بانقضاء النصف الأول من شهر يوليوز، يبدو أن السواحل الشمالية على الواجهة المتوسطية بالمغرب لم تسجل بعد ذروتها السياحية كما كان في السنة الماضية، إذ أشار مكترو الشقق بالمنطقة إلى أن منسوب تدفق المغاربة على “منطقة الشمال” تراجع هذه السنة بما دفع إلى توفير الشقق بأثمنة أقل من المعتاد في مثل هذه الأوقات، في انتظار ما سيجود به شهر غشت.
وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بعروض ملاك المنازل والشقق العائلية الراغبين في جعلها رهن إشارة السياح خلال الفترة الحالية مقابل أثمنة تتراوح ما بين 250 درهما و400 درهم، حسب ما طالعته هسبريس؛ وهو ما يرجعه نشطاء في مجال كراء المنازل بالأقاليم الشمالية للمملكة إلى وجود ركود في السياحة الداخلية صوب مدن طنجة والمضيق ومارتيل ومختلف المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
وفي وقت لفت مهنيون بالصناعة الفندقية، في تصريحات سابقة لهسبريس، إلى أن الوضع السياحي بالمناطق الشمالية طبيعي في الفترة الحالية؛ لأن موسم الاصطياف يبدأ من منتصف يوليوز بيّن مكترو منازلَ بكل من مارتيل والمضيق وطنجة “وجود فرق واضح بين السنة الحالية وبين السنة الماضية، مع صعوبة الوصول إلى أرقام الموسم الماضية خلال شهر غشت المقبل لاعتبارات موضوعية مختلفة”.
بداية التقصي حول هذا الموضوع كانت مع حسن، مكتري منازل بعاصمة البوغاز طنجة، والذي أكد لهسبريس أن “ثمن الكراء الذي كان خلال السنة الماضية يتجاوز 500 درهم أصبح اليوم يتراوح ما بين 300 درهم و350 درهما حسب موقع الشقة وقربها أو بعدها عن الشاطئ، حيث كنا في هذا الوقت من السنة الماضية نعرف ذروة تقترب من ذروة شهر غشت؛ في حين أن هذه السنة نرى العكس”.
وأضاف حسن أن “التراجع سُجل حتى على مستوى عدد الجالية المغربية بالخارج التي جاءت لقضاء عطلها بالمملكة وتحديدا بالأقاليم الشمالية. وكل هذه الأمور تقف وراءها منظومة متكاملة من الأسباب؛ بما فيها غلاء المعيشة، وعدم استفادة الموظفين من أجورهم في وقتها بعدما جرى صرفها بشكل مسبق وتخصيصها لشراء الأضحية”.
وجوابا عن سؤال للجريدة حول انتظارات المشتغلين في كراء المنازل خلال شهر يوليوز، بيّن المتحدث أنه من “الصعب جدا أن التنبؤ بما سيكون خلال الأسابيع المقبلة، حيث يمكن أن يتوافد الموظفون مباشرة بعد توصلهم بالأجور كما يمكن كذلك أن يحتاطوا في هذا الصدد استعدادا للموسم الدراسي الذي يحل بعد شهر ونصف الشهر من اليوم والذي يتطلب مبالغ مالية مهمة”.
ومن “عروس الشمال” إلى مدينة مرتيل حيث كان للجريدة تواصل مع ياسر، مكتري منازل بالمدينة، الذي أفاد بدوره بأن “مقارنة الوضعية الحالية مع وضيعة السنة الماضية تكشف عن وجود تراجع في عدد طالبي الشقق بالمدينة، بما يفيد تراجع عدد السياح الوافدين على المدينة لقضاء العطل الصيفية”.
وقال ياسر لهسبريس إن “التراجع لا تعرفه فقط السياحة بل حتى التجارة بما يتضح أنه تعبير عن وضعية اجتماعية نجحت في التأسيس لركود اقتصادي، حيث إن القادمين في الوقت الراهن إلى الأقاليم الشمالية يستفيدون من تراجع في الأسعار بعدما صار بإمكانهم الحصول على شقة عائلية بثمن أقل عما كان سائدا خلال السنة الماضية التي كان فيها من المستحيل إيجاد شقة بثمن 300 درهم على سبيل المثال”.
وعاد المتحدث ليشير إلى أن “هناك عددا من الافتراضات التي نطرحها، بما فيها أنه من المرجح أن المواطنين وجدوا بدائل جديدة للشمال المغربي أو أن السياق نفسه تعيشه المناطق السياحية بالمملكة ككل؛ ففي هذا الوقت من السنة الماضية كانت الأمور تكون في أوْجها على أن تصل إلى الذروة في شهر غشت”.
ويبدو جليا أن أقاليم الشمال تعزف اللحن ذاته هذه السنة؛ وهو ما أشار إليه عبد الله، مقدم خدمات للإيواء مكتري منازل بمدينة المضيق السياحية، والذي لفت في حديثه للجريدة إلى أنه “خلال السنة الماضية كنا في مثل هذه الأوقات نصل إلى الحجز الكامل للمنازل، بينما هذه السنة ما زلنا ننشد ذلك ولم نصل إليه بعد”.
وقال عبد الله لهسبريس:” على سبيل المثال، الشقق التي كانت تكترى بما يتراوح بين 600 و700 درهم اليوم صار ثمنها بالكاد يصل إلى 400 درهم احتراما لقاعدة العرض والطلب؛ وهو ما يفسره البعض بأن المواطنين وجدوا بديلا للمناطق الشمالية، في حين أننا نقول العكس لكون كلاسيكية الشمال ثابتة ولا بديل لها على ما نعتقد”، خالصا إلى أن “هناك رهانا من قبل الفاعلين السياحيين بالمنطقة على شهر غشت لتحقيق أرقام معتبرة”.
نسبة كبيرة من المغاربة غيروا اللتجاه نحو مدينة اكادير ،التي هذه سنة استثنائية
المغاربة أصبحوا يفضلون العبور إلى إسبانيا القريبة حيث الأثمان أقل، والخدمة أحسن، و المضايقات أقل…
السبب الاول والاخير هو التضخم وغلاء المعيشة ومعها اصبح الانسان المغربي يذخر الدرهم الابيض للايام السوداء . افهمتي اولا لا لا
المواطن المغربي اكتوى بغلاء المعيشة خلال هاته السنة ،ابتداءا من المواد الغذائية الأساسية ، تكاليف شهر رمضان، عيد الاضحى ،الدخول المدرسي ،مما دفع الكثير من المواطنيين عدم التمكن من توفير المال الكافي ،قصد السفر و قضاء العطلة بالاماكن السياحية
والله الفوضى في مدن الشمال كلها يلغي بلغاه لا مجال للمقارنة بين الدرويش المكحط وناس الغربة لي تيجيو
التراجع سببه تشناقت والجشع ف الكراء والأكل والنقل كلشي كايقلب غير فين يعض داكشي علاش اغلب السياح المغاربة اليوم لي عندو الاستطاعة ولا كايفضل السياحة الخارجية عوض يمشي يكري شقة مدرحة ب 700 ولا 800 درهم
اتقو الله في أنفسكم ورب الكعبة غير السحت لي كا تدخلو على اولادكم
بنادم كا يعيبب فأخنوش و لي بحالو و هو كثر منهم. الجشع في كل شيء.. الغلاء و الإستعلاء هو سبب الركود إن كان هناك ركود. لي تكمن ما كا يعقل على حد.
الإقبال سيكون في غشت فاعرف أصدقاء حجزوا فنادق أو شقق من الان
هذه علامة صحية على أن صناعة السياحة تتجه نحو مرحلة النضج ومع توجه المزيد من الناس لزيارة أماكن مختلفة مع المزيد من العروض والأنشطة السياحية المتنوعة، فإن السوق سوف ينظم نفسه بشكل جيد! وهذا رد فعل طبيعي للسوق. وفي غضون عامين ستنخفض الأسعار إلى 100 درهم للشقة! بعد ذلك، سيبذل الناس قصارى جهدهم للحصول على أفضل العروض للسياح إذا كانوا يريدون الحصول على أكثر من ذلك! وهذا هو جمال السوق الحرة: المنافسة تؤدي إلى التنويع، والمزيد من الأماكن والمناطق ترغب في الحصول على حصتها من فوائد صناعة السياحة والخدمات. ومن ثم، سيتم تحسين ظروف العروض وسيحصل كل من السائحين وأصحاب الشقق على أفضل ما فيها دون الإخلال بالسعر المعقول…^^…*
هناك وجهات سياحية اخرى تتناسب و الدخل الفردي للمواطن لأننا اصبحنا ضحية الجشع و البحث عن الربح السريع على حساب المواطن المقهور و هدا الجشع اضر بالمواطنين و كدالك التجار على مختلف انشطتهم فكم حاجة قضيناها بتركها
هناك وكالات تحجز شققا أو غرفا في فنادق بأثمنة جد مناسبة في الشهر المقبل في المدن التي فيها الإقبال و تعيد بيعها بثمن مضاعف على الأقل مرتين
هناك غلاء الأسعار و غلاء اضحية العيد و صرف الاحور بشكل مبكر كل هذه العوامل ساهمت في تراجع السياحة الداخلية و ما على المسؤولين الا التفكير في خفض الأسعار لأن ذلك يضر بعدة قطاعات أخرى كالسياحة الداخلية و الرواج التجاري
يتبين دائما أن الموظف هو المحرك الأساسي للاقتصاد المحلي رغم ضعف الخدمات المقدمة سواء في السياحة او الخدمات الأساسية…
اذا ضعف ضعف الاقتصاد وإذ نما نكا الاقتصاد…
وخاصة الطبقة المتوسطة والدنيا منهم وهم السواد الاعظم… اما البقية تخيم في اسبانيا والبرتغال واليونان ووووو.
Le nord du Maroc est plus chère que des hôtel en Espagne ou autres pays euro les marocains préfèrent de passer vacances à l’étranger moins chère est sécurisé
افضل الذهاب الى مدينة الداخلة الاتمتة معقولة المناضر خلابة لا وجود لاصحاب الجيلي الاصفر اناسها محافضين و كرماء
السياحة في الشمال كانت فقط لهطة ،ذهب المغاربة بكثرة في بعض السنوات بعدما ارتفعت أجرة الموظفين فانتقموا من السفر الذي حرموا منه لسنوات ،هذا يسمى الإنتقام السياحي ،الآن الناس انتقمت ولم تعد لها القدرة على السفر ،في الغرب الناس تخطط للسفر وتجمع له كل سنة لأنه ثقافة ،أسبوعية بالخروج للمقاهي والملاهي ،وكذلك سنوي ،أما الجالية فهي تعيش أزمة بسبب الغلاء الكبير في أوروبا ويصعب توفير المال للسياحة
القطاع السياحي ذاهب إلى الافلاس اذا لم يتم تدارك الأمر . يجب عصرنة القطاع بداية من وسائل المواصلات التي لم تدخل عصر الرقمنة بعد !!؟؟ ثم إلزام اصحاب الشقق بتحديد سومة الكراء في اثمان معقولة تتماشى ومعدل الأجور في المغرب…ثم الانهاء مع حراس السيارات اصحاب السترة الصفراء في شوارعنا لان الأمر وصل إلى حد التسيب بابتزازهم للمواطنين. ويعطي صورة غير حضارية عن بلدنا.
العنصرية والنصب على السياح في الأكل والمبيت كلها اسباب تغيير السياح وجهتهم
عادي جدا الدولة ساكتة على الغلاء من تذاكر طائرات لارام إلى الخضر والفواكه وأثمنة المطاعم والمقاهي وشقق الكراء الفاحشة. المغرب سيدمر سياحته بيده، مصر وتونس استفادتا مؤخرا من هذا الوضع. الجشع سيجعل كل مهنيي هذا القطاع يندمون. في المغرب 10 آلاف درهم لا تكفي لعطلة 7 أيام بينما يمكنك بنفس المبلغ أن تذهب عطلة نحو تركيا او تونس او مصر او ايطاليا او اسبانيا او البرتغال او كرواتيا وقضاء اسبوعين مع أثمنة جد مناسبة سواء فواكه ومقاهي ومطاعم. أتمنى أن تتحرك السلطات لإعادة الأمور إلى نصابها لأنه الكل يريد ان يصبح مليونيرا في سنة واحدة.
بسبب الغلاء والغش واستغلال فترة الصيف لضرب جيوب المغاربة فقد اصبحنا اغلى من اوروبا واصبح الاغلبية يفضل اسبانيا وتركيا لقضاء عطلة الصيف اثمنة معقولة والجودة والنظافة.اصبح بلدنا يعج بالمتسولين والكارثة المتسولون الافارقة الغير القانونيين الذين سيخربون البلاد والسلطات في دار غفلون.
جشع الملاك والتجار والكارديات وسوء المعاملة هي سبب عزوف المغاربة عنالاصطياف بمدن الشمال .نص باكيطة والطون او بوكاديوس كما يحلو للشماليين تسميتة وصل ثمنه 20درهم فين هدا التمن تأكل به شواية سمك و السلطة بالصويرة او امسوان او تاغازوت وباقي شواطئ الجنوب مع الهدوء وحسن الاستقبال لذلك اقول لقد جنت براقش على اهلها .
لا يوجد شي اسمه “ كلاسيكية الشمال” عند المستهلك عندما تكون الاثمنة الأكل والكراء والخدمات متقاربة مع إسبانيا ومتدنية في النوعية والجودة .
ادا ما كان المستهلك سيجد عروضا مختلفة وجهة (لديها طبيعة وأمن وخدمات..) حتما سيختار الأقل تكلفة .
اخيرا المستهلك يريد الجديد، والمستهلك يعي انه لديه اختيارات عدة وانه صاحب القرار الأول والأخير في اختيار الوجهة.
هناك ربما سبب آخر مثلاً: عبارات لا نسمعها إلا في مدن الشمال كا عمرتوا علينا الدونيا سيرو مواطع آخرا ناس الداخيل ما كتيعرفو غير بحورا ديال الشمال مشيو لاگادير جديدة كازا واضن هدا مافعله المصطافين عقابا لمدن الشمال.
الجالية عاقت و فاقت، الرداءة لا مكان لها في القاموس، الاطفال لا يريدون مواجهة الجيلي الاصفر و النادل المغوبش و غيرها من مظاهر الاستغلال و الطمع.
كرواتيا و ايطاليا وجهتنا هذه السنة، اما المغرب فسآتي اليه بمفردي في فصل الشتاء لصلة الرحم لبضعة ايام فقط.
الأسباب كالتالي:
-الغلاء الفاحش
-الجشع
-تسبيق أجرة شهر يوليوز
-عدم تكافؤ الفرص من حيث البنية التحتية مع باقي المدن.
-الطبقة المتوسطة الاكتر نشاط أصبحت تعاني
-تذمر بعض ساكنة مدن الشمال من المدن الداخلية.
-أصحاب كراء المظلات
-حراس السيارات
-أثمنة المطاعم مبالغ فيها جدا.
-ميزانية الوقود ترتفع مع الازدحام المروري
-جشع أصحاب الطاكسيات
-التفكير في الشهر الوحش (الدخول المدرسي، التأمين والأدوات وواجب الشهر)
أسبب هو غلاء كراء الشقق و خصوصا في فصل الصيف و الزيادة الصروخية في السلع على الزوار و بعض الأحيان تتعرض للميز العنصري و نحن في بلد واحد.
شواطئ الشمال غي داو الشنعة بلافايدة، اولا علاش التعامل العنصري ديال اغلبية ناس الشمال ، ثانيا ثقافة الشماليين مختلفة تماما ، رابعا غلاء الشقق، غلاء الاسعار في كل شئي.
اللهم الواحد يمشي لشواطئ من القنيطرة إلى اكادير، شواطئ نظيفة، والثكنة جد مناسبة، مثال من مدينة اسفي ونواحيها ، شواطئ اخدت اللواء الأزرق، وكراء شقق يبتدئ من 100dh, وجميع انواع الاكل بأثمنة جد مناسبة، وتعامل في المستوى، وقريبة من البيضاء والرباط ومراكش. علاش غادي نمشي نمي اقتصاد واحد ماياغينيش.
التضخم و حكومة مول الشكارة افرغ جيوب جل المغاربة ، الناس كتفكر فقط في ملئ قفة المؤونة، اما عدى دالك قأصبح من الكماليات بلاد الفلاحة و الثروة السمكية و ضيق المعيشة حللي يا هسبرس .
احسن خبر اسمعه اليوم السكات والهنا كل واحد دووز الصيفية ديالو في المنطقة ديالو
الأثمنة خيالية، والخدمة دون المستوى المطلوب
Je vis en France et J’ai passé 15 jours l’année dernière à Martil avec ma famille et mes enfants honnêtement c’était pas mal
غلاء الأضاحي في شهر يونيو، موسم الحج و انتظار رجوع الحجاج في يوليوز ، الدخول المدرسي في شهر شتنبر، غلاء الأسعار ،…. حبذا لو الناس تعاملوا معها ككماليات. لماذا الذهاب للشمال مع ما يشهده من تزاحم و غلاء الأسعار وووو….
جشع أصحاب الشقق و الفنادق و المطاعم جعلت السياح يغيرون الوجهات إلى مدن صغرى أو أوروبا ، الشمال أصبح معروف بالغلاء و الأثمنة التي فاقت الحد المعقول
الحقيقة في دقيقة…السبب تيرجع لطبع وسوء المعاملة والزياده في الأسعار. المواطن المغربي اليوم فهم وافاق بأن الشمال + مراكش غير صالحه للسياحه الداخليه وان المغرب كبير وهناك مناطق احسن وارخص و بالتالي اريح. حيت يستريح الإنسان جيدا بعد عام من العمل.
كراء الشقق في المغرب اغلى بكثير من كراء الشقق جنوب أروبا بل حتى في امريكا. و ليجال و سافر راه عارف.
حينما يصل سعر كوب قهوة الى 90 درهما وعصير الليمون الى 60 درهما في بعض المدن الشمالية … فلا فائدة فى معرفة المزيد.
الاثمنة الخيالية للكراء اليومي والفنادق ، جشع السماسرة والملاكين .مقاهي عادية تصل قهوة بين 25و 30 درهم كثرة انتشار المتسولين خصوصا طنجة ببساطة تغيير الوجهة تركيا اليونان إسبانيا اثمنة معقولة وخدمات ممتازة
أغلب المواطنين سيستغنون هذا العام عن الإستطياف نظرا للتضخم وغلاء أسعار كل شيء ، ستبقى تلك العروض في متناول الجالية فقط
الحكومة في طريقها لتفقير الشعب بسبب سياساتها الفاشلة في كل الملفات الحارقة و في مستهلها المحروقات
أظن أن من أسباب هاذا العزوف هو الجشع الذي تفشى في مدن الشمال بصفة عامة.
الكل هناك ينتظر هذه الفترة من السنة ليضاعف الاثمان بشكل غير معقول سواء في المنازل او المقاهي او المطاعم…
ألا يعلمون أن المواطن البسيط نزلت قدرته الشرائية وبالكاد يوفر القليل لقضاء عطلته ليصطدم بالغلاء الفاحش في هذه المنطقة
الاجيال الاوروبية من أصل مغربي واعية و آبائهم في أوروبا
هناك مناطق أجمل من المغرب و أأمن من المغرب وأقل تكلفة ب 70% من المغرب
كما ادعو الجالية لسحب نقودهم من البنك قبل
انهيار الدرهم الكلي بعد التعويم القادم الدي ياجل فقط
ان لنتقدرو ان تعيدو هده النقود فاشترو بها الدهب.
!!!!!
Partir en vacances à l’étranger est moins cher que de passer les vacances au Maroc.
Si jamais il y aura un allègement des conditions pour le visa il y aura plus de vacances au Maroc.
ربما يرى الزوار أن هاته المدينة أصبحت فارغة بغلائها و عدم نظافتها و سوء التسيير . ضاعت مدينة السعيدية.!! جودة كارثية.
الحكومة تشبتت بعيد الأضحى، و تركت (و ما زالت) المضاربين و الشناقة يفعلون ما يريدون في مجال التجارة و القوت اليومي للمواطنين…و ما يحصل اليوم في مجال السياحة الداخلية من ركود ما هو إلا نتيجة السياسة الحكومية البعيدة عن مصلحة الشعب.
مزيان ان غادي ندوز العطلة في مصر الغردقة رخص و بزاف عيقتو اتمنة ليدايرين مكينينش حتى في اوروبا الحكمة في الدوام ماشي تغليو وتسناو ناس ارجعو
يجب على وزارة السياحة مراقبة الأسعار في حدود الدخل الفردي للمواطن وليس الدخل الفردي للمهاجرين والسياح الاجانب في كل من الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم وغيرها في هذا القطاع وحتى وسائل النقل الطائرات والقطارات وكراء السيارة الخ… لانه بكل بساطة اغلب الناس ستفضل الثمن الارخص وبجودة عالية ، يوجد في ألعالم وجهات بجودة عالية والاثمنة جد مناسبة والكل يعرف هذا و النتيجة ستكون جد ايجابة ومربحة والا ستعاني هذه القطاعات من خسائر كبيرة. واخيرا القناعة نعمة من الله سبحانه وتعالى
هذا قبل يوم الجمعة 12 الذي وصلت اليه افواج السواح الى الشمال و كذا ايام السبت و الاحد حيث هربنا من مرتيل الى الرباط كالعادة نظرا للاكتظاظ في يوليوز و غشت. من الممكن ان العرض كان اكثر من الطلب في الفترة السابقة نظرا لوفرة الشقق المنتهية بناؤها.
لا انا شخصيا منمشيش للشمال حيث ولا غالي بزاف كثر من اي مدينة
الأسعار بالمغرب أصبح لا يطيقها حتى السائحين القادمين من ألمانيا وبريطانيا و أمريكا فما بالكم مغربي خارج من رمضان و العيد الكبير و كتساينو مصاريف المدرسة .. كل شي غالي : سكن نقل ، أكل ، خدمات خضر ، فواكه ، حتى جوج بحورا ما شفعوش لنا مع السردين …احيانا تقارن اسعارنا مع اسعار بدول أوربية ، مخك يوقف … علاش ؟ فين الخلل؟
تمركز التنمية في مدن الشمال دون غيرها من المناطق السياحية الأخرى + الجشع الكبير لمكتري الشقق + تنامي ظاهرة الخدمات الوهمية (حراس السيارات، مكترو المظلات والكراسي الشاطئية، ماسحو زجاج السيارات، المتسولون…) + الغياب الكلي لمراقبة الجودة والأسعار = تدمير السياحة وتشويه صورة المغرب.
هادشي لي كاين دابا
أصحاب كراء شقق بالمناطق السياحية لاشمالية ولاالجنوبية ينضرون إلى زوار المغاربة وكأنهم بضاعة او سلعة تجلب المال الكتير لهم. تجد شقة يكترها لك باكتر من 500 درهم لليلة الوحيدة ناهيك عن أصحاب محلات التجارية بالأسعار مضاعفة زائد ثمن المحروقات الجد مرتفع يعني يجب على المواطن ان يقعد في منزله أحسن وخصوصا أصحاب مدن الساحلية يدهب صباحا إلى شاطئ مدينته ويرجع إلى منزله مسائا أحسن من إستفزازات أصحاب شقق للكراء .فثمن المعقول يجب أن يكون بين 150و200 درهم فقط وستزدهر سياحة الداخلية %/%
على المواطنين المغاربة القاطنين بالمناطق السياحية مراعاة الظروف الإقتصادية الصعبة والتكلفة المرتفعة التي ساهمت في العزوف عن قضاء عطلة مريحة وبدون مشاكل السهر على تسهيل المبيت بأثمنة معقولة وتقديم وجبات غذائية لا تكهل جيوب المواطنين كلما ضاعفتم كلفة المعيشة كلما نفر منكم ووجه بوصلته نحو مدينته واستقر بها دون وجع الرأس.
انا متواجد الان في جنوب اسبانيا لقضاء اسبوع من العطلة مع العائلة . تمن اقل . خدمة في المستوى الخبير و خدمات متنوعة . تاصلت ب فنادق ف مدينة أكادير قبل المجيء الى اسبانيا اتمنى خيالية من كوكب المريخ . السفر للخارج اصبح اقل تكلفة من السفر داخل المغرب . يجب على الوزارة الوصية تاخد الإجراءات الضرورية الان القطاع السياحي في المغرب اصبح يغرد خارج السراب .
بكثرة الشكاوي والسراخ من ساكنة شمال المغرب وخصوصًا ساكنة طنجة علي انهم لا يريدون ان ياتي عندهم مغاربة الداخل جعلتهم يزورون المدن الجنوبية مثل الصويرة. والجديدة واسفي واكدير وجنوب اكدير
مع الاسف
الكراء اليومي لشقة ب 600 درهم زائد الفطور ب 300 درهم زائد الغذاء ب 500 درهم زائد العشاء و اشياء اخرى اي تبدير الاموال الطائلة. فقد فضل الكثير البقاء في منزله او الاقتصار على زيارة بلدته و ذويه فقط.
الباركينغات و الباراسول و ضئل المساحات المتروكة للزوار واثمنة المقاهي و غلاء الخضر الصيفية الاكتر استهلاكا البدنجال الطماطم الخيار و خرافية أسعار الفواكه الموسمية الهندية 5دراهم الكرموص 30درهم كفتة الديك الرومي و الدجاج 60 درهم و الدجاج 23 درهم و اللائحة طويلة ثم سومة الكراء التي بدورها وصلت مستويات خيالية بكذبة العرض و الطلب و ارتفاع تكلفة النقل كلها عوامل لها وقع على جيب السائح المغربي خصوصا بعد موسم عيد أضحى صادم و عاشوراء بلغ اللوز و الكركاع اثمنة تجاوزت السقف المقبول فخيارات الحكومة هي المسؤولة مند الحكومات التي تلت المرحوم اليوسفي
هناك بعض سكان الشمال وليس الكل يعاملون سكان الداخل _كما يسمونهم _ بازدراء ويزيدون في اثمنة المواد الغذائية وكراء الشقق. عكس جنوب المغرب الناس تتعامل بتواضع والاثمنة مناسبة.
– جشع أرباب الشقق و الغلاء الفاحش
– حالة مزرية للشقق…يربحون أموال طائلة و لا يكلفون أنفسهم الإصلاح، النظافة و تغيير الأثاث.
– غلاء المطاعم و المقاهى و التسممات الغذائية
– عصابات مرائب السيارات
– الازحام في الشواطئ و الطرق
– نظافة ربعض الشواطئ
مررنا بتجارب صعبة كنا نبحث فيها على الترفيه…فوجدنا القلق و الأعصاب و المشاكل و المشادات …
كنا القرار عدم الرجوع…و الميزانية التى كنا نصرفها هناك قررنا صرفها كل يوم في الأماكن المجاورة و العودة إلى البيت
أضيف ان هذا الشهر كان قاصين بسبب صرف أجرته في بدايته…و شهر غشت لا سفر و لا خروج استعدادا لمصاريف الدخول المدرسي.
في السنوات الأخيرة اصبح سكان المناطق الشمالية يشتكون من كترة السياح و كانو في كتير من المرات يطالبون السياح و بالاخص الحليم بتغير الوجهة السياحية لتقليل الظغط علي شمال المملكة
ناس الشمال ضسرو بزاف بسبب الإقبال في السنوات الأخيرة واصبحو يطلبون اثمان خيالية لشققهم ويسبون زبناءهم من الداخل. السفر إلى الخارج هو الحل.
الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب خطيرة جدا. الدولة المغربية ومعها المسؤلين الكبار الذين يدبرون الشأن العام قتلو القدرة الشرائية للمواطن المغربي المهنوك. المتابع للاحصائيات والأرقام الاقتصادية مستوى المعيشة في المغرب يفهم جيدا ما يجري في البلد. إعتقد السنوات القليلة القادمة ستكون ضربة قاضية للاسر المغربية التي لن تجد ثمن شراء حليب أو خبز أو أداء فواتير الماء والكهرباء. الايام القادمة ستكشف كل هذا.
انهيار تام القدرة الشرائية للمواطن المغربي للأسف.
شكرا على النشر
الغلاء الفاحش و الفرق الشاسع الذي أصبحت تعاني منها الطبقات حيث اضحت طبقة غنية و الأخرى فقيرة
الناس راها واصلا ليها لعضم مامخلصاش 50 يوما والناس اصحاب الشقق يبالغون في الايجار والله يكون في العون للجميع
هناك إكراهات عديدة تحول دون إنطلاق الموسم السياحي الحالي:
– هاته الفترة الصيفية توافق إجراء الإمتحانات و المسابقات.
– تسلم الموظفين لأجرتهم لشهر يوليوز في 10 يونيو.
– برودة شهر يوليوز لهاته السنة.
قررت الاستغناء عن وجهة الشمال إلى الجنوب لأن ناس الجنوب ودودين ولطيفين وعندهم ثقافة الترحاب دون عنصرية.
ما كنحسش براحتي فالشمال حيث الناس يحسسوك أنك غريب وكأنك في دولة أجنبية!!!
ثلات سنوات ونا كندوز الصيف فإسبانيا كنحجز شقق ممتازة جدا جدا بأثمنة معقولة فحدود 2500 درهم بكل التجهيزات لمدة اسبوع بشرط أنك دير الحجز بكري بواحد الشهرين طيارة 4 أشخاص مع محبوبة الجماهير 2000درهم المصروف أقل من بلادنا الحبيبة زيادة العروض فالمتاجر الكبيرة تشري بزز منك مشي كيزيدو عليك فالثمن فحال شي شناقة فواحد لبلاد
السبب الرئيسي هو الغلاء المفرط و التعامل السيئ للشماليين و بالطبع ليس الكل ولاكن لا يعقل أن يصل تمن الكراء لشقة جد جد عادية 700 درهم و 1000 درهم لليلة الواحدة هذا منكر و نكير
على الدولة تقنين و فرض ضرائب على أصحاب الكراء اليومي.
و بالنسبة لي هذا رأيي المناطق الداخلية رائعة.
هناك من يقول نذهب أكادير ،اكادير لا تستطيع استقبال كل المغرب ،في الصيف العادي لا تجد مكانا لك فإذا زادت نسبة الذاهبين عادة إلى الشمال واتجهوا ااكادير ،لا اعلم كيف ستكون الأمور ستجدون شقة ب 3000 آلاف درهم لنصف يوم ….العقلانية مطلوبة ،يمكنكم الذهاب للوجعات التي تذهبون تليها في السنوات السابقة .
جشع و إستغلال العطلة الصيفية من طرف أصحاب الفنادق و الشقق المفروشة و اصحاب الطالكسيات و حراس السيارات وأصحاب المطاعم و الفوضى والإزدحام و غياب المرافق الضرورية كالمراحيض و الدوشاتوقمامات الأزبال بالشواطئ والغلاء الفاحش لتداكر السفر سواء بالطائرة او عن طريق السفن جعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج التفكير جيدا و تغيير الوجهة لدول اخري كإسبانيا و البرتغال حيت الأسعار معقولة, الأمن والأمان و النظافة وتوفر المرافق العمومية بالشواطئ
الجشع و حب الغنى السريع و البعد عن الإنسانية وقبلها الدين وعدم احترامنا لبعض وعدم الإحساس بالمواطن البسيط اسباب مباشرة لهذه الصور وهذه نتيجة حتمية لما يزرع كبير الكرش تفرقع ليه
الجشع والطمع يقتل السياحة.فالكل يرفع الاثمنة في المدن السياحية والنتيجة انه للي كايجي مايرجع. إلى درجة ان الاثمنة في اسبانيا أصبحت اقل .
واش بغيتو تولي شقة ولى سكن ليلة واحد ب 800 الى 1000 درهم عاد ترتاحو فحال الاعوام السابقة شنقتو عباد الله حتى باتو فالزناقي….وزيد ماكلة معفونة بثمن خيالي والدحاس والباركينات عامرين وماكابن غير 10 و 15 و 20 درهم وزيدها بالجبهة والسنطيحة ولي ماعجبو الحال يتكمش !!!! البحر عامر كراسة وبالسورات الكرا والمضايقات والهضرة مخسرة أووووو مالنا حنا كنقلبو على راحتنا ولى جينا لاجيئن ديرو فينا مايغيتو….لي عندو فييزا شنغن ب سبعلاف تيدوز فكوسطا ديل سول أحسن عطلة بأقل الأثمنة ومعاملة طيبة وكتشوف وتسارى وتجي مقدي حويجات عاد….فالمغرب ولينا كنرجعو لديورنا بمخالافات وسيارة مضروبة وبلعة الادوية د المغص بسباب ماكلة فاسدة ومضاربات مع عساسا الباركينات وجاي مشفرين ليك شي لعيبة !!!! صراحة تخص الدولة تقوم بإعادة وهيكلة المخطط السياحي بكل جدية وصرامة راه المنتوج الحالي حشومى تقول عليه فمستوى يليق بكرامة الانسان.
سمعنا ان الجالية المغربية في الخارج عكفت عن مجيئها إلى المغرب هذا العام بسبب الغلاء
غلاء النداكر وغلاء الفنادق في المغرب.
فكراء الفندق في اسبانيا والمانيا ارخص بكثير من كراء الفندق زفي المدن المغربية.
وجدت حلا سهلا اتقي به جشع الجاشعين .ساقضي عطلتي في بيتي مثل عموم المغاربة.لا اريد ان اتعرض للاستغلال وسوء المعاملة .لو توفرت الإمكانات المادية لسافرت إلى كرواتيا او جورجيا حيث المناظر الطبيعية الرائعة وحسن الاستقبال.
اش خلاو لينا من غير الكريديات وحلنا .بقا لينا غي التخيام مع اللصوص كلشي رجع لص فهاد البلاد الفواكه قطعناها الخضر غالية بغيتي تكري كلشي غلاوه اش بقا نصيحتي لي عندو شوية الفلوس يمشي لاسبانيا دولة متقدمة واتمنة فيها ارخص من المغرب والجودة احسن على مائة درجة
نحن سكان الداخل او كما يسموننا اصحاب الشمال نجمع ابنائنا و نتوكل على الله و نقصد مدن الشمال من اجل الترفيه على النفس و تنشيط الحركة الاقتصادية لكن سكان الشمال اصبحوا يبالغون في اثمنة كراء الشقق التي لم تعد تناسب الاسر المغربية فعوض قضاء 10 ايام اصبحنا نقتصر على 5 ايام او اقل ثم نصد مدن اخرى مثل اطادير او مراكش حيث الاثمنة مستقرة و لا علاقة لها بكثرة العرض او الطلب… لذلك ندعو اخوننا في المضيق و مارتيل بان يلتزموا ب400 درهم كحد اقصى مع تاثيث الشقق بجميع الاثاث …و تشجيع الاسر المغربية على السياحة الداخلية …شكرا لكم على تفهمكم
المواطن المغربي يعاني بشدة من غلاء المعيشة خلال هذه السنة. حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل كبير، مما زاد من الأعباء المالية على الأسر. هذا الارتفاع في التكاليف لم يقتصر فقط على المواد الغذائية، بل شمل أيضًا تكاليف شهر رمضان الكريم، الذي تتزايد فيه المصاريف بشكل ملحوظ.
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتضاعف التكاليف نظرًا لضرورة شراء الأضحية، وهي من التقاليد المهمة في المجتمع المغربي. هذا بالإضافة إلى تكاليف الدخول المدرسي، حيث تحتاج الأسر إلى تجهيز أطفالها باللوازم المدرسية والكتب والأزياء المدرسية، مما يضيف عبئًا إضافيًا على ميزانياتهم.
نتيجة لكل هذه الأعباء المالية المتزايدة، يجد الكثير من المواطنين صعوبة في توفير المال الكافي للسفر وقضاء العطلة في الأماكن السياحية. هذا الوضع الاقتصادي الصعب يجعل العديد من الأسر تضطر للتخلي عن خططها للسفر والاستجمام، والتركيز بدلاً من ذلك على تلبية الاحتياجات الأساسية.
يمكننا القول أن غلاء المعيشة أصبح تحديًا حقيقيًا يواجه المواطن المغربي، حيث تتزايد الضغوط المالية على الأسر، مما يؤثر على جودة حياتهم وقدرتهم على التمتع بالعطل.
الجشع السيبة كان الدولة تشجع هذه السيبة: تجيب حجرة لدارك يوقف عليك المقدم، تعمر البحر بالطوابل والبراسولات المقدم غاءب كذا بالنسبة لجيلي اصفر في بوزنيقة 10 دراهم للسيارة ومن المستفيد؟ الجماعات المحلية وهذه المداخيل يستفيد منها اشخاص وليس مداخيل الدولة
الكل يشتكى من اخنوش وفي اغلب المغاربة خنينيش يتسنى الفرصة باش يستفاد ويسرق. في ظل كل هذا مذا نفعت كثرة المساجد ؟ الدين اخلاق وأغلبهم اصبح بلا اخلاق.
امامي في مراكش واحد مول الحانوت زاد درهم ف قرعة الماء على سياح، 3 دقاءق قبل كان في المسجد لصلاة العصر.
النتيجة منذ 5 سنوات حرمت على نفسي الصيف في المغرب.
هذا الوضع سببه جشعكم وعدم احترامكم للمواطن ومحاولة النصب عليه. 500 لكراء يوم واحد أليس هذا كثير إذا قارناه بإسبانيا التي هي بلد أروبي ودخل المواطن عالي فأنتم فعلا نصابة وسراق. أما الأكل والشرب في المطاعم فحدث ولا حرج الشئ يباع بأضعاف أضعاف ثمنه . اللهم أدم عليكم هذا الكساد حتى تنقشع عليكم غشاوة الجشع وتعودو إلى جادة الصواب
مدن الشمال اصبحت لا تطاق اولا الهم الكثير من الزوار ثانيا استغلال سكان الشمال للفترة الصيفية . حيث اصبحت غرف تكرى ب 600 درهم اما منزل عادي ب 1500 درهم اما المتاجر فلا مراقبة و لا هم يحزنون انا شخصيا اشتريت ماكينا ديال لحسانة ب 9 دراهم عوض 6 دراهم . الغلاء و عدم المراقبة هو من جعل زوار الشمال يتراجعون عن زيارة مارتيل و لفنيدق و المضيق و ووو
الفلوس مشاوو ف الحولي د العيد .. من دابا الفوق “إما الحولي إما الكونجي..
لا يا اخي الكريم هنا عدة بدائل ،منها سواحل الجنوبية للمملكة، والاستفادة من التنقل اليها بشركة طيران معروفة اقتصادية،، وهناك بعض السواحل مغمورة جد ممتعة ومرحب بك عند اهاليها، وتقاليدها، وتروات بحارها اليومية ،
راه كين حديث في الاسلام تشكو بعض الصحابة عن الاغلاب وكان رد هو المقاطعة .شمال مراكش اكادير عيقوا بزاف على سياحة داخلية والخارجية .الريحة وصلت الاوربا
الغلاء والجشع وتدني الجودة وزيد وزيد!!!!!?
تشناقت اقضت على السياحة، حين تلتجا الجماعات الترابية لكراء حتى الارصفة و مضايقة اصحاب السيارات الذين ضاقوا درعا من هذه الممارسات المشينة بالاضافة الى كراء البحر
شمال المغرب فقد رونقه وجادبيته السياحية الداخلية والخارجية وغلبت عليه العشوائية من طرف المسيرين والمسؤلين اكانوا منتخبين او سلطات. فمثلا شواطئ مرتيل جل شواطئه تصبه فيه المياه العالم بشكل خطير.الشواطئ محتل من أصحاب المظلات والفنادق والاقامات. ارصفة الشوارع محتل من أصحاب المتاجر والمقاهي.مواقف السيارة تم تفوتها لأصحاب الشركات او لبدلات الصفراء
الجشع اصبح اكبرفي مناطق الاصطياف بالمغرب :غلاء الكر اء و الاكل حتى عند اقتناء مواد الاسواق جشع اصحاب المظلات الباركين مقارنة مع بلد الجوار اسبانبا دون نسيان امكانية الابتعاد عن المضايقات
حمى الجشع والطمع تقضي عليها المقاطعة… غلاء السومة الكرائية وغلاء كل شيء خلا الناس تراجع حساباتها وتسمح فأي حاجة تاثر على الجيب.ولقاو وجهات أخرى رخيصة غير مشهورة ولا معروفة
تراجع كراء الشقق السياحية يكشف تقلص الإقبال على شواطئ شمال المغرب بالمجان
لماذا الشمال؟ هناك وجهات جميلة وبأسعار معقولة كالجديدة وآسفي والصورة وأكادير …إذ يمكنك أن تختار قضاء عطلة صيفية حسب إمكانياتك والعرض متوفر
غي الكريدي ديال العيد الكبير والصالير دخل قبل الوقت ..
بلاتي يدخل الصالير ديال هاد الشهر وتفرج ف الحشود
الجميع لاحظ غلاء كل شيء في مرتيل. احد المطاعم قدر لنا عشاء رديءا خاصة السلطة ب240 درهم لبالغين اثنين و طفلين و اخر نقص لنا من كمية السمك المقلى المعتادة بنفس الثمن اما الاخير فكان الناس يجلسون ثم ينهضون بعد فحص المينو لان طبق سباكيتي وصل الى 100 درهم دون امتلاء يعني اغلى من اسبانيا و البرتغال. فما بالك بعاءلة من 5 اشخاص. باءع الهندية طلب 3 دراهم للوحدة. اما اكوابارك فعليك ب 800 درهم لليوم لان ادخال الاكل ممنوع و 4 nuggets صغيرة ب60درهم
جل الاقامات في مدينة مارتيل خاصة إقامات شمس الكراء مرتفع جدا نصيحة للناس التي تعاني من اضطراب النوم من المستحيل ترتاح لماذا الضجيج الهرج والمرج في الكورنيش الفوضى والتسيب والتحرش اضافة الى الاسعار الغير المشروعة فكر قبل ما تحط رجليك هناك
امام غياب مراقبة لجن المختص كالولاية و مندوبية سياحة و مجلس الجهوي للسياحة وجمعية ارباب الفنادق و الجماعات المحلية و دار ضريبة. ما يحصل بطنجة كارثة تحويل اقامات سكنية و مركبات لدور ايواء و ضيافة في غياب أي اطار قانوني او رخصة. الدعايات و اشهارات لشقق مفروشة اربك معادلة هده السنة. و غلاء الفاحشة و سماسرة في سياح اثر على القطاع بشكل عام و تهريب سائح اجنبي ومغربي لوجهات اخرى. امر يتطلب من وزارة المختصة تدخل لحوم و فرض قوة القانون و جزر بالمخالفين و متطفلين على القكاع. كيف يعقل أن بطنجة ما يناهز 30 اقاة سكنية تحولت الى فنادق سرية تحتمد على صفحات بوكينغ و غيرها دون تدخل اي جهة لمراقبة ما يجري؟؟
تماما هذشي لاحظتو فموقع بلا سمسار الشققة ديال لكراء لي كانو ب500 درهم ولاو ب 250 درهم
….