"ترانزيت" عبور الجبال من تالوين للبيضاء .. رحلة البأساء والضراء

"ترانزيت" عبور الجبال من تالوين للبيضاء .. رحلة البأساء والضراء
الأحد 4 غشت 2019 - 11:00

كل يوم أربعاء تعرف الطريق الرابطة بين الدار البيضاء وإقليم تارودانت حركة ذهاب وإياب لسيارات تمر من الطريق الجبلي، ذي الطبيعة الخلابة؛ وعلى متنها أناس وسلع وأموال أرسلت من أبناء إلى آبائهم، وكذا زيت أركان وأملو و”زعفران حر” من آباء إلى أبنائهم.

هذه الوظيفة التي تؤديها سيارات النقل المزدوج هذه، منذ زمن بعيد، لم تطف على السطح سوى بعد حاثة فاجعة إجوكاك بإقليم الحوز حين أطمر جبل من الأوحال والأحجار والأتربة واحدة منها.

تنديد نقابي

على إثر الحادثة الطبيعية الخطيرة، التي وقعت، يوم الأربعاء 24 يوليوز الماضي، على مستوى واد توك الخير، بين جماعة إجوكاك وآسني بإقليم الحوز، والتي ذهب ضحيتها عدة أشخاص، أكد المكتبان النقابيان لقطاع النقل المزدوج بإقليمي الحوز وتارودانت (إ.د.م.ش) أن سبب تلك الحادثة هو النقل السري (الخطافة).

وأشار نقابيو النقل المزدوج بالحوز وتارودانت إلى أن سيارة النقل السري المطمورة لا تربطها أي علاقة بقطاع النقل المزدوج؛ ونددوا بالفوضى التي تعرفها هذه الظاهرة بإقليم الحوز، مستنكرين ما وصفوه بـ”الصمت المطبق الذي تنهجه السلطات الأمنية وعناصر المراقبة بخصوص انتشار هذا النوع من النقل بين إقليمي الحوز وتارودانت”.

ابن تالوين يحكي

عبد اللطيف البرمكي، الذي فقد عمته في فاجعة إجوكاك، قال لهسبريس: “ما يطلق عليه المهنيون “الخطافة”، يسميهم أهل المنطقة، التي رزئت في خمسة عشر من الهالكين، “العتاقة”، لأنهم يشكلون منقذا ونعمة للقاطنين بتالوين ودواويرها، وللشبان الذين لا يملكون ثمن العودة إلى الدار البيضاء”.

وأضاف أن “النقل السري يقدم خدمات جليلة، تتمثل في تسهيل صلة الرحم بين الأسر وأبنائها بالدار البيضاء ومراكش”، مشيرا إلى أن هذه المركبات تنقل الناس والمواد الغذائية كزيت أركان وأملو والعسل، وكذا الأمهات والجدات من منزل بتالوين إلى منزل آخر بالعاصمة الاقتصادية أو المدينة الحمراء”.

ذكريات لا تنسى

ما حكاه البرمكي عززته حكاية عبد الرحيم الضاقية، وهو إطار بقطاع التربية الوطنية، عاش ذكريات راسخة، سجلت خلال رحلاته عبر هذه الوسيلة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وطفت على السطح بمجرد سماعه خبر فاجعة إجوكاك.

“في التناول الإعلامي لتفاصيل الحادث المؤلم، تتبدى لي معالم حياة ماضية، لا تزال معالمها وشخوصها وصخبها تنتشر في أعماق وجداني؛ إنه النقل الجماعي بين منطقة تالوين والدار البيضاء، حيث ترتبط قبائل سكتانة وزكموزن وأسكاون واوزيوة بالبرنوصي ودرب ميلا والألفة ودرب عمر؛ مستقر الجالية التي تمثل هذه الربوع في “المغرب النافع”، ما وراء تيزي نتاست”، يقول الإطار التربوي.

ويضيف أن “الترانزيت في ربوع تالوين ليس سيارة نقل فقط، بل نمط عيش، بدأت تباشيره الأولى في بداية الثمانينيات على الأرجح؛ حين كان أحد العمال المهاجرين بالديار الأوربية يشتغل بشكل موسمي، فيقضي نصف السنة الأول في بلاد المهجر، ويعود في النصف الثاني إلى المغرب. وكعادة مهاجري الثمانينيات، فقد كان يأتي بسيارة من الحجم الكبير محملة ببضائع الخارج (برا)، كي تساعده على تحمل البطالة النصف سنوية، وشيئا فشيئا بدأ ينقل بعض أقاربه وأهل الدواوير المجاورة إلى المدن القريبة من مراكش ثم الدار البيضاء، حيث كانت الرحلة تدوم أسبوعا”.

ويتابع هذا الشاهد، الذي خبر طريق تالوين مراكش عبر إجوكاك، قائلا: “لقد ساعدته معرفته بالمسار والمسالك الوعرة في تيزي نتاست، التي كانت في جزء كبير منها عبارة عن مسلك غير معبد من تلات نيعقوب”، مضيفا أن هذه المركبة “كانت تستجيب لحاجة لم تكن الحافلات المهترئة والقليلة، التي تعبر المنطقة نحو أكادير ومراكش من الطريقة الوطنية، تلبيها”.

“الترانزيت” والموظفون

ويحكي الضاقية أن “الترانزيت” كان “يوفر النقل المريح والسريع، الذي يقلص مدة السفر إلى النصف تقريبا، مما أكسبه شعبية كبيرة في المنطقة؛ ومع توالي السنين تفرغ صاحبنا المهاجر كليا للنقل العابر لتيزي نتاست؛ ودخل معه شركاء في الطريق، مما وسع نطاق الذهاب والإياب نحو الوجهة المفضلة، فأصبحت الخدمة تشمل حتى الرباط لقضاء بعض الأغراض الإدارية. ولم يعد هذا النقل مقتصرا على الزبائن من سكان المنطقة، الذين يزورون أهلهم وذويهم، بل انضاف إليهم الموظفون، الذين يفضلون التنقل ليلا، للوصول صباحا إلى مدينة الرباط؛ فبدأ “الترانزيت” يقوم بدوره حتى داخل المدينة، بين الإدارات المعنية، وبعد قضاء الأغراض، في المساء تكون رحلة العودة الليلية إلى مقرات العمل دون عناء”.

من منزل إلى آخر

لعل شعبية هذا النمط من النقل، يقول الضاقية، تتجلى في استجابته لحاجيات سكان المنطقة، فالابن المرتبط بعمله في الدار البيضاء أو البنت المتزوجة في برشيد مثلا، تصادف صاحب “الترانزيت” في أحد أحيائها أو المقاهي المعلومة، وتوصيه بنقل أحد أقربائها من دوار في أعماق سكتانة أو زكموزن أو إغيل؛ وتؤدي له ثمن الرحلة مسبقا، وبعد الوصول إلى تالوين يعلم الأم أو الأب أو العم أو الأخت بأنه مدعو إلى العاصمة الاقتصادية عند قريبه.

“تصور ما هو شعور أم أو أب لا يعرف شيئا عن كل ما جادت به الحداثة، من وسائل وطرقات وغيرها، ينقل من دواوير تالوين الجبلية، ويفتح عينيه بين أحضان ابنه أو ابنته بإقليم الدار البيضاء ومراكش، مصحوبا بمنتوجات المنطقة من “الزعفران الحر”، أي ما خف وزنه وغلى ثمنه وارتفعت قيمته في عين المتلقي”، يسترسل الشاهد في حكيه.

