أعلن الرئيس الأمريكي تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
وكتب ترامب: “استناداً إلى أن حكومة إيران منقسمة بشكل خطير، وهو أمر ليس مفاجئاً، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف من باكستان، طُلب منّا تعليق هجومنا على دولة إيران إلى حين توصّل قادتها وممثليها إلى مقترح موحّد”.
وعليه، يضيف ترامب، فقد أصدرتُ توجيهاتي إلى قواتنا العسكرية بمواصلة الحصار، والبقاء في جميع النواحي الأخرى في حالة استعداد وجاهزية تامّة، وسنقوم بالتالي بتمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم مقترحهم واختتام المناقشات، بشكل أو بآخر.
و حنا نذفع الثمن… يا له من حظ عاثر في هدا العالم القذر… الآخرون يتقاتلون فينا بينهم و بقية العالم تدفع الثمن غاليا و خصوصا الذول الفقيرة و الضعيفة.
كل يوم حصار يكبد امريكا ملايين الدولارات و خسارة الاقتصاد
كذبة جديدة من أكاذيب هذا الآفاق او حيلة من حيله الخبيثة التي لم تعد تنطلي على احد.وكما يقول المثل الإيراني:إذا صافحك أمريكي فعليك ان تعد أصابع يدك
لم يعد شيء تضربه في إيران بقي فقط الجسور والنفط وإيران سترد بالمثل وسيتم احتراق المنطقة بكاملها الكل خاسر والعالم يعاني
شكرا ترامب قاهر الدول المارقة…
عن أي محادثات رأييي ترامب لن يعود إلى هذه الحرب نهائيا مها حصل لن يعود.
الحمد لله و أخيرا اصبحت إيران أضحوكة لا تستطيع الدفاع عن حدودها و مواطنيها
بسبب هدا المشكل المتكرر كان على الدولة مند سنين ان تسخر جميع الإمكانات لاستغلال النفط الدي يوجد فيي الا طلس المتوسط للنفط الصخري، بالإضافة إلى مناطق العرائش، بوجدور، سيدي إفني، والغرب في البحر، .لكنا الان في مأمن لكن الاسف
بادرة حسن نية من ترامب للنظام الايراني. هدف امريكا من هذه الحرب اثنان لا ثالث لها. ازالة نووي ايران و جعل ايران حليفة (تابعة) لامريكا. جربو العصا و الان يجربون الجزرة.
الى المعلق هلم جرا.بل ترامب هو من أصبح أضحوكة للعالم.فقد استعمل كل الحيل كي توافق ايران على شروطه ويجدها فرصة ليضحك بأنه انتصر عليها ولكن ايران وقفت له ندا للند رافضة ان تنصاع له مما جعله يجن جنونه ويخرج كل مرة بتصريح متناقض.تارة لن أمدد فترة وقف اطلاق النار وتارة سأمدده.بالله عليك هل من كان منتصرا بالفعل كما يدعي هل سيتعامل بهذا المنطق الاعوج اللذي يتعامل به ترامب وخصوصا انه هو من بديبدأ بفتح مفاوضات بينه وبين الخصم.بالطبع لا لاني ما أعرفه ان من انتصر فعلا لا ينتظر أن يتفاوض مع الطرف الآخر بل سيجتاحه ويضعه تحت باطه كما يقول المثل و ترامب لم يصل لا الى هذا او داك
هذه الحرب أثبتت بكل ما في الكلمة من معنى أن رؤساء أمريكا يتلقون الأوامر من قادة الكيان الصهيوني ويلبون كل رغباتهم ولو كلف ذلك دخول أمريكا في حرب نووية عالمية من أجل إرضاء نزوات العائلات اليهودية الصهيونية التي تتحكم في خيوط اللعبة في العالم
هذا التمديد فقط للتخطيط يدرسون شىء دون لضعف ايران بطريقة من الطرق الدخول في حرب واسعة تعود عليهم بخسائر كبيرة
في الحقيقة ترامب لا يحتاج إلى تمديد وقف النار لان ما يجنيه من الحصار الذي فرضه على الموانىء الإيرانية من معبر هرموز يكفيه لاخضاع ايران و فرض كل املاءاته بدون استعمال القوة التي لم يعود الرئيس الامريكي في حاجة الي استعمالها و ايران تخسر يوميا الملايين من الدولارات و عليه فالسؤال المطروح كم ستصبر ايران على هذا الوضع المؤدي الى افلاسها اقتصاديا ؟
قلنا لكم في تعاليق سابقة هذا ..الفاشل يطلب السلة بلا عنب لقد ورطه النتن ياهو في حرب لا قدرة له واياه على كسبها الآن منتمديد الى تمديد الخوف والرعب ..
