انطوت مرحلة عبد الإله بنكيران بعد تبادل السلط بينه وبين سعد الدين العثماني الذي يترأس حكومة تشكلت بإرادة ملكية وليس بإرادة حزبية في سياق سياسي مأزوم انبطحت فيه الأحزاب بشكل رهيب، أفقدها الكثير من المناعة والاستقلالية والمصداقية بعد ربط هذه الأحزاب سقف مطالبها بالمشاركة في حكومة العثماني ولو على حساب مناضليها وأجهزتها ومرجعيات أيديولوجياتها.
كان منتظرا أن تكون ولادة حكومة العثماني قيصرية، وأن تعرف جل الأحزاب المشاركة فيها هزات داخلية؛ الأمر الذي سيجعل حكومة العثماني والأحزاب المشكلة لها تواجه تحديات داخلية وأخرى خارجية. إذا، ما هي أهم تحديات حكومة العثماني؟ وما هي أصعب مهامها؟ وهل هذه المهام مستحيلة إذا ما توفرت الإرادات؛ وفي مقدمتها ترك رئيس الحكومة يمارس مهامه الدستورية كرئيس للسلطة التنفيذية والسلطة التنظيمية، دون أية رقابة أو وصاية أو ضغوطات؟ وهل سينجح العثماني في مهامه دون دعم حزب العدالة والتنمية وانسجام فريقه الحكومي؟
قبل الإجابة، نؤكد أن حكومة العثماني ستعرف نوعين من التحديات والمهام الصعبة: تحديات ذاتية وتحديات موضوعية.
أولا- تحديات ذاتية
كيفية مواجهة التصدعات الداخلية لجل الأحزاب المشاركة في الحكومة، ونقصد بها تلك التصدعات التي أصابت الأحزاب سواء قبل تشكيل الحكومة أو أثناءها أو بعد تشكيلها، تجلت في ردود الفعل السلبية لجل أجهزة وهياكل ومناضلي الأحزاب المشاركة في الحكومة وعلى رأسها:
حزب رئيس الحكومة السيد العثماني الذي يواجه موجات من السخط والنقد اللاذع من لدن قياديي وأجهزة حزب العدالة والتنمية، لقبول مشاركة الاتحاد الاشتراكي ولفتيت وزيرا للداخلية في حكومته؛ وهو ما جعل مستقبل “البيجيدي” يبقى مفتوحا على كل الاحتمالات. وتدل كل المؤشرات أن حزب العدالة والتنمية قبل 5 أبريل 2017 لن يكون هو حزب العدالة والتنمية ما بعد 5 أبريل 2017، وأن وضعية “البيجيدي” في عهد بنكيران لن تكون الوضعية نفسها للـ”بيجيدي” في عهد العثماني، وبأن التكلفة السياسية ستكون مكلفة للحزب في انتخابات 2021 .
التصدعات التي عرفها الاتحاد والمتمثلة في ردود الفعل الساخطة ضد إدريس لشكر وكيفية تدبيره لمفاوضات الاستوزار ولمعايير اختياره للوزراء المعينين في حكومة العثماني. والأكيد أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قبل 5 أبريل 2017 لن يكون هو الحزب نفسه ما بعد 5 أبريل وسيمر بوضعية صعبة، وهذا ما جسده بلاغ مجموعة من أعضاء المكتب السياسي الذين انتفضوا ضد منهجية لشكر بخصوص تدبير شؤون الحزب.
ج- الموقف الرافض لبعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية لإسقاط وزيرين على الحزب، دون استشارة لعنصر أعضاء المكتب السياسي؛ وهو الأمر الذي خلق تذمرا وسخطا كبيرين عند مناضلي وأجهزة الحزب بالإضافة إلى القيادات الساخطة على آليات اختيار الأمين العام لوزراء الحركة الشعبية في تشكيلة حكومة العثماني، خصوصا أن الكثير من الحركيين فهموا رسالة تعيين محمد حصاد، وزير الداخلية السابق، ضمن الفريق الوزاري للحركة الشعبية في حكومة العثماني .
ح- ردود الفعل الساخطة داخل صفوف حزب الاتحاد الدستوري على الأمين العام ساجد الذي خرج منهزما في مفاوضاته في تشكيلة الحكومة؛ وهو ما جعل بعض القيادات داخل الاتحاد تطالب برأسه.
ضرورة خلق جو من الثقة والاحترام والانسجام بين أحزاب الأغلبية الحكومية، حيث يتفق العديد من الباحثين على أن أكبر خطر يهدد الحكومة هو مدى نجاح رئيس الحكومة في تثبيت جو من الثقة والاحترام والانسجام بين مكوناتها ومدى قدرته القطع مع ثقافة التوافق والإرضاءات التي تحمل بين طياتها عدة مخاطر تفرض على رئيس الحكومة الانشغال بتدبير أزمات أغلبيته الحكومية للحفاظ على استمرار حكومته على حساب الانشغال كيفية تفعيل البرنامج الحكومي.