ويشير الضاقية إلى أن السوق الأسبوعي يعتبر مجالا مثاليا يتيح لصاحب “الترانزيت” جمع المرشحين للسفر، ويضيف أنه غالبا ما يتم ذلك يوم الأربعاء مساء، حيث يقضي ذلك اليوم في التنقل بين الدواوير من أجل شحنهم، بدون كلل، فينتظر الجميع في جو حميمي، ويكون معززا مكرما، فها هو يشرب الشاي في دوار تسوسفي، ويتغذى عند عائلة في تابيا. فالسائق، يقول الضاقية، بمثابة أحد أفراد الأسرة، مشيرا إلى أنه رغم الضبط الاجتماعي في المنطقة، فإن تواصله مع النساء يتم في جو احتفالي عائلي؛ تبدو من خلاله الفرحة التي تأخذ الجميع من أجل إطفاء لوعة الغربة، ولقاء الأبناء والأقارب. ويضيف الإطار التربوي أنه بعد ما يحين وقت الانطلاق يجلس ما بين 15 أو 18 شخصا، متقاربين من حيث اللغة والقرابة والمنطقة، مما يقلص مسافة الطريق التي لا يحس بطولها المسافر.

رحلة الليل والمخاطر

وعند مغيب شمس اليوم الموعود تنطلق رحلة “الترانزيت”، ومن أجل تجاوز كل مراقبة في الطريق، يتم التوقف أحيانا للتأكد من خلوها من الدرك، الذي يعد هاجسا بالنسبة إلى نساء ورجال لم يرو قط دركيا؛ بل إن بعض النسوة يكتشفن الطريق المعبدة لأول مرة في حياتهن. ويروي الضاقية “في إحدى رحلاتي عبر هذه الوسيلة في بداية صيف 1983، تساءلت إحداهن عندما عبرت مدينة مراكش، على الساعة الواحدة صباحا، ألا يطفئ المسؤولون الضوء في الشوارع ليلا؟”.

هذه الرحلة التي يقطعها “الترانزيت” من تالوين إلى مراكش عبر جبال الأطلس الكبير، فيها الكثير من المتعة والمعاناة وهم الوطن الكبير. بعد النزول نحو منطقة أولاد برحيل يتوقف صاحب المركبة في مقهى للاستفسار عن الطريق، وعند وجود الدرك يحول مجرى السير من الطريق المعبدة إلى مسلك بين الحقول، حتى الخروج إلى الطريق المؤدية لمراكش، يحكي الضاقية.

وبعد قطع الجبال والفجاج، تتوقف الرحلة من جديد في منطقة أسني، حيث يتوقف الجميع للعشاء؛ وعند التفاف المسافرين حول مائدة الأكل، يهرب السائق السيارة إلى ما راء مقر الدرك؛ وبعد كؤوس الشاي، يأمر الجميع بالانسلال مثنى أو ثلاثا، من أجل قطع مسافة تقارب 700 متر للوصول إلى السيارة الفارغة، والتي مرت تحت أعين المراقبة بدون مشكل أو بأخف الأضرار.

وفجر اليوم الموالي، تكون ساعة الوصول إلى الدار البيضاء قد حانت لتوزيع الزبناء على منازل ذويهم و”الأمانات” على أصحابها، فالخدمة تضمن الانتقال من منازلهم بتالوين حتى منازل ذويهم بمراكش أو بالعاصمة الاقتصادية، يروي عبد الرحيم الضاقية، وهو يسترجع ذكرياته حين كان مدرسا بمنطقة تالوين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • مستغرب
    الأحد 4 غشت 2019 - 11:17

    المثير للانتباه هو تنديد نقابتي النقل المزدوج وتحميل المسؤولية للخطافة وكان الانجراف الصخري لم يكن ليحدث لو كانت السيارة تابعة للنقابتين
    على العموم ان حدثوك عن النقابات في المغرب فاعلم انك في حضرة المافيا
    رحم الله ضحايا الفاجعة والهم دويهم الصبر والسلوان

  • anonym
    الأحد 4 غشت 2019 - 11:28

    سبحان الله العظيم وانتوما سمعوا النقابات اش قالوا قالوا ياسيدي بان الخطافة هما السبب في هاد الحادثة هادو را تايشوفو في اجبل طاح اعلى الناس هادو كون غابقاو ساكتين احسن

  • abouama
    الأحد 4 غشت 2019 - 11:30

    شكرا لكم على هذه الصورة الجميلة التي حكاها الإطار التربوي حيث عاشها في الثمانينات. شكرا أيضا لأصحاب هذه السيارات الذين يغامرون بحياتهم من أجل لقمة العيش و في نفس الوقت ادخال السرور على المغتربين. شكرا للجميع.

