قضت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالعاصمة تونس هذا الأسبوع بتخفيض العقوبة السجنية في حق الطالب محمد جهاد المجدوب، الحامل للجنسيتين المغربية والتونسية، من عشر سنوات سجناً نافذاً إلى عامين، وتقليص مدة المراقبة الإدارية من خمس سنوات إلى سنة واحدة فقط، حسب ما أفاد به مرصد الحرية لتونس.
وحسب المرصد ذاته فإنه احتساباً لمدة التوقيف التي بدأت في 26 شتنبر 2023 يُفضي هذا الحكم عملياً إلى الإفراج عن المعني بالأمر بعد قضائه نحو عامين وثلاثة أشهر في السجن، بعدما كان أدين ابتدائياً في ماي الماضي بالسجن والمراقبة الإدارية بموجب قانون مكافحة الإرهاب في هذا البلد المغاربي.
وكانت السلطات التونسية وجّهت إلى الطالب المغربي ـ التونسي، الذي يتابع دراسته بالسنة الثالثة بكلية الطب بمدينة “صفاقس”، عدداً من التهم ذات الصبغة الإرهابية، من بينها العزم على الانضمام عمداً إلى تنظيم أو وفاق إرهابي داخل التراب التونسي أو خارجه، ومحاولة الالتحاق بعناصر إرهابية؛ وهي التهم التي كانت مثار جدال وموجة انتقاد كبيرة داخل الأوساط الحقوقية في تونس.
وحول وقائع القضية التي سبق أن كانت موضوع مقال سابق في جريدة هسبريس الإلكترونية يؤكد مرصد الحرية لتونس أن “محمد جهاد المجدوب طالب متفوّق، يمارس الرياضة بانتظام، ويشارك في مسابقات الشطرنج، ويهوى التخييم والتنقل في المناطق الجبلية والطبيعية داخل البلاد”، وزاد: “أواخر شتنبر 2023 توجّه إلى ولاية القصرين لزيارة أحد أصدقائه وقضاء بعض الوقت هناك، وبسبب عدم توفر مكان للمبيت تلك الليلة اختار قضاء الليل في مقهى قريب من مركز أمني بالجهة في انتظار وسيلة نقل”.
وتابع المصدر ذاته بأن “أعوان الأمن تفطنوا إلى وجوده باعتباره غريباً عن المنطقة، فتمّ توقيفه وتفتيشه دون إبراز إذن قضائي، وعُثر بحوزته على قميص صلاة ومصحف صغير كان يحمله معه، وهي مقتنيات شخصية استُخدمت لاحقاً ضمن بناء الاشتباه، في سياق تأويلات ربطت بين مظهره الخارجي (اللحية) وعلامات التديّن وبين شبهة التطرف، ما يحيل على تمييز أمني وقضائي واستهداف قائمَين على المظهر والانتماء الديني المفترض”.
وأكد المرصد أن السلطات الأمنية قامت بـ”حجز هاتفه الجوال وتثبيت تطبيق تلغرام عليه دون موافقته، بحثاً عن مؤشرات رقمية على أي صلة مزعومة بتنظيمات إرهابية”، موردا أن “المعاينة لم تُسفر عن أي تواصل مع جهات مسلّحة أو تخطيط لعمليات عنف، باستثناء متابعة بعض القنوات الدينية، ورغم ذلك تم إعلام فرقة مكافحة الإرهاب ونُقل المعني بالأمر بسرعة إلى العاصمة لمواصلة البحث معه”.
وأشار المصدر ذاته إلى تسجيل انتهاكات في حق الموقوف أثناء البحث والاحتجاز، إذ تؤكد شهادات الدفاع ومستندات الملف أن “محمد جهاد خضع لتحقيقات مكثفة في وحدة مكافحة الإرهاب شابتها خروقات خطيرة، من بينها تعرضه للضغط النفسي والتعنيف والترهيب لانتزاع اعترافات، في انتهاك واضح لحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو المهينة الذي يكفله الدستور التونسي والمواثيق الدولية، وعدم إشعار عائلته بمكان وجوده خلال الأيام الأولى من التوقيف، ومنعه من الاتصال بذويه، ما جعله فعلياً في وضعية احتجاز سري تناقض أبسط ضمانات الحرية والأمان الشخصي، إلى جانب تفتيش هاتفه ومداهمة منزله بمدينة ‘مساكن’ وتحويل أغراضه الشخصية إلى قرائن ضده”.
وشدد مرصد الحرية لتونس على أن “هذه الممارسات تمسّ بوضوح بحقه في الخصوصية وحرمة حياته الخاصة ومسكنه، وتكشف ميلاً لتوسيع الاشتباه عبر قراءة أمنية متعسّفة لكل ما يتعلق بمظهره واختياراته الشخصية”، مشيراً إلى “خلو الملف من أي ضبط لأسلحة أو متفجرات أو معدات يمكن أن تُستخدم في أعمال عنف، أو قائمة أهداف محتملة أو مخطط فعلي، أو أي علاقة مع تنظيم إرهابي بعينه أو خلية قائمة؛ وبذلك استند الحكم أساساً إلى نوايا مفترضة وقرائن ظرفية وتأويلات موسّعة لنشاطاته العادية، بما يتعارض مع مبدأ الشرعية واليقين في الإدانة الجزائية”.
وذكر بيان المرصد التونسي ذاته أن “قضية محمد جهاد المجدوب تُجسّد مثالاً واضحاً على سوء استخدام قوانين مكافحة الإرهاب في ملاحقة أشخاص استناداً إلى مظهرهم الديني أو أنشطتهم الشخصية السلمية، وعلى أساس قرائن ظرفية وتأويلات أمنية بدل أدلة مادية قاطعة”، مرحباً بتخفيف العقوبة والإفراج عنه، ومعتبراً في الوقت ذاته أن “هذا التطور، رغم أهميته، لا يمحو الانتهاكات الجسيمة التي شابت مسار القضية منذ لحظة التوقيف، ولا يغيّر من حقيقة أن الأصل كان يفترض ألا يُسجن طالب طب بهذه المعطيات أصلاً”.
إلى ذلك طالب المرصد بـ”إعادة الاعتبار الكامل لمحمد جهاد المجدوب، بما في ذلك تمكينه من مواصلة دراسته الطبية وتعويضه عن الضرر المعنوي والمادي الناتج عن التوقيف المطوّل والعقوبة غير المتناسبة، وفتح تحقيق مستقل وفوري في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة والاحتجاز السري والتفتيش التعسفي التي تعرّض لها، ومحاسبة كل من يثبت تورّطه في هذه الانتهاكات، إضافة إلى مراجعة منهجية تطبيق قانون مكافحة الإرهاب لضمان عدم استعماله في ملاحقة أشخاص استناداً إلى المظهر أو التدين أو الهوايات”.
وتأتي قضية هذا الطالب المغربي التونسي في سياق أوسع يتسم بتراجع الحريات وتصاعد منسوب القمع في تونس خلال فترة الرئيس قيس سعيّد، الذي يتهمه معارضوه بتقويض مكاسب “ثورة الياسمين” وتقليص هوامش التعبير داخل الفضاء المدني والسياسي، ومحاولة إحكام القبضة الأمنية عبر الزج بالمعارضين والنشطاء الحقوقيين في السجون.
وسبق لمنظمة “Intersection Association for Rights and Freedoms” أن اعتبرت أن “قضية الطالب محمد جهاد المجدوب تحمل في طياتها عدداً من انتهاكات حقوق الإنسان؛ أبرزها حقه في محاكمة عادلة، وفي تمتعه بقرينة البراءة، وحمايته من التمييز بناءً على المظهر”، مُسجّلة أن “توقيفه تم في ظروف مشبوهة تتعارض مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تحظر جميع أشكال التمييز، فضلاً عن الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، التي تنص على المساواة أمام القانون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
نظام قيس الغير سعيد يسير على خطى نظام الكرغولي ،،
تهمة الإرهاب تهمة معلبة جاهزة تستخدم في العديد من الدول لمكافحة اصوات الحق، فيمكن أن يصبح (سكين ذبح خروف العيد) دليل يستخدم ضدك في المحكمة بأنك إرهابي تجهز لعمليات إرهابية.
عشر سنوات ظلما وعدوانا!!!! لأنهم وجدوا بحوزته مصحفا …وسجادة للصلاة!!!!!
الإرهاب تهمة لمن لا تهمة له داخل الاوثان العربية اما الاوطان فقد بيعت بابخس سعر
القيس التعيس وتبون وجهان لعملة واحدة.
عشر سنوات ظلما من أجل مصحف وسجادة للصلاة، الله يرد ليه حقو انشاءالله.. والله ياخد الحق في الضالمين
قيس سعيد أو كما نسميه نحن المغاربة بوبريص أدخل تونس في واد الحراش بالجزائر لن ولم تقوم لتونس قائمة مادام ولن تقوم للمغرب الكبير قائمة مادام أربعة على قيد الحياة تبون وشنقريحة وبوبريص والرخيص في جمهورية تندوف
على المغاربة الابتعاد على الدول العربية قدر المستطاع
لو كان هذا الطالب يدرس في تل أبيب لما حصل له ما حصل مع بلاد لهريسة يكرهون المغرب ويتشدقون بالأخوة والصداقة والدين
نحن المغاربة بعيدون كل البعد على العرب في كل شيء كرم ضيافة تساهل مع الغير لان تربيتنا تربية الملوك وليست تربية أصحاب المخلفات الذهنية
كثير هم من يتغنون بانجازات ثورة تونس وما حققته في سبيل الحريات ، لكن كل ذلك افضى في النهاية إلى انتخاب ديكتاتوري ناعم على رأس السلطة، اجهز على كل المكتسبات وجعل من تونس تابعة وخاضعة لنظام ديكتاتوري جزائري أكثر قساوة وظلما .
معاناة هذا الطالب المغربي كشفت الوجه الحقيقي للنظام التونسي عكس ما هو مروج له في الإعلام. نظام له وجهين، الوجه الأول عبارة عن واجهة براقة منمقة بشعارات الحرية والديمقراطية ، والوجه الثاني حيت يسود الظلم وانتهاك ممنهج لحقوق الانسان.
وعدعليه يجب مطالبة تونس باطلاق سراح هذا الطالب فورا وبمنحه تعويضا يناهز خمسة مليارات الدولارات عن ما تعرض له من تعذيب ومن اتهام كاذب وباطل حيث تبين انه ليس هناك دليل حول صحة الاتخامات الموجهة اليه ومن حرمان من مسيرته الدراسية وعلى تونس جبر ضرره وتمويل مساره الدراسي الى غاية حصوله على دكتوراه الطب كما ان عليها معاقبة رعاياها اولا منهم الذين قاموا بعمليات ارهابية ضحمة بالديار الاوربية منهم الطبيب التونسي النفساني الذي طحن عشرات الفرنسيين باستخدام شاحنة وعلى المجمتع المدني المغربي لحقوق الانسان ان يتحرك لمقاضاة دولية ضد الاطراف المعنية بهذه المعاملة المهينة التعسفية
هل هذا الأمر يقتصر على تونس؟ جميع الدول العربية والإسلامية، بلا استثناء، تفعل الشيء نفسه…
يجب ادخال مفهوم الدين الصحيح في مقررات التربية الاسلامية و الوطنية بجميع مدارس المملكة. الدين لله و الوطن للجميع. يحب ادخال مفهوم التعايش السلمي بين الشعوب و الأديان. يجب محاربة التطرف. هذا الابن يمكن ان يكون ليس متطرفا لكن حظه أسقطه في بلد يمكن ان يسقط عليك تهم إذا كنت مغربيا بسبب تفاهات سياسية عند حاكم هذا البلد الذي هو تابع لكراغلة قصر مرداية.
هذا الحادث يرجع بنا الى حكم بنعلي سنوات التسعينات حيث كانت الصلاة لوحدها تعتبر تهمة الانضمام الى حركة النهضة او الحركات الاسلامية انذاك وهي تهمة تؤدي بك الى السجن… حيث لا تجد في المساجد إلا المسنين وتغلق المساجد مباشرة بعد نهاية الصلاة يلا جيتي متأخر في الصلاة و بغيتي تكمل صلاتك يجيك القائم على المسجد و يقولك سمحنا غادي نسدو … أما الاذان لم يكن هناك مؤذن بل كان بالكسيط يلا صرطت الكاسيط تسمع غير داك الصوت المعلوم و ما يكملش الاذان
على المغاربة عدم الذهاب سواء للسياحة او الدراسة إلى مثل هذه الدول فأنظمتها الحالية غير ديمقراطية و بعض المغاربة لا يعرفون نعمة المغرب الحمد لله على نعمة المغرب
ان شاء الله سوف يرجع للكلية لاستكمال دراساته، الحمد لله على مغربنا.
حنا بعدا لا نسمح في حق هذا الطالب المغربي ويجب اطلاق سراحه فورا ويجب على تونس ان تمنحه تعويض 100 مليار دولارعن الضرر الذي لحق به لان المواطن المغربي هو انسان غالي ومميز وندافع عنه حتا النخاع وأما التونسيون فاغلبهم انقلبوا الى الديانة المسيحية بحثا عن المال ومنهم متشردون يوزعون كتبا تبشيرية مسيحية في اوربا مقابل النقوذ ولا دين لهم ولا ملة ويعتبرون كل من يصلي ارهابيا والحساب عند الله وحده لا شريك له يوم لا ينفع لا مال ولا بنون لقد قاموا بتخريب المستقبل الدراسي لطالب نابغة حسدوه على النبوغ الدراسي وعلى الهداية ديالو وعلى حسن خلقه وعلى تربيته ودارو ليه هاد الفعلة في حين أن ابنائهم كسالى وانقلبوا الى الديانات وشعائر اخرى بدون قناعة بحثا عن المصروف لانهم عديمو الكفاءة
عاد فهمت علاش توانسة ناقصين التدين و ياكلو رمضان يا خويا بسيف باينة
اسال الله عز وجل ان يفرج عن هذا الطالب
ذكرني هذا بما وقع للمغاربة بعد 16 ماس
مع فارق ان المغاربة لم يجدوا جمعية حقوقية تدافع عنهم وكل من دافع عنهم انهم بالتواطئ مع الارهاب
بل وصل الحد باليازغي ان حمل العدالة والتنمية المسؤولية المعنوية عن احداث 16 ماي
لو بقيت في بلدك الحبيب ودرست الطب لتخرجت هذه السنة بدل ان تخرج هذه السنة من سجن دولة ديكتاتوربة تحارب الإسلام ماالذي دفع الطلاب المغاربة إلى الذهاب إلى ذلك البلد الذي يكن كرها دفينا للمغاربة؟
تونس على عهد هذا الرئيس تحولت من بلاد الياسمين إلى بلاد الضرك و الضربان، في الحقيقة اللي مشى لتونس سواء باش يقرا أو يخدم يعرف راسو راه مشى للجحيم شوف واش يرجع ولا ما يرجع.
هل هناك شخص إرهابي يحمل وسائل إثبات تدينه في حال تم اعتقاله؟
عودة إلى نفس النهج الذي كانت عليه تونس قبل ثورة الياسمين : قمع و اعتقال بتهمة التدين و ارتياد المساجد ذهب بن علي رسما و عاد معنى