كيفية تأمين رئيس الحكومة الانسجام بين الأغلبية الحكومية وبين الأغلبية البرلمانية في ظل تدمر عدد من البرلمانيين من زعمائهم من جهة، وفي ظل الحروب الإعلامية التي انطلقت مباشرة بعد تشكيل الحكومة بين الاتحاد الاشتراكي و”البيجيدي” وبين “البيجيدي” والتجمع من جهة أخرى.
مدى قدرة رئيس الحكومة حماية “البيجيدي” من صدامه المرتقب مع وزير الداخلية، الذي تقول عدة مصادر إنه فرض على العثماني وبأن مهمته الأساسية هي وضع حد لشعبية “البيجيدي”، خصوصا بعد رحيل بنكيران من قيادة الحزب.
ثانيا- تحديات موضوعية
كيفية ممارسة رئيس الحكومة السلطة التنفيذية
من أهم التحديات التي ستواجه رئيس الحكومة كيفية ممارسته مهامه الدستورية، وهل سيمارسها كاملة وبكيفية صارمة؟ أم أنه سينبطح ويترك قوى خارجية تمارس صلاحياته وتتخذ القرارات مكانه من جهة، ومن جهة أخرى ما هو شكل ومضمون البرنامج الحكومي الذي سيعرضه أمام مجلسي البرلمان مجتمعين وآليات تطبيقه- ف 88 – هذا البرنامج الذي يجب أن يتضمن الخطوط الرئيسية للعمل الذي تنوي الحكومة القيام بها في مختلف مجالات النشاط الوطني، وبالأخص في ميادين السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والخارجية؛ وهو البرنامج الذي على أساسه تعتبر الحكومة منصبة بعد حصولها على ثقة مجلس النواب بتصويت الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم، لصالح برنامج الحكومة. وعليه، فكل الانظار تتجه نحو رئيس الحكومة وكيفية ممارسة صلاحياته الدستورية ومدى استقلاليته في اتخاذ القرارات دون الخوف من أي تحكم أو ضغوطات أو تعليمات أو الانبطاح أمام أي جهة أو أي قوى.
كيفية تنفيذ رئيس الحكومة البرنامج الحكومي
نص الفصـل 89 من الدستور على أن تمارس الحكومة السلطة التنفيذية وتعمل تحت سلطة رئيسها لتنفيذ البرنامج الحكومي، ولضمان تنفيذ القوانين والإشراف والوصاية على الإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية، وعلى هذا المستوى يتحمل رئيس الحكومة مسؤولية كبرى في كيفية تنفيذ البرنامج الحكومي وكيفية ممارسة سلطته على كافة وزراءه؛ لكن السؤال الذي يطرح هنا هل يستطيع العثماني ممارسة هاته السلط على كل الوزراء، خصوصا وزراء الداخلية والتعليم ووزراء القطب المالي أي الوزراء المنتمين إلى التجمع الوطني للأحرار؟
ونشير بالمناسبة إلى أنه من أصعب التحديات التي قد تواجه رئيس الحكومة العثماني، هو موضوع البرنامج الحكومي الذي طالب ملك البلاد في خطاب داكار أن يكون واضحا ومقنعا؛ لكن السؤال الذي يطرح –هنا- كيف سيخرج العثماني البرنامج الحكومي من بين 6 برامج حزبية مختلفة إيديولوجيا ومتباعدة فكريا وغير منسجمة سياسيا عرفت قبل الانتخابات وبعدها وقبل تشكيل الحكومة وبعدها مواجهات إعلامية واتهامات وصلت -في بعض الأحيان- إلى التخوين وخدمة اجندات خارجية؟ وهل هناك فعالية حكومية دون انسجام مكوناتها وتوفر إرادة التخلص من الحواجز الإيديولوجية والفكرية التي قد تعرقل أي أجراة للبرنامج الحكومي؟
كيفية ممارسة رئيس الحكومة السلطة التنظيمية
منح الدستور في الفصل 90 منه سلطة تنظيمية لرئيس الحكومة، وينتظر الجميع كيفية ممارسة العثماني لهذه السلطة وعلى أي أسس وهل باستطاعته ممارسة سلطته التنظيمية على كل الوزراء في ظل وجود وزراء أقوياء لن يقبلوا لوصاية رئيس الحكومة عليهم لتبعيتهم لقوى نافذة في السلطة.