ترامب كي لا يظهر في الصورة ويمرغ ما تبقى له من كرامة بعد صلابة إيران ضده وعدم خضوعها له يقول ان باكستان هي من طلبت منه تمديد فترة وقف اطلاق النار نظرا لانقسام الحكومة الإيرانية والعكس هو الصحيح ان ترامب هو من طلب من باكستان قول ذلك دون ان تظهره في الصورة بعد فشله في كل محاولات تهديداته لايران التي لا ولن تنصاع لأوامره مهما كلفها الأمر .ههههه انتصرت ولكن اتفاوض مع الخصم.نكتة ابريل هادي ويالها من نكتة مكشوفة
لم يعد احد يصدق هذا المهووس بالسلطة والمتعجرف.. في عهده أصبحت أمريكا تستجدي إيران للجلوس معها على طاولة المفاوضات.. كما لأول مرة أمريكا تدخل الحرب لوحدها بعد أن انفض عنها حلفاؤها في أوروبا والناتو وبقي ترامب وحيدا مع مجرم الحرب نتنياهو
عنتريات ترامب لا تنفع مع إيران, الثرثرة والشعبوية في مواقع التواصل وفي الأخير يمدد وقف إطلاق النار الذي كان هو أصلا من طلبه وليس إيران.
إيران لا مانع عندها أيضا من دمار كوكب الأرض
إيران كانو سحارة من أيام كانو بنو إسرائيل مؤمنين
لو كان ترامب متيقنا من أنه “سيضم” إيران لما تردد ثانية واحدة حتى ولو تم ق-تل كل الشعب الايراني لكنه لم يفعل بكل بساطة لأنه متؤكد أن إيران قد تهزمه عسكريا.
الرابح الان هي إيران لأن التكلفة السياسيةلترامب في ظل هذا الوضع القائم وحزبه مرتفعة جدا جدا داخل أمريكا.
سوقوا خاوي
يصنع المشاكل فقط من أجل خدمة مشروع إضعاف الدول المسلمة
بإسم أمريكا
أسلحته إنتهت
ولم يبق له لا صواريخ
ولا أي شيء
ثم
جنوده فهموا أنهم لا يدافعون على أمريكا
إنهم ضحية مشروع اضعاف الدول العربية و المسلمة .
إنه يستغل إسم أمريكا و قوة أمريكا لخدمة المشروع .
من أجل الدفاع عن مشروع إضعاف
الأمة المسلمة ة و الأمة العربية
المخطط له
أدخل العالم في نفق مضلم
وفي غلاء الطاقة و السفر و المواد الغداية
بسبب الهجوم على إيران
أغلقت العديد من الشركات أبوابها
وهذا تسبب في تفقير العديد من الناس .
هناك شكوك حول ترامب ومن معه في الحصول على امتيازات التمكن من أخبار وتوجيهها للتلاعب بالأسواق.ترامب يوجه اعلاناته لصالحه و أقرباءه للاستفادة من ا رباح .من هنا يلاحظ تذبذب وأحيانا تناقض فى مواقفه لربطها بالتداول العالمى للأسواق.