تحركات جزائرية بالبرلمان الإيطالي تروم تقويض الإجماع الأوروبي حول الصحراء

تحركات جزائرية بالبرلمان الإيطالي تروم تقويض الإجماع الأوروبي حول الصحراء
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:00

ضمن تحركات عدائية متواصلة تستهدف المصالح العليا للمملكة، عادت الجزائر إلى توظيف الواجهة البرلمانية الأوروبية لتمرير أطروحة الانفصال، بعدما نجحت في الدفع بعناصر محسوبة على جبهة البوليساريو الانفصالية إلى داخل البرلمان الإيطالي، الذي احتضن، عبر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، جلسة استماع خُصصت لممثلين وداعمين للجبهة، وذلك في إطار استغلال الخطاب الحقوقي كورقة ضغط سياسي على روما في ملف الصحراء المغربية.

جرى تنظيم هذه الجلسة، بحر هذا الأسبوع، بحضور ممثلة البوليساريو في إيطاليا فاطمة محفوظ، إلى جانب قيادات من شبكة التضامن الإيطالية مع الجبهة، من بينها نادية كونتي وفالنتينا روفيرسي وفرانشيسكا دوريا، إضافة إلى ممثلة اللجنة الدولية لتنمية الشعوب (CISP)، حيث قدمت مداخلات صيغت بعناية للترويج لأطروحة الانفصال، في تجاهل تام للتحولات التي يشهدها الموقف الأوروبي، الذي بات يميل بشكل متزايد نحو دعم الوحدة الترابية للمغرب واعتبار مبادرة الحكم الذاتي الإطار الأكثر واقعية ومصداقية لتسوية النزاع.

يأتي هذا التحرك في سياق مساعٍ جزائرية للحفاظ على الموقف الإيطالي داخل المنطقة الرمادية، عبر منع أي انتقال سياسي حاسم لروما نحو الانخراط في الإجماع الأوروبي المتقدم حول الصحراء المغربية؛ إذ تفضل الحكومة الإيطالية، إلى حدود الساعة، الإبقاء على خطاب متحفظ يوازن بين شراكتها الاقتصادية المتقدمة مع المغرب، وحسابات ظرفية مرتبطة بعلاقاتها الطاقية مع الجزائر، ما يجعلها عرضة لضغوط متكررة داخل مؤسساتها التشريعية.

ومن داخل البرلمان الإيطالي، برز دور لورا بولدريني، القيادية في الحزب الديمقراطي رئيسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، التي انخرطت في الترويج لخطاب يسلط الضوء على ما أسمته “معاناة الشعب الصحراوي”، في قراءة انتقائية تتجاهل بشكل ممنهج واقع الانتهاكات الجسيمة التي تعانيها ساكنة مخيمات تندوف، الخاضعة لسلطة الأمر الواقع، والمحرومة من أبسط حقوقها الإنسانية، في ظل اعتماد شبه كلي على المساعدات الدولية الآخذة في التراجع.

ورغم اعتراف بولدريني بتدهور الأوضاع المعيشية داخل مخيمات تندوف وخضوع ساكنتها لمنطق المساعدات الخارجية، إلا أنها واصلت، في المقابل، توجيه انتقادات للمغرب وللوضع في الأقاليم الجنوبية، في خطاب يترجم ازدواجية مخجلة في التعاطي مع ملف حقوق الإنسان، ويؤكد استمرار توظيف هذا الملف داخل البرلمان الإيطالي كأداة سياسية، تجسد تردد روما في حسم موقفها من نزاع الصحراء، رغم التحولات الإقليمية والدولية التي باتت تجعل كلفة الغموض السياسي أعلى من تبعات الموقف المعلن.

احتكار منابر أوروبية

توجّه حقوقي مُسيّس، علق عليه عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش” نائب منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”، بالقول إن الهجمات التي تقودها السلطات الجزائرية تعاظمت بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، محدثة توترات استراتيجية متزايدة مع المغرب بخصوص نزاع الصحراء، خاصة عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرس مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الأرضية الأكثر قابلية لإنهاء هذا النزاع المفتعل.

وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا العداء بات يأخذ منحى أكثر تطرفا داخل الأطر المؤسسية الأوروبية، مشيرا إلى أن الدعم الجزائري المتواصل لجبهة البوليساريو تُرجم إلى جهود ترافعية مكثفة داخل عدد من العواصم الأوروبية، كان آخر تجلياتها الأنشطة التي احتضنها مؤخرا البرلمان الإيطالي.

ولفت الخبير في نزاع الصحراء إلى أن استضافة لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب الإيطالي ممثلين ومؤيدين لجبهة البوليساريو لا يمكن فصلها عن السياقات التي أفرزتها الحركية الدبلوماسية المغربية، وما راكمته من تقدم ملموس في الترافع الدولي حول مخطط الحكم الذاتي ووجوب اعتماده كصيغة نهائية لإنهاء النزاع، مبرزا أن هذه الخطوة تندرج ضمن نسق أوسع تسعى من خلاله الجزائر إلى ضمان تسلل مجموعات موالية للبوليساريو واحتكار منابر داخل المؤسسات الأوروبية.

وشرح أن هذا المسار يقوم على عرض منظور أحادي يقوم على “حق تقرير المصير” والترويج للانفصال عن المغرب داخل تلك الآليات الإقليمية، عبر إثارة شواغل مرتبطة بحقوق الإنسان في الصحراء، رغم افتقارها للصدقية والواقعية، وهي محاولة واضحة لفرملة الدينامية المتنامية داخل الاتحاد الأوروبي الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

وكشف المصرح لهسبريس أن منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية ترصد أن تكثيف هذه الأنشطة يتخذ ثلاثة أوجه متداخلة، أولها سياسي تسعى الجزائر من خلاله إلى تقويض الزخم المتزايد حول الاعتراف بمخطط الحكم الذاتي كأساس جدي لإنهاء النزاع، وفتح النقاش حول تفاصيله على المستوى الدولي، خاصة داخل البلدان الأوروبية المؤثرة، من خلال توظيف ملف حقوق الإنسان للنيل من السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

وشدد الفاعل الحقوقي ذاته على أن هذه التدخلات تتم عبر تنسيق استراتيجي جزائري يهدف إلى تذليل العقبات أمام ولوج البوليساريو إلى الآليات الأوروبية، بمرافقة لصيقة من جمعيات الدعم الأوروبية وبعض قاطني مخيمات تندوف، الذين يوجدون، بحسب تعبيره، في وضعية “احتجاز” تُستثمر لضمان الولاء السياسي، واستغلال ذلك في تصعيد خطاب العداء والكراهية ضد المغرب ومصالحه داخل تلك المؤسسات.

وأنهى عبد الوهاب الكاين حديثه بالتأكيد على أن الترويج لوجود اختلالات حقوقية بالصحراء المغربية يبقى ادعاء مجانبا للصواب، ويتعارض مع ما راكمه المغرب من ممارسات فضلى في مجال حماية الحقوق وضمان الولوج إليها، بما يشمل الأقاليم الجنوبية، إلى جانب الجهود التنموية والاستثمارية الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية بكرامة، في مقابل استمرار المطالبة بتسليط الضوء على الأوضاع الحقوقية بمخيمات تندوف، التي تديرها جبهة البوليساريو وتحتضنها الجزائر.

إثارة القلاقل والفوضى

من جانبها، سجلت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، أن تجدد المناوشات داخل فضاءات الاتحاد الأوروبي ومؤسساته ضد المصالح العليا للمملكة المغربية لا يمكن فهمه خارج سياق الرغبة الجامحة للجزائر في الإضرار بالمغرب على مختلف المستويات، سواء من خلال المس بالوحدة الترابية عبر محاولات اقتطاع جزء من التراب الصحراوي، أو عبر دعم حركات انفصالية وهمية في مناطق أخرى، أو من خلال السعي إلى إثارة القلاقل والفوضى باستغلال حركات احتجاجية للشباب المغربي المطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية في أفق استكمال المسار الديمقراطي وتكريس سيادة القانون والعدالة الاجتماعية.

