تخريب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يعيد إلى الواجهة أزمة العلاقة بين المواطن والمرفق العمومي.. فهل يكفي الردع الأمني أم أن الحل يبدأ من بناء الإنسان قبل البُنيان؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
39
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:17
الصين تربك حسابات ريال مدريد التجارية
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
البلدان تحصي عدد جوائز نوبل، وبلدنا يغرق بشبابه العدمي.
لاتحصدو إلا مازرعت أيديكم بسياساتكم التعليمية والتربوية المتسمة بالعبثية وإحتقار الإنسان، وخصوصا إحتقار بعضنا.
مع الأسف جماهير الرجاء و كعادتها تفسد ما يتم إصلاحه
المشكل اساسا في الدولة التي عليها ان تتعامل بالرقي من خلال القرارات التشريعية و التنظيمية و الادارية و المالية التي تصدر عنها
جمعوا الشماكرية و ديوهم لتجنيد ، سنتين اكون المغرب من أحسن و أنقى البلدان ، للاسف الحل ساهل ولكن ليديروا مكاينش ..
هذا هو مربط الفرس يجب الاستثمار في الانسان قبل البنيان بالنهوض بالتعليم والصحة والعمل على القضاء على تهميش المواطن والعطاءه الفرص والقيمة مع العمل على توزيع الثروة بالعدل وعند ذلك يمكن المحاسبة والردع بكل قوة
أعجبني العنوان بناء الإنسان قبل البنيان صحيح جدا انا داءما ألوم تربية الوالدين عندي بنت وولد مستحيل ان يفعلوا هذه الأفعال الاجرامية يجب وضع الكاميرات وإلقاء أقصى العقوبات
يجب التطرق للموضوع من كل جوانبه بدئآ من دور العائلة …
انه مشكل التربية والتعليم الذي لم توليه الحكومات المتعاقبة اية أهمية. فما فائدة تشييد البنايات ونحن نبني مواطن لكي يهدهمها. التربية والتعليم قبل كل شئ والاتي من بعدها يكون سهلا
يجب الضرب بيد من حديد وتطبيق الفصل507 كذالك في كل من يخرب المنشأت العمومية وأن تكون 10سنين حبس إجبارية لكي تكون عبرة السلطة لازم تتحرك وكفانا انتدادات واللطم
يجب ان يكون الضرب بيد من حديد. اداج هذا الفعل في خانة الجنايات. تثقيل العقوبات للردع المتطاولين على الملك العمومي و سمعة المغرب
يا قلونها لكم لا تفتحون لهم الملعب حتى يمر كأس افريقيا وكأس العالم انتم الظالمين و انتم المسؤولين و انتم تشجعونهم و فيه ملاعب اخرى الزوالي او اب جيكو لا يستهلون الاناقة والجمال. لانهم قوم مفسدون لا يصلحون ما هاذا العبث اكثرهم قاصرين ومتحششين يجب قطع على هاؤلاء المشاغبين عليم الدخول نحن نحب التشجيع ان يكون متحضر وليس همجي مثل هاؤلاء المشاغبين وخاصتا من الرجاء والوداد ليس لهم تربية كالاخرين الله اعطاكم مدينة جميلة ولها وزن في العالم وكل شيء موجود عندكم الاخرين يغيرون منكم لماذا هاذا العبث وليس في الملاعب بل و حتى في خارج الملعب اينما ارتحلتم ولا خربوا المدينة لا يكون التشجيع هاكدا والله تألمنا كثيرا باعمالكم الضارة انتم قوم مفسدون ولا تصلحون ومن يرشدكم يجب اعادة التربية هي الاساس في المجتمع المتحضر
ما نلاحظه مع الأسف الشديد غياب التنشئة الأسرية والتي هي الأساس مما أنتج مواطنين لا يتقنون الا الغش والتخريب والاساءة للوطن …!!!
حل وحيد لم يجرب، ترك الكراسي المكسرة دون إصلاح ، اذا كان الجمهور لم يستوعب أن الكرسي هو مخصص لراحته فيجب على الدولة أن تزيل جميع كراسي الملاعب
هاهي الملايير تصرف على الملاعب ولكن الإنسان فيها كالحيوان الثائر يفرغ فيها كل حقده على هذه المنجزات
يجب تشديد العقوبات الزجرية ضد هؤلاء المخربين، يجب ان يقترن الحكم بالا شغال الشاقة .السجن لم يعد تهذيب و إصلاح بل أصبح مؤسسة لتفريخ المجرمين بميزة الشرف.
السلام عليكم إلى المعلق رقم اتنان والى بعض المعلقين هل الرجاء العالمي شوكة في حلقكم انه جمهور حسنية اكادير هو من كسر وفعل شغب في الملعب
حتى الحيوانات لا تخرب أماكنها و مجال تواجدها هل أصبح هؤلاء أدنى مرتبة منها بأفعالهم الدنيءة؟ الجواب نعم بل هم أضل منها.
الحل يبدأ من المدرسة فالعائلة . و ابدأ بالمدرسة لانها هي التي تكون اباء و امهات الغد .لكن للاسف توجه الدولة ركز على الجانب الاقتصادي الذي لا نبخس من اهميته و اهمل الشق الاجتماعي . كيف لشباب ترعرعوا في اوساط تنعدم فيها شروط الكرامة الانسانية من مرافق صحية (يكفي ان ننظر الى مراحيض مدارسنا العمومية ) ان يحترم المرافق العمومية. لو ان دولتنا احترمت كرامة مواطنيها لحصدت مواطنين يغارون على ممتلكاتها…لكن هيهات هيهات كل يحصد ما زرع.
كن قراوه أن باه اللي مخلص الطواليط ومخلص التيران وأنهم بالتبعية ملك ديالو لا أظن أن غا يهرسو.. طالما علموهم أنه ديال “الدولة” اللي ما عطاتوش حقه هادي هي النتيجة.. نحن على بعد سنوات ضوئية لنفهم أن المواطن هو اللي كيصرف على الدولة وأنها خدامة عنده وليس العكس(Doliprane)
اهادا هو الجمهور الذي قاطع الديربي. فاليقاطع الذهاب لجميع الملاعب. حفظك الله يا وطني.
المشكل عميق و جلي في نفس الوقت . فيما جل المواطنين ساخطين على الإدارة و الإداريين للأسف الشديد . بينما المحظوظين عند نظرهم يغطون الشمس بالغربال . الأمية لا زالت مرتفعة و تتسع بسبب مغادرة التلاميد المغادرين اقسام الدراسة مبكرا . ألا تسائلهم الارقام المعلنة ؟ كم من سنة هذه يجترون الخيبات لأجل إصلاح التعليم ؟ ، أم ذلك در الرماد في الاعين لئلا يحصل اي إصلاح ؟ شكوك يخلقها الضبابية ! المشكل في الضمير الإنساني ياناس مواطن مسؤول على حد سواء . . ماذا ينقصنا عن الإنسان الأوروبي ؟. فقط المعقول . لكن لا احد يريده لأجل الأنانية و المصلحة الداتية . هذه هي الطامة الكبرى . الله إصاوب و يهدي العباد و يرقي البلاد . اللهم ٱمين.
تستمر نفس النمطية ونفس الروتين ،التفتيش والمراقبة ،فلماذا لايتم افتتاح المركب باستقبال الجمهور بالورود والحلوى والأغاني الكلاسيكية ،كل شيء يستقبل بالورود (الفرق ،المدربين ،المسؤولين)لماذا لايتم استقبال الجمهور بعد قطعه تذكرة بالورود والحلوى ليشعر أنه معزز محتفى به ،ثم لِم لم تجر مسابقة لفائدة الجمهور ،تسلم فيها رحلة العمرة أو لتوركيا أو أجهزة منزلية على نغمات الأغاني المغربية القديمة والعصرية ؟!!!!
صحيح، أصبحنا نعيش أزمة حقيقية، التسيب ليس في الملاعب فقط بل في الشارع، في المدارس، في الأسواق بل وحتى في المساجد. المدرسة تخلت عن الدور التربوي، والمعلم والأستاذ اصبح يخاف على نفسه، والاباء تخلو عن دورهم التربوي وضنو أن توفير الأكل والشرب والملابس يكفي.
يجب إعادة نضر شاملة والا فالأمر سيستفحل اكتر. إعطاء الاستاد والمعلم والمديرة السلطة الزجرية في المدرسة دون شطط بطبيعة الحال، إعادة النظر في العقوبات الحبسية والتأكد من أن السجن يردع ويخوف ليس يحبب في الرجوع اليه كما هو الحال الآن.
كيف تريدون من جانح أن يخاف من السجن وهو يجد فيه احسن من ما يجد في منزل والديه
يجب على القضاء ان يقول كلمته للحد من هاد المشاكل خاص تكون عقوبات قاسية جدا .تفوق 15 سنة ديال السجن ما فيه لا قاص ولا راشد .أما الكلام الخاوي راه مضيعة للوقت
رآه نتيجة عادية و حتمية لما الذهول و التعجب ؟؟ التربية تأتي من الدار و المدرسة. فعندما تهتك حرمات المدارس و يقتل و ينكل الأستاذ و لا تحرك الدولة ساكنا رآه طبيعي غتطعطينا جيل من الهَمج و مازال نشوفو
الإستثمار المهم هو الإستثمار في الشباب حتى يكون مواكبا للتحضر وتقدم الشعوب
بناء الإنسان هل هناك وصفة ام ان المسؤول لا يعرف هاته الوصفة يجهلها ام يتجاهلها ، اولا يجب ان نقف على المحيط الدي يعيش فيه هدا الإنسان في الحي في المدرسة في المرفق العام و الخطاب الدي تتعامل به الإدارة مع هدا الإنسان بناء عشوائي احياء عشوائية مظاهر البادية وسط المدينة معامل عشوائية تحت المساكن حدادة نجارة اوراش صباغة مخازن متلاشيات تلوث سمعي بصري ضجيج كل ذالك تحت المساكن اين هو المسؤول اين هو القانون تكوين الانسان بكل حمولته لا ياتي من فراغ ،نحصد ما نزرع .
بناء الانسان يبدؤ من المدارس وللاسف التعليم في المغرب صفر لذا فمن المستحيل بناء شعب وهو جاهل
تعدد فلتات المحتمل المغربي ،وكاننا نعيش في العصور الوسطى ،كثرة الاجرام العلني ،والاعتداء المتكررة على على النساء في الشوارع ،وتهديد المواطنين العاديين بالاسلحة السوداء -البيضاء-والسيوف ،والسرقة المعلنة في الشوارع والمحلات ،والاعتداء على رجالات التعليم ،حتى بالقتل ،أضف اليها السلاحين في كل منطقة واخرها سفاح بن أحمد، ،،إلى أين يسير المجتمع المغربي ،،؟ لاىببد من أن تتخذ في هؤلاء الخارجين عن القانون أن تتخذ فيهم أقصى العقوبات بالإعدام والمؤبد ،،ثم كل من يشهر سلاحا ابيضا في الشارع ،بطبق عليه حكما مباشرا بعشر سنوات ،ثم بعدها يتابعةقضائيا وأضاف له هش سنوات أخرى
كل من يبرر التخريب. يجب ان يعامل كمن يشيد بالارهاب. و يعاقب بالقانون. إصلاح هذه الملاعب من جيوب دافعي الضريبة. لا فرق بين سارقين المال العام. و مخربي الممتلكات العامة من ملاعب و حدائق و ارصفة .وكتابة على الجدران.
عندما تكون ميزانية التعليم هزيلة، فإن ميزانية محاربة الجهل ستكون أضعاف مضاعفة.
انعدام التربية في البيت والمدرسة هي سبب المعضلة.
الهمج نتحدا شي واحد يكسر شي تلفزيون أن شيء في منازلهم اتمنى أن تزيدو مراقبة المدرجات بكامرات
الى رقم أربعة…. الجندية للأسف أصبحت في نظر البعض مكان للتعذيب و إعادة التربية …. عوض ان يشرفها الناس بمكان مقدس مكان الصبر و نكران الدات … لأجل الحفاظ على استقرار هذا الوطن … لا اتبجج بهذه الشعارات لا نريدهم في المؤسسة الأمنية رقم واحد … لا مكان لهم إلا السجن و الأعمال الشاقة …
انها المخضرات. هناك طريقتين للحد من الاجرام : اما الحد ومنع المخضرات وهدا شيء مستحيل او تزويد من الجرعات من المخضرات القوية. والحل الانسب هو فرض على الجمهور قبل دخول الملاعب ان يكون في حالة لا وعي حتى لا يتم تخريب الممتلكات.
هده هي نتيجة الاستثمارات الضخمة في قطاعات هدفها الهاء الشعب بأشياء تافهة عوض الاستثمار في ترقية المواطن و تكوينه فكريا اخلاقيا و عقاءديا وووووو
وهل كانت كرة القدم عبر التاريخ بناءة للاجيال العاقلة ؟ العكس كذلك كرة القدم هي وسيلة لتخريب عقول اكبر نسبة من الشباب والدول تعي بهذا جيدا لانه يساعدها على احتكار السياسة والاقتصاد والمال
والدليل من مدينتي اسفي عندما كان فريقها في الهواة كان الشباب لايهتم للكرة ولكن عندما اصبح ضمن المبار اصبح الشباب يجد ضالته في التخريب والسرقة وووووو و
معادلة اخرى
خربة المدرسة اذن انتظر جيلا بلا دماغ
يجب وضع شروط للدخول إلى الملعب لمشاهدة مبارة…اخذ التذكرة تكون مع بيانات الشخص مثل حسن السيرة والسلوك و التذكرة تكون في اسم الشخص…هكدا نعرف من يدخل لحضور المبارة و كل المجرمين والمشاغبين out
الامر متوقع و طبيعي
فماذا ينتظر من شعب تخلت الدولة عنه ماذا ينتظر من شباب ازالت دولته مسؤولية التربية من وزاره.
لابد لمعالجة الأمر ان تتحمل الدولة مسؤولية التربية و التعليم بالشكل الصحيح الذي ينتج انسانا متعلما و متخلقا وله كرامة.
و التربية المقصودة هي التربية على الأخلاق الإسلامية و القيم الإنسانية الراقية طبقا للدين الاسلامي الحنيف.
بدون ذالك فلا خير ينتظر من الأجيال القادمة.
قالها المرحوم الجامعي = جعلوا من الكرة كل شيء وهي في الحقيقة …لا شيء = الدول المتقدمة لا تجعل الكرة من اولوياتها.في بلادنا للاسف الشديد بظهر ان الكرة اصبحت من بين اولويات البلاد. دون الحديث عن الاموال الكبيرة التي تنفق عليها على حساب الاولويات . تقدم البلاد ليس له اية علاقة بالكرة . وخسائرها تقدر بالملايير. هذا راي شخصي لمواطن مغربي …