كيفية ممارسة رئيس الحكومة سلطة التعيين في المناصب العليا
وفق الفصـل 91 أصبح لرئيس الحكومة سلطة التعيين في الوظائف المدنية في الإدارات العمومية، وفي الوظائف السامية وفي المؤسسات والمقاولات العمومية، دون إخلال بأحكام الفصل 49 من هذا الدستور؛ لكن السؤال الذي يطرح -هنا-هل سيلتزم العثماني بمعايير وبمبادئ تكافؤ الفرص والاستحقاق والكفاءة والشفافية بين المرشحين أم أنه يخضع ذلك للمعايير الحزبية والتوافقية وترضية بعض الجهات النافذة؟ من القطاعات التي ستجلب الأنظار هو كيفية تدبير رئيس الحكومة قطاع السياسات العمومية التي تدخل تحت سلطته وفق الفصـل 92 من الدستور والقضايا الراهنة المرتبطة بحقوق الإنسان وبالنظام العام في وقت يمر فيه المغرب بأزمة اجتماعية واقتصادية صعبة من حيث انكماش النمو الاقتصادي؛ وهو ما جعل المغرب يحتل الرتبة الأخيرة من بين 141 دولة شملها الشق بمؤشر الرأسمال الاجتماعي الذي يركز على الأمن والصحة ومستوى المعيشة، لذلك ينتظر الرأي العام مشروع قانون المالية ليتأكد هل حكومة العثماني حكومة تجدد أن حكومة استمرار لسياسات الحكومات السابقة التي اكتوى المواطن بسياساتها اللاشعبية.
كيفية تدبير رئيس الحكومة السياسات العمومية والسياسات القطاعية
برهنت تشكيلة حكومة العثماني على تضخم في الحقائب الوزارية وتداخلها؛ بل إن بعض القطاعات التي أدمجت في أكثر من وزارة أكدت على فشل رئيس الحكومة في الضبط المنطقي لتحديد القطاعات. وإن المتأمل في هذه القطاعات الحكومية سيقف على عدة اختلالات في مهام بعض الاختصاصات، والتي من الممكن التأثير السلبي على الأداء السليم للمهام، خصوصا لكتاب الدولة.
كيفية تنفيذ وزراء حكومة العثماني السياسة الحكومية
تتجه الأنظار إلى طاقم حكومة العثماني المشكلة من 39 عضوا من بينهم 20 وزيرا و6 وزراء منتدبين، و13 كتاب دولة وكيفية ممارسة هؤلاء الأعضاء مهامهم الحكومية المتعلقة بتنفيذ السياسة الحكومية في كل القطاعات – الفصل93- وكيفية قيامهم بأداء المهام المسندة إليهم من قبل رئيس الحكومة في اطار التضامن الحكومي، خصوصا أن تشكيل حكومة بمنطق 39 عضوا عدد ضخم يمكن وصفه بأحد المخاطر المهددة للحكومة لكونه يعتبر بلقنة داخلية؛ لأنه غير خاضع لأي منطق موضوعي غير منطق إرضاء الأحزاب الستة المكونة للحكومة.
إن أعضاء الحكومة أمامهم مسؤولية كبرى في الالتزام بتنفيذ البرنامج الحكومي، وعلى رئيس الحكومة في إطار سلطته أن يفرض على تشكيلته أن تكون حكومة فعالة ومنسجمة، تتلاءم مع البرنامج والأسبقيات بكفاءات مؤهلة، باختصاصات قطاعية مضبوطة وفق ما جاء في الخطاب الملكي بداكار.
خلاصة
بغض النظر عن التحديات الذاتية والموضوعية التي ستواجه حكومة العثماني، هناك عدة أسئلة تطرح منها: إلى أي حد تشكلت حكومة العثماني وفق ما نص عليه الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 41 المسيرة الخضراء الذي حدد أسس خارطة الطريق للحكومة؛ وهي: أولا أن لا يكون تشكيل الحكومة مسالة حسابية كتقسيم لغنيمة انتخابية؛ ثانيا أن يكون لها برنامج واضح؛ ثالثا أن تستند في هيكلتها على كفاءات مؤهلة؛ رابعا أن تكون الحكومة جادة ومسؤولة؛ خامسا أن تكون في مستوى هذه المرحلة الحاسمة”؛ سادسا أن تكون في مستوى التحديات المطروحة؛ سابعا أن لا تخذل الحكومة انتظارات الشعب وأن يغلب فكر مكوناتها منطق الولاء للشعب وللوطن.
لذلك، نقول إلى أيّ حد سينجح العثماني في طي مرحلة بنكيران بسياسة عمومية شعبية تعيد الثقة إلى المواطن في الأحزاب والحكومة والدولة بعد أن عانى كثيرا من زمن سياسي ردئ وعبثي أساء كثيرا إلى دستور 2011.
بنكيران ليس صفحة و لا حتى جملة مفيدة هو مجرد قفشات و نكت ساذجة …
صراحة نحن الشعب الفقير الأمي أصبحنا نخجل من حكوماتنا و مسؤولينا
و هده المستويات الحكومية الهزيلة
انجازات بنكيران خلال ولايته السابقة :
الزيادة في المديونية
الزيادة في الاسعار
الزيادة غي التقاعد
الزيادة في التصدي لمكتسبات الموظفين
ابزيادة في البطالة
الزيادة في الخصاص في الاساتذة
الزيادة في تهميش الموظفين
الزيادة في تسريح العمال
الزيادة في التصدي للنقابات
الزيادة في افلاس المقاولات الصغرى والمتوسطة
الزيادة في الاحتجاجات
الزيادة في الفكر التكفيري
الزيادة في التطرف.. والتشدد..والانغلاق
الزيادة في تهميش الثقافة والفنون الجميلة
والغناء.. والفن.
الزيادة في تهميش..الثقافة التي تجلب السياح
الزيادة…في تقلص موارد السياحة
واخيرا الزيادة في ثروة بنكيران…….
والزيادة غي ثروة الحزب….
الزيادة في العزوف عن السياسة.
بعدما إرتحنا من الإخواني المخلوع و من إنجازاته العظيمة ، نتمنى أن لا يمشي العثماني على خطاه لأنه ستحل بالمغرب كارثة إن فعل.
أعتقد أن هذه الحكومة لن تستمر لازيد من شهر.
حكومة لا منتخبة لا دمقراطية غير تخربيقة و السلام
على السيد العثماني ….
-ان يعامل جميع المغاربة بسواسية كاسنان المشط … و عدل ..
-ان يقطع مع سياسات بنكيران السابقة التي اغرقت المغرب في الديون … و اشتراطات الصندوق الدولي التي ارهقت جيوب المواطنين ..
-ان يفتح حوار مع النقابات و صناديق التقاعد و غيرها من الملفات ..
-ان يفتح حوار مع الاساتذة المتدربين …
-ان لا ينفذ سياسات الاقتصادية من خلال "جيوب الفقراء "…
-انشاء مدارس نكوين مهني ..لتصريف البطالة و محاربة الفقر …
-محاولة جلب الاستثمارات … التي تصب في انقاص البطالة و الفقر …اي الاستثمارات التي تشغل اكبر يد عاملة …
و ليس الاستثمارات التي تصب في صالح الاغنياء … و تشغل يد عاملة قليلة ..
-التركيز على ربط احزمة الفقر … و المناطق المهمشة بالطرق … فالطرق هي اساس فك العزلة و التنمية ..
-لمحاربة تهريب الاموال … يجب اصدار قانون … اي شخص .. يقتني شيئا بمبلغ اكثر من 3 ملايين … لايؤديه نقدا … بل "بحجة بنكية"… كشيك او غيره …
وهذا القانون موجود في فرنسا …
المهم …لابد من فلسفة "سياسية اقتصادية "…اشتركية -ليبيرالية …تصالح الاغنياء مع الفقراء …
بن كيران احسن رئيس حكومة شهده المغرب ولكن ماذا تفعل امام مجموعة من المرتزقة يتحكمون في العباد.
الذي أساء إلى دستور 2011 هم أولائك الذين أسقطوا السيد بن كيران من على هرم السلطة ، و عينوا بذلا منه العثماني ، و الذي لن يفلح في قيادة الحكومة الحالية إلى بر الأمان ، حكومة برأسين و كل رأس يريدها لنفسه و لهذا فالحكومة الحالية مآلها الفشل و لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فهي حكومة مصابة بالشلل وسوف تنام مغناطيسيا إلى حين .
شخصيا تحليلات هذا الأستاذ الجامعي المحترم لا تروقني و هي غير موضوعية. أضف إلى ذلك إطلاق الكلام على عواعنه بدون إثبات كان تقول ان الحكومة جاءت طبقا لرغبة الملك وليس الاقتراع أو الأحزاب كان الأستاذ لم يعش كل المسار منذ 7 أكتوبر إلى إقالة بنكيران الذي فشل و تعيين العثماني. وكان يقول كذلك أن وزير الداخلية له مهمة أساسية هي التضييق على البيجيدي يا سبحان الله. هذا الكلام لا يقول به إلا السيد افتاتي أو السكال أو ماء العينين أي الأشخاص الذين لم يشملهم الاستوزار عن الباجدة.
السلام عليكم
هذه حكومة جيئ بها لضرب عصفورين بحجر واحد: التخلص من بنكيران وحكومته، ثم القضاء على حزب العدالة والتنمية باختلاق نزاعات داخلية تجعله يتصدع من الداخل.