وأوضحت لغزال، ضمن إفادة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الترويج للرواية التي تسوقها جبهة البوليساريو والجزائر، الساعية إلى إيجاد موطئ قدم لسردية “تقرير المصير” المؤدية إلى مشاريع الانفصال والتقسيم، واستعراض مظلومية الصحراويين القاطنين بمخيمات تندوف والظروف القاسية التي يعيشونها في سياق لجوء غير قانوني، إلى جانب نشر أخبار زائفة حول ارتكاب انتهاكات جسيمة بالأقاليم الجنوبية، يهدف أساسا إلى انتزاع تعاطف دولي يصب في تعزيز موقفي الجزائر والبوليساريو من النزاع، دون أن يكون الغرض الحقيقي هو الوصول إلى حل نهائي لهذا الصراع الإقليمي.

وأكدت المتحدثة ذاتها أن هذه التحركات تجسد في جوهرها ضراوة المنافسة الدبلوماسية المستمرة بين المغرب والجزائر، ومحاولات السلطات الجزائرية التأثير بأي ثمن على سياسات المؤسسات الأوروبية، سواء عبر الضغط على مواقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن الصحراء المغربية، أو من خلال السعي إلى إضعاف مستويات التعاون الاقتصادي والأمني بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أو تقويض أدوار الاستقرار الإقليمي في شمال إفريقيا، أو فرض الرؤية الجزائرية ضمن مسار المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي جدي وعادل لقضية الصحراء.

وشددت الفاعلة المدنية على أنه بالرغم من محاولات جبهة البوليساريو وأنصارها اكتساح بعض الفضاءات داخل المؤسسات الأوروبية، وآخرها لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، إلا أن هذه التحركات لا يمكنها الصمود أمام المواقف المغربية المعبر عنها بخصوص وجود مخاوف حقيقية إزاء الجهود المنسقة التي تبذلها الجزائر لتوظيف ممثلي البوليساريو ومؤيديها القادمين من مخيمات تندوف بغية الولوج إلى المنابر المؤسسية الأوروبية، في إطار حملة استراتيجية تستهدف تقويض شرعية سيادة المغرب على صحرائه ومواجهة الدعم الأوروبي لمبادرة الحكم الذاتي.

كما استنكرت لغزال ما وصفته بالموقف العدائي للسلطات الجزائرية تجاه المغرب، مشيرة إلى أن هذا النهج يجعل الجزائر ممولا وداعما رئيسيا للترويج لادعاءات البوليساريو داخل الفضاء الأوروبي، عبر اعتماد استراتيجية اختراق مؤسسي تقوم على تأمين جلسات استماع في البرلمانات الوطنية، خاصة بإيطاليا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى، غالبا من خلال لجان حقوق الإنسان، بهدف حشد مناصرة برلمانية ضد حكومات تلك الدول، والسعي إلى كسب تأييد منظمات غير حكومية أوروبية تترافع لصالح مواقف البوليساريو داخل المجتمع المدني والمؤسسات الأوروبية.

واسترسلت مينة لغزال بأن هذه الاستراتيجية تشمل كذلك توفير دعم وتمويل سخي لأنشطة تلك المنظمات، إلى جانب رعاية مؤتمرات وندوات ومبادرات بحثية تروج للرواية الانفصالية داخل الجامعات ومراكز التفكير الأوروبية، مؤكدة أن “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية قام برصد وتوثيق عدد من الأنشطة الأكاديمية بجامعات إيطالية وإسبانية وبريطانية، تبين أنها لا تولي أهمية تُذكر لمعايير النزاهة والموضوعية والشفافية والابتكار العلمي، وتتجاهل بشكل كامل وجهة نظر الصحراويين القاطنين بالأقاليم الجنوبية، رغم تزايد الاعترافات الدولية بجدية مبادرة الحكم الذاتي، والإشادة الأممية بعمل اللجان الجهوية لحقوق الإنسان، وتحسن مؤشرات التنمية البشرية بالصحراء”.

وقالت لغزال، ضمن تصريحها لهسبريس، إن الجهات ذاتها تغض الطرف عن الإشكالات الحقيقية المرتبطة بمخيمات تندوف، وعلى رأسها مسألة السيطرة المفروضة على الساكنة، وغياب أي إحصاء أممي يضمن للصحراويين وضعا قانونيا واضحا وبطاقة لاجئ، إضافة إلى التعبئة السياسية المغرضة التي تحول ساكنة المخيمات إلى أدوات لتنفيذ أجندات الجزائر والبوليساريو في الداخل والخارج، إلى جانب تقييد الولوج الإنساني الدولي إلى المخيمات، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول الحكامة، وانتشار الخطابات المضللة، وتجنب أي تدقيق جدي في الأوضاع المعيشية والحقوقية داخل مخيمات تندوف، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير، وورود تقارير حول التجنيد القسري وانتهاكات حقوق الإنسان.

وخلصت مينة لغزال إلى أن حضور ممثلين وأنصار للبوليساريو داخل البرلمان الإيطالي لا يشكل حدثا معزولا أو قفزة نوعية في الدبلوماسية الجزائرية، بقدر ما يعكس تبادل مصالح ومنافع بين الجزائر وبعض الفاعلين داخل المؤسسات الأوروبية الداعمين للبوليساريو، الذين دأبوا على تنظيم جلسات استماع وإحاطات للترويج لمواقفهم، مستغلين السياقات المرتبطة بالتحركات المغربية داخل الاتحاد الأوروبي للتشويش عليها، خاصة بالتزامن مع عقد اجتماعات مغربية أوروبية لتعميق الشراكات الاقتصادية، كما حدث سنة 2024 على هامش المحادثات المغربية الإيطالية، إلى جانب تنظيم اجتماعات دورية داخل برلمانات إقليمية ومجالس بلدية إسبانية، ومجموعات عمل بالبرلمان الأوروبي، ومنتديات حقوق الإنسان ببلجيكا وفرنسا، ولجان برلمانية في دول الشمال الأوروبي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • بدر مني
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:05

    الجزائر الله يشفيهم مساكن فيهم كورونا ديال الحقد ……لا أعمم البعض

  • الريفي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:07

    الأغبياء يغردون خارج السرب و حتى إيطاليا نفسها فلتهتم بشؤونها الخاصة، المملكة المغربية صعيبة عليهوم بزاف .و دويلة الجزاءر لم تستفق بعد من هول الصدمة و لم تستصغ القرار الأممي التاريخي القاضي بسيادة المغرب على جميع أراضيه و وحدته الترابية و مغربية الصحراء المغربية، فعلا الصدمة كانت قوية. و شكرا هيسبريس

  • جمال
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:08

    اين الدبلوماسية المغربية لتتصدى لهؤلاء بااحجة والدليل واضح هم امام الحضور ؟؟؟؟رغم ان مجلس الأمن حسم ملف الصحراء بقرار اممي لازالت الجزاءر تناول بشتى الطرق لذلك يجب ان يكون الرد حازم جدا

  • khamnl
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:16

    مجلس الأمن صوت للحكم الذاتي وانتهى الأمر تحت السيادة لمملكة المغرب الشريفة لهذا لا يهمنا ما تروج له دولة الفاشية الجزاء رية مع متطرفين في إيطاليا او اي دولة خارج مجلس الأمن
    الحل : يجب طرد المنيرسو من الصحراء المغربية والسيطرة على الأجواء برا وجوا وإعلان للحكم الذاتي
    تم غلق كل منافذ عدوة الجزاءر مع غلق كل حدود المغرب في وجه الجزاءر يين الاعداء

  • الحنون
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:17

    التحركات الجزائرية لدعم البوليساريو تصل حد دعم الإرهاب السياسي، محاولات لتقويض وحدة المغرب وزعزعة استقرار المنطقة ستفشل أمام قوة الحقائق والسيادة المغربية.

  • عبدالله
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:19

    الكراغلة رغم انهم في الهاوية لا زالوا يغرقون انفسهم لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • مواطن
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:20

    العالم الاخر لم يعي ولم يتعب مازال يبدر مال الغاز والبترول على حركة انفصالية لتقسيم المغرب . مع ان مجلس الامن اعترف بسيادة المغرب على صحراءه 2797 . البرلمان الإيطالي يضحك على الكابرنات للاستفادة من الغاز بثمن بخس والبلد مهمش . يجب على الشعب الجزائري ان يناهض من أجل ترشيد ميزانية الغاز والبترول . خلت الميت ممدود وغدا تعزي محمود .

  • Medo
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:25

    السؤال هو لمادا لمغرب لم يطالب بالصحراء الشرقية الغنية ولمادا نقسم ارضي مع جار واش هو يقسم معيا وركلة صراحة هدشي فيه ان فرنسا هي لمصيترى على شمال افرقيا ربما هدشي بحال كرة معمرو اسالي كقن انا لمتحكم ندخل امريكا انعطيها 30% من صحراء شرقيا اتهنينا من الحماية د فرنسا لكتحلب فينا اترجع صحراء شرقية قول لفرنسا تهضر مازال الجنرالات ديالها

  • مجيد
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:32

    الغباء هو القيام بفعل مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة. فكيف ننعت من يقوم بنفس الفعل و بنفس الطريقة لمدة تقارب نصف قرن مع أنتظار نتائج مختلفة ؟؟!! . و النتيجة أنه كلما أنفقت الجزائر لعزل المغرب عن محيطه الأفريقي زادهم الله سبحانه وتعالى عزلة عن جل دول المعمور. و الحمد لله ان العالم بأسره عرف مع من حشرنا الله في الجوار. فالمغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها الى ان يرث الله الأرض و من عليها. و ديما مغرب و لا عزاء للحاقدين و الخونة.

  • abou hamza
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:35

    يضحكون عليهم من اسبانيا لايطاليا هههه هل منكم رجل رشيد الغاز و البترول ياكل فيه الآخرون و الشعب يموت في القوارب ارجعوا إلى عقولكم

  • لطفي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:39

    حكام الجزائر بلداء ويضنون ان بقيت العالم اغبياء مثلهم حكام ايطاليا واوروبا يعلمون جيدا ان صحراء المغربية مغربية وستبقى مغربية ولكن لما لا ابتزاز الكبرنات من طرف المافيا الايطالية. يقول المثل المغربي ” فلوس اللبن يديهم زعطوط”

  • الهوكاني
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:41

    رقصات الذيك المذبوح ليس الا.مول لمليح باع او راح.ههههههه.

  • بن سليمان
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:51

    كما قولته دائما لا ولن يتخلى هذا النظام عن عداءه ومحاربة المغرب سواء في صحراءه او بدن الصحراء لان عقيدته هي معاداة المغرب وان تترك الأفاعي سموها ولا يترك هذا النظام عداءه للمغرب
    وليعلموا الذين يوهمون ان هذا النظام سيخرج منه الخير فليعدوا النضر في انفسهم
    وذكروا كلامي يوماً ما

  • يوسف
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:54

    لا أدري هل للغباء درجات ام سخونة الرأس وصلابته أم هو العناد كما يقول المثل المغربي اللي أعطاه الله اعطاه قرار مجلس الامن والاعترافات الدولية الوازنة وبعيدا عن كل هذا المغرب في صحراءه ولو طارت معزة والله لن تشموا راءحة المحيط الأطلسي وقريبا الصحراء الشرقية….ومءالكم الى زوال معشر الكراغلة…الغريب انهم لا يتوفرون على وثيقة اسقلال.

  • نورالدين
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 23:03

    اتساءل فقط عما هو دور الصحراويين الوحدويين في مواجهة هذا الكم من التضليل والكذب والبهارات بمن فيهم السيد الكائن والسيدة لازال المتحدثين في هذا المقال…بإمكانكم التحرك أنتم أيضا لفضح هذه المناورات الخبيثة للنظام العسكري الكرغولي ودميته الانفصالية…ماذا تنتظرون وأنتم الأولى بذلك والحق بجانبكم..

