تجريم "الإفطار العلني" في رمضان .. حماية للهوية أم قيود على الحرية؟

تجريم "الإفطار العلني" في رمضان .. حماية للهوية أم قيود على الحرية؟
صورة: أرشيف
الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:00

يحتد، في هذه السنة، نقاش “تجريم الإفطار العلني” بالمغرب بناء على الفصل 222 من القانون الجنائي بين مؤيد لإلغاء ومعارض لهذه الخطوة.

النقاش المتجدد كل رمضان عاد مع أولى أيام الشهر الفضيل بمواقع التواصل الاجتماعي، وقد خلق رؤى متباينة بين شخصيات سياسية ودينية.

حسن الموس، باحث في العلوم الشرعية عضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، قال إن “المغرب، باعتباره بلدا إسلاميا عريقا، يتمسك أهله بدينهم بشكل تلقائي وطوعي بنسبة تكاد تكون مطلقة، باستثناء فئات قليلة جدا”.

وأضاف الموس، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا التمسك يفرض على الدولة مسؤولية الحرص على حماية الثوابت الدينية ورعايتها وصونها.

وفيما يخص الإفطار في رمضان، أوضح الباحث في العلوم الشرعية أن الشريعة الإسلامية منحت رخصا واضحة للمريض والمسافر والمرأة في وضعيات خاصة.

وفي هذا الصدد، بيّن المتحدث عينه أن المغاربة بطبعهم لا يتتبعون أصحاب هذه الرخص، فمن النادر جدا رؤية مفطر في الشارع العام، وإن وجد فالناس يتفهمون ظرفه.

وانتقد عضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث بعض “المؤثرين” على الفضاء الرقمي الذين يروجون لادعاءات غير واقعية حول اعتقال أشخاص لمجرد مظهرهم الديني أو إخلال مفترض.

وشدد الموس على أن القوانين المغربية وُضعت لتوفير حماية رمزية لقيم المجتمع، ولا تُطبق بشكل تعسفي كما يزعم البعض.

كما اعتبر الباحث في العلوم الشرعية أن هدف هذه الحملات ليس تعزيز حرية الأفراد؛ بل انتهاك القيم المجتمعية والإجماع المغربي حول حرمة الشهر الفضيل.

وفي هذا السياق، لفت المتحدث نفسه إلى أن الدين مع الحرية؛ لكن فرض أجندات غريبة على نمط عيش المغاربة وبرامجهم في رمضان يعد نوعا من التحكم المرفوض.

واستحضر حسن الموس نموذجا لأستاذ فرنسي كان يمتنع عن التدخين في رمضان احتراما لطلابه المغاربة، رغم عدم منعه قانونا آنذاك، مبديا أن أسفه لكون البعض من أبناء جلدتنا يحاولون التعالي على هذه القيم، داعيا لهم بالهداية في ختام تصريحه.

من جانبه، قال مهدي ليمينة، فاعل مدني، إن “مسألة حذف أو إلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي هي مسألة وقت ليس إلا”.

وأضاف ليمينة، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا التعديل القانوني قد يلوح في الأفق القريب؛ بالنظر إلى التطورات التشريعية والسياسية الحالية.

وأكد الفاعل المدني عينه أن عقوبة الإفطار العلني في رمضان لا ينبغي أن تمس أشخاصا آخرين؛ فمن وجهة نظره، الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الكفيل بمحاسبة ومعاقبة الشخص الذي يختار الإفطار جهرا.

وشدد المتحدث على ضرورة احترام الشعائر الدينية الأخرى من لدن الشخص الذي يرغب في الإفطار؛ فالحرية الشخصية في هذا السياق يجب ألا تتقاطع مع مظاهر التوقير الواجبة للمقدسات والشعائر الجماعية.

وربط هذا التوجه بمستوى التقدم الذي حققته الدولة المغربية في مجال الحريات، إذ اعتبر أن المسار الحقوقي والتطوري للمملكة يدعم إمكانية مراجعة مثل هذه النصوص القانونية في المستقبل.

وختم مهدي ليمينة بالتأكيد على معادلة الجمع بين الحرية الفردية واحترام شعائر المجتمع، حيث سجل أنه على الرغم من إمكانية إلغاء الفصل فإن الالتزام بعدم المساس بالرموز الدينية يبقى واجبا أخلاقيا واجتماعيا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

89
  • مواطن
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:07

    نفاق اجتماعي لطالما عانى منه البشر ، كما لو ان الإفطار في رمضان هو الشيء الوحيد غير الإسلامي، المغرب دولة مسلمة علمانية يباع فيها الخمر و يلعب القمار علانية و غير ذلك كثير كفى من استحمار الناس و ايتعبادهم

  • sameer
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:08

    يجب معاقبة من افطر علانية أمام الصائمين ان كان مسلما من ان يفطر ذلك شأنه إلا انه يجب ان يحترم الآخرين الله هو الذي يعاقب وليس البشر

  • Amin
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:08

    يجب الحفاظ على الجو الرمضاني في المغرب و إلا ستمر من الشوارع و تشم رائحة السجائر و تجد مطاعم تحظر الأكل في كل مكان و أنت صائم

  • سعيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:10

    أنا أؤيد الإفطار العلني لأنه يتعلق بحرية الفرد في المعتقد والاختيار ولايشكل أي ضرر للحق العام وبالتالي لايجب تجريمه فالمعتقد والامتناع عن الطعام من دونه يبقى اختيار شخصي وأما فرض تمظهر ونمط ديني شمولي من حيث إجبار المقاهي على الإغلاق ومنع الغير الصائمين والمرضى من الأكل والشرب في الشارع فهذا سيطرة وهيمنة وتسلط على الفضاء العام المشترك. لكم دينكم ولي دين والدين لله والوطن للجميع.

  • مفطر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:11

    افطر لاني لا أقدر على الصيام، اصاب بهستيرية سببت لي مشاكل مع القضاء ومع الناس ،علما اني مسلم واصلي ،لكن لا اطيق لدرجة المرض..افطر في خفاء وفي سترة لا استفز أحدا.بل اقوم على سبيل الكفارة بصدقة يومية على حسب قدرتي ،احيانا ٢٠٠ درهم واحيانا ١٠٠ او اكثر …ارجو ان يغفر لي الله، وهو العالم بحالتي .

  • موعابد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:14

    بعد غياب سنة
    عاد للساحة دعاة حرية الإفطار في شهر رمضان
    لا يفهم مناضلو “الكرش ” ان منعهم من الإفطار في الشارع العام هو حماية لهم من الاعتداء اللفظي والجسدي
    واذا تحدثنا بلغة الديمقراطية فان الاغلبية صائمة ولذلك على الأقلية من المفطرين احترام اختيارهم وفي منازل يفعلوا ما يشاؤون

  • رمضان
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:15

    صيام رمضان فرص وواجب على كل مسلم الا من عذره الله سواءا بالمرض او السفر وما الى دلك ، وفطره عمدا دون نية القضاء (شهرين متتاليين عن كل يوم) فهي كفر وهدم لركن من اركان الاسلام.
    لا يوجد ما يسمى بالحرية في الدين ، هناك الحلال والحرام والواجب والمستحب والمكروه ، نمشي على هده التقييمات وسنحاسب على فعل بسيط فعلناه فما ادراك بحساب من يفطر رمضان الدي هو ركن من ديننا.