  • Hakim khouribgui
    الأحد 4 غشت 2019 - 11:40

    سبب انهيار الجبل هو تهور المسؤولين في المنطقة وقضاء المصالح الخاصة ونهب الأموال والتهور في تحمل المسؤولية وعدم القيام بالواجب المهني
    (غير شد لبلاصة ونعس وتخلص ودبر على ما تنهب وتبرع والسلام)
    والله يجب محاكمة المسؤولين المحليين بقساوة.

  • حسن
    الأحد 4 غشت 2019 - 11:53

    إن النقل السري في المغرب الذي يطلق عليه الخطافه انا أرى فيه العتاقه ولمت لم يعاني في التنانينات والتسعينات من ويلات النقل لن يعرف قيمه هؤلاء هل سياره الاجره او النقل المزدوج يلج الدواوير اوالمسالك الصعبه انهم جزء من الاقتصاد الوطني

  • jabrane
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:00

    الطريق لممقادش مزيان حتى طحت علناس الله إرحمهم

  • ن.مصطفى
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:04

    شكرا للأستاذ الكريم على المعلومات التي كنا لا نعرف أكثرها. رحم الله شهداء الانجراف .لقد عشنا أياما عصيبة مع الحذت كمسلمين ومغاربة. تحية لهؤلاء العتاقة هم رجال وجنود ..لقد عشت تجربة المرور منذ 5سنوات ومازلت إلى الآن عندما أتذكر الطريق يقشعر بدني من التجربة وصلت حتى منطقة في اجوكاك تسمى" ايمينو غرزي" ورجعت من نفس الطريق مرة واحدة فما بالك بمن يمر يوميا او أسبوعيا أو حتى مناسبتيا كرجل التعليم هاذا المعين هناك ..لذلك تالمت مع الاهالي و تحية لهؤلاء الجنود.المناضلين للبقاء على قيد الحياة رغم أن هذه المعانات ستبقى تقل على كل مسؤول بيده إصلاح الطريق ولم يفعل. ورحم الله من توفي او تاذى في أي منطقة تشبهها وما اكترها.اما تعليق النقابة فلا يصلح حتى للرد عليه. لأن جلهم لايقدرون حتى المرور بالطريق فبالاحرى العمل هناك .صمتهم احسن من تشدقهم وكان الله في عون المتضررين ورحم الله الشهداء.

  • ناشيونال
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:08

    أن سبب تلك الحادثة هو النقل السري (الخطافة).
    ما علاقة انزياح الجبل و الاتربة مع الخطافة ؟؟؟؟؟
    هل الجبل أصبح ارهابيا منتقما ؟؟؟؟؟

  • Abdou
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:12

    Mes condoléances aux familles des victimes de cette tragédie. Aussi mes remerciements à ce cadre de l'éducation de son récit ainsi que la personne ayant rédigé ce texte. Ça m'a beaucoup plu de le lire. Tous mes remerciements.

  • الوردي
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:47

    دكرتني بسنوات قضيتها كمعلم بإحدى قرى جماعة اسايس دائرة تالوين بين 1991 و 1996
    أربع سنوات كانت ترانزيت الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق بين الدوار و مدينة الدار البيضاء.
    لولا هده الوسيلة لما فكت العزلة عن هده المناطق بسبب وعورة المسالك الجبلية الغير المعبدة.دكريات لن انساها ما حييت . ناس طيبين .

