قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بمدينة الدار البيضاء تمكنت، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال الخميس، من توقيف ثلاثة اشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و45 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج كمية من الأقراص الطبية المخدرة.
وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، إلى توقيف اثنين من المشتبه فيهم جرى مباشرة بعد وصولهما إلى مدينة الدار البيضاء قادمين من إحدى مدن شمال المملكة، وذلك بعد ضبطهما متلبسين بتسليم 7950 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل” لفائدة المشتبه فيه الثالث، والذي تم ضبطه بدوره وبحوزته مبلغ 153 ألف درهم يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وأضاف المصدر ذاته أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه الثالث بمنطقة عين السبع مكنت، أيضا، من حجز كمية من مخدر الشيرا ومادة “الآزوت” المستعمل في التخدير، فضلا عن حجز بندقية ضغط للهواء ومبلغ مالي من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وورد ضمن البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد باقي المتورطين المفترضين والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطن أن هذه العملية النوعية تندرج في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية، من أجل تجفيف منابع جلب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على الصعيدين الوطني والدولي.
انا ما فهمتش علاش لا يصدرون احكاما ردعية من 10 سنوات ومافوق في كل مرة يظبط متاجر في الاقراص ،لانها سبب كل الجرايءم في المغرب۔
تسمى هذه المعظلة أسلحة التدمير الشامل الشباب والمجتمع فعدم القضاء على هذه الافة يثير عدة أسئلة بل لا زالت تتفشى بشكل مهول وهو ما يزيد طرح التساؤل من يقف وراء تفشي القرقوبي وكيف لاصحاب الحال لم يتمكنوا من ايجاد حل للقضاء على تجارة القرقوبي ومن اين تاتي وكيف تدخل للبلد ؟؟ ومن يريد القضاء على الشباب !!؟
ومن المستفيد من هذا التدمير الممنهج للأجيال ؟؟اكيد هناك أطراف وراء هذه الكارثة
نطلب من الله عز وجل ان يجعل القضاء منصفا لشباب وشابابات واطفال المغرب على العموم ..ويحكم باقصى ما لديه من قوة القانون على هؤلاء المجرمين الفجرة .الذي بسببهم فقد كثير من الشباب عقولهم..ومات كثير منهم. وكثرت الجريمة..والقتل العمد..والعنف ضد الاصول والتشرميل..فهم اسباب كل المآسي الاجرامية التي نراها في ازقة وشوارع واحياء المملكة…فالضرب بقساوة القانون تجعل منهم ومن يعمل امثالهم يهابون القانون. ويخافون من السجون…فتنقص الجريمة في بلادنا ..فالاقراص المهلوسة وصلت الى اوساط المدارس والثانويات. فإن تساهلت المحاكم مع مروجي المخدرات بكل انواعها..فلا ننتظر الشيء الكثير من شباب وقع في فخهم.
المؤبد اوالاعدام من يريد تدمير مجتمعنا لا تأخذك به رافة
علاش دولة ماتطبقش القانون اعدام كل من سولت له إتجار في المخدرات من صغير لكبير…مخدرات من اسباب جرائم الكبرى …مثل القتل والاعتصاب ووكثرة امراض العقلية في جل ربع المغرب ..
اتفق مع المعلق الثاني ، من وراء هذه النجارة القاتلة، من المستفيد منها ، المغرب تمكن من حل قضايا أخطر وأعوص، كيف لم يتمكن من ضبط كيف تدخل هذه الأقراص إلى البلاد، لمذا الأحكام على الموقوفين ليست بحجم خطر هذه الاقراص،
بلا الشك انهم من دوي السوابق العدلية……….
المرجو من القضى ان تحكم على هذا المجرم، كل قرص واحدة با شهر حبس
شكراً لي النيابة العمة.
لماذا لا نطبق عقوبة الاعدام في هؤلاء؟ أو السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة؟ هل نخاف من الغرب “وجمعياته” أو “منظماته” الابتزازية؟ لقد ظهرت حقيقة هاته النظمات المسيسة للجميع فلماذا نخشى تقاريرها الابتزازية؟
يجب على الحكومة المغربية ان تشدد في الاجراءت الغلق الحدود بين الحارة السوء التي ترسل الحبوب الى بلادنا الحبيب من اجل تدمير شبابنا
علينا بحملة جماعية ضددهم من اجل عدم دخول ولو حبة واحدة من هذا السم القاتل
ومعاقبة كل من تطول على ادخالها الى بلادنا