  • مغربية
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:16

    ماكالن لا نقاش يحتد ولا سدي بوزكري عيقتو علينا كل مرة بلان فشكل يلاه يومين هذي قالوا حقا سيارة نقل اموات عنصرية ماعنصرية نحيدو منها الآيات نخلو غي نقل اموات زعما نخلطو اموات أو السلام سواء مسلمين أو غيرهم أو علاش هذا الأخبار في هذا الشهر الكريم واصلا نحن بلاد مسلمة مئة بالمئة يعني هادو مناوشات ديال شي وحدين كيحكو علينا في عشنا أو ينشنا ملي تموت يدوك حتى فعمارية خلينا حنا نديرو لي بغينا فبلادنا
    حاجة ثانيا هي هذي إفطار علني لي بغا يفطر يفطر فدارو يمشي ادوز رمضان فالمريخ يعطونا التساع حنا مسلمين نريد الحفاظ على الدين والشعار ديالنا عندنا أطفال مانبغوش اشوفك إفطار علني ولا غيرو من المناكر والهم …

  • المهدي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:17

    نقاش فارغ تثيره أقلية وكمشة من العلمانيين الذين يتبجحون بالحرية بينما هم يريدون مصادرة حرية 99.99 في المائة من المغاربة المسلمين الذين يريدون الحفاظ على الأجواء الروحية لرمضان ، بينما يسعى هؤلاء الأقلية إلى فرض رأيهم على الأغلبية وتهديد الوحدة المغربية التي أساسها الإسلام والمذهب المالكي وإمارة المؤمنين…الإسلام رخص لمن أراد الافطار من المسلمين دون المجاهرة في ذلك،لكن هؤلاء يعتبرون الحرية هي المجاهرة وتحدي الرأي العام لأغلبية المجتمع

  • عابر سبيل
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:19

    راه عيب وحشومة وعار وحنى مقبلين على2026 , وباقين في جدلية
    عبادة الله والالتزام بأوامره هي علاقة افقية بين العبد وربه فقط وليس موضوعا مجتمعيا يخضع للنقاش.
    الحوارات الجادة والفعالة هي الاخلاق التربية الأحترام المواطنة كل ماله علاقة بالأشخاص والمجتمع .
    وقول الرسول عليه الصلاة والسلام بعت لاتمم مكارم الأخلاق.

  • موران بيهي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:20

    العبادة مسالة شخصية واقتناع تام ولا دخل لاية سلطة بين الانسان وما يعبد والايمان لا ايمان مهما كانت المغريات فلماذا يصوم الناس في اروبا او امريكا رغم ظروف مختلفة تماما لما هو عليه الحال في البلدان الاسلامية لهذا لا يجب ان يتدخل اي احد في الحياة الشخصية للافراد باختلاف عقائدهم وهو حق من حقوق الانسان واهم مبدأ فالايمان لن ولا ولم ينشر بالسيف والا فأي نوع من الاجبار يعتبر ضعف في الاقناع ومخافة من التخلي كما ان الاجبار بالقوة له جذور سياسية اكثر منها دينية اي الاجبار الجميع على اتباع ما يفعله الحاكم في اطار شمولية التحكم

  • المغربي يصوم رمضان
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:21

    لكل دولة خصوصية و المغرب بلد اسلامي فرنسا مثلا تفرض العلمانية فرضا في قوانينها حتى حرية للباس ممنوع لذالك اقول لي معجبو حال يضرب راسو مع الحيط فين ما كان شي وكال رمضان و هم اقلية لا يتعداون الف شخص على الأكثر باغي يبدل قوانين متعاقد عليها من طرف اربعين مليون مغربي

  • محمدين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:23

    هؤلاء عملهم ليس فرديا بل في الغالب موجه من جهات معروفة تريد إثارة الفتن والتشكيك في تدين المغاربة وكذلك ضرب إمارة المؤمنين ويجب الحزم وتشديد العقوبات في حقهم لأن الذي يريد الإفطار في رمضان يمكن أن يفعل ذلك في منزله دون استفزاز لمشاعرنا أو يذهب لدورة المياه

  • الشكوك تطبع المسألة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:23

    معادلة صعبة،ما هي الهوية؟ ما هي الحرية؟أين تبتدء ومتى تنتهي؟
    هوية شعوب شمال أفريقيا هي هوية الأمازيغية تداخلت معها ثقافات وديانات وقوميات منذ ما قبل الرومان والفنيس والوندال والقوط والأعراب كلها تركت بصمتها أحيانا تبدو واضحا وأحيانا تكون خافتة لكنها مؤثرة بلا جدال.
    صوم رمضان الكريم الى جانب شعيرة الصلاة والعمرة والحج ،أصبح اليوم ظاهرة اجتماعية يغلب عليها التقليد والعرف أكثر من غلبة التدين النابع من الأيمان بالدين السمح.شريحة كبيرة من شباب اليوم وشيابه يمسكون عن مضغ الطعام احتراما أو خوفا من الآخرين من حولهم!!!لكن هل هم صائمون؟ الله أعلم،لكن السلوك والأخلاق كما نراها تزيدنا شكوكا.

  • ملاحظة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:26

    خص الدولة كذلك تجرم في رمضان كل من يملأ سلته وصندوق سيارته بالخيرات امام الفقراء. انه اسستفزاز لهم. ام الفقراء لا يستحقون وقارا.
    الدولة عليها في مقابل منع ومعاقبة من يتعدى على الدين ويهجم عليه ان تمنع كذلك وتعاقب كل من يهجمبالدين على غيره.

