تربية الأبناء ومنعهم من تخريب البلاد.. مسؤولية الوالدين أمام تسيب المراهقين
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
41
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
لاتنتظرون ممن نشأوا في بيوت تحكمها النساء وتربوا على أيدي النساء ألا يقوموا بالتخريب لأن أمهاتهم ربوهم على أن هذه الأفعال شجاعة ورجولة وإقدام ألم تروا التعاليق في مواقع التواصل للنساء يمجدن المخربين ويصفنهم بالرجال لقد بدأنا نحصد ثمار حقوق المرأة ورفع مكانة المرأة وتسليم قيادة الأسر المغربية للنساء وتحويل الرجال مجرد خدام وعبيد للنساء وتجريدهم من سلطتهم داخل الأسر والمجتمع وهذه الثمار هاهي أمامكم ترونها بالعين المجردة
عندما دق المدرسون ناقوس الخطر..سخرتم منهم والان أولئك الكسالى المشاغبون هم من يخرب كل شيء
فقط انقلب السحر على الساحر. فماذا كانت تنتظر الدولة عندما قررت انهاء التعليم العمومي ماذا يمكن ان تفعل الاسرة بوجود مخطط لتدمير التربية والتعليم وانهاء دورهما لاسباب سياسية معروفة والدليل هو انعدام ادنى الظروف لتعليم حسب المعايير الموضوعة من طرف المنظمة العالمية الغلط ليس الاباء بل الحكومة التي قررت منع تعليم حقيقي وتربية حقيقي لعدد من الاجيال والنتيجة مع الاسف ظهرت بعد الاحداث فمن يزرع الرياح يحصد العواقب
لقد تمت اعادة التربية بنجاح لاخنوش بعد دعى الى اعادة تربية للمغاربة .. وانا اقول يجب تربية الساسة الفاسدين اولا واعطاء الشعب حقوقه قبل الكلام عن تربية الابناء ..
هؤلاء الذين حرقوا الأسواق والأبناك وسيارات الشرطة وسيارات المدنيين وأحدثوا الرعب في المجتمع فاتتهم التربية في المنزل ولذالك تربيتهم تكون في السجن ليعاقبوا على ما اقترفت يداهم وإنزال أقصى العقوبات عليهم.
تربية الأبناء ؟؟؟!!!!
الشعب متحضر و الدولة متخلفة و متعجرفة،
العدل اساس الملك ،
الظلم ينسف الملك،
8 مليون عانس،
8 مليون عاجز عن الزواج ،
قطع الارزاق أشد و أسوء من قطع الاعناق،
نسبة البطالة في المغرب تتجاوز بكثير %50
نسبة الفقر تتجاوز %90,
تبذير 500مليار درهم لبناء ملعب !!!!!!!
الشعب ينسحب بسبب سياسة الريع و الاحتكار و الفساد الشامل ،
و الدولة غائبة و مغيبة و في غيبوبة بعيدا عن مشاكل و هموم الشعب.
الأم مدرسة إدا اعددتها أعددت شعبا طيب الأخلاق.
تربية الأبناء ومنعهم الخروج باليل.ولعبهم بالكرة.وما يصدر منها من ضجيج عند إرتطامها بالجدران.والضجيج والصياح.وبهادا خربتم راحت المواطنين.والمسنين والمرضى.والنتيجة هي مانرى.جيل مشاغب.وقد يستقيموا.ويكونوا دا مردودية.بألفاته .حقيقية.وتظافر مجهودات.مستمرة.
المسؤولية ليست فقط على الأهل، لكنها مشتركة بين الأسرة، المدرسة، والدولة. فمثلا نجد ان “مذكرة البستنة” أو سياسات مدرسية غير مناسبة تُظهر أن غياب التنسيق بين الأسرة والمدرسة يؤدي إلى فراغ تربوي. فالسياسات التربوية لا تُستورد جاهزة مع الأسف ، فما قد ينجح في سياق غربي (حيث الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني مندمجون في مشروع المواطنة) لا ينجح بالضرورة في السياق المغربي حيث البنية التربوية والاجتماعية مختلفة.
قرار وزير التربية الوطنية بلمختار كان يحمل نية إصلاحية، لكنه غيّر قواعد اللعبة فجأة دون تهيئة البنية التحتية التربوية ولا تدريب الفاعلين (الأساتذة، الإداريين، الأسر).
و النتيجة أن “العقوبات البديلة” فُهمت كتساهل وفقدان للهيبة، بدل أن تكون وسيلة لإصلاح السلوك.
و قد نرى الان جيل يشعر أن المؤسسات ضعيفة ولا تملك ردعًا، وهذا يغذي بعض السلوكات التخريبية أو الاستهتار بالمسؤولية.
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. و مذا تنتَظرون من آباء من يبعثون أبنائهم القاصرين لبائع السجائر بالتقسيط مرددين الجملة الشهيرة باحياءنا الشعبية ( قاليك بابا أعطيه جوج ماركيز و جوج ورقات ) نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا و اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
للأسف نحن نستهين بالأمور ثم نبحث عن الأسباب ، عندما تقدم لهم أمثال طوطو بإسم مستعار و استفزازي Salgout ماذا تنتظر من جيل كهذا ؟
من يربي من.؟ حتىا نصف اولياء الأمور يحتاجون إلى إعادة تربيتهم .
الحقيقة بركا ماتبزيو واش بنادم ماقد حتى على راسو ؤوالد 6
هديك كل واحد كيتولد برزقو راع غير كدوب
العيلات جمعو ريوسكم راه الرجل ماكيخسر والو
وهناك أيضا الحقد الدفين المتراكب بداخل هؤلاء المخربين، فهو يرى المتاجر الكبرى والأبناك ليست لهم ولا تهمهم، يرى الشارع يكتض فقط بالسيارات الفاخرة يسوقها شباب في عمرهم وبجانبهم فتيات جميلات، يرى المغرب يسير بسرعتين، سرعة أطفال وشباب يدرسون في المؤسسات الخصوصية وهم داخل بيواهم ينجزون التمارين لتحضير الإمتحانات،وبالمقابل يروا أنفسهم لحد الساعة ليس لهم أستاذ في العديد من المواد، ولما يدخل البيت يجد أباه أو أمه تعاني من مرض وتنتضر موعد للراديو لشهور، فالمطلوب من علماء الإجتماع والسوسيلوجيون أن يدرسوا حالة الحرمان والإقصاء أما أنا فقط أعطي ملاحضات عن المحيط الدي أسكن فيه.
الاسرة اصبحت مفككة ومغلوبة علي امرها ومهزومة ينخرها الفقر والهشاشة بسببالاوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشه واصبحت غير قادرة علي توفير ادني مسارىف العيش الكريم وفاقد الشئ لا يعطيه والمدرسة اصبحت فضاء لضياع الوقت واليجن اصبح فضاء لاكتياب خبره اكتر في الاجرام
celui qui sème. le vent récolte la tempête.
الأكيد أولئك الفاشلين وكسالى في دراستهم والذين انهكو وقهرو آبائهم وأساتدتهم هم من يخلقون الفوضى ويخربون ممتلكات العمومية.
تربية الأبناء مسؤولية الجميع الدولة (المدرسة ,دور الشباب،برامج تحسيسية في الإعلام المرئي والسمعي ) وكذالك الأسرة.هؤولاء الشباب المخربين هم نتاج سياسات حكومات أهملتهم عبر تعليم في أسفل السافلين،والسماح بإنتشار المخدرات والعقاقير الهلوسة في الأحياء الهامشية، كل هذا أمام أعين المسؤولين.الدولة الأن تحصد نتائج سياستها.كفانا غباء وإستحمار بالشعب وترمون اللوم على الأسرة والجهات الخارجية.أنتم السبب أقفلتم كل الابواب أمام الشباب الحامل لشواهد عالية فما بالك بشباب غير متعلم يتعاطى للمخدرات ليعيش في عالم أخر بعيد عن الواقع.
نعم يجب على الوالدين أن يربوا ابناءهم على الوفاء للوطن و أن لا يخونوا الامانة عندما توكل لهم مسؤولية تسيير الشأن العام
قبل إصلاح التعليم يجب إصلاح الآباء و الأمهات. مهما حاول المعلمون إعادة التربية سيفشلون طالما هناك فشل أسري كارثي
السلام عليكم
ومن نهار اعطيت حقوق المرأة بالزاءد و سلبت سلطة الاب على الأبناء النتيجة راكم عارفين
يجب تربية المسؤولين على عدم سرقة اموال الشعب
مع الأسف فقهاؤنا ومن يدعون أنهم رجال الدين يحدثون عن شعر المرأة عورة وصوت المرأة عورة ونسيوا ما قاله سبحانه وتعالى في قرانه الكريم بصيغة الأمر “اقرا” ولا يحدثون عن التعلم ولا يحدثون عن:”تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”ولا يحدثون عن”وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا “لو اتبعنا في تربيتنا ومعاملاتنا ما جاء في تعاليم ديننا الحنيف لكنا فعلا خير أمة أخرجت للناس.
لقد تم تخريب الاسره واعطي كل شيء للمراه الان يجب محاسبه المراه لانها لم تحسن التربيه ولم تحفظ الامانه
يجب معاقبة الاباء و الامهات ايضا و اعطاء عقوبات قاسية للهؤلاء المخربين
انقلب السحر عن الساحر َومن زرع شيءا حصده لا تربية من طرف الاباء ولا تربية من طرف المدرسة وحتى الأءمة اليوم في المساجد لم يحركوا ساكنا اكتفوا بالخطب الموحدة التي لا تسمن ولا تغني ما دور الإمام وهو في طريقه إلى المسجد وهو يرى المنكرات وفي جيبه خطبة مكتوبة تتكلم عن أشياء أخرى لا علاقة لها لمحبطه
حول هذا ندند
لان إذا اصلحتم التعليم تربى الأبناء والاباء
وكذلك مجال الصحة سيصلح من التعليم
والتربية على أن أكل أموال الشعب حرام حرام
حيث ان بعض الناس يستحلونها
فكيف
إذا زرعتم الحنضل وتدعون ان يكون رمان
اصلا الوالدين في كتير الاحيان بداتهم ممربينش.كيف غيكون الاولاد،اولد و طلق لزنقة
انا لاحظت ان المراهقين في المغرب و خصوصا في الاحياء الشعبية ضاسرين بزاف حيث انهم مشاغبون و مخربون سواءا في الملاعب او في عاشوراء و الان دخلوا على الخط في احتجاجات جيل Z
فخربوا الممتلكات الخاصة و العامة و رشقوا رجال الامن بالحجارة و اضرموا النار..
و هذا من قلة التربية و الكل يتحمل المسؤولية سواءا الاسرة او المدرسة او المجتمع و البيئة التي يعيشون فيها
يلقون اللوم على الاسرة وحدها ولا يدركون ان الخراب هو بضاعة الدولة التي ردت اليها..الدولة هي المربي الاول لشعبها وهي التي خربت الاجيال باطلاقها ليذ المفسدين واللصوص لنهب مقدرات الشعب بينما حرمته من حقوقه الاساسية وتسببت سياساتها في زيادة الفقر والغلاء والبطالة وخربت التعليم واهملته وفرنسته وتسببت في هدر مدرسي كثير وخربت الصحة وتسببت في مرض الشعب الفقير وتحميله اعباء العلاج وخربت الاسر بالمدونات الغربية التي جعلت الرجل وزوجته في صراع وشقاق وتسبب ذلك في كثرة الطلاق وتفكك الاسر. وخربت عقول الشباب بسماحها بانتشار المخدرات وترويجها في المدارس والمؤسسات التعليمية..نزيد ولا باراكا
هناك بؤر سواداء في كل مدينة من مدن المغرب فيها أطفال ويافعين بلا تكوين ولا حرفة و كثير من الفراغ العاطفي والنفسي …هؤلاء إذن لم تتخد الدولة خطة عاجلة لادماجهم في المجتمع من خلال خطط تربوية وتعليمة ومهنية فإنهم سيشكلون خطرا محدقا على أمن المغرب …ما رأيناه من تخريب واعتداء فادح على الممتلكات والتي تدمي القلب يجب مقاربتها بمقاربة أمنية حازمة لكن في نفس الوقت بمقاربة تنموية ذكية تقوم على الاستهداف المباشر …المغرب اهتم بالمشاريع الكبرى ونسي بأن الحفاظ على هذه المشاريع الكبرى لا يمكن أن يتحقق بمليون ونصف مليون شاب لا تعليم ولا تكوين ولا حرفة لهم …هؤلاء يشكلون خطرا على البلاد وعلى مستقبلها وعلى كل المكتسبات التي تحققت فيها …
كثير من المراهقين قليلي التربية و حيث أن منهم من يحمل الأسلحة البيضاء و السرقة و التحرش بالفتيات و هم من أسر فقيرة و غادروا المدرسة مبكرا الان خرجوا في احتجاجات و خربوا كل شيء يجب اعادة تربيتهم في السجون للأسف
يجب على الدولة وضع مخطط تربوي استراتيجي للحد من هذه الظواهر التي استفحلت في صفوف القاصرين لأن المقاربة الأمنية غير كافية
التربية يجب أن تعاد إلى المسؤولين الذين سرقوا أموال الشعب . يأكلون ما طاب و لذ و يسافرون متى يريدون و يتمتعون بأموال المغاربة . ساكنة الحوز تعاني . ساكنة الريف تعاني، ساكنة الأطلس تعاني . عار و عيب عليم في إخفاءكم للحقيقة . كلكم مسؤولون يوم القيامة أمام الله .
الذى وقع من تخريب ليس بسبب تربية الوالدين بل بسبب سياسات حكومية فاشلة خربت قطاع التعليم وقطاع الصحة وجميع القطاعات ونشرت الفساد فى كل مكان وقننته لو أصلحوا هذه القطاعات لما وقع هذا التخريب التخريب دائما يكون مصاحب لجميع المظاهرات التى تقع فى جميع دول العالم فلا نلوم من جاع أن يقتحم مخبزة ويسرق ليأكل عليكم أن تطلقوا سراح كل من شارك فى هذه المظاهرات إلا من أحرق وخرب واعتدى على الممتلكات الخاصة والعامة فيجب معاقبته كما يجب أن يتابع رجال السلطة الذين عنفوا وضربوا لقد وقعت تجاوزات مثل الشاب الذى دهسته سيارة الأمن الوطنى فقطعت رجليه وحالات مشابهة فلماذا لا يعاقب هؤلاء أما المظاهرات فهى مشروعة لكن بطريقة سلمية وحضارية … ولحد الساعة المسؤلون فى الحكومة لم يستجيبوا لمطالب الشعب وحتى لو تجاوبوا فإنهم لن يغيروا شيئا وسيبقى الفساد كما هو وسيفرخ ويزداد تفريخا والغلاء الفاحش أيضا والإستبداد والتعسف والقمع ووو…. وزيد وزيد إلى ما لا نهاية فمن سيحارب من ومن سيحاسب وسيحاكم من ومن يصلح الملح إذا الملح فسد …
و تربية المسؤولين و منعهم من نهب البلاد, هاذي لا؟؟؟
يلقون اللوم على الاسرة وحدها ولا يدركون ان الخراب هو بضاعة الدولة التي ردت اليها..الدولة هي المربي الاول لشعبها وهي التي خربت الاجيال باطلاقها ليذ المفسدين واللصوص لنهب مقدرات الشعب بينما حرمته من حقوقه الاساسية وتسببت سياساتها في زيادة الفقر والغلاء والبطالة وخربت التعليم واهملته وفرنسته وتسببت في هدر مدرسي كثير وخربت الصحة وتسببت في مرض الشعب الفقير وتحميله اعباء العلاج وخربت الاسر بالمدونات الغربية التي جعلت الرجل وزوجته في صراع وشقاق وتسبب ذلك في كثرة الطلاق وتفكك الاسر. وخربت عقول الشباب بسماحها بانتشار المخدرات وترويجها في المدارس والمؤسسات التعليمية..نزيد ولا باراكا
ماذا عن محاسبة السياسيين و منعهم من نهب البلاد؟؟؟؟
ان سياسة الافصاء والتهميش وانسداد الافق واستراتجية التفقير اللمنهج لدى فءيات عريضة من الشعب من طرف كل الحكومات المتعاقبة هي عوامل في الرد بعنف
ان من زرع وباعد الفوارق الاجتماعية هو المسؤول الأول عن سلوكيات التخريب
كلنا ضد تخريب بلدنا واثارة الفوضى والهلع في نفوس المواطنين هذا غير مقبول على الاطلاق .
الذين يخربون البلاد هم الحكام الفاسدين المفلسين ناهبي ثروات الشعب وليس الشباب الذي يحتج سلميا مطالبا لحقوقه في الصحة,التعليم,الشغل والحياة الكريمة
عندما غابت القدوة وتم تشجيع التفاهة في التلفاز وفي وسائل التواصل الإجتماعي خلقنا جيلا من الضباع! غياب دور الأسرة و تكتيف يد المعلم سببا في ولادة جيل لا يحترم لا صغير ولا كبير ولا مؤسسة ولا قدوة! التشدد في التربية والتعليم مع هذا الجيل
الفساد أهم الأسباب
تربية و تعليم
صحة و استقرار
شغل و وظيفة ركائز المواطنة