب في العديد الأمراض، بل بعضها سام اصلا.
    دخلت امرأة على أمنا عائشة رضي الله عنها فوجدت عندها عصاة علقتها، فسألت هذه المرأة أمنا عائشة عن العصى لماذا احتفظت بها؟ فقالت أم المؤمنين: “ هذه نقتل بها الأوزاغ ” بمعنى إذا رأينا وزغ قتلناه بهذه العصى
    وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ لأنه يقول ان الوزغ كان ينفخ على سيدنا ابراهيم، أي ينفخ ليشعل النار على سيدنا ابراهيم عليه السلام، فمن أراد الحسنات ووجد وزغا في أي مكان فليسمي الله عز وجل وليجتهد بأول ضربة فله مائة حسنة. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، كلها أسباب جعلتها تصنف من

  • فضائل قتل الحداة أو الحدية??
    السبت 14 ماي 2016 - 08:06

    هو نوع من الطيور التي تصنف من فصيلة الصقور ومن الفواسق الخمس التي صنفها سيدنا محمد عليه الصلاة السلام، فهي تعتبر في الاسلام من المؤذيات وذكرت في عديد من الأحاديث الشريفة منها: ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏وعبيد الله بن عمر ‏ ‏وابن عون ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سئل ما يقتل ‏ ‏المحرم ‏ ‏قال: “ يقتل العقرب ‏ ‏والفويسقة ‏ ‏والحدأة والغراب والكلب ‏ ‏العقور. ”

  • حائر
    السبت 14 ماي 2016 - 12:01

    ألم يضع النبي ثأر الجاهلية في خطبة الوداع !
    اذا لماذا نثأر لسيدنا ابراهيم من الوزع؟

  • salam
    السبت 14 ماي 2016 - 13:31

    أولا من لم يرد قتل بوبريص فذاك شأنه ….أما أن يجدها البعض مناسبة لضرب أصح كتب الحديث وبالأخص البخاري ومسلم فهذا تحامل مفهوم الغاية منه فلا داعي للإختباء وراء الوزغ المسكين وللذين يتكلمون باسم العلم أقول لهم في كتاب مسلم لقد أشار النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى حقيقة علمية بكل وضوح في قوله: (إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصوًّرها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها) وقد تبث ذلك علميا ثم يقول الرسول الكريم: (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟) [رواه مسلم]. في هذا الحديث إشارة إلى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قد تحدّث عن أطوار البرق بدقة مذهلة (يمر ويرجع) وهذا تبث الآن علميا والكثير الكثير فإلى من يريدون النيل من كتب الأحاديث فكروا مليا قبل ذلك

  • كاره الضلام
    السبت 14 ماي 2016 - 16:06

    تبرئة الوزغ مما نسب اليه مهم جدا من الناحية الاقتصادية اد انه تحرير لماركة lacoste مثلما ان تبرئة الابل من اصلها الشيطاني تحرير لضمائر المدخنين لماركة camel ،اد ان التقارير الاقتصادية افادت ان المبيعات من سجائر كاميل تضاعفت بعد اعلان برائة الابل من درية ابليس و بناء عليه من المتوقع ان ترتفع مبيعات لاكوست بعد تبرئة سلالة بوبريص مما علق بها من تهم خطيرة تمس بالشرف و السمعة،و تتوقع اوساط المراقبين ان يتم تحرير قطاعات اقتصادية اخرى في الاسابيع القادمة بعد ابرئة الحرباء من تهم الغدر و التقلب و تبرئة القط الاسود من تقمص ادورا الجان و تخليص الدباب من عقوبة غطسه في الاكل ادا وقع فيه،و تنتظر شركة فلاي طوكس قرار تبرئة الدباب بفارغ الصبر اد انه سيمكنها من مضاعفة راسمالها و خصوصا ان دلك يصادف فصل الصيف ،و املنا كبير ان تنكب الابحاث على لغز سراق الزيت و علاقته بهدا السائل ،فادا كانت الدلائل تفيد بانه كائن دو بشرة دهنية الا انه لا يزداد سوادا حين تعرضه لاشعة الشمس ،و على اي جال يبقى تبرئة الفويسق مما علق به من عار طيلة قرون امرا ايجابيا لتطور البشرية

  • حائر
    السبت 14 ماي 2016 - 19:10

    الى salam-19
    الوقت قد فات ياسيدي حتى نكتشف العلة الحقيقية من قتل الوزغ،لان علمائنا قد ارهقونا بدلائل قاطعة على اننا نعيش اللحظات الاخيرة من عمر هذا الكون،وعلامة الساعة قد اسدلت ظلالها ولا اعتقد انهم سيسلمون لاحد بمفهون او بمعنا اخر غير الذي دون في الحديث.