  • جار و مجرور
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:28

    موضوع أصبح مستهلك الشحايطي ديال بصح كيخرج للشارع معركها ماشافو حد و كيتكلم مع صحابو و لا رفاقو فالعمل بكل ثقة بحال الى صايم وهو راه ضارب كوكوط
    هذا منو لمولاه !
    كما جاء في الحديث القدسي فيما يروي رب العباد عن نفسه ( كل عمل لابن آدم إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به)
    أما دعاة الإفطار العلني في هذا الشهر العظيم يريدون فقط إثارة البلبلة في المجتمع ليس إلا وجر فئة مسلمة إيمانها على قد الحال إلى الهاوية
    كيف كيقول المثل على الأشقياء (غادي …غادي لا خير نديرو)

  • العرايشي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:28

    في نضري ان الدين شخصي وتجريم الافطار غير قانوني والدولة لن تحاسب على عقيدة الاشخاص ويبقى المجال عمومي يتعايش فيه الاسود والابيض والاصفر واكل رمضان والصاءم واليهودي والمسيحي والملحد مرة اخرى ارفض فرض فءة ما تؤمن به على الاخرين ومرة اخرى الدين شخصي والغاء قانون التجريم مطلب قانوني لانه قانون الموتى فاته القطار وتحياتي للجميع وبارك من المزايدات والي ما بغاش يشوف الناس كتاكل يبقى فدارو

  • مناضل حر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:31

    قانون تجريم الإفطار العلني يهدف إلى حماية مشاعر فئة كبيرة من المجتمع والحفاظ على احترام النظام العام فالحرية الشخصية حق أساسي لكنها ليست مطلقة بل تقف عند حدود احترام الأخرين ومشاعرهم.
    ففي كل المجتمعات توجد ضوابط تنظم ممارسة الحريات فمثلا يمنع التدخين في الأماكن المغلقة رغم اعتباره حرية شخصية كما يمنع إحداث الضجيج ليلا احتراما لراحة الناس.والهدف من هذه القوانين ليس تقييد الحرية بل تحقيق التوازن بين الحقوق الفردية واحترام المجتمع.لهذا ممارسة بعض السلوكات بشكل علني في فضاء عام خاصة إذا كانت تمس مشاعر فئة واسعة من الناس تعتبر تجاوزا لحدود الحرية لأن التعايش يقوم على الاحترام المتبادل ومراعاة خصوصيات المجتمع وقيمه.
    ولهذا تم إصدار قانون يجرم الإفطار العلني لردع من يريد استفزاز الأخرين فلولا وجود هذا النص القانوني لانتشر من يسعون إلى معصية الله واستفزاز المسلمين ونحن في دولة مسلمة دستوريا وواقعيا حتى وإن كان هناك من يحاول ترسيخ عكس ذلك.
    فالتعايش لا يعني أن يفرض طرف قناعاته على الأخر بل يعني أن يحترم كل فرد حدود حريته دون المساس بمشاعر الاخرين.

  • حكيم.
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:38

    نحن. بلد. مسلم. والصيام.فريضة. ويجب. احترام. حرمة. رمضان. من. ارد. ان. لا. يصوم. لا. اخد. يقول. له. ان. لا. ياكل. داخل. بيته. وليس. فى. الشارع. من. واحب. اى. شخص. احترام. الأغلبية. ومن. هو. شاد. يستتر. وليس. يفضح.

  • سعيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:39

    من يقولون أنهم يستفزهم رائحة الطعام لو كانت المقاهي مفتوحة وتقدم خدماتها للزبائن المفطرين نهار رمضان، كيف يستفزكم رؤية شخص يتناول الطعام ورائحة الطعام الخارجة من المقهى ولايستفزكم الصائمين يحملون ما ألذ وطاب من المخابز ومحلات الفطائر وكذلك روائح الشهيوات الخارجة من المخابز ومحلات الفطائر والمقاهي قبيل الإفطار أنتم مشكلتكم ليست مع رائحة الطعام أنتم مشكلتكم شخصية مع من يفطر رمضان لأنه مختلف عنكم في المعتقد

  • اسماعيل
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:39

    عن اي حرية تتحدتون حرية لباس حرية شخصية حرية بر لولدين حرينة تعدي على رجال الأمن حرية تصعلك في الازقة وصراخ و…هل نردغ لكل مختل عقل يتحدت عن الحريات ونتبع نهجه عباد الشياطين و…حرية

  • زمر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:39

    اشمن حرية هده فطر مع راسك لكن ليس علنا

  • لا اكراه في الدين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:42

    اين أية لا اكراه في الدين ؟،؟؟ ووو لكم دينكم وليدين؟؟؟؟ اما اصبحنا لانحترم كلام الله ؟؟؟؟ الانسان الصاءم لايصوم ليفرض عقليته على الناس. فيه ناس مسلمين لايستطعون الصيام لامور صحية وكذالك من عقائد اخرى، فلماذا ارغامهم على أن يحترمو الصاءمين، ولماذا الصاءمين لا يحترمو الغير الصاءمين.؟؟؟ لا لدكتاتورية المتعصبين على المجتمع. كل واحد يتحمل مسؤليته الروحانية ولا اجبار الناس على احترام تصرفاته. كفى من طغيان المتعصبين.

  • سعيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:44

    ولكن في الغرب أيضا الناس هناك ينزعجون من صلاة المسلمين في الشارع ومظاهر التدين خاصتهم وممارسة الدعوة ومع ذلك لايتم منعهم وزجرهم بحجة أنهم أقلية ووجوب احترام الأغلبية المسيحية. الديمقراطية هي حيادية الفضاء العام ومنح الحقوق للأقليات وأما فرض الأغلبية لأعرافها على الأقلية وانتهاك حقوق الأقليات فهذا إسمه “ديكتاتورية البلوريتاريا”.

  • سامي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:48

    بصفتي مغربي مسلم ملتزم..ادعوا السلطات الى عدم تجريم الافطار العلني كي نرى المسلمين الحقيقيين والمنافقين والمنافقات على حقيقتهم..فالصوم قناعة وايمان شخصي…. رمضان كريم لكل المسلمين في العالم.

  • من مظاهر الإكراه في الدين؟
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:49

    الدين شأن شخصي بحت. منع أي شخص من الإفطار إذا كان غير مقتنع بالصيام يمكن اعتباره نوعا من الإكراه في الدين. القرآن سمح للذين لا يريدون الصيام بالافطار مع الزامهم باطعام المساكين.
    على المجتمع أن يتربى على احترام اختيارات الأفراد إذا كانت تلك الاختيارات لا تسبب ضررا لأحد. والافطار العلني هنا لا يلحق ضررا بأحد ، إذن فلم تم منعه ؟!!

  • Brahim
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:49

    تجريم الافطار هو اعتراف ضمني ان الصيام فيه اختيار بين الصيام والفيدية اما المريض رخصته لا تناقش افطار دون فدية تدخل الدولة هو لحماية العرف وليس لمنع الافطار ولو كان كذلك وجب عليها ايضا تجريم من لايصلي ولا يزكي ولا يحج

  • أنا
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:50

    موضوع غير قابل للنقاش الإفطار العلني يوجب المعاقبة . في الدين الإسلامي لا مجال للمساومة

  • للأسف
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:52

    موضوع مستهلك قديم ازالي يبرز كل رمضان لإلهاء الناس على ما هو أهم

  • يوسف بن ابراهيم
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:53

    تجريم الافطار العلني في شهر رمضان المبارك هو تطبيق فعلي لشريعة الله سبحانه وتعالى وخاصة نحن في دولة إسلامية يحكمها أمير المؤمنين .

