رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بتصويت مجلس الأمن الدولي لصالح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، وحثّت على تطبيقها الفوري على الأرض.
ونشرت وزارة الخارجية الفلسطينية، على جسابها بمنصة “إكس”، بيانا باسم “دولة فلسطين” جاء فيه: “ترحب دولة فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، الذي يؤكد تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة”، مشددة على “ضرورة العمل فورا على تطبيق هذا القرار على الأرض”.
و حماس تريد عرقلة القرار و لكن انتهت هي و داعموها
المجرم المتطرف وزير الامن الداخلي بن غفير يصدر مذكرة من اجل اعتقال محمود عباس و ايداعه السجن و العمل على إغتيال مسؤولين في السلطة الفلسطينية .
هدا القرار اجحاف في حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وناسف لتصويت الجزائر التي كانت داعمة لفلسطين في دورة تواجدها بالمجلس لكن الواقع المر ان هدا المجلس يحكمه الكبار بينما الآخرين مجرد تواجد على الاقل لو امتنعت او رفضت هدا يؤكد مكانة كل واحد
السلطة الفلسطينية التي ترحب بقرار الامم المتحدة.حول غزة،لا سلطة لها ولا مصداقية لها مع شعبها،ثم ان مشروع القرار الذي قدمته امريكا لن يخدم القضية الفلسطينية وانما الصهاينة..وعبيبسك ولو انبطحت وحاول التقرب من امريكا والصهاينة لن ينفعوه في شيء
امريكا تحكم العالم و اذا دعمتك امريكا طبعا ستكون انت المنتصر.
عباس يتكلم عن دولة فلسطينية بينما المجرم الصهيوني لا يعترف بدولة فلسطينية .هو ادا يضحك على دقون الفلسطينيين .
روسيا و الصين إمتنعتا عن التصويت و إنتقدتا القرار الجزائر صوتت لصالح القرار و السلطة الفلسينية في الضفة الغربية ترحب بالقرار . مفارقة عجيبة
سلطة عباس لا وزن لها ولا يحق له التعليق على ما يجري في مجلس الأمن الدولي
عباس انتهت ولايته منذ عدة سنوات ولا يحق له الاستمرار بالسلطة المحاصرة من قبل جيش بني صهيون وعليه الرحيل
الشعب الفلسطيني المناضل هو من له الحق ان يعبر عن رأيه وليس من يختبأ في المباني السكنية خوفاً من المستوطنين الصهاينه
اما الأنظمة العربية التي ترتعد خوفا من الرجل الابيض في البيت الابيض فلا تستطيع عن نفسها وما بالك بشعب فلسطين المظلوم.
صهيب الكحلوت: لا يوجد قوة على وجه الأرض يمكن أن تنتزع منا حقنا في أرضنا وقدسنا، فأجمعوا أمركم، وانفثوا عقد سحركم، إن الله سيبطله، حقنا أقوى من زيفكم، وعزمنا أعظم من مكركم.
ترامب يتوجه بالشكر لقطر و تركيا على مساعدتهم لبلورة هذا القرار و قطيعهم يصرخ في المواقع ..اكبرعملية غسل الدماغ في القرن 21
في الماضي كان الصراع عربي إسرائيلي..
ثمّ إنسحب العرب و تقدّم أهل الأرض فقط، فـأصبح الصراع فلسطيني اسرائيلي.
لم يدم ذلك طويلاً بسبب إغراءات المال و الكرسي، فـتراجعت السّلطة الفلسطينية و صار الصراع غزاوي اسرائيلي.
ثمّ أصبح عندنا غزّتان.. غزة المرابطين و غز و ياسر ابو شباب المواليان للكيان مقابل المال و الحُكم و التربّح من …
و امّا العرب اليوم، لم ينسحبوا فقط، بل أصبحوا الى جانب الكيان ضد ثلّة من المرابطين الصامدين..
لا بديل عن المقاومة والجهاد حتى دحر الكيان وتحقيق نصر الله الموعود.القضية الفلسطينية هي قضيتي الأولى والوحيدة كمغربي مسلم.ولا عزاء للمتصهينين والمطبعين عندنا.
تعتقدون أن أمريكا ستترك الجزار بنيامين لترضي الخواطر العربية، ولتلبي دعوات أهل الحق وأهل الأرض… وهْم وحلم. أية خطة من إنتاج أمريكا فهي تخدم مصالح القتلة المتوحشون مليار في المئة. ترامب لن يضع إلا خطة تأتي على ما تبقى من حقوق الفلسطينيين.
والحل كما استخلصناه في دروس التاريخ وفي دروس المقاومة هو السلاح ثم السلاح ولا شيء غير السلاح …. تذكروا الأبرتايد، وحرب ڤييتنام، وأفغانستان و قس على ذلك.
ما لا يؤتى بالقوة لا يقدم على طبق من ذهب.