  • فضائل قتل الوزغ والحداة
    السبت 14 ماي 2016 - 21:56

    إلى حائر: أن كل كائن حي على وجه الأرض إلا وله دور ومنوعة في دورة الحياة , أن انقراد نوع من المنظومة الطبيعية يستبعد لا محالة خلل في بيئتنا ,وخير دليل ماتناقلته وسائل الإعلام المغربية عن لسعات العقارب والتي تكاثرت بعد انقراض مجموعة من الحيوانات التي تقتات على الحشرات(القنفذ,البومة,السحليات…).أما البحث العلمي فما يأمرنا الحديث بقتله أي الوزغ ,قام باحثون أمريكيون بدراسة إمكانية استخدامه في العمليات الجراحية خاصة في إعادة الأعضاء المبتورة وغيرها .

  • مجرد رأي
    الأحد 15 ماي 2016 - 09:10

    فعلا الحديث فيه رأي، لكن قتل الوزع يعتبر من اركان الايمان عند الشيعة قد لا يعرفها حتى الشيعة انفسهم، فتروي كتبهم ما معناه، ان احد الائمة ال 12 كان يحدث اتباعه فاذا به شاهد وزغا يحرك لسانه فقال لهم الامام "عليه السلام" هل تعلمون ماذا يقول هذا ، انه يسب علي عليه السلام و يقول إن سببتم عثماننا سببنا عليّكم، ففسر علماء الشيعة هذا الامر على ان الوزغ "بوبريص" انه ناصبي اي سنّي من اعداء ال البيت وجب قتله و استحلال دمه كأي سنّي آخر . هذا الكلام قسما بالله لم آتي به من عندي.
    المهم ارجوا من استاذنا بعد الانتهاء من تنقية عقيدة اهل السنة من الاحاديث الموضوعة و الخرافات… لكي تبقى عقيدة السنة صافية و يبقى فيها فقط القران و الاحاديث الصحيحة. ارجوا بعد هذا ان يبدأ بتنقية الديانة الشيعية ايضا من الخرافات و الاحاديث و الروايات المكذوبة. الفرق بين العمليتين ان غربلة و تنقية عقيدة اهل السنة و الجماعة تنتهي ببقاء القران و الاحاديث الصحيحة فقط، امّا غربلة الديانة الشيعية من الخرافات و الاكاذيب و الاسرائيليات فلن يبقى بعد الغربلة شيء اسمه الديانة الشيعية، لانها كلها خرافات و كذب و اسرائيليات.

  • اكخع قضلاه فهىلاهق
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:22

    حموا رابي اشرف بنفسه على كتابة شريعته بنفسه لازالت كتابات ومٱثر الوثنيين تقارع الزمن جاء موسى بوصايا نحتتها السنةالنار فوق آلواح فقدت .جاء يسوع وترك التلاميذ يكتبون ويختلفون واستمرت الديانة العبرية عند العرب فلآ ألنبية سجاح ولآألنبي مسلم بنحبيب ولا النبي محمد بن عبد الله أشرفوا عن كتابة شيء وبقي الخلف يكتبون ويجتهدون ووجدنافي الاديان إختلاف كثيرا وبقى العقل هو الحكم والإنسان هو الخلافة الالآهية وشريعة الامم المتحدة هي ارحم وأرقى الشرائع .هناك اوجه للتفاسير فخذوا بأحسنها.

  • عربية
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:32

    اشكر الكاتب جزيل الشكر على جميع مقالاته النيرة و التي تفتح مدارك العقل لتغوص في الاثر فقبل اليوم كان حراما ان تسأل لمذا مثلا امر الرسول بقتل الوزغ ويجب ان تكون اجوبة شافية ودامغة لكن بما ان الحديث اسند للرسول وجب الطاعة

    المشكلة ايها الكاتب هي ان علماء الفقه كفرو المسلم الذي لا يؤمن بما جاء في الصحيحين و كأن الصحيحين قران منزل

    مع ان السنة او الاحاديث كتبت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم فكيف ستكون سليمة

  • choufou
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:03

    افيقوا يرحمكم الله باركا من الخرافات والرجوع ال الماضي.والله الى شئ يحير الدول ماضية الى المستقبل الزاهر ونحن ندور في مكاننا كالذي بنا دار من الطين اركيز ولم يترك باب.دوروا في محلكم الدول تحاول ا غاثة البشر بالاختراعات والاكتشافات واحنا اقلبوا عن التفاهات يا على عقلية.