  • عادل
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:53

    يريدون أن يفرغوا المغرب من المحتوى الديني ، مثل هاته الممارسات تودي الى التطرف الديني ، المغرب بلد مسلم و ما يميزه هو الاسلام و شعبه المجاهد.

  • الرأي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:54

    الدين لا يتعارض مع الحريات الشخصية، لكن وجب احترام حرمة هذا الشهر الفضيل ومشاعر ملايين الصائمين بالإضافة إلى ما ذكر حول امتناع أستاذ فرنسي عن التدخين خلال فترة الصيام احتراما لطلابه، أشير أيضا إلى الموقف النبيل لمدرب المنتخب السعودي هيرفي رونار الذي بمجرد ما سمع صوت الآذان، توقف عن الكلام احتراما لهذا الدين، رغم أنه غير مجبر على ذلك، علما أن العديد من المسلمين لا يفعلون ذلك بشكل يومي، عند سماع الآذان . هكذا يجب أن تكون أخلاقنا، حرية شخصية نعم، لكن دون أن يؤدي ذلك إلى المس بمشاعر الغير. تقبل الله منا ومنكم الصلاة والصيام والقيام بمزيد من الأجر والثواب، وغفر الله لنا ولكم وللمؤمنين والمؤمنات، آمين.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:57

    لنأخذ دعاة الإفطار العلني على قد عقولهم
    نحن دولة إسلامية ولنفترض ان 1.٪ من مفطري رمضان
    هذه ال1.٪ تفطر علانية أمام أطفال يتدربون على الصيام ! هل يقبل العقل ان دولة تريد تقوية إسلامها أن تسمح بهاذا ؟
    إن من غير المسلمين من يستتر عند تناول وجبته إحتراما لصائم مسلم يعمل معه أو جار له أو صديق له

    اذا ابتليتم فاستترو ا

  • حافظ السوسي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:00

    من يريد ان يفطر رمضان لأنه لا يعترف بالدين و لا بالله فيمكنه ان يفطر و أمره الى الله بدون إشهار أو ضوضاء ، فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ، لكن المجاهرة و الإفطار بشكل علني و جماعي فهذا نوع من التبرهيش لأنه لا أحد منعك ان تفطر و الحساب عند الله يوم القيامة

  • 0000
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:05

    * و هل لازم أن تكون كل تصرفاتنا مكشوفة ؟ و لماذا لا يستمني المرء في العلن و أمام الملإ ؟
    * و حتى ذوي الفكر ، عندما يتكلمون في الدين ، يقولون ما يقولون بحجج أو دلائل واهية أم
    لا ، قطعية أم لا ، حسب رأيي ، لكن نتائج بحوثهم ، تبقى للمتابعين و للعموم ، مثلاً : يمكن
    للباحث أن يتناول موضوع الصلاة ، يقول فيها ما يشاء لكن عليه أن يتنجنب ما هو سائد ليكي
    لا يثير الفتنة . في كل العلوم هناك مسلمات و كذلك يجب أن يكون في الدين ، و إلا فالإسلام
    يصبح غير كافي و يستلزم تعويضه بدين آخر ، فلا يعقل أن نعيش بدون دين ، و ما الهدف من
    هذه الحياة . و هذا الكون يخضع لنظام و قوانين ، و نحن لا . فحتى في عوالم الحيونات و الحشرات
    هناك قوانين و ضوابط . فكيف يتم التناسل ؟ و كيف يعرف الوليد ثدي أمه ؟

  • مغربي حر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:17

    نحن في دولة مسلمة و يجب احترام الحرية الاغلبية و هي ان المغاربة يصومون و يحافضون على اجواء رمضان.. اذ تريد ان تفطر انت حر و لكن في بيتك ليس في الشارع . ثانيا ليس من العقل ان تحترم حرية الاقلية و نفرضها على الاغلبية …

  • لا للتعصب
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:22

    لا للتعصب الديني. الله لم يامر بهذا ولهذا لايحق اجبار الناس على فعل ليسو مقتنعين به. مع الاسف في المغرب بعص المتعصبين المتطرفين يريدون فرض روايتهم الشاذة الدينية التي لاعلاقة لها بالاسلام الحنيف على المجتمع المغربي وهذا لايجوز دينيا ولا اخلاقيا.

  • مغربي اصيل
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:31

    هذه الحكومة اصبحت تحارب الدين علانية ❌️ هادي هي الخلاصة بعد مدونة الأسرة وبعد خطبة الجمعة وبعد المرأة دون حجاب فالسادسة تدرس القرآن و مفتي السادسة الذي يدافع على إباحة التدخين و توقيف الخطيب الذي إنتقد طوطو في درس له ووو …اصبحنا نحن الاغلبية اقلية …. لم ارى في حياتي حكومة ترضى الاقلية على ضهر الاغلبية… يا لها من بلاد اعيش فيها ….

  • نجم مود
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:36

    حتى لا يذهب النقاش بعيدا ونخرج عن صلب النازلة انا شخصيا اقول انت حر في تطبيق شعائرك الدينية ولكن لكل شعيرة طقوس المفروض احترامها علنا اما سرا فانت حر ولكن إذا أعلنت عدم الاحترام ففي ذلك اذى للغير هنا يجب ان يتدخل القانون فانت حر حينما تتعرى في الشارع ولكن في ذلك مس بالاخلاق واذى للغير وحر ان تشرب الخمر ولكن إذا فعلتها علنا فهو نفس الامر …معتقدك الديني انت حر فيه ولكن ليس اخلالا بالضوابط والا سيطلب غدا حق التعري او السكر في الشارع العام ووووو ولتعلموا انني عاشرت العديد من اليهود المغاربة في إحدى مدننا والله مارايت منهم ولو إشارة علنية لا هم ولا ابناؤهم في الشارع وكانوا يجتمعون السبت في احد المقاهي ويسدلون الساتر ويلقون الأبواب والنوافذ وكان لي من بينهم أصدقاء شباب لا يتدينون ولكنهم يحترمون .انها ماهية التربية الدينية واحترام الغير

  • متقاعد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:43

    بما اننا مسلمون ونؤمن بالله ولا نشرك به شيئا فعلينا الدفاع عن عقايدنا وديننا وتوابثنا ومقدساتنا من اي كان لذلك يتطلب الأمر منا محاربة اسلوك الافطار جهرا بالشارع العمومي لان هذا السلوك يمس بمشاعر المسلمين ويسيء الى عقيدتهم وينتهك حرماتهم بل يعد استفزازا وخدشا لمقوماتهم الدينية فعلى من اراد الافطار من المسلمين وغيرهم ان يمكث في بيته وله الحرية في ذلك هذا مجرد راي

  • آدم بجداين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:46

    إلى المعلق مفطر أنت رخص الله لك الإفطار و أخطأت في تعبيرك أنك تقوم بالكفارة الكفارة تتعلق بمن يفطر متعمدا بدون أي عذر أما أنت فحالتك تسمى الفدية يجب التفريق بينهما

  • مسلم
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:46

    لا اكراه في الدين….هدا يدل على أن الحكومة تخاف من اشهار الافطار في رمضان…لان الكتير لا يصوم خوفا من الله سبحانه…لكن خوفا من المجتمع …وادا لم تتعامل مع الفاطرين في الشوارع بهادا القانون فكونوا على يقين ان القليل من سيصوم رمضان متل القليل الدين يدهبون الى المساجد….مع استتناء صلاة الجمعة…لانها أصبحت موضة وليس عبادة…

  • Marouan
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:48

    هوية الدول القوية لا علاقة لها بالعقيدة لان العقيدة في الدول الدمقراطية التي تحفظ حرية المواطنيين مسالة شخصية لا يجب ان تسطو على الحقل العمومي ام في الدول الهشة التي تجد شرعيتها في الدين فتربطها بالهوية و هدا غلط فديح, هناك ملايين من المسلمين يعيشون في الغرب و يصمون وسط الاخرين من مسيجيين و يهود و ملاحد و عقيدات اخرى و الكل ياكل و يشرب في الشوارع لمادا داك المسلمين لن ينفجروا و يقومون باحتجاجات على الاخرين الدين ياكلون و يشربون علنا في الشوارع و الاماكن العمومية الجواب هو ان الاسلام عقيدة هشة لا يمكنها ان تدوم ادا بدا الناس يفطرون علنا في شهر رمضان في الدول بين قوسين الاسلامية

  • متتبعة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:48

    نعم يجب تجريم الافطار العلني ويجب احترام صوم الصائمين. نحن في شهر رمضان شهر الصيام والذي لايصوم منو لمولاه. كفى من النقاشات العقيمة.

  • مواطن
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:55

    ….حماية للهوية الإسلامية لبلدنا الحبيب يجب الضرب بيد من حديد كل من حاول النيل من هذه الهوية، هوية بلدي الذي أعتز بالإنتماء إليه. بلدي الذي ما فتئ الحقودون و الحساد يلتمسون جميع السبل لتفكيكه و تشتيته. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.

  • خالد مكناس
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:55

    هذي سميتها البسالة و قلة الحيا ، بالنسبة للديانات الاخرى لكم دينكم و لي دين اما ابناء ديننا من اراد ان يغطر فليفطر في منزله بينه و بين من خلقه ، لماذا استفزاز مشاعر الاغلبية ، التي سيستفزها المنظر و تخلي دار بوك ، انا اعرف من يفطر في منزله له قناعاته احترمها ، و لكن يحترم خصوصية المجتمع المغربي .
    هذي زيدها على العلمانية المفروضة علينا سواء في الاعلام و التلفزة التي اصبحت خالية من البرامج الدينية او ما كان يسمى المسيرة القرانية ، زد على ذلك الغاء كل العبارات الدين الاسلامي من عربات نقل الاموات بحال الى حنا عندنا مجتمع متعادل في المعتقدات حيث ان الاقلية المسيحية و اليهودية لا تمثل سوى 2% و مع ذلك الزمنا وزير الداخلية و الصحة بهذا العبث .
    و لكن عند الله تودي.

  • عيد.سعيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:00

    لازال الباطل حاضرا بألوان مختلفة بينما الحق بين واضح و جلي.
    إتقوا الله في أنفسكم فهي فترة قصيرة في جولة طويلة جدا.

  • Droitd
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:07

    المغرب بلد إسلامي ومن لا يتحمل الإسلام أو اعجب بالكفرة و عيشهم فليذهب اليهم، هناك ثوابت لا تناقش وإلا القادم اسوأ

  • Fellah
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:11

    هل يستطيع أحد المشي عاريا في الشارع تحت ذريعة الحرية الشخصية؟؟
    ما المانع في ذالك؟ وحتى في دول الغرب !!
    إنه القانون !! ممنوع !! انتهى الكلام.
    والمواطن حر في بيته ، وضيعته بعيدا عن الناس في التعري !!
    ولماذا كل هذا الضجيج على الافطار العلني ؟؟
    قانونا : ممنوع !!
    والمواطن حر في بيته، أو أي مكان بعيد عن أعين الناس !!
    هذا هو الذكاء الجماعي، والتعايش، واحترام مشاعير الجماعة البشرية.

  • محمد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:12

    إفطار رمضان مسلألة شخصية وعلاقة بين العبد وربه، ولا أرى نفسي ضعيف الايمان حتى يستفزني أو يضايقني شخص مفطر أمامي. الذين يخافون على تدينهم فهم ضعفاء، إذا كنت أصلي ماهمي إن لم يصل الآخرون، لو فعل ذلك الانبياء والرسل لما وصلت أية رسالة.

  • حسين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:13

    الصوم من اركان الاسلام.وليس هوية فكل من اراد ان يتلاعب باركان الاسلام يجب ان يوقف عن حده
    لان الاسلام هو دين الدولة المغربية حسب الدستور
    ومن مهام إمارة المؤمنين هو حماية الأمن الروحي المسلمين في هذا البلد.

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:36

    أصبحنا نعيش على الجديد في كل يوم وهذا يحصل فقط في المغرب المتعارف عليه عندما يختار الشعب حزب يصبح ناطق باسمه في كل المجالات في بلدي العكس الحكومة ناطقة بإسم عشرة أشخاص علمانيين والجهتين لا داعي للتسمية. الجديد نقل الأموات المسلمين الى الخطبة الموحدة الى ترخيص الربى الى العلاقة الرضاءية الى توقيف الأءمة الى الإعلام والهجوم على المتحجبات الى المدونة الى الى الى الأشياء تتسارع بشكل مخيف .

  • "الحداثيون"بين الحريات السياسية والحرية الدينية ــــــ الحداثيون والحداثديوتيون
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:05

    “الحداثيون”في المغرب و في الشرق الأوسط يحاولون عبثا اللحاق بقطار الحداثة بينما هذه الحداثة نفسها أفلست في منشئها في الغرب.حداثيونا لا نسمعهم يناضلون من أجل الحريات السياسية و هي أساس الحريات الفردية.عندما تم تهشيم عظام شباب جيل زيد هل ارتفعت هذه الأصوات الحداثديوتية؟يتجرؤون على الديني ولا يقتربون من الشياشي.في اليابان من العيب الأكل في الشارع و من العيب الحديث في وسائل النقل العام.هل سمعنا عن الحداثيين في اليابان يطالبون بحقهم في كسر هذه التقاليد الاجتماعية باسم الحرية الشخصية المستوردة من شوارع أمريكا حيث تلتهم الأجساد البدينة أكلات الفاسط فود و حيث الصخب هو القاعدة في وسائل النقل العام؟الحرية أصبحت عند الحداثديوتيين مثل العاهرة.يبحثون عنها بعد أن شبع منها الجميع.من يمول الحداثديوتيين؟أين الخصوصية و أين التسامح واحترام الغير و الآخرين؟هل الحرية التي يمولها الصهاينة حرية؟

  • حسن
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:11

    الإفطار علانية محرما دينيا . والانسان الذي يريد الإفطار علانية هذا التصرف إما يصبح استفزاز الصاءم . او الفات النظر والتطاول على الدين الاسلامي الحنيف يجب الإبقاء على العقوبة ومعاقبة كل من تسول له نفسه التطاول على الدين الاسلامي. نحن في إسلامي نحترم هذا الشهر الكريم من 12 شهر

  • كريم
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:18

    يا عباد الله اين وصل بنا الزمن حتى اصبحنا نناقش في امور دينية فصل فيها القرآن والسنة منذ بزوغ الاسلام .والله العظيم ان مناقشة هذا الامر يجب ان يجرم ..تخيل ان الأمر اصبح اختياريا فكيف ستصبح الأمة ؟؟؟؟؟؟؟

  • ابو مهدي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:27

    لاحول ولا قوة الا بالله…. كل مرة نبش نفس الموضوع…

  • متتبع
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:29

    الافطار علنا هو بمثابة عدم احترام الثوابث الدينية بالبلاد، نحن دولة مسلمة و من يريد ان يفطر فليذهب لدولة أخرى

  • الصوم لله
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:41

    من يصوم لله سبحانه و تعالى فلا يهمه في الآخرين شيء أن يفطروا او يصوموا، و من يصوم للناس حفاظا على الأجواء الرمضانية، فحتما سيزعجه افطار الاخرين .

  • رشيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:51

    المفربي المسلم يمارس القهر الاجتماعي…فهو من جهة يريد الصوم لانه يخاف الله وجهنم ومن جهة اخرى لايريد ان يرى الاخرين يأكلون بينما هو جائع…سيكزوفرينيا ونفاق

  • المهدي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:54

    لا أجد في الشريعة الاسلامية حد على المفطر او ان الأحكام الإسلامية جعلت الإفطار العلني جريمة بل هو معصية بين العبد و ربه لا دخل للقضاء فيها اطلاقا . المفطر في نهار رمضان اما ان يكون مسافرا او مريضا او متعمدا و هذا الاخير ملزم في الشريعة بالكفارة لا بالعقاب و لا السجن . التشريع الإسلامي واضح في هذه المسألة و من الاجحاف العمل بعقوبة المفطر لأنها معصية و ليست جريمة . فإن تاب و أدى الكفارة فذاك و ان لم يفعل ارجيء أمره إلى الله إن شاء عذبه و ان شاء غفر له . الأمر المحير لست ادري من قنن هذا القانون الذي يعاقب المفطر في نهار رمضان و هو قانون مخالف للشريعة الإسلامية.

  • ابو زيد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:57

    هذا النقاش يفتحه الملحدون هكذا وجب تسمية الأشياء…و لنكون في وضع مقارنة.ما الذي يدفع الاسباني المسيحي او الانجليزي الزائر لوطننا من الامتناع عن الأكل او التدخين علنا مع انه محمي قانونيا و اخلاقيا لان الشعب المغربي يتفهم حقه في ذلك!!
    الجواب هو اخلاقه!!
    اخلاقه و ثقافته تمنعه من ذلك! حيث اننا استفسرنا عن الدافع فكانت الإجابة انهم لا يمكنهم الاكل بينما الكل ممتنع!! و من باب الاحترام لا يفعلون ذلك علنا!!
    هناك من يزيد عليه بالصوم لان ذلك فيه منافع صحية!!
    و طبعا نحن في بلاد امارة المؤمنين لا احترام و لا حياء فقط البحث عن البوز و محاولة إثارة البلبلة مع انك يمكن الاكل في بيتك دون كثرة …

  • مغربي حر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:30

    لا يوجد عقوبة للمفطر في رمضان في الاسلتم..هذا قانون وضعه الحاكم الفرنسي ليوطي ايام الاستعمار و نحن اخذناه و وضعناه في القانون الجنائي المغربي كما اخذنا عدة أشياء من فرنسا

  • Sos
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:50

    نحن في المملكة المغربية الاسلامية العلوية الشريفة نعم لتجربم الافطار العلني و احترام الاغلبية المسلمة و من اراد الافطار فليفطر في معزل عنا نحن لا نفرض عليه الصيام لكن لا يفرض علينا ميوله و شهواته و رغباته لان الله تعالى يرى و لا يحب ان تشيع الفاحشة و يحب ان تحترم حدوده .

  • مراكش
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:58

    المتعصبين المتطرفين يطبقون الاسلام حسب هواهم ويريدون فرضه على الجميع. الصاءم يصوم بقناعة روحية حسب القرأن الكريم لا على ارغام الاخر: كلام الله واضح.لماذا اذن هاذ العصبية المتطرفة؟. يجب ان يحمى كلام الله من تحريف المتزمين ،اللي اساؤو الى الدين الاسلامي كثيرا.

  • محمد الزهواني
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:01

    لو أقيم استفتاء على هذه مسألة لوحدنا 0,0001%
    الذين يريدون الأفطار
    لكن للأسف المشكل في هذه الصحافة التي تطرح وتناقش الموضوع كأن النسبة متساوية 50% 50%

  • السي الحسين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:05

    كنت غارقًا في ما يُسمّى بالقيم العربية الإسلامية. ومع نضج فكري بفضل العلم والمعرفة التي اكتسبتها وتجاربي في الحياة، والاحتكاك مع الكثير من الأجناس، لم لم أعد أشعر بأنني أنتمي إليهاذ. أشعر بأن هناك فجوة تتسع بين ما يُرفع من شعارات وما يُمارَس على أرض الواقع من نفاق وكذب؛ بين الخطاب الأخلاقي والسلوك الهمجي اليومي، بين الدعوة إلى التسامح وممارسة الإقصاء. لم يعد هذا الإطار القيمي المتخلف يعكس قناعاتي ولا يعبّر عن تطلعاتي الفردية والإنسانية، خاصة حين يتحول إلى مرجعية تُفرض أكثر مما تخيّر، وتُستخدم أحيانًا لقمع الحرية بدل احتضانها.
    هذا ما جعلني أعود إلى القيم الأمازيغية الحقيقية التي وجدتها أقرب إلى روحي وتجربتي؛ منظومة تقوم على الحرية، والانسجام مع الطبيعة، والصدق مع الذات، واحترام الاختلاف، والمساواة الفعلية بين الناس دون ادعاء أو وصاية. فيها شعرت بأن الهوية ليست سجنًا، بل فضاءً مفتوحًا للتعدد والتفاعل. انتمائي اليوم هو للقيم التي تحترم حرية وكرامته لكونه إنسانًا، وتضعه في المركز، لا لكونه تابعًا لهوية جاهزة أو قالب مفروض.

