تحقيق وحدة العالم الإنساني: الرؤية البهائية

تحقيق وحدة العالم الإنساني: الرؤية البهائية
الإثنين 10 أبريل 2017 - 19:54

قد انتهت عملية تطور البشرية من تكوين وحدة العائلة والقبيلة والمدينة والأمة و الدولة، ونرى العالم اليوم في مسيرة تطوره قد شرع في الاتجاه نحو تكوين وحدة إنسانية قد استفزها الخلاف وأرهقها. وتبقى وحدة الإنسانية المرحلة الآتية التي شرع عالم البشرية في انجازها. ولا داعي لمعارضة هذا التطور الطبيعي الآتي والذي لا ريب فيه والاختيار الذي لدينا هو إما تسريع هذه العملية والانخراط الفعال لكل فرد منا في تغيير المجتمع وبناء التعايش لتفادي العذاب والآلام وإما أن ننتظر ونظل متفرجين حتى نصل إليها بعد مآس لا تقاس. على العالم أن يعترف الآن بالترابط العضوي الكامل للعلاقات الإنسانية ويضع ميكانيزمات لتحقيق هذا المبدأ الأساسي.

حياة جديدة ترى النور في هذا العصر عند كل شعوب العالم يعلن حضرة بهاء الله وأن الهدف الأساسي الذي يرمي إليه دين الله هو حماية كل مصالح الجنس البشري والاجتهاد في تحقيق وحدته عبر العالم وهذا هو الطريق المستقيم والقاعدة الثابتة. ويضيف أن رفاهية الإنسانية وسلامها وأمانها لن يتحقق مادامت وحدتها لم تتحقق بعد! وأن من واجب ومسؤولية كل فرد منا أن يسعى بكل جهده في تحقيق هذا الهدف الأسمى حتى تصبح الإنسانية تعيش بروح واحدة وجسم واحد.

وحدة الجنس البشري حسب البهائية تعني تكوين مجتمع عالمي حيث تَتَّحِد فيه وبصفة نهائية كل المجتمعات والأمم والجنسيات والمعتقدات والطبقات مع حماية وتحصين استقلالية كل الدول وحرية ومبادرات كل الأفراد. وتَنُصُّ البهائية في آثارها أن يكون لهذه الوحدة الإنسانية:

1- مجلس تشريعي عالمي: تساهم فيه كل الأمم للحفاظ على كل الموارد وتشريع كل القوانين اللازمة لتسيير الحياة والتنسيق والتناغم بين كل المجتمعات و الأجناس البشرية.

2- سلطة تنفيذية عالمية معززة بقوة دولية: لتنفيذ قرارات هذا المحفل العالمي الذي تم التصويت عليه من طرف كل الدول والتي تسعى لحماية الوحدة العضوية للبشرية جمعاء.

3- محكمة عالمية: للتدخل في النزاعات بين مكونات هذا النظام العالمي.

4- ميكانيزم للحوار والتواصل: على وجه كل الأرض لا يخضع لتقييد وطني ويشتغل بسرعة هائلة.

5- عاصمة عالمية: تمثل المركز العصبي للحضارة العالمية تتجه إليها كل القوى لوحدة حياة الإنسانية.

6- لغة عالمية: مختارة من اللغات الموجودة أو تُخترع من جديد وتُدرس في جميع مدارس العالم كلغة ثانية إلى جانب اللغة الأم.

7- خط عالمي للكتابة

8- آداب وثقافة عالمية

9- نظام موحد وعالمي: للعملة و لقياس الوزن والمسافة يسهل التفاهم والتواصل في العلاقات بين الدول والأفراد عبر العالم.

10- الصلح بين القوتين العظمتين في حياة البشرية “الدين والعلم”: حيث يكون التعاون بينهما لازدهار الإنسانية في تناغم تام.

11- تحرير الصحافة: من المصالح الخاصة والعامة ومن تأثير الأنظمة والشعوب والنزاعات.

12- تنظيم الموارد الاقتصادية في العالم وتحديد واستعمال المواد الأولية.

13- تنسيق وازدهار الأسواق العالمية والتنظيم والتوزيع العادل للمنتوجات عبر العالم.

وترى البهائية أن الإنسانية عندما تصل إلى مرحلة النضج فان التنافس والكراهية والصراعات والأحكام المسبقة سوف تندثر وتحل محلها المحبة والصداقة والتعاون والتواصل بين كل الأجناس كما ستندثر إلى الأبد كل الصراعات الدينية والانغلاق الاقتصادي والفرق الشاسع بين الطبقات الاجتماعية وستستعمل كل الثروات التي تبذر في الحروب بكل أنواعها في صالح البشرية والاستثمار في قطاعات الأبحاث العلمية والتيكنولوجية والصحية وفي كل المجالات التي تساهم في رخاء وسعادة و تطوير الفكر والحياة الروحانية للجنس البشري كله.

المرجع:

www.bahai-ma.org

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • ابن البناء
    الإثنين 10 أبريل 2017 - 20:24

    لقد سبق للفيلسوف الكبير إيمانويل كانط أن كتب عن السلام العالمي .. و تمنياته في هذا المجال و السلام لم يأت بعد … لأن لغة موحدة و عاصمة موحدة و غيرها لن تكون إلا عنوانا باهتا لعلاقات الهيمنة و الاستحواذ على خيرات العالم الثالث.. و الكاتب بسذاجة يحاول أن يعوض الامم المتحدة العاجزة بأمم متحدة مثلها انطلاقا من تصوراته الهشة البهائية … فمن يكون البهاء ؟؟؟ هل يكون بعقل و فكر العظماء ككانط و غيره… مجرد فكرة للتأمل

  • KITAB
    الإثنين 10 أبريل 2017 - 20:31

    الأستاذ بوجه مكشوف يروج للبهائية بأسلوب لا يخلو من التبشير لعقيدة وكأنها جاءت بخلاص البشرية من حمل أثقال الأزمات والأمراض…

  • زهير بهاء الدين
    الإثنين 10 أبريل 2017 - 20:39

    كإنسان لا أقل من طبيعي وهبت نفسي تعقب الدكتور النفساني في تحول خطواته على الموقع ، خطوات الافصاح و باذر لذهني شخص الدكتور عصر اليوم مع مطالعة عنوان كتاب سيد قطب جاهلية القرن 20 مطروح مع كتب الرصيف فخمنت كثيرا و علمت كما علم المارة من العنوان و قلت نحن تجاوزنا ذاك القرن و ما يقوله الدكتور بالمقالة موافق لما نحن عليه من طرح ، الطرح الدقيق المرحلي ، شخصيا و كمشبع بالقيم ، قيم صهوة الفكر الحداثي ، لا اجد الا وضع اليد على المشروع المستقبلي السامي تأييدا .

  • مواطن
    الإثنين 10 أبريل 2017 - 21:10

    أولا أنا من متتبعي مقالاتك حول أوضاعنا الإجتماعية والتي أستفيد منها، ثانيا أقدرك لشجاعتك بإعلانك الإنتماء للبهائية التي تختلف كثيرا عن المذهب المالكي الأشعري (الإسلام الرسمي). غير أن بمقالك هذا لم أفهم غايتك هل لمجرد الحلم ؟

  • حديث الصورة
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 00:07

    أعترف اني لم أقرأ مقالك و ليست لي نية في ذلك ولكني قمت بمحاولة قراءة

    من نوع آخر من وحي الصورة التي ترافق مقالك فلكم شدتني صور بعض كتاب

    الرأي بهسبريس وتمعنت في أحاديثها الموجه نحو الذهن عبر العين حتى اني

    بت اتساءل هل هي صدفة ان يطلع علينا مبشرون بمقالات ترفقها صورهم

    وكأنها لأبطال الخير في ملصقات سينما الشباك لممثلي الاغراء؟ فصورة الأخ

    رشيد و الأخ محمد مستعد وكذلك صاحب المقال اعلاه السيد جواد كلها دعوة

    معدة بعناية فائقة للاغراء بينما و في المقابل لا تحظى صور كتاب الآراء

    من الشيوخ بنفس الاغراء فمعظمهم يتم تقديمهم في صورة من تأبط شرا

    و اضمر غدرا فهل هي صدفة ام ان الامر فيه ترغيب لحديث صورة وترهيب

    من حديث أخرى ؟

    وتحياتي للأخ KITAB من دليل العنفوان

  • samouh
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 02:08

    اجد ان الغاية من الرؤية البهائية يوتوبية و لا تتطابق و الحياة كما نعرفها لان اسس البهائية كما دكرها الكاتب منافية اصلا لتقرير القران للاختلاف و الدي يعد غاية خلق الهية . اي ان امنية توحيد العالم تحت سلطة دينية او سياسية هي وهمية او حالمة طالما كان الاختلاف هو سبب التميز و حجة التعارف و الاطلاع و الا كنا امام جنس بلون واحد لا امام فسيفساء حضارية كالعالم الدي نعرفه

  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 06:29

    لو أحصينا عدد الديانات والمعتقدات والمذاهب والطرق والجماعات ذات الخلفية العقائدية الموجودة في العالم لوقفنا على حقيقة ان عد النجوم أيسر من حصر هذه التيارات الممتدة من اقصى بقاع في آسيا الى اعماق الأمازون في القارة الامريكية ، ولو اتيحت الفرصة لسبر أغوار دواخل اتباع كل مذهب ومعتقد على حدة لوقفنا مرة ثالثة على حقيقة ان كل واحد يؤمن بأنه صاحب الحقيقية المجردة وان ما يؤمن وحده يحمل خلاص الجنس البشري من عذاباته وآلامه ، المشكل ان كل من يتحدث عن معتقده او مذهبه يرى ذاته محورا والباقي اطراف خارجية تائهة فينظر الى نفسه من مرآته الداخلية وكأنه الوحيد الموجود فوق الارض وان الآخرون يدبون على غير هدى ما داموا لم ينظووا تحت خيمة عقيدته ، المفروض ان يكون المفكر خاصة اذا كان يحمل هم الجنس البشري اول من يدرك خصوصية الانسلاخ عن الذات ومغادرة الشرنقة التي تغلف فكره وعقله وأن يدرك ان هناك آخرون يدعون الى نفس ما يدعو اليه وانه ليس الوحيد فوق هذا الكوكب وبالتالي فمعتقده ليس المعتقد الوحيد ، المفروض في المفكر ان يفرد بين يديه كافة المعتقدات التي تجمع على نفس الغايات فيقارن بميزان العقل المتحرر

  • التونسي
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 07:17

    هذه الدعوات التي تنبت كل يوم كرؤوس الشياطين تفضح نفسها بما تحمله من عوامل الإستغلال والإستعباد والهيمنة بكل مستوياتها لافراد منا يعانون كما نعاني ويتألمون كما نتألم وهم غارقون في مشاكلهم الخاصة إلى الأذنين ، ويدّعون زورا القدرة على انقاذ البشرية … لن ينقذ البشرية الا رجوعها الى توجيهات ربها ومنهجه الذي سطره في كتابه: القرآن الكريم

  • nour
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 09:57

    اشكرك الدكتور المحترم جواد مبروك علی كل هذه المقالات الرائعة و التي تحرك فينا الفكر و تنبهنا لمواضيع جديدة بتكفير جديد غير مسبوق وهذا أيضا سيجد الأغلبية صعوبة في تغيير الفكر لكي يساير ما ترمي إليه بهذه الأفكار والتي يبدوا للبعض حلم كما سبق ذكرها أحد المعلقين و السؤال المطروح ذكور اذا كان هذا الطرح الراقي و النبيل ممكن تحقيقه فما هي الطرق والوسائل للوصول الی هذه النتيجة وحدة الجنس البشري

  • طه صافي
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 10:02

    هذه المقاله واضحة وضوح الشمس في محاولة تمديد فترة السيطرة الغربية على الدول الاسلامية من خلال هذا الاقتراح حيث ان هذا الاقتراح يعطي فرصة لاؤلئك الذين ينادون بضرورة فصل الدين عن الدوله .ويكفي وضوحا كيف يوضح الكاتب رؤيته في صهر اللغة العربية والغاء عاصمة الاسلام وقبلتها وبالتالي الغاء مصدر التشريع الاسلامي الاول وهو القران الكريم .

  • ali
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 10:57

    لاحول ولاقوة الا بالله مع هذا الدكتوركل يوم شَادْ اتجاه مرة مسلم، مرة علماني اليوم بهائي وغذا الله اعلم
    يااخي اثبت على موقف واحد او راجع احد اطباء النفسانين الموثوقون. عجبا قبل اسبوعين قلت ان الرجوع الى الدين(وقصدت هنا دين الإسلام الحق خاتم الديانات) انه عودة الى الوراء وانه سبب التخلف. واليوم تبشر وتدعوا الى ديانة مزعومة باطلة وهي البهائية وهو دين مُخْتَرعٌ، أنشأه وأظهره حسين علي الملقب " البهاء "، والذي ادعى النبوة، وزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت بمبعثه.
    فإما انك لاتراجع ماتكتب او أنك مشتت الأفكار وليس عندك مبدأ راسخ تتبعه بمعنى الرِيحْ لِّجَ إديكْ.
    نحن والحمد لله مسلمون وراضون بذلك ويجب أخذ الأسباب العلمية لنتقدم كباقي الشعوب .
    اما ان توحد العالم على دين واحد ولغة واحدة فهذا غير ممكن ولم يقل به احد غيرك ولو أراد الله ذلك لخلق بشر بلون واحد ولغة واحدة ودين واحدة وهنا لم يعد لإنسان مُخَيَّرْ.
    فالله خلق الإنسان وأرسل له رسلا الحق منذ أدم فمنهم من اتبع الحق ومنهم من اتبع هواه والحساب عند الله وهذه هي الحرية الحقيقية. اما ان تفرض على الناس دين ولغة ونمط حياة واحدة فهذا من ضرب الخيال

  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 11:51

    … تتمة ، المفكر هو ذاك الذي يتقن استعمال الفكر ، يختلف عن الأخرين ومن منطلق اختلافه عنهم يفترض ان يتسامى على ما أنتجه التقليد والتقيد بنماذج معينة عقدية او مذهبية متوارثة تستمد قيمتها من قدمها وتراكماتها التي تزيدها قداسة ورسوخا عبر مرور الزمن وتقادمها ، العقل الحر والمتحرر لا تسيجه حدود هذه الطائفة او ذاك الدين او تلك العقيدة بل يحلق فوقها ويرى الانسان من منظور الكائن الذي يتقاسم مع الاخرين نفس اسباب ومسببات الالم والشقاء والسعادة ، فالألم الذي قد تسببه لسعة نحلة يتساوى في كل بقاع المعمور انه نفس الالم الذي يشعر به من كان في أدغال افريقيا او مجاهل غابات الأمازون أو في قمم منغوليا او على ضفاف شاطئ ميامي وكلما تواجدت مصادر الالم بكثرة نمت العقائد وانتعشت توفيرا لبلسم إيحائي وجبرا لخواطر كسرتها قسوة الطبيعة والاشياء في ظل انعدام القدرة على التغلب على هذا الالم والحرمان ، وكلما توفرت اسباب الرغد والطمأنينة تراجع حضور المعتقد ، من هنا وجب على الفكر ان يسمو ليرى العالم من خلال فضاءات أرحب من كوة البهائية والأحمدية أو الزرادشتية وخلاف ذلك من إنتاجات العقل الأسير المعذب .

  • إنسان
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 13:37

    انا حقا لا أفهم بعض التعليقات المنتقدة لكل من يتجرأ على الكتابة والتعبير، فقط لمجرد الانتقاد. فالكاتب يتحدث عن رؤية ولا يصوغها كأنها حقيقة مطلقة. ولمن له رؤية غيرها فليدل بها. في النهاية نحن نحتاج لكل الرؤى المختلفة حتى تكتمل الصورة اذا اكتملت… الا يمكن ان نتعايش معا ونحن مختلفين في الرؤى؟ يكفي فقط ان نكون متحدين في الهدف : صلاح وخير الانسانية جمعاء !!! أليس هذا ما تدعو اليه الديانات في الأساس وما تعمل لتحقيقه منظمات وجمعيات لا دينية، أ وليس هذا ما يصبو اليه العلم والعلماء والفكر والمفكرين والدين ورجال الدين، بعيدا عن التعصب والأهواء. والله تعبنا من هذه العصبية الهوجاء !!!

  • إلى دليل العنفوان
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 16:34

    تحية، أخي لكم اندهشت لوجودك بيننا في هذه التعاليق وأمام صورة الأستاذ الذي وكأني به أحس بقليل من الغبن أو لنقل بالغيرة تجاه آخرين وهم يسرحون ويجولون في الميدان شاهرين شعارات أديانهم كما لو كانوا على موعد مع لقاء دولي، فبدلاً من أن يجمع بين فرقائهم في كرة اليد أو القدم نجدهم مجرد يتباهون ويتماهون ويتفاخرون في انتمائهم لهذه الملة أو تلك أشبه بمعرض"البروباغاندا"، وهو ما شاهدناه وقرأنا عنه بالامس في مقال للأستاذ مجدوب ع. اللطيف الذي عرض لهذه "التبوريدة" وشرّحها جيداً، وتحياتي لهيسبريس ذات الصدر الرحب.

  • شبل أبوريدة
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 16:46

    هذه الأفكار التي تدعو أليها البهائية أفكار وهمية لن تحقق إلى يوم القيامة ومن منظور أسلامي أذا كان الله يريد أن يكون الناس أمة واحدة تتحدث بلسان واحد ولونهم واحد ومتشابهين فى كل شىء لفعل ولكن أرادة الله فى الأختلاف وفى سورة الروم يقول الله : وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)
    فهذه أية من آيات الله فهل يستطع أحد أن يمحو آية من ىيات قدرة الله ؟ هذا عبث ثم كيف يتفق البهائيون مع المسلمين والمسيحيين مع أختلاف أسس عقيدة كل منهم ولسان حالهم يكذب القرآن حينما يقول القرآن أن محمد هو آخر المرسلين ثم يدعون هم بظهور نبى بعده !!!!أم أنهم يريدون أن يتخلى كل من المسلمين والمسيحيين عن ديانتهم ويصبح العالم كله بهائيا ؟

  • hammouda lfezzioui
    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 18:53

    ا لى صاحب التعليق رقم 5
    انا ايضا اثارت انتباهي صورة كاتب المقال ,وبالخصوص النظارات الطبية
    فتارة تذكرني بيسجموند فرويد وتارة المهاتما غاندي ,باتريس لومومبا…
    خلاصة :اطار مثل تلك النظارات سبق لعظماء في التاريخ ان لبسوها.

    عودة الى مقالات الكاتب في هذا المنبر فهي في غاية الاهمية سواءا اتفقنا او اختلفنا معه في مقاله هذا.

    انها الصورة الوحيدة التي اثارت انتباهي من مجموع صور كتاب الراءي في هيسبريس

  • sifao
    الأربعاء 12 أبريل 2017 - 00:30

    المدينة الفاضلة تحققت مرة واحدة في تاريخ التنظير البشري للعالم وكان ذلك في القرن الخامس قبل الميلاد وتحديدا في دماغ افلاطون،هذا الاخير ادرك ان الفضيلة لن تتحقق الا من خلال التمييز بين البشر وتوزيع المهام بينهم على اساس اصل معدنهم الانتاج ل"الحديد" والامن ل"النحاس" والقيادة ل"الذهب" وان اي اخلال بهذه الادوار سيؤدي الى انتشارالرذيلة في المدينة
    اذا كانت كل الهة السماء قد فشلت في توحيد البشرية بالسلم والحرب معا،فكيف تستطيع عقيدة تحقيق ذلك بمحض الدعوة؟المتتبع لاسس هذا المشروع الانساني الضخم سينتهي الى ادراك انه نسخة طبق الاصل لميثاق الامم المتحدة والهيئات التابعة لها تنظيرا وتطبيقا،فما الجدوى من اجترار تجربة فاشلة؟
    لا ارى فرقا كبيرا بين مشروع احياء دولة الخلافة الذي يموت ويقتل من اجله الاسلاميون وبين مشروع البهائيين،كلاهما يُؤخر قيام "دولة العقل" في المجتمعات المتخلفة التي تنتظر ان يأتيها الخلاص من السماء او من "رؤية منام"، في العالم يوجد نماذج من الدول حققت لشعوبها الحد الادنى من الرفاهية والطمأنية دون الحاجة الى عقيدة غيرعقيدة العقل،العقل مشترك انساني وعلى اساسه يمكن تحقيق سعادة العالم

  • Ssimerouane
    الأربعاء 12 أبريل 2017 - 10:16

    أقول للكاتب إذا كنت دكتورا و تنتظر من شخص أقل منك علما لأنه كان يعيش في عصور أكثر جهلا من عصرنا، أن يهديك سبيل الرشاد فقد ضللت. فلا يوجد مببر لتسلم عنقك لأناس قليلي الإطلاع و مع ذلك يدعون معرفتهم بالملكوت و هم لا يفهموم حتى ميكانزمات بسيطة كإقلاع الطائرة أو اشتغال المصعد أو الخلية. فكيف لهؤلاء أن يدعو معرفتهم بسر الكون و هم لا يفقهون ما دونه؟ أعد النظر يا دكتور.

  • يوسف من البيضاء
    الأربعاء 12 أبريل 2017 - 10:31

    الا يعتبر المقال زعزعة عقيدة مسلم ؟؟؟؟ الكاتب/الطبيب يكشف النقاب عن نواياه *** بمقال ثان حول معتقداته بعد نشر سلسلة من المقالات يحاول من خلالها تفسير سلوكيات المغاربة …..ربما اصاب في بعضها لكن ما خفي عليه ان المغاربة الاحرار متمسكون بدينهم الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية