نقلت سيارات إسعاف، صباح الجمعة، حوالي 60 عاملة من معمل متخصص في إعادة تدوير الملابس المستعملة ببني أنصار إقليم الناظور، صوب مستعجلات مستشفى الحسني بعد إصابتهن بحالة اختناق.
وشهدت المنطقة المحاذية للمعمل، منذ ساعات، حالة استنفار قصوى بعد تدخل مختلف الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف التي ظلت تنقل العاملات بشكل مستمر صوب المستشفى.
وحسب المعطيات الأولية التي حصلت عليها هسبريس، فإن تسرب مادة كيميائية خطيرة بالمعمل كان وراء إصابة العاملات بحالة الاختناق خلال مزاولة عملهن، ويجهل إلى حد الآن نوعية المادة المسربة.
وفي اتصال هاتفي بنسرين العامري، المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالناظور، قالت إن الوضع الصحي للعاملات مستقر حاليا بعد تدخل مختلف الأطقم الطبية في عمليات إسعافهن.
وأضافت المتحدثة إلى هسبريس أن طاقما طبيا متخصصا بالمستشفى يشرف حاليا على التحقق من نوعية المادة الكيميائية التي استنشقتها العاملات المصابات، نافية أن يكون الأمر متعلقا بأي انفجار في المعمل.
هدا حال الفقير و طالب معاشو والمستفيد الأكبر هو صاحب المعمل الحمد الله تعالى الذي خلق الموت
شفت هاد الكوارت تيوقعو غير في ورشات الملابس ….داك النهار غرق اليوم اختناق لولا لطف الله… زيرو معانا شوية حياة المغربي ولات رخيصة لهذه الدرجة.
سيفتح تحقيق حول ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات ثم سيبقى التحقيق مفتوحا الى ما لا نهاية على غرار باقي التحقيقات التي تخص حوادث ذهب ضحيتها العشرات
حسبنا الله ونعم الوكيل
زعما متكونش كرونا في حلة جديدة
أغلبية المعامل في المغرب خدامين بلا أدنى شروط الوقاية وهادشي معروف بلاما نغطيو الشمس بالغربال
لا حول ولا قوة الا بالله
نتمنى الشفاء العاجل للمصابين
بغض النظر عن الحادث و أسبابه….من خلال المقال إستنتجت بأن هذا المعمل لا يشغل سوى الإناث و هذا مثل واحد من الآلاف أين هم الجمعيات المتمرقة المطالبة بالمساواة بين الرجل و الأنثى!!!؟؟؟فما نراه في الواقع عكس ما يروج له لقد إستحودت الأنثى على جميع المجالات تاركة الرجل يتخبط في البطالة وووو
استقدام العنصر النسوي من كل جهات المملكة واستخدامه في المعامل بالمناطق الصناعية التي تعرف طفرة مرده الإخلاص والتفاني في العمل والابتعاد عن النقابات فغالبية هذه الأخيرة يتزعمها العنصر الذكوري بغرض ليس الكل ولكن البعض السمسرة بالنضال وهذا ما يتفاداه أرباب العمل ثم شيئ آخر هو أن العنصر الذكوري أكتاف أغلبهم باردة وحتى وإن تم تشغيلهم فهم يقومون بذلك متكاسلين ويفضلون اعتراض المارة خصوصا النساء وسلبهم ما لذيهم .