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 23:39

    ايطاليا تستثمر في الصحراء المغربية و في المدن الصناعية الداخلية مثل طنجة و الدار البيضاء و تستفيد من الغاز الجزائري بأثمان تفضيلية و تدعم مقترح الحكم الداتي تحت الطاولة و فوقها بعد زيارة وفود برلمانية ايطالية و رجال أعمال للمغرب ، أعتقد أن قرار مجلس الأمن 2797 قطع الطريق غلى النظام الجزائري و على مناوراته داخل البرلمان الايطالي او في دول أخرى التي تبقى سوى مناورات استنزافية لموارده المالية لأن هذا القرار التاريخي أصبح المرجع الشرعي الأممي المحدد لمعالم حل هذا النزاع الاقليمي المفتعل و لن يفيد النظام الجزائري لا بعض أعضاء البرلمان الايطالي و لا جمعياته الحقوقية ااانتهازية و لا الكورتيس الاسباني أو البوستانك الألماني، هي لعبة غبية خاسرة يمارسها حكام المرادية منذ 1975 الى اليوم حتى جعلتهم على حافة الهاوية.

  • موطن مغربي
    السبت 20 دجنبر 2025 - 00:02

    ما هذا الغباء؟هل الجزائر لم تسمع و لم تفهم القرار الاممي رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025 الذي ينص على سيادة المناطق الجنوبية للمغربية المتنازع عليها تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية الشريفة؟ يا له من غباء!

  • مواطن
    السبت 20 دجنبر 2025 - 00:08

    اعتقد يجب معاملة النظام العسكري في الجزائر بالمثل ، وذلك عن طريق دعم جمهورية القبائل التي تتوفر على قاعدة صلبة ومشروعة ، (كبرها تصغار) لان هدف الكابرنات هو التخريب والتفرقة كما فعلوا بالمغرب العربي ، والاكثر من هذا هدفهم الحاق الضرر بالشعب الجزائري الذي سيدخل في دوامة من الصراعات لا علاج لها .

  • مغربي حر
    السبت 20 دجنبر 2025 - 09:18

    الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والشعب المغربي كله مستعد للموت من أجل أرضه… يد الملك محمد السادس نصره الله وايده ممدودة لكم و يد الشعب المغربي كله ممدودة لكم و هذا ليس خوفا منكم ولاكن هكذا تربينا أن لا نخون الأخوة و نحن ندعوكم باللتي هي أحسن أن تعودوا إلى رشدكم و تتقوا الله في الشعب الجزائري المقهور، غازه و أمواله تعطى للخارج كرشاوى فيما الشعب الجزائري يعاني في صمت، الشعب الجزائري لا يهتم بقضية مفبركة لا تهمه …. القافلة تسير والكلاب تنبح…. الله الوطن الملك

  • Stoof
    السبت 20 دجنبر 2025 - 09:18

    واعسكر الجزاءر عطينا التيساع و التيقار و شوفو مصلحة البلاد راه الشعب الجزاءر ي قريييب يثور ضدكم ملوا من الكذوب والله حتى على نقشة مرحبا ب خوتنا الجزايريين حنا معاكم

  • سعدون M
    السبت 20 دجنبر 2025 - 11:43

    تمديد بعثت المينورسو لمدة سنة هو الذي اعطى فرصة للجزائر بالمناورة وتصيد الفرص لتقويض الحكم الذاتي المغربي

  • بلدي بلدي
    السبت 20 دجنبر 2025 - 14:00

    في الجزائر و انا جزائري في المهجر متابع لا يهمنا هذه المواضيع و نعتبرها تحركات مشبوهة بالظبط كما يراها المغاربة. نحن الذي نراه كاولية اكثر من قصوى هو
    الجزائر تعلن رسميا إعادة العلاقات بعدما قطعتها
    الغاء التأشيرة المفروضة على المغاربة للدخول الى التراب الجزائري
    إعادة تشغيل الأنبوب الغاز الجزائري الذي يذهب إلى إسبانيا و يمر عبر المغرب

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"