لم يفهم هؤلاء أنه إنما جئ بهم لأول مرة لامتصاص غضب المرحلة، أو ما كان يسمى حينها بالربيع العربي. انتهت المهمة وربما ندم بنكيران أنه لم يقم بعمل بطولي كما كان يهدد كأن "يحط السوارت" مثلا قبل أن يطلب منه ذلك رسميا.
شكرا هسبرس
Please publish
لا بنكيران ولا العثماني سيغير شيئا هم مجرد بيادق ليخربوا المجتمع ومكتسبات الشعب سترون هم ليس بيدهم أي شيء فلا تنخدعوا بهؤلاء الحجر القاسي .
الحكومة في المسار الصحيح، نتمنى له التوفيق ، ويجب الا يتم التشويش عليها
بل نحن المواطنون من تنتظرنا تحديات كارثية و مجحفة.
أما هؤلاء فقد وزعوا بينهم المقاعد الوزارية، من أجل النهب و السلب و الإستمتاع بمزايا السلطة.
بنكيران صفحة سوداء فى سجيل المغاربة تم طيها.جائت به عاصفة الريع العربي راكبا على 20فبراير.(لولها لمازال في قاعة الأنتظار داير الصف).
بن كيران عالم من اعلام السياسة ورجل امثاله قليلون واكيد سياتي يوم ويندم اعداؤه ويتمنون يوم من ايامه اما العثماني فهو سلسلة من التنازلات ومن يتنازل مرة عن مبدء يتنازل كل مرة وحتى بدون فائدة حزب فائز ويرضى بحكومة غالبيتها تكنوقراط وكل الوزارات الهامة ياخدها حزب الحمامة هدا يعني انه يحب الكرسي ولايهمه سوى نفسه فقط فايامه معدودة وسيرمى في مزبلة التاريخ (مجرد وجهة نظر والايام بيننا)
العثماني في المسار الصحيح لا خوف على حكومته
il est souhaitable que les ministres de ce gouvernement qui disent vouloir le bien du peuple de renoncer à au moins un tiers de leur salaire eu à tous les avantages de leur fonction et non pas de s'engraisser sur le dos des citoyens qui se serrent toujours la ceinture à moins que les fils de abdelwahed sont tous wahed
اولا نحن نعتز ان يوجد في المغرب انسان كالزعيم عبد الإله بن كيران رجل المرحلة نال ثقة الشعب أكثر من مرة ويبقي رقم صعب في الحياة السياسية المغربية
حقيقية مفروغ منها لا جدال معها:
العثماني سيواجه تحديات مع مطالب الشعب بكل فئاته الإجتماعية،والسبب تصنيفه من طرف القصر
بأن صنف حكومة أخنوش حكومة تحديات إقتصادية سياسية دولية،حكومة اريحية وعطاء،،ورضى.
،
وحكومة العثماني،صنفت بأنها حكومة تحديات اجتماعية ومطلبية للشعب،،حكومة تم تخصيصها لتحديات المظاهرات،،والإحتجاجات،،والإضرابات من عموم الشعب
حكومة بنكيران كانت فاشلة، و العثماني يستطيع قيادة مستقبل المغرب
انشاء الله ستكون هده الحكومة احسن من المنتضر
انكشفت اللعبة وتاكد مرة اخرى ان البورجوازية في المغرب هي من تسيطر بالفعل على الوضع السياسي في الساحة ولاغرابة في الامر ان تؤول الكفة لغير الخيار الشعبي الذي ناضل وكذب نفسه اكثر من مرة ان الوضع السياسي متميز في المملكة لكن الامر جلي ان الايادي الخفية والدولة العميقة هي من تقود ولها الادوات الخفية في اختيار "رجالات المغرب الساساويون"وكل ما يضمن مصالحهم وثرواتهم….ولي كيقول كلمة الحق فهاد الدولة مهمش لا محالة. ….وكان داروها حكومة تقنقراطية وهناونا…وبلى مايغطيو الشمس بالغربال….عقنا وفقنا شحال هادي….
حبذا لو رفع السيد العثماني الإسلامي تحديا واحدا فقط و يتمثل في جعل يوم الجمعة يوم عطلتنا الأسبوعية على غرار معظم الدول الإسلامية لأن ما يحصل بإداراتنا العمومية في ذلك اليوم يندى له الجبين و ظلم صارخ في حق المرتفقين
الكتائب الإليكترونية للمصباح عبارة عن أناس مسلوبي الإرادة لا يملكون حرية اتخاد القرار، فتارة تراهم اقلاما حمراء يصوتون سلبا لكل من خالفهم الرأي، وتارة أخرى يصبحون اقلاما خضراء يساندون كل من صار وفق الإتجاه الذي يملى عليهم؛ أعتقد أنهم ساهموا وبشكل كبير في الغرور الذي حصل لبعض قادتهم الشعبويين وكانت النتيجه مأساوية. …
ان الأحزاب في أوروبا تؤمن بالديمقراطية داخل أحزابها وترى كل 5 إلى 10 سنوات زعماء أحزاب جدد بمجرد انتكاسة انتخابية أو فضيحة سياسية ولو صغيرة يتوارون إلى الأبد لترك المجال للشباب .هنا في جميع الدول العربية الأحزاب لا تفهم هذه الممارسة فرضت علينا نفسها في السياسة لمدة عقود حتى كرهنا السياسة.
العائق الكبير للسيد العثماني هو حزبه اللذي يكبله من خلال ألعاب السيد بنكيران اللتي لا تريد الخير لهذا الوطن رغم كل مجهودات الرفع من شأن الشخص. وهو ليس مكبلا بل يلعب ضامة الا ستفادة من شعبويته بطريقة مكشوفة لتكبيل رئيس الحكومة. الحق يقال. نصف سنة ضاعت بسبب السيد بنكيران و ضياعها يتحمل تبعاته الشعب. أما عنذ باقي الأحزاب فالامر يتجلى فقط في مشكل الحقائب اللتي يمكن تجاوزها. الهم الاعظم للوطن هو لعب السيد بنكيران لتفقير المجتمع المغلوب عن نفسه و استفادته من هؤلاء المغلوبين عن أنفسهم ذاخل حزبه دون أن يدري أنه يساهم في تذمير اقتصاد الوطن. ليكن تحليل الواقع عميق ذو تحليل علمي متوازن، بعيدا عن العواطف اللتي لا توفر إلا التهلكة….
صراحة إنها حكومة لايعترف بها جل المغاربة ، وبن كيران سيرجع بقوة الدستور وكلمة الشعب أحب من أحب وكره من كره.
الاحزاب الادارية عرقلت تشكيل بنكيران للحكومة لانه رجل صادق يحارب
الفساد الاداري ويقول دائما الحقيقة للشعب المغربي الذي صوت لحزبه
تشكيل الحكومة الجديدة بوزراء لايمثلون الارادة الانتخابية للشعب يعني
ان الانتقال الديمقراطي اصبح في خبر كان وان نسبة المشاركة في الانتخابات
المقبلة ستكون ضعيفة جدا لان هذه الانتخابات لا تعكس الديمقراطية الحقيقية
قادة حزب العدالة والتنمية يستفيدون ماديا والمداويخ يتفقسوا.
كان البيجديون يقولون انهم تعلموا السياسة في عهد بن كيران لكن نقول لهم اليوم انهم سيعرفون ما هي السياسة حين تنحئ بن كيران .فلعلمكم ان كنتم تتباهون بقرار السيد بن كيران الدي قال لكم ان العمل مقابل الاجر فاننا ندكركم اليوم انه ليس من حقكم ان تقوموا بالاضراب.وان كنتم تريدون بوقفات فلابد لكم من ترخيص وان الهراوة ستتساقط علئ رؤوسكم وحينها نقول انه ليس في علمنا .لقد اتخد رئيسكم قرارات ستقيدكم .بالصحة والراحة.الشعب اليوم كله فرحان علئ هدا التنحي وعاش الملك.
ليست هنالك أية تحديات تواجه العثماني بعد إطاحة الطاغية بنكيران و خلعه عن تدبير الشأن العام المغربي و الذي اثقله المخلوع بنكيران بترسانة من السياسات اللاشعبية التفقيرية و التجويعية القهرية التراجعية في عدة قطاعات عمومية أهمها التعليم و الصحة و التشغيل و التقاعد و المقاصة و غيرها، بل إن إبعاد المخلوع بنكيران سيكون بمثابة إنفراج و حلحلة للعلاقات المتوترة بين الفرقاء السياسيين، و لعل هذا الإبعاد قد حلحل حالة البلوكاج و هو ما سهل مأمورية العثماني المعتدل ذو الشخصية التوافقية المرنة بخلاف بنكيران ذو الميول الشعبوية و الشخصية الصدامية العنيفة اتجاه باقي الفرقاء السياسيين. لدى على باقي الباجدة طي الصفحة البنكيرانية و شعبويتها وتيسير مهمة العثماني و الإنكباب على إصلاحات عميقة ذات بعد إجتماعي في التشغيل و الصحة و التعليم.
