أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 4,05 في المائة، ليستقر بذلك عند 16.672,45 نقطة.
من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 3,69 في المائة إلى 1.261,01 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 3,96 في المائة إلى 1.141,97 نقطة.
بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تراجعا بنسبة 5,22 في المائة إلى 1.704,71 نقطة.
في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 5,77 في المائة إلى 15.073,02 نقطة، وبنسبة 5,91 في المائة إلى 13.949,65 نقطة، على التوالي.
وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 984,06 مليون درهم، سجلت في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التعاملات المتعلقة ب”التجاري وفا بنك” (190,74 مليون درهم)، متبوعا ب”شركة إستغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” (87,26 مليون درهم)، و” الشركة العامة للأشغال بالمغرب ” (75,21 مليون درهم).
أما في ما يتعلق برسملة البورصة فقد بلغت 920,6 مليار درهم.
على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “فيني بروسيت” (-10 في المائة / 279,5 درهما)، و”أليانس” (-10 في المائة /396,15 درهما)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (-9,99 في المائة / 3.342 درهما)، و”جيت كونتراكترز” (-9,99 في المائة /2.153 درهما)، و”سطوكفيس شمال إفريقيا” (-9,99 في المائة / 63,60 درهما).
بالمقابل سجلت أقوى الارتفاعات من لدن “سلفين” (+3,97 في المائة / 550 درهما)، و”الشركة المغاربية للنقديات” (+0,94 في المائة / 535 درهما)، و”سنلام المغرب” (+0,05 في المائة / 2.085 درهما).
يجب الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب في البورصة و العمل عل حمايتها من كل الأخطار المحدقة بها و تفعيل كل شئ سبيل حمايتها
اقترحت شراء بعض الاسهم بتمن 680 درهم للسهم في نهاية اليوم جاء الرفض مع العلم ان السهم انتهى تمنه في 676 درهم
السؤال المطروح من هي الجهة التي بحوزتها وسائل التحكم في هاد البورصة
إسرائيل التي تخوض حربا لم تعرف برصتها هذه الهزة بينما بوصة الدار البيضاء ترتعد وتنهار عند أي أزمة عالمية ولو بسيطة …. علما أن الكثير من الأزمات السابقة التي أثرت على بوصة البيضاء بصفة سلبية لم تكن لها ارتدادات أو تأثير على أداء وأرباح الشركات المغربية المدرجة …
الخلاصة هو أن نوعية المستتمرين ببرصة البيضاء من نوع … ونقولها بالدارجة … من نوع القزقازة … بنادم مرعوب من فكرة احتمال الخسارة وسطحي لا يحلل الأساسيات وليس له أي بعد نظر …
الكثير من المستتمرين ببرصة البيضاء ما كان عليهم ليدخلوا هذا المجال لعدم تمتعهم بشخصية المستتر أو المتداول الرصين والمحنك …
خلي المرعودين يبيعو .هذا وقت الشراء جميع الشركات حققت ارباح مهمة ورقم معاملاتها تضاعف.التأتيرات الجيوسياسية فرصة للمتحكمين في السوق لبت الهلع في صغار المستثمرين لكي يقوم بالبيع .انتظرو في شهر يونيو الموشر العام للبرصة زائد 7 في المئة.منذ بداية السنة.
موجة الذعر والخوف لعبت دورها في المتداولين الصغار،، أما الكبار يعرفون كيف تأكل الكتف حتى الكبار باعو لكي يشترو بأثمنة رخيصة ،، بأن أغلب أسهم وصلت لنقط مقاومة عالية ونقصت السيولة،، الآن ابموك والحيثان التي كانت اشترت بأثمنة جيدة الآن تحصد الأرباح ،، والحرب فقط هي ركوووووب على الموجة .. لا غير