أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
الهمج موجودون في كل زمان ومكان….
الخارجوت عن القانون والمخربون يجب تصدي لهم بحزم ومع الوسائل الحديتة ككاميرات المراقبة تساعد على الحفاظ على الترات الوطني وفضح المجرمين
تخريب الاسوار والمآثر التاريخية، التي تشهد على تاريخ أمتنا الضارب في عمق التاريخ، من طرف مراهقين تافهين، هو فعل غير مقبول ومدان، ويجب الضرب من حديد لكل من سولت له نفسه تدنيس تراثنا، حتى لا يتكرر مثل هذه الأفعال الصبيانية .
ظاهرة أصبحت منتشرة بكثرة خاصة من طرف الشباب المراهق. يجب وضع قانون يعاقب كل من يخطط على الأسوار بأقسى العقوبات.
يجب وضع كاميرات المراقبة وضرب بيد من نار على كل مخرب وعلى السلطة الرجوع الى كاميرات المحلات التجارية الدور السكنية واخد صور المخربين والحكم عليهم بغرامات ثقيلة لتعويض الخساءر مع السجن على الاقل سنتين ليكونوا عبرة
اكثرية المغاربة يعرفون الهمج وبوزبال في اي مدن يوجدون وبالاكثرية ومنهم مدينة سلا ولهذا مثل هؤلاء الخماج معاقبتهم وعلى السلطات نشر كاميرات قرب الأماكن التاريخية وإيجاد طريقة كي تبقى محافظة ونقية
الحل سهل جدا فقط كاميرات المراقبة والان كاينين كاميرات مراقبة جد متطورة وسالينا
يجب على الدولة العمل على إصلاح المجتمع من خلال إصلاح التعليم و الأسرة و الإعلام لأن المجتمع الجيد سيبني الوطن الجيد و سيحافظ عليه.
هناك أيضا تقاعس وتجاهل لهذه الأعمال من الجهة المسؤولة والأمن. ففي العديد من الأحيان نقف على تصرفات تسيء للمدينة أو البلدة مثل رمي الأزبال والتبول والنفايات الصلبة لبقايا البناء وحتى النفايات الصناعية خاصة من مآرب الميكانيك ولكن لا تجد بمن تتصل، وحتى إن طرقت باب أحد المسؤولين يتهرب لأسباب عدة غالبا تدخل في عدم التخصص. فلولا الكاميرات التي ترصد بعض المخالفين ولصوص معدات الملك العام لما تحرك أحد. فيجب الضرب من حديد وتحرير مخالفات ولا يهمنا في الامر لا حقوق الإنسان ولا الحيوان.
الاسوار قابلة للتنظيف واعادة الصباغة. الطامة الكبرى في سلا هي حالة الترييف والفوضى واحتلال الملك العمومي من طرف المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بتواطئ مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة. وحتى شكايات وصرخات السكان لا تلقى تجاوبا من طرف السلطات. بل اصبح السكان يجدون انفسهم في حالات كثيرة في مواجهة تصرفات بلطجية من قبل هؤلاء دون تدخل السلطات.
للأسف متل هذه المشاهد صراحة تدمي القلب سلا الضاربة في القدم وتاريخها غني عن التعريف مدينة الجهاد البحري تاريخها يتمنى البعض من الدول ان يكون عندهم جزء بسيط من تاريخها ومحاولة البعض السطو عن تراتنا وتقافتنا الا يدري هؤلاء الجهلة بقيمة حضارتنا واننا كابناء مدينة سلا والمغرب واجب علينا أن نعرف بتراتنا أمام العالم قبل فوات الاوان لان تاريخنا هو مستقبلنا وحاضرنا
لو علم البعض قيمة الهوية و التاريخ و التراث لكانوا كل ما مروا بجانب سور تاريخي يتوجهون إليه و يقبلونه لقيمته التاريخية ! التاريخ الذي تتمناه بعض الدول و تبدل الغالي و النفيس بل و حتى سرقته في جنح الظلام لمدى قيمته بين الدول !
غير الله يحفظ هاذ الجيل لا تربية لا اخلاق الهمجية فكر فارغ مستوئ ضعيف لا اخلاق لا تربية ولدين ولد طلق خليه
أنه قمة الجهل والهمج ،عندما تدنس اسوار تاريخية ،فهده جريمة في حق المغاربة ككل لأن هذه الأسوار تمثل جزء من ثراتنا و تاريخنا
قلة التربية .حادݣين غير الولادة اما التربية الله جيب .اسهل ما كاين فهاد الوقت هو الانجاب.
علاش متخدموش حراس يحضيو هدشي شحال من واحد مسكين باغييخدم منها فرصة للعمل ومنها متخربش هده المدينة العتيقة لي عمرها الهجيج فين هما سلاوين الاحرار
بما اني من مواليد مدينة سلا اتذكر انه في الستينات كان لا يتجاوز عدد افراد الشرطة بالزي الرسمي الخمسة وجل عملهم بالادارة.اما شاطىء مدينة سلا فكان شرطي واحد(التازي رحمه الله)هو المكلف بامن وتنظيم الشاطىء من فاتح يونيو الى اخر شتننبر وكان الامن والامان والنظافة ولا ازبال والنظام والاحترام والاخلاق النبيلة.
وااسفاه.