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:12

    من ثمار جهود علماء الحديث المباركة نشوء قواعد وأصول الرواية وتصحيح الأخبار ونقدها نقداً علمياً ،حتى عُدّت هذه القواعد من أصح قواعد البحث العلمي المتعلق بتوثيق الأخبار والنصوص،

    وهي ميزة لا توجد في تراث أي أمة من أمم الأرض كلها ،بل حتى ولا في كتبهم المقدسة ،
    مما يعد بحق مفخرة من مفاخر هذه الأمة من جهة السبق أولا ،ومن جهة الشمولية والموضوعية ودقة النتائج ثانياً ،

    وهذا ما شهد به أهل الإنصاف من غير المسلمين حتى قال مرجليوث :
    " ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم " ،

    وعندما ألف أحد علماء التاريخ في العصر الحاضر كتاباً في أصول الرواية التاريخية وهو كتاب مصطلح التاريخ لمؤلفه النصراني " أسد رستم "،اعتمد فيه على قواعد علم الحديث ،واعترف بأنها طريقة علمية حديثة لتصحيح الأخبار والروايات ،
    وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي ،والأمانة في خبره :

    " ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب ،وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي ، اعترافاً بفضلهم على التاريخ "
    ثم أخذ ينقل نصوصاً عن بعض أئمة هذا الشأن .

  • salam
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:14

    إلى صديقي الحائر أقول لك قولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ….

  • عبد الصمد
    الأحد 15 ماي 2016 - 15:02

    هل نصدق كلام الله العام المطلق الذي لا يخصصه إلا كلام الله ؟ أم نصدق الأساطير والخرافات الإسرائيلية ؟
    تساؤل في محله لكن من رأيي ينبغي أن يطرح بهذا الشكل :
    هل نصدق كلام الله العام المطلق المحفوظ إلى يوم الدين أم نصدق أقوال رجال الدين ؟
    المشكلة ليست في الإسرائيليات فحسب بل في تقديسنا لبشر نسبوا للرسول الأمين ما لم يأمر بكتابته أو حفظه بل كان شغله الشاغل القرآن اتباعا وتبليغا
    هل سنحاسب بناء على ما وصلنا من آيات أم بناء على ما وصلنا من أحاديث ؟
    كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ طه (126
    هل الآيات موجهة لي ينبغي ان أعقلها أم أوكل من يعقل عني ؟
    كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ البقرة (242
    هل القرآن غامض يحتاج تفسير ام هو كتاب مبين ؟
    هل هو ناقص يحتاج أقوالا تكمله ؟
    و يتسائل الله العليم استنكارا أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ العنكبوت (51

  • zouhair
    الإثنين 16 ماي 2016 - 04:00

    هناك من يسمع إسم البخاري مع إحترامنا لمجهوده يعتقد أن كل ما يقوله صحيح 10000% و لا نقاش و لا جدال و إلا ستصبح كافر منذ مدة بسيطة دخلنا في نقاش في أحد الصفحات على الفيسبوك حول هذا الموضوع و سبحان الله ما يقوله الكاتب هو نفس ما أقوله تماما بعد قرائتي للمقال قلت الحمد لله هناك من يستخدم عقله فهناك أناس عقولهم مقفلة بقفل مفاتيحه رميت في الصحراء مستحيل أن تناقشه في حديث أخرجه البخاري يعتبرك زنديق و علماني و ووو

  • الأمم الأخلاق
    الإثنين 16 ماي 2016 - 09:27

    جازاك الله خيرا وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك ،الكثيرون مغرر بهم بأحاديث موضوعة وحبذا لو أخرجت كل الأكاذيب وجمعت في كتاب ليعرفها عامة الناس ، و كذلك يذاع على التلفزة كل يوم حديث منسوب كذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ، والله لا يضيع أجر المحسنين.

