كشف الدكتور أكرم العدوي، المشرف على الحالة الصحية للمطربة المصرية أنغام، أن وضعية الأخيرة بدأت تتحسن وهي حاليا بخير.
وقال طبيب أنغام إنه تم سحب الأنبوب الذي كان موجودا في معدتها، وأصبحت تأكل وتشرب بشكل طبيعي وتجاوزت خطورة الأزمة الصحية التي ألمت بها، مشيرا إلى أنه سمح لها بمغادرة المستشفى لكنها فضلت البقاء في فترة نقاهة لأيام أخرى.
وأضاف أن أنغام رفضت الخضوع لتخدير كلي خوفا من تعريض حبالها الصوتية للضرر، لأن التخدير الكلي يستدعي تركيب أنبوب حنجري، كاشفا أن الموضوع ليس سهلا في مثل هذه الحالات ولكنه نفذ لها ما طلبت وأجرى لها الجراحة الكبيرة تحت تأثير البنج النصفي.
وكانت أنغام قد أعلنت، قبل أيام، عن تعرضها لأزمة صحية استدعت توقف جميع أنشطتها الفنية وتأجيل حفلاتها وبرنامجها المهني، بعد أن أجرت عملية جراحية دقيقة نتيجة تعرضها لشلل في الأمعاء، وهو الأمر الذي أثار قلق محبيها عبر الوطن العربي.
ههه..ومادا عن حالة المواطن البسيط في مواجهة ارتفاع الاسعار ؟ لقد دخل غرفة الانعاش!!!
برنامجها المهني وإلتزاماتها المهنية فحال إلا كانتكلموا على شي بروفيسورة في جراجة الأعصاب. الله يرد بنا وبها
وما أهمية ذلك بالنسبة للقارئ خصوصا المواطن المغربي . مقال تافه وخارج تماما عن الوضع الراهن والظروف التي يعيشها المغرب والعالم .
اللهم اشفها، أنغام مطربة كبيرة
اللهم اشفيها واهديها فإنه انظار من الله عز وجل لكي تتوب من هذآ المستنقع وترجع الى الطريق الصحيح.
كم من انغام مريضة مرمية في الجبال والفيافي المغربية وكم من امرأة مغربية ماتت بسبب المرض َالفقر وعدم القدرة على شراء الادوية. حبذا لم تكلمتم عنهن فهن أقرب من مطربة مصرية لم تنفعنا بشيء و وجودها او وفاتها لا يعني لنا شيء
أحلام تجمعني بها ذكريات جميلة أيام الدراسة في بداية الألفينات! سيدي وصالك ستبقى راسخة مترسخة ما حييت…أيام المراهقة و الصداقة الجميلة و العلاقات الغرامية 🙂 أيام كارط بوسطال و بيت الصداقة و الأغاني الراقية لعدد من المشارقة و فناني شمال إفريقيا!
نتمنى على كل حال السلامة و الشفاء العاجل و العودة لأسرتها الصغيرة قبل الكبيرة