كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستواجه نظيره التنزاني ضمن الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2026، المبرمجة مساء اليوم الثلاثاء بالملعب الشرفي بوجدة.
وفيما يلي التشكيلة:
بونو، مزراوي، بلعماري، الياميق، أكرد، أمرابط، الخنوس، دياز، الصيباري، الزلزولي، النصيري.
الركراكي مدرب جيد ولكن صافي انتهت مدة الصلاحية. أعطى كل مافي جعلته، بارك الله فيه لاننسى إنجازه ولكن حان وقت مدرب ذو شخصية قوية وينادي على من يستحق بدون عاطفة. نحن نتحدث عن منتخب وليس ( عراضة).
الفريق الوطني اصبح كبير على راس لافوكا
حض موفق للفريق الوطني ،رغم أن الكثير من المتتبعين الرياضيين من مختلف الشرائح ،غير راضين على مردود النخبة ،بل منهم من يحمل المسؤولية للمدرب وليد الركراكي ،الدي أضحى حسب رأيهم عديم الكفاءة
للاسف مكنتش تنضن ان القجع والركراكي تيخافو من وحد الفرقة ولكن اليوم تأكدت تماما ضروري يلعبو واحد منها باش ميتعرضوش لحملة نقد وخا تيكون لعاب ضعيف
العمري النصيري الياميق غريب هذا المدرب. لماذا نادى على الهلالي . مدرب فاشل حتى لو يربح اليوم.
بغينا الأداء والنتيجة راه كنلعبو غي ف بلادنا وإلا الله يعاون أسي الركراكي وشكرا على ما قدمتوه للمنتخب الوطني
اللعبين المنادات عليهم دائما في كرسي الاحتياط ضاعين بين احضان راس لفوكة
De l’argent gaspillé pour rien ,et les Marocains souffraient de la vie chère
لا اعلم سبب تمسك المدرب بالنصيري رغم انه لا ينفع المنتخب بشيء و لا نفرح بهدف له من سنة لأخرى او اكثر !
حان وقت الرحيل يا الركراكي اخرج من الباب الواسع قبل ان تخرج من الباب الخلفي الضيق مهمة الصلاحية انتهت لانتهاء منافسات كأس العالم
لاول مرة اتفق مع يمال لعدم تلبية الانظمام للمنتخب كيف لبلعمري ان يلعب عوض الهيلالي الي بلعب في اسبانيول فقط لان عمره 21 سنة
مال المدرب مع نصيري بالضبط ، شي حاجة ثم ماشي طبيعية
والله ومايتبدل المدرب لا درنا شي حاجة
يجب مؤازرة