  • hespresman
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 11:30

    هناك مخاطر كثيرة لم تدركها سيدي ومخاطر وفواجع يسببها الوزغ بعيدا عن النصوص من صحتها او عدم ذلك. انظر الى اراء العلماء والمختصين
    الأوزاغ موطناً للعديد من الأمراض-أولاً. الأمراض البكتيريه Bacterial diseases-الأمراض المعويـه Gastrointestinal diseases-الأمراض التنفسيه Respiratory diseases-
    بكتيريا السالمونيلا Salmonella-النزلة المعوية الحادة-الحمى التيفودية الحادة-علماء الأحياء بجامعة براون والجمعية البيئية الأمريكية بينوا ضرره-
    الإتحاد الأفريقي لعلم الأوبئة والصحة العامة -مستشفى رويال قسم طب الأطفال (هامبيشبر وينشيستر -مجله العلوم الأمريكيه 4 اغسطس 2009 -الرابطه الأمريكية للأطباء البيطريون وهنا المزيد لكن الوقت لا يتسع….

  • اسلام كريم
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 15:06

    القران يحوي اعجازه في ذاته دون العودة الى التواتر الطبقي فارجو من سيادتك البرهنة عقليا على صحة هذه الاقوال و صدولرها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الى جانب ان كتابي البخاري و مسلم ليس لهما مخطوطات اصلية بل و قع تدوينهما بعد مماتهم على ما يقارب مائتي سنة

  • لمياء حرب
    الجمعة 18 غشت 2017 - 01:15

    بارك الله فيك .هذا ما نحتاجه في كل زمان ومكان ان نحترم اهل الحديث ،ونقدر عطاءهم ومع ذلك ان ننتقد الاحاديث التي نتاكد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقلها ،وذلك بالاعتماد على مخالفتها لصحيح القرآن الكريم .او لاحاديث اصح منها تواترا .او لمخالفتها للعقل الجمعي والمنطق ….الى الامام اخي الكريم

  • السلفية منهجي
    الأربعاء 15 غشت 2018 - 01:34

    اتق الله يا كاتب المنشور .. الاحاديث التي كذبتها كلها صحيحة ب اسناد قوي
    اما ب النسبة للآية فلا تفسرها على هواك
    صدق من قـال من تكلم في غير فنـه اتى بالعجائب العجاب

  • سليمان
    الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 15:34

    – لأسف الشديد كتب التراث مليئه بالأسرائليات .. و بالقصص المجهولة المصدر … و بالخرافات …. و احيان التخاريف …. و التنقية الممنهجة لهذه الكتب من قبل اهل العلم الحقيقيين (و ما اقلهم في زمننا هذا) .. اصبح امرا ملحا و ضروريا و نافعا للمسلمين

  • تامر
    الجمعة 7 يونيو 2019 - 21:56

    يا أخي ان كنت لا تعلم فافضل لك السكوت

  • محمد
    الإثنين 25 نونبر 2019 - 03:42

    منذ اطلعت على هذا الحديث لم اصدق انه في الصحيح حتى اسلوبه

  • Mohamed ahlali
    الإثنين 24 غشت 2020 - 16:29

    لأن في آخر الإكتشافات إكتشف العلماء أن الوزغ يحتوي على بكتيريا قاتلة لم يجدوا لها دواء لحد الآن ولو نفترض أكلها حيوان آخر لإنتقلت البكتيريا لذالك الحيوان لذالك من المستحب قتل هذا الحيوان ،واكتشف العلماء أيضا أن هذا الحيوان من الحيونات الكاذبة و المخادعة *المصدر (بحوث الدكتور عبد الدائم الكحيل)

  • عبد الله
    الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:38

    شكرا لصاحب الموقع
    اين الحل لنخرج من هدا الخلاف نجد مفسر يحلل والاخر يحرم
    والضاحية هو المسلم تركتموه تائه بين انياب الشيطان يبحت عن الحقيقة
    لماد لا توحد سنة واحدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بحيت الرسول لاينطق على الهوى ولكن وحي يوحى اليه من رب العزة وبما اننا مسلمون فعلينا طاعة الله والرسول دون أن طعن ولكن من هم المسؤولين على هدا الخلاف
    انهم أولياء المسلمين لينما كانوا يجب اتحادهم وجمع علماء المسلمين
    لايجاد وتوحيد سنة واحدة لرسول الله

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 2

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 1

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29 5

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء