هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بسبب الوضع في لبنان.
وكتب الرئيس الأمريكي عبر منصة “تروث سوشيال”: “يجب على إيران أن تضمن فوراً توقف القوات ذات الرواتب العالية التي تسيطر عليها في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم يفعلوا، فسنضرب إيران بقوة شديدة، كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبقوة أكبر.”
الصهاينة دمروا لبنان و استولو على الجنوب و لا أحد يتكلم عنها هههههه فهم تسطى
رئيس مهرج ومخبول، يتوعد تارة، ويتودد تارة أخرى، وثالثة تائه بدون بوصلة..
لعنة الله على الصهاينة فتنة هذا الكوكب ومن يعيش فوق ظهره.
هدنة 60 يوما والاتفاق المزعوم هو فقط من أجل كسب بعض الوقت حتى يمر كأس العالم بسلام وتعيد فيه شركات السلاح الأمريكية إنتاج ما يكفي من المقذوفات والصواريخ الاعتراضية والقنابل التي سيتم تزويد إسرائيل بجزء كاف منها
إسرائيل الصهيونية من تقوم بالهجوم على لبنان وخرق وقف إطلاق النار لكي تعود الحرب من جديد بين أمريكا وايران ،، ،،،هذه سياستهم في إشعال الحروب منذ القدم،،،
مسكين كي هلل وصافي سوقو خاوي
إيران أمسكت أمريكا و أسرائيل من حيث يؤلمهم، الذكاء الفارسي أسقط الأغبياء في فخ يظهر للعالم أجمع أنهما فقط عنتريات على المدنيين أما أمام الدول وجيوشها القوية هم لاشيء،
ما تفعله أيران هو أنها تعصبهم وتفقسهم نفسانيا لأنها لاتسمح لهم بتمرير خرافة “نقتل المدنيين أو أنتم معدوم للسامية”، وعندما يتعصبون تمسكهم وتعيهن العصر وتهينهم عسكريا أكثر.
إيران نقلت صوة أمريكا وإسرائيل إلى حثالة العالم.
إيران انتصرت وانتهى الكلام رئيس مريض بزهايمير
لن يتركو عصابة طهران تسترجع انفاسها وهاته المرة ستكون القاضية …
منطقيا شركة واحدة أمريكية( googl ..coca ..) تزن اكثر من ايران والفاشلون لهم راي اخر
لغة التهديد هي لغة الضعفاء, الضعيف هو من يهدد ويراوغ ويحاول التمويه في بالكلام والقرارات, وهو من يستعمل الخداع في الحرب فقط لانه ضعيف,
القوي يسحق ولا يبالي,
ترامب فقد كل مصداقيته, واظهر امريكا في اضعف صورها
مناسبة أخرى لسماع بكاء أسرائيل، ألى الأمام سي ترامب
يجب على كل الدول العالم ان ينهو الشراكة مع أمريكا لحتى تفهم
سياسة العصا والجزرة لن تُجدي نفعا مع المُعمّمين سيد ترامب، لذا عليك النزول من برجك العاجي وكن براغماتيا، ولا تدافع عن مصالح الدويلة الصهيونية بزعامة النتن ياهو الذي يحاول الفرار بجلده وتوريط الآخرين في مشاكل لا تهمهم.
لأن الصهاينة كما جاء في القرآن يقولون: “ليس علينا في الاميين سبيل” (سورة آل عمران، الآية 75).
لا يمكن تهديد ايران بهذا، لان هذا النظام لا قيمة له وسيفقد مشروعيته ولن يجد ما يقوله للشعب الايراني في تبرير الاموال الطائلة المصروفة على اذرعها في المنطقة وفي لبنان بشكل خاص، وهي التي كانت تقول لهم نحن في حاجة الى الاذرع لنبقي الحرب بعيدة عن حدودنا، الى نحتاج اليهم كي لا يدمرونا اكثر مما حصل. اذن سقوط حزب الله هو بداية سقوط النظام الايراني، ولهذا ايران دائما مستعدة بطريقة علي وعلى اعداءي اذا وصل الامر الى هذا.
والخلاصة تهديد ترامب لايران غير مقنع
كيف يمكن لك يا ترامب ان تهاجم إيران وانت تطلب منها باستمرار وقف الحرب .ما نعلمه هو ان إسرائيل دفعتك للحرب لتستنزف اقتصاد امريكا ودفاعها .اقتصاد امريكا على وشك الانهيار. الدولار لم يعد كما كان.اسراءيل لم تعد تكترث بما يقول ترامب وتعتبره كأنه غير موجود.قيمة امريكا لدى العالم أصبحت متدنية.بترول امريكا يقل وربما سيختفى.موارد امريكا أصبحت ضعيفة.اذا اراد ترامب النهوض بأمريكا ما عليه إلا اعادة النظر فى علاقته باسراءيل باعتبارها مع الماسونية عدوة لكل الشعوب ولامريكا بصفة خاصة