تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء السبت، من توقيف ثمانية أشخاص من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة إلى مدخل مدينة مراكش، قبل أن تمكن عملية التفتيش المنجزة على متن هذه السيارة من حجز 5.400 قرص طبي مخدر من نوع “Rivotril”، فضلا عن حجز 7 كيلوغرامات و905 غرامات من صفائح مخدر الشيرا المعدة للترويج.
وأضافت المصادر ذاتها أنه “مواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، أسفرت عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا بالجماعة القروية تسلطانت عن توقيف باقي المشتبه فيهم المتورطين في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية”.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز 75 غراما من مخدر الكوكايين وكيلوغرامين و375 غراما من مخدر الشيرا، فضلا عن حجز مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذه الأنشطة الإجرامية.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتوقيف جميع المشاركين والمساهمين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
بالله عليكم ألن تكف السلطات على هذه الطرهات والحمقات، كيف تتركون القرقوبي يدخل إلى التراب الوطني بتواطؤ رجال الحدود من درك وجيش وجمارك وبعد ذلك يتم توقيف المروجين بينما المسؤولين الأولين يتم غض النظر عنهم. نريد أن نعرف من يريد شرا بهذا البلد السعيد وأبنائه وعائلاتهم الذين ضاقوا درعا من إذمان أبنائهم والذي يكلف الأسرة والدولة الملايين. حان الوقت لمحاربة المخدرات بالاتجاه إلى المصدر عوض الزج في السجن بأكباش الفداء.
هل القرقوبي والكوكيين يصنعان في مراكش و هل مراكش ننتج الحشيش ؟ أقول كيف يدخلون و يروجون الله واعلم
مني خلقيت وانا كنسمع المغرب يحارب المخدرات ولكن العكس هي في ازدياد
أصبحنا نخجل من أنفسنا بسبب الترويج المثير للمخدرات بالمغرب وتشوهت سمعة بلادنا
جزاكم الله خيرا ونرجو منكم الضرب من يد حديد ، لقد اضاعوا لنا اولادنا وضيعوا مستقبلهم وجعلوهم نكرة.