سجلت مبيعات سلسلة الوجبات السريعة الأمريكية “ماكدونالدز” انخفاضا عالميا، يعد الأول منذ عام 2020، وبنسبة 1 في المائة على أساس سنوي.
وأعلنت الشركة، في بيان النتائج المالية، الاثنين، أن صافي الدخل انخفض بنسبة 12.5 في المائة من أبريل إلى يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتأثرت مبيعات السلسلة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم بحملات المقاطعة على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزّة ودعوات المقاطعة، بعد أن نشر موقع “ماكدونالدز” في الأسبوع الأول من الحرب على غزّة صورا توثق لتقديمه وجبات لجيش الاحتلال.
وفي هذا الصدد، أقر جو إيرلينجر، رئيس “ماكدونالدز” أمريكا، لأصحاب توكيلات الشركة بتراجع السلسلة.
وأفاد إيرلينجر بأن أعداد زبائن المطاعم كانت سلبية للربع الرابع على التوالي، وأن متوسط نفقات الزبائن تراجعت.
وأكد المتحدث ذاته أن “لدينا فجوة في القدرة على تحمل التكاليف يجب سدها، ويجب أن نستمر في اتخاذ الإجراءات التي تُظهر لعملائنا أننا نستمع”.
وحذرت الشركة، في وقت سابق، من أن الركود في بعض أسواقها سيستمر حتى حل الصراع. كما أبلغت “ماكدونالدز” عن انخفاض المبيعات في الصين وفرنسا.
يجب مقاطعة أي منتوج تابع لمن يدعمون إسرائيل على غزة ولأي بلد كان نطلب من المسلمين في كامل بقاع الأرض أنت تقاطع
بحكم العمل ديالي، كندوز يوميا على ماكدونالد، كاين فرق كبير قبل وبعد حرب الإبادة، ولكن مزال كنشوف شي ناس كاياكلو تما
ماشي مقاطعة راه الاثمنة غالية بزاف
واش بنادم ماكيربح حتى 100 درهم فنهار يمشي ياكل ماكدونالد.
واجبات غير صحية بدون شك ومدمنة يجب اتخاذ الحيطة والحذر من تناولها
بصفتي من قدماء العمال في هذه الشركة في الفرعها المغربي، فإنه من الواجب مقاطعتها مقاطعة تامة و نهائية نظرا لهول التجاوزات التي لاحظتها كعامل ناهيك عن تقديم وجبات للجيش الإسرائيلي