موضوع بنكيران انتهى, هو اصلا كان يهدد ويقول " انا دايخ غاي نعطي السوارت الحكومة للملك " اعني ليس قوي ليكون رئيس الحكومة, بقا علينا مرة بالكلام والشفوي مرة البكاء مرة تقشاب على السواسة مرة تايعاود النكات باش ايضحك الشعب الخ. مع الوداع
المعذرة يا استاذ،لا جميع تحليلاتك تبقى مجرد قراءة،للمشهد السياسي ااديموقراطي وليس المشهد السياسي المغربي فجميع مايدرس في الكليات ام يعد ينفع مع مايدور حولنا من نتائج غير متوقعة بتاتا وام تحصل في اي دولة متقدمة كانت او غير متقدمة،فاذا كانت الحكومة قد تشكلت بفعل فاعل في سبعة ايام بدون تشاور حتى مع اعضاء التنفيديين في امانات الاحزاب كيف تتوقع ان يكون لرئيس الجكومة اي قرار ،،حسب تحليلي يا استاذي والايام بيننا جل الوزراء المحزبين سيتك تغييرهم في اول تعديل حكومي لتصبح حكومة نقنقراطية برأس غير منتمي .
مقال جيد وواقعي.
بخصوص مقطع المقال الخاص بكيفية تنفيد رئيس الحكومة للبرنامج الحكومي يمكن أن نتساءل هل توجد أرضية لهذا البرنامج تم التفاوض بشأنها أثناء تشكيل الأغلبية الحكومية.هل الوضعية المشتتة للأحزاب من حيث البرامج والتوجهات والصيغة التي تم بها تشكيل الحكومة ووجود وزراء تقنوقراط بدون برامج ستمكن من افرازبرنامج حكومي واقعي ومنسجم مع الوعود الانتخابية.
هل الحزب الفائزفي الانتخابات البيجيدي قادرفي شخص رئيس الحكومة من اكتمال"الإصلاحات"وفرض برنامجه على الأحزاب الأخرى أم أنه في الوضعية الذي وضع فيها لايمكنه الا بقبول الأمرالواقع والردخ لقوى وأهواء الأحزاب الغيرالحليفة وهيمنةالتقنوقراط.
هذه حكومة أفرزتها ظروف غيرعادية:بلوكاج حكومي،نمط الاقتراع،طبيعة الأحزاب وتوجهاتها السياسية،ظروف انتخاب رئيس مجلس النواب، ضعف دقة صياغة بعض فصول الدستورفيما يخص التعامل مع البلوكاج الحكومي قد تعترضها صعوبات في اقرارسياسة عامة وفرزبرنامج حكومي شامل وفعال كما يريدهما الملك لأنها عرفت منذ البداية تعثرات بخصوص توافق فكري وسياسي بين مكوناتها الحزبية منذ البداية ناهيك عن تواجد تقنوقراط قد يزيد من تعقيد مهامها.
الاستاد يتكلم عن البرنامج كان كل حزب له برنامج اقتصادي واجتماعي وفق اديولوجيته وافكاره اتحداك ان يكون اي حزب من الاحزاب المكونة للحكومة له برنامج متكامل وهدا الكلام يدكرنا باحزاب الكتلة عندما طلب منهم المرحوم الحسن الثاني برنامجهم لتسير الحكومة انداك واجتمعت تلك الاحزاب المكونة للكتلةواقتصادييها لتهييء برنامج اقتصادي ولم يوفقوا وتقدموا بملتمس الى صاحب الجلالة الحسن الثاني ليساعدهم مديري الوزارات من اجل تهييء برنامج ورقم ومبوب وكلام لاقتصاديي منظمة العمل انداك عيسى الورديغي ومحمد الشافقي لاتزايدوا علينا بوهم
…( سعد الدين العثماني الذي يترأس حكومة تشكلت بإرادة ملكية وليس بإرادة حزبية في سياق سياسي مأزوم انبطحت فيه الأحزاب بشكل رهيب).
من أزم السياق السياسي ؟
أليس السيد بن كيران الذي فاجأ الجميع بانقلابه على ائتلاف 2013 الذي دخل به انتخابات 2016 ، معلنا تحالفه مع شباط الذي فقد المصداقية السياسية بعد انسحابه من حكومة 2012 مما زعزع الإستقرار الحكومي ؟.
ولمن انبطحت الأجزاب ؟
ألم يكن الإنبطاح للغنيمة الإنتخابية والحقائب الوزارية فقط ؟
وهل كان الخلاف بين الأحزاب سينتهي بخير لولا الإرادة الملكية التي وضعت حدا لتجاذبات الأحزاب وتعنت بن كيران ، ومكنت البلاد من حكومة تباشر عملها بما يحفظ التوازنات الإقتصادية و الإجتماعية والسياسية القائمة ؟.
الملك هو الذي عين هذه الحكومة وليس العثماني فالملك هو المسؤل عنها في اي تقصير او اي مشكلة قد تعترضها .
… إذا كان لمصلحة الوطن.
الإنبطاح لإنقاذ الوطن هو عين السياسة و هو المطلوب ، والسياسة نقيض الرفض والممانعة.
ألم ينبطح النظام المغربي لعاصفة الربيع الديموقراطي فأنقذ الوطن ؟
بادر إلى تعديل الدستور وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها ، وانبطح لنتائجها وقبل التعامل مع الحزب الذي حصل على أصوات أغلب المشاركين فيها ولو كانت أيديولوجيته مرفوضة دوليا.
فماذا حدث في بلدان الممانعة التي رفضت أنظمتها الإنبطاح ؟
رفض نظام العسكر في الجزائر الإنبطاح لنتائج إنتخابات 1991، فهلك الوطن وتسبب في حرب أهلية دامت 10 سنوات وحصدت ألاف الأرواح وخلفت مليون أرملة ويتيم.
رفض نظام البعث في سوريا الإنبطاح لمطالب الربيع الديموقراطي ، فدمر البلاد وشرد العباد.
ألم تنبطح الدولة المغربية لشروط الإنضمام إلى الإتحاد الإفريقي متجاوزة عقدة البوليزاريو ؟.
أبعد انبطاحات الكبار يرفض السيد بن كيران الإنبطاح لحزب الإتحاد الإشتراكي ويمانع في إشراكه في الحكومة ليدخل البلاد في اضطراب حكومي غير مسبوق؟.
بما ان السيد العثماني طبيب . فسيسهل عليه إيجاد حلول لمشاكل البلاد شرط استعمال نفس. وسائل الطبيب في الكشف عن مرضاه :
– تحليلات مخبرية ( تحريات )
– جهاز سكانير ( احصائيات واستماع الى القاعدة )
أسئلة مطروحة بمنطق : ماذا كيف لماذا وبماذا ومتى ..؟ والإنصات للإجابة ( اجابة المجتمع )
بهذه الوسائل نستطيع تشخيص الأمراض ، ولكل مرض دواء معين …
فالامراض العضوية تتطلب دواءا معينا مع إصلاح وترويض الوظيفة المعيبة ..
والأمراض المزمنة تتطلب دواءا مستديما مع حمية ونصائح للوقاية من المضاعفات ..
بدون الدخول في الأمراض النفسية التي بلا شك السيد العثماني يعرف كيف يتصرف معها وكيف يجعل حتى الاسرة تتعامل احسن مع الحالة ..
اذا بالتشخيص المظبوط. نصف العلاج
اما الترقاع : كالطبيب الذي يصف مسكن للألم للمصاب بالذبحة الصدرية …!!! مكتفيا فقط بعلاج الظاهر وهو الإحساس بالألم ..
المهم من كل الاكراهات التي ربما قد تواجه حكومة العثماني الحالية نتيجة بلوكاج دام خمسة أشهر تعذر خلالها تشكيل الحكومة هو ماذا أعد للانتخابات المقبلة لكي لا نعيد نفس الغلطة فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين و عليه اولا يجب على الحكومة الحالية ان تنكب على إعادة صياغة الدستور و خاصة المادة 47 منه ليتم التنصيص صراحة على حق الحزب الوصيف في الانتخابات لتشكيل الحكومة إذا تعذر على الحزب المتصدر للانتخابات ذلك في مدة زمنية محددة لكلايهما ثانيا تعديل قانون الاحزاب لكي يصبح مرخصا له تاسيس احزاب محلية او جهوية لا تقوم على اساس عنصري او ثقافي او لغوي او جنسي كما يسمح للناخب الحق في الاختيار للتصويت بين مسقط راسه او مكان سكناه الاعتيادية لما في التعديل من أهمية في وقف نزيف العزوف عن المشاركة الانتخابية و إعطاء خريطة سياسية أكثر واقعية
طرح صاحب المقال مجموعة من الاسئلة حول حكومة العثماني، كيف ،كيف،كيف …؟
الجواب سيدي هو :
هذه الحكومة لا تمتل الشعب فهي حكومة ستنفد اوامر حكومة الظل كسابقاتها منذ الاستقلال. نحن في المغرب لا يستفيد الشعب شيئا فقط الغني يزداد غنا والفقير يزداد فقرا والكل مزيف.
الشعب سيدي سوف ينتفض على حكامه الفاسدين لان الصبر له حدود وما يعيشه المغرب اليوم من توتر ما هو الا دخان البركان. فيا حكام المغرب انتبهوا فسياستكم افسدت كل شيء والشعب فهم جيدا الاعيبكم!!!!