  • Mansouri
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:06

    إجبار الناس على الصيام بالطريقة التي نتبعها في المغرب، والأهم من ذلك استخدام القانون لفرضه، أمرٌ قبليٌّ ومقززٌ ومتخلف. للناس الحق في الاستمتاع بوجباتهم علنًا كما يصوم الآخرون علنًا…^^…*

  • Aziz
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:23

    نفس الموضوع كل سنة كل رمضان يا سادة من اراد الصيام يصم ومن اراد ان يفطر يفطر والحساب يوم الحساب والسلام

  • بوطاسة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:42

    بما انكم وقعتم على قرار يرمي الى مسح عبارة الشهادة الالهية من سيارات نقل الاموات الى مثواهم الاخير فلماذا تتساءلون ولي بغا يشرب يشرب ولي بغا ياكل ياكل ولي بغا يسكر يسكر ولي بغا يعبد للاصنام ولحروزة وشركيات يعبدهم وحنا مالنا …

  • حسن
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:07

    هذا الموضوع مفتعل
    المغرب يعاني من أزمة الفياضانات وغلاء الاسعار ووووو وموضوع الافطار العلني او الصيام لا يعدو أن يكون مخدرا من اجل نسيان المواطن للاهم والا لماذا لا يثار موضوع الصلاة التي هي عماد الدين كما يقول رجال الدين . منع الافطار في رمضان ليس من شأن احد ويعاقب عليه القانون لدرء الفوضى التي يمكن أن تحدث جراء تصرفات البعض

  • Lola
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:20

    انا لا افهم كيف لا يقام الحد على السارق و الزاني. بينا المفطر الذي ليس له اي عقوبة في الاسلام يحبس

  • abdo
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:22

    حماية الهوية الدينية ، المغرب بلد إسلامي ، الديانات تحترم إذا كانت بالفطرة و ديانة الوالدين أما مسلما وتفطر ،فهذه مستحيل ،أيتخلا دار بوك و غاتمشي فين تربا

  • ملاحظة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:24

    يعتبر العرف احد مصادر التشريع للقوانين.فمثلا تعارف البريطانيون على السياقة على اليسار وهو الان قانون.بامريكا التي تقدس الحرية الفردية وحيث شرب الخمر امر عادي الا أن القانون هناك يجرم شرب الخمر في الشارع العام علنا.الافطار العلني للمغربي امر منبوذ من المجتمع اي الاغلبية وقد يتسبب في اصطدامات غير محسوبة النتائج لذلك القانون اصطف مع الاغلبية لردع الأقلية بالتجريم

  • Ichou Ichouali
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:47

    كثير من الناس يخلطون عبثا بين “الهوية” و “الأنتماء” و “المعتقد”
    -الهوية،لا نختارها وانما هي وضع يحتضننا عند خروجنا لهذا الوجود الأرضي،نتربى فيه و نرضعها من أمهاتنا وهي عبارة عن مجموعة السمات،القيم، والانتماءات (اللغوية الثقافية، الاجتماعية، الوطنية) التي تميز الفرد أو الجماعة وتحدد خصوصيتهم وإحساسهم بالذات
    بينما الأنتماء يمكن اختياره،مثلا كما اختارت النخبة المتحكمة بعد استقلال المغرب والنخبة المتحكمة الجزائرية بعد استقلالهم الأنتماء الى جامعة الدول العربية تماشيا مع شعار القومية العربية،واختيار الأنتماء أحيانا كما وقع عندنا لا يكون يراعي هوية شعب ما بقدر ما يراعي مناخ سياسي أو أيديولوجي أو حتى مصالح خاصة ضيقة،ولا يأبه لضرب الهوية الأصلية للشعب،للمكان وللتاريخ.
    المعتقد يمكن أن يتغير كما نشاهد دائما أن الناس تنتقل من دين الى آخر بالقناعة أحيانا وبالسيف كما كان سابقا.
    الهوية شيء أصيل ولا يتغير لأن تبوثه راسخ في الوجدان ولو غيرت دينك وانتمائك تبقىجذورك وآثار هويتك الأولى تؤثر من لا شعورك عبر اللسان والسلوك وألأسلوب في الحياة.

  • السكدي كلميمة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:59

    من له الحق في تجريم او تحريم الافطار العلني في رمضان؟ الدين لله سبحانه و تعالى.اما الذين يتخذون الدين مطية للوصول إلى ما يتنافى و جوهر الدين ما لهم من حق.الا تعلمون أن لله جنود السماوات و الارض؟ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره.صدق الله العظيم.

  • المنطق
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 23:56

    المغرب بلد إسلامي، له هويته،له منظومة،له حامي الحمى والدين،وبالتالي من رغب في العيش بداخله وجب عليه الامتثال للاوامر والنواهي.الدستور ما وضع الا للفصل في الخلافات،والامتثال لمحتواه واجب بل الزامي.ومن لايروقه ذالك فليرحل الى مكان يفطر فيه علنا.لاداعي للفتنة والصراعات .ثم إن حرية الفرد تنتهي عند بداية حرية الاخر.فلم الشوشرة، ان كان من يدعي العكس اقلية لاهوية لها ؟!!!!!

  • بشير
    الخميس 26 فبراير 2026 - 00:05

    أنا مع إلغاء القانون 222 المصادر لحرية الآن الطبيعية.

  • ahmed
    الخميس 26 فبراير 2026 - 00:58

    Le Ramadan ne peut être imposé. Quiconque souhaite jeûner peut jeûner, et qui souhaite manger peut manger. Le Ramadan est recommandé, mais n’est pas obligatoire pour tous. Les citoyens sont adultes et libres de choisir de jeûner ou non. Ils ne doivent subir aucune pression. L’État doit rester indépendant de toute idéologie. Les Marocains sont des adultes capables de discerner le bien du mal sans hypocrisie.

  • ahmed
    الخميس 26 فبراير 2026 - 01:00

    لا يمكن فرض رمضان. من أراد الصيام فله ذلك، ومن أراد الأكل فله ذلك. رمضان مستحب، ولكنه ليس واجباً على الجميع. المواطنون بالغون ولهم حرية اختيار الصيام من عدمه، ولا ينبغي إخضاعهم لأي ضغط. يجب أن تبقى الدولة مستقلة عن أي أيديولوجية. المغاربة بالغون قادرون على التمييز بين الحق والباطل دون نفاق.

  • نبيل سلا
    الخميس 26 فبراير 2026 - 01:21

    بما اننا نعيش في ظل دولة ديتها الاسلام فيجب تنزيل العقاب أدى المفكرين بدون سبب او مبرر ديني لان هذا لا يعتبر حرية شخصية بل طمس الهوية الإسلامية و الدينية و الابتعاد عن الكتاب والسنة فسيفتح المجال باعتبار المغرب دولة علمانية فاركان الاسلام الشهادتان والصلاة والزكاة والثوم والحجر لمن استطاع إليه سبيلا فاليوم يعتبر ركن اساسي الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين

  • Said Samir
    الخميس 26 فبراير 2026 - 06:07

    فقد فرض الله سبحانه وتعالى علينا صيام شهر رمضان لحكمة عظيمة، ألا وهي تقوى الله سبحانه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:183]. وقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) معناه: لتحصل التقوى لكم وتجديد الصلة مع الله فيما يخص الإيمان الذي أصبح في زمننا شبه معدوم تطغى عليه الماديات والمصالح الشخصية كل ما حرمه الله سبحانه هو حماية لنا قبل ما يكون إلتزام فمثلا تحريم الزنا لما له من آثار سلبية على الصحة والمجتمع ومحرمات أخرى مثل الخمر والثمار وإلخ على العموم شرع الله هو طهارة روحية وجسدية أما الأفكار الأخرى تبقى شيطانية

  • mre
    الخميس 26 فبراير 2026 - 06:36

    الحمد لله والشكر لله على نعمه ببلادنا الحبيبة.
    لازال أولياء الله ببلادنا وكرم الله لمغرب التنمية ودور القرآن.
    يكفي تتبع أمر بلدان إسلامية تخلت
    على المبادئ والاخلاق تفتح المقاهي والمطاعم في رمضان، حال هذه البلدان يرثى لها
    نحمد الله على نعمه ونطلب الله المزيد من الخير للبلد. في قنواتنا كذلك دائما تسمع إن شاء الله. هذا هو مغرب البركات. حفظ الله مغربنا وملكنا.
    شكرا هسبريس

  • msati
    الخميس 26 فبراير 2026 - 06:58

    الصيام ركن من أركان الإسلام و من خل بركن فهو غير مسلم و لا يجب الإخلال بأركان الإسلام فمن تعذر عليه الصيام لسبب من الأسباب المذكورة في كتاب الله فله الكفارة أما أن تفطر أو تصوم حسب رغبتك فهو إخلال بالأركان

  • عينيك ميزانك
    الخميس 26 فبراير 2026 - 08:56

    لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم الله يعلم ان اليهود و النصارى الكثير منهم منتنون لديانتهم بالاسم فقط و يريدوننا كدالك مسلمون بالاسم المسلم المعتدل في فهمنا ليس هو نفس الفهم الدي يريدونه هم يريدوننا مسلمون فضفاضون مخترقون خفيفون على قلوبهم و للاسف هناك فئة من بني جلودنا تحيد ذالك اعتبارات كثيرة .

  • fassi
    الخميس 26 فبراير 2026 - 09:51

    إلى العرايشي:
    أجيبك بدوري: اللي بغا يفطر يفطر فداروا، هذا يعد قانونا استفزاز لمشاعر الصائمين، أتذكر نهاية 80 وبداية 90 القرن العشرين لما كنت أدرس بكلية الحقوق ظهر المهراز بفاس أن الطلبة القاعديين كانوا لا يصومون ولكن كانوا يفطرون في أماكن مختبئة، وأتذكر أنني ذهيت لشراء مطبوع أحد الأساتذة بنفس الكلية في مطبعة بالليدو كان يملكه مصري مسيحي واستفزني منظره وهو يأكل موزة بمكتبته، ولم أكن أعلم بكونه مسيحي ولما علمت عذرته لأنه لا يؤمن بالإسلام بل يؤمن بالنصرانية.

  • Sadiq
    الخميس 26 فبراير 2026 - 10:19

    شعوب تصوم من أجل الناس لذلك تجدها لا تقبل بمن يفطر أمامها. الدين هو حرية شخصية و ليس تقليد إجتماعي. إوا إلى بغيتوه تقليد إجتماعي فلى تتحدثون بعدها عن الإيمان لأن التقليد ليس إيمانا بل تبعية فقط.

  • السكيزوفرينيا الدينية
    الخميس 26 فبراير 2026 - 14:48

    يقول سبحانه “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” هذه من بين الآيات التي شرع بها الله حرية المعتقد ولم يجعل بشرا وكيلا ولا حفيظا على الناس حتى لو كان رسولا قال سبحانه “ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل” وقال أيضا “ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين”، هذا شرع الله في أعظم وأقدس شيء وهو الإيمان بالله، ورغم ذلك فإن الله ترك الحرية لعباده، فكيف يجرؤ أحد على سن قانون يجرم من يفطر في رمضان علانية ما دام يحترم الآخر ويحترم معتقده !! هل أصبحت بطوننا تتحكم في سلوكنا وعقولنا بل في زعزعة إيماننا، إذا كان النظر إلى الأكل أو إلى من يأكل يستفزك ويحرك شهوتك البطنية وأنت صائم ويؤثر على إيمانك فاعلم أنك صائم بإكراه وليس بإرادتك وبإيمانك، أما الذي يرفض هذا القانون بدعوى التأثير عن أجواء رمضان فهذا يتخذ من رمضان عادة وطقس اجتماعي لا غير، ويبقى السؤال الجوهري، لماذا نضع قانونا لتجريم الإفطار العلني في رمضان والله لم يشرع في القرآن حكما لمن يفطر !!؟ ثم لماذا نضع قانون تجريم الإفطار ولا نضع قانون لتجريم تارك الصلاة أو تارك الزكاة مثلا ؟

  • كريمو
    الخميس 26 فبراير 2026 - 23:48

    خلال كل رمضان يثار نفس الموضوع، ويثيره شياطين الإنس بهذا البلد، وذلك قصد إشغال ضعاف العقول وإثارة الفتنة في أوساطهم، فمن أراد أن يفطر، فما الباعث على الإعلان عن هذا السلوك ..؟ ولماذا يريد التشهير بذلك حتى يشهد عليه الجميع..! إن الجانب التعبدي في الإسلام شأن يخص علاقة العبد بربه ولا يهم عموم البشر..! فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر، شريطة ألا يخدش العاصي لربه مشاعر الصائمين وليحترم نظامهم هذا خلال هذا الشهر الفضيل..!
    فلا اعتبار منطقيا لهذا السلوك الشاد داخل مجتمعنا الإسلامي بامتياز..!

  • MOROCCAN WEIRD REACTION
    الجمعة 13 مارس 2026 - 13:20

    أنا مسلم و أعترف بالأسلام و أصوم رمضان.و رمضان يعتبر ركنا من أركان الإسلام الخمسة, ولكن من وجهة نظري أن يصوم شخص ما أو يفطر لا دخل لي فيه. فمثلا ان كان شخص لا يصلي فيجب ان يعاقب “للأن الصلاة أيضا ركن من أركان الإسلام الخمسة, أليس ذلك” فهذا خطأ بالنسبة لي. فحسب منطق أن يعاقب شخص فقط للإخلاله بركن من أركان الإسلام “رمضان” , فيجب كذلك أن يعاقب كل من لا يصلي!!

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 14

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 4

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51 1

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف

صوت وصورة
افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:30 1

افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري