أسفرت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المملكة عن ظهور تشققات وتصدعات بعدد من المقاطع الطرقية والمسالك بإقليم وزان، ما أثار مخاوف مستعملي الطرق بشأن السلامة المرورية.
وتفاجأ مستعملو الطريق الجهوية رقم 408 الرابطة بين وزان والمجاعرة بظهور تشققات وتصدعات خطيرة، رافقها انهيار جزئي في بنية الطريق، وذلك على بعد كيلومترات قليلة من منطقة باب المحاج.
وأدت الأمطار الأخيرة إلى تفاقم وضعية هذا المقطع الطرقي المتضرر، حيث برزت تشققات عميقة وانجرافات واضحة وسط الطريق، ما ينذر بإمكانية وقوع انهيارات إضافية، خاصة في حال استمرار التقلبات الجوية أو ارتفاع وتيرة حركة السير.

ويعرف هذا المحور الطرقي حركية مرورية مكثفة، الأمر الذي يزيد من حدة المخاطر، لا سيما خلال فترات الليل أو عند ضعف الرؤية.
وفي السياق ذاته، شهدت الطريق الرابطة بين مدينة وزان وجماعة مصمودة، في اتجاه طريق الرباط، تشققات خطيرة مماثلة، تنذر بتفاقم الوضع خلال الأيام المقبلة في حال غياب تدخل عاجل.
وتداول فاعلون محليون ومستعملو الطريق صورا ومقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يناشدون من خلالها الجهات المختصة التدخل الفوري لتشخيص الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح المقاطع المتضررة، تفاديًا لوقوع حوادث محتملة قد تكون عواقبها وخيمة.

كما دعت فعاليات محلية مستعملي الطرق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتخفيض السرعة، واحترام علامات التشوير الطرقية، مع تفادي التنقل ليلا قدر الإمكان، حفاظًا على سلامة الركاب والمسافرين.
راه المدن كلها فيها تشققات ماشي غير وزان. ماغاديش نكتب عن مدينة والمدن كلها تشتكي. خاص محاسبة المسؤولين لكي سرقوا الميزانيات يمشيوا كيخليوا المدينة غارقة في الازبال والتهميش والفساد والشفارة.
يجب محاسبة الشركة التي تكفلت بهاته الطريق والمهندسين الدين كانوا يرقبون الأشغال. هادا سميتو لداليا والنصب والاحتيال .من الشركة والمفتشين
الغش في العمل هو السبب الرئيسي لظهور مثل هذه الحالات، الفساد ينخر البلاد.
ظاهرة عامة في طرق المملكة ، الغش و سوء تنفيد الاوراش الوطنية هو السمة الغالبة ، لا محاسبة بل إعادة برمجة و تنفيد نفس المشاريع و تستمر عجلة الفساد في الدوران
يجب محاسبة كل من يقف على هذا المشروع.بما فيهم من صادقو عليه(la réception de projet) و لكن مع الأسف كلشي واكل.الخبار فراسكم
نعلوا الشيطان . إن بعد الظن إثم. سنوات من الجفاف و أمطار رعدية لمدة تفوق الشهر . أمطار طوفانية و طقس إستتنائي و آلاف الكيلومترات تضررت و نتحدث عن غش . تسربت الأمطار تحت الإسفلت هو السبب و هذا وقع في دول أخرى. لا داع للشك في عباد الله.
حتى في الدول المتقدمة نفس الشيء يحدث لا جهد إلا جهد الله حتى البواخر عجرت عن الرسو في الموانئ المغربيه والاسبانية بسبب سوء الاحوال الجوية الله يلطف بنا
تضرر الطرق بهذا الشكل أمر طبيعي بالنظر إلى الأمطار الغزيرة، ما ليس طبيعيا هو أن نضع حجارة على الطريق لتنبيه الساقين بدل وضع علامات المرور المؤقتة المخصصة لهذا الغرض.
لمن يقول أن هذا يحدث في دول متقدمة : نعم, يحدث … لو قمت بالبحث فقط عن تساقطات مطرية تؤدي إلى انهيارات في الطرق ستجده في الولايات المتحدة مثلا.
بالتالي : جزء من هذا الأمر صحيح, من الممكن أن تكون تلك الطرق بالفعل تم تصميمها بنزاهة واتقان ورغم ذلك حدث ما حدث. ولو كان هذا صحيحا, فالمواطن المغربي لازال سيتحدث عن الفساد المالي والإداري.
وسيكون المواطن المغربي محقا في حديثه عن الفساد (لأننا بالفعل حطمنا الرقم القياسي في الفساد, لازال المؤشر العام للفساد عندنا في حدود 37 فقط بينما دول أخرى وصلت إلى 80 و 90 …).
الدانمارك 90 بالمئة , الولايات المتحدة 65 بالمئة … المغرب 37 بالمئة. بالتالي : المواطن المغربي لديه السبب العقلاني لنقد الفساد , حتى ولو ظلم المسؤولين في مثال واحد أو اثنين, لكنه حتما لم يظلمهم في أغلب الأمثلة…
لنعد مثلا إلى فيضانات آسفي؟ هل ما حدث فيها, وبتساقطات مطرية ليست قمة الكوارث التي تحدث في العالم لو أننا قارناها بما يحدث في الولايات المتحدة أو اليابان (بلدنا متوسطة من حيث الكوارث الطبيعية), هل كان ما حدث فيها ليحدث في الدانمارك أو الولايات المتحدة ببنية تحتية جيدة؟
إذا امعنا النظر في الجزء المتضرر من الطريق فإننا نلاحظ طبقة الازفلت وضعت مباشرة فوق التراب بدل أن توضع طبقة من الحجر : الصوان ( silexe ) هي المباشرة فوق التراب فتكون صلبة و تحفظ الطريق من التشقق لكن الغش و التقشف و الربح السريع لم يتركوا مجالا لاتقان العمل.
سلام على حسب ماسمعت ان ثمان المتر المربع حوالي 20000 درهم والمقاويل او الشراكة كايطيح عليهم المتر المربع 2000 درهم . ويجي المهندس والمقاويل ويمسحها فالمطر . راه السبب هو الغش و الرشوة من تحت الطبلة عطيني اتوقع لك راها الطريق كاملة الاوصاف
إلى المعلق 10 ملاحظة في محلها تقنيا.. لكن المشكلة أعمق من مجرد نوعية الحجر. ما نراه في الصور هو انزلاق تربةوليس مجرد تآكل سطحي. فعلا يظهر أن طبقات القاعدة ضعيفة أو غير كافية, لكن السبب الرئيسي هو غياب نظام تصريف المياه وتقوية الحافة. عندما تتشبع التربة الطينية بالماء, تفقد قدرتها على التحمل وتنزلق الكتلة بالكامل بما فوقها, سواء كان هناك صوان أو لم يكن. الإتقان كان يتطلب بناء جدران دعم وقنوات صرف جانبية تمنع تسرب المياه إلى باطن الطريق.. وليس مجرد الصوان.