  • محمد
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:49

    هل الجبل يعلم أن هذه المركبه تابعه للخطافه فهوى عليها يا لها من سفاهه

  • ولد الرشدية
    الأحد 4 غشت 2019 - 12:54

    نشكر الاستاذ الكريم على المعلومات التي ما هي الا الشجرة التي تخفي وراءها غابة من اللصوص . ها العيد جاي دخلو يا النقابات للمحطات بانواعها او شوفو الناس فالضيق تما عاجبكم الحال ولا متقدوش تهضرو حت مصاليحكم تماك .

  • taliouine
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:15

    أتنقل مرة في هذه الطريق التي لم يقم المسؤولون في إصلاحها فهي من عهد الإستقلال كما تبدو حالتها في الصورة والعارف بفن السياقة هو من يستطيع السير فيها فهي ممر من الحفر والحجارة والإسفلت يحكي عن أجيال مرت عليها ولولا العتاقة عوض الخطافة لكان عندنا هنود مغاربة في هذه المناطق نظرا لعجز الدولة عن توفير نقل طرقي يفك الغزلة عن هذه المنطقة،وأن نقابيو النقل المزدوج بالحوز وتارودانت يعيشون في فيلات وسيارات وسفريات للخارج ولم يسبق لهم أن مروا بهذه الطريق ليذوقوا مرارة السفر، كفى كفى من البلا بلا بلا فهؤلاء الذين تنعتوهم بالخطافة يشغلون أنفسهم ويقظون أغراض الناس ويفكون العزلة عن المنطقة فلكم البديل عوض الكلام الفارغ.

  • محمد بلحسن
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:17

    المغرب أول دولة افريقية حضيت بدعم الجمعية العالمية الدائمة لمؤتمرات الطرق
    Association Internationale Permanente Congrès Route
    معروفة بكلمة AIPCR تأسست في يوم 27 أبريل 1909 أي 50 سنة قبل ولادتي بإقليم تارودانت ومتابعة دراستي الابتدائية بأيت ورير وتالوين, من تنظيم الدورة الـ XIX (تسعطاش) في شتنبر من سنة 1991 بمدينة مراكش. طيلة 28 سنة والوزراء والمدراء العامون والمركزيون والمهندسون والمقاولون يفتخرون بالامتياز الذي حضي به مغربنا من طرف تلك الجمعية التي ساهمت في تطوير شبكات الطرق والطرق السيارة باسبانيا وفرنسا والمكسيك وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول ها هي اليوم يستمتع شعوبها بالسير على طرق آمنة, جودة أشغالها مضمونة, كلفة صيانتها معقولة…
    مباشرة بعد إطلاعي على نص المقال الصحفي تمنيت لو قبلت هسبريس بنشر هذا التعليق لعل وزير التجهيز يقرأه مستحضرا مقطع من الخطاب الملكي الأخير: "القطاع العام يحتاج، دون تأخير، إلى ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد: ثورة في التبسيط، وثورة في النجاعة، وثورة في التخليق. وقد سبق أن دعوت إلى ضرورة تغيير وتحديث أساليب العمل، والتحلي بالاجتهاد والابتكار في التدبير العمومي".

  • عبد من البيضاء
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:21

    مواطنون من الدرجة الرابعة .هاته الطريق وجنباتها لم تعرف اية تهيئة او اصلاحات مند عقود رغم خطورتها وحالتها المتردية في الوقت الدي اصلحت وانجزت كثيرمن الطرق في وسط وشمال البلاد . لانهم لايشتكون .الله ياخد الحق فيكم

  • الملاحظ
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:26

    الحقيقة ان هناك مناطق بالمغرب لا يصلح لها الى النقل السري ’ هذا ليس تشجيعا ’و لكن اصحاب الطاكسيات او حتى النقل المزدوج يتفادى هذه الخطوط ’ ليس لوعورة الطرق ’ فهانك طرق معبدة جيدا و لا تبعد على المدن الا بعشر كيلومترات ’ لكن النقل العمومي يتحاشاها لان مردوديتها ضعيفة ’ و عدد المسافرين يقتصر على ابناء دوارير قليلة ’ و الحركة فيها غير منتظمة بل هي مناسباتية ’ كما ان النقل فيها هو من نوع خاص ’ فالناس يحملون بضائع جد ثقيلة ثثمتل في الاعلاف و قنينات الغاز………..’ فظهر هناك نوع اخر من النقل ينقل الاشخاص و البضائع دفعة واحدة ’ البيك اب

  • خالد ونان
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:30

    هدا اكيد على ان الاطر النقابية لاتتمتع بالوعي الكافي لتحليل الامور

  • ربيع
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:37

    كل شئ مقدرمن عند الله سبحانه وتعالى سنين والناس تمر بالطريق ولم يقع لهم شئا حتى اليوم الموعود كل روح ترفع عند الله في مكانها المقدر لها ما نقول سوى رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

  • كريم فرنسا
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:37

    أعرف هذه الطريق جيداً أمر عبرها كلما ذهبت لزيارة عائلة الوالدة بأولوز ، صحيح أنها طريق وعرة وكثيرة المنعرجات الخطيرة لكن المنطقة الجبلية ذات مناظر طبيعية خلابة ، الطريق تحتاج للإصلاح أين دور الجماعات والمنتخبين والسلطات المحلية ، النقابة تتحدث عن النقل السري فليعطونا حلاً بديلاً ، العتاقة كانوا يقومون بأعمال جليلة تصب في مصلحة ساكنة المناطق المعزولة ، سمعتُ أن منهم من كان يقبل أن لا يؤدي الزبون ثمن الرحلة حتى يتوفر له المال عندما يبيع خروفه ، كانت تقة متبادلة بين العتاق والزبون…
    الخطافة الحقيقيون هم المنتمون للنقابات ممن يفرضون أثمنة مُضاعفة و قدراً مُعيناً من البضائع المرافقة للمسافر.

  • سوسي وأصلي صحراوي
    الأحد 4 غشت 2019 - 13:55

    الحادثة وقعت ولي عطا ألله عطاه سوى كان خطاف أو غير خطاف واش كون كان مثلا عندو رخصة نقل غدي يفلت من المكتوب رحم ألله ضحايا فاجعة إجوكاك تعازينا الحارة العائلاتهم

  • الوادي
    الأحد 4 غشت 2019 - 15:13

    ليسوا بالخطاقة لان المخطوفين يصلون بهم من اماكن معزولة عن المواصلات المقننة الى اماكن قضاء مآربهم في وقت وجيز وزيارة اسر وحمل الامتعة وتوزيعها بضمان وروح تضامنية، وليسوا باصحاب النقل السري بحيث ينطلقون من اماكن معزولة وخالية تماما من النقل المقنن ونعتبرهم رجال محاربين للعزلة مساهمين باموالهم فب سبيل انقاذ وتسهيل تنقل المواطن المحروم من وسائل النقل في العالم القروي،وهؤلاء في مختلف قرى المغرب يتجهون نحون المدن الكبرى ،وعلى البرلمان ان بمدهم بدعم قانوني ومدهم بورقة ترخيص وتوفرهم على رخصة سياقة تناسب عدد المقاعد فقط،ولكم الجزاء لهذا العالم القروي الذي ينتظر منكم الالتفاتة في هذا الشأن.وشكرا لهؤلاء العتاقة.

  • جواد الزعفران تالوين
    الأحد 4 غشت 2019 - 15:22

    يالها من ايام جميلة رغم صعوبة الطريق

  • متابع
    الأحد 4 غشت 2019 - 15:52

    اولا الله يرحم جميع الشهداء باذن الله غي هاته الفاجعة التي مستنا جميعا كمغاربة
    تانيا النقابات هي عبارة عن مافيات للمتاجرة بكل شيء كلامهم و خرجاتهم ما هي الا كلام يخرج من سفيه مجنون لا عقل له
    ثالثا الخطافة او العتاقة كما جاء في المقال لولاهم و لولا وجودهم لكانت معانات الكثير من شرائح المجتمع مع التنقل كبيرة و شاقة ففي الوقت الذي يقوم به اصحاب الطاكسيات و الحافلات بمختلف الوانها باستغلال و مص دم المواطن خصوصا في المناسبات و يتشرطون في نقل كذا و يفرضون ثمن بلاصة على الباكاج لنقله نجد العتاقة يتفهمون و ينقلون كل شيء الى غاية المنزل و بثمن اقل و انا نفسي تعرضت للمزايدات من طرف اصحاب الطاكسيات منهم من قال يجب ان ادفع ثمن حقيبة سفري لوضعها في صندوق الطاكسي و منهم ما اراد ان يفرض علي ثمن رحلة ذهاب و اياب تحت حجة انه سيعود فارغ و منهم من فرض زيادات خيالية بمناسبة عيد الفطر حتى قمنا باستدعاء الشرطة و السلطات للحد من جشع هؤلاء

  • تمكين العتاقة
    الأحد 4 غشت 2019 - 16:12

    هده الظاهرة ليست بهده الناحية الخالية والنائية والغير مجهزة بالطرقات وحافﻻت النقل العمومي الثي تربط ببن الثلوين ونواحي مراكش الحوز الى الدار البيظاء او من الى ما استغلت لهدا النوع من وسائل النقل العمومي او ما يطلق عليهم النقل السري ان هدا العمل منتشر في جمبع ربوع المملكة حيت يسهل على مستعملي الطريق او المسافرين حين لم يجدوا اي وسيلة تنقلهم الى وجهتهم فيظطرون الى ركوب هده اﻻخطار ولكن تبقى المسؤوليه لوزارة النقل واللوجيستيك الغير موفرة وسائل النقل لهده الشريحة من المواطنين اللدين ﻻ يملكون سيارات وﻻ محطات للمسافرين قريبة منهم تغنيهم عن كل هده اﻻهوال والمشقة

  • يبهث لوسيفر
    الأحد 4 غشت 2019 - 17:06

    صدق من قال "إن لم تستحي فافعل ماشئت" وقالوا زمان؛ طاحت الصومعة علقو الحجام ،النقابة تدين النقل المزدوج، أو الغير المرخص "العتاقة" في إنهيار الطريق ! خايبة حتى للمعاودة من فم "الشنقابة" سيذكرونهم الشهداء رحمهم الله يوم الحساب فأين سيهربون و مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ، إبليس مندهش في جرأتهم على إكتساب الآثام بالجملة.

  • معلق
    الأحد 4 غشت 2019 - 17:45

    ملي تلقا راسك فشي جبل معندك حتى خنشة ديال الدقيق متحنجر غتعرف بحق دوك الخطافة او العتاقة كيما تيسميوهم عوض تنتاقدوهم ديرو ليهم شي حل ايكونو قانونيين

  • mammass
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 10:31

    autrefois le transport se faisait par camion.

  • محمد
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 15:09

    ان كان نقلاسريا او غير دالك،فالفاجعة لها أسباب ومعطيات اخرى جغرافية ومناخية،زد على دالك الحالة التي أصبحت عليها الطريق،لا نتهرب أمام أعذار و طمس الحقاءق .

  • ابراهيم
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 17:39

    السلام عليكم
    ١ ) رحم الله الضحايا وتقبلهم عنده من الشهداء
    ٢) ففي رايي ان المتهم الاول هو النقابتان المهرطقتان. لانهما بهدا البيان يبرران لمادا اعطو الادن للجبل كي يطبق على السيارة ما دامت لم تكن تحت نقابتهم . وان الخطاف كما يسمونه هو من ادنب اد لم يكن (منقبا) فحق عليه الخسف . فخسفه الجبل بامر منهم . هههه
    لاحول ولا قوة الا بالله هؤلاء المافيوزيون يعطون المثال على مسؤولي البلاد .
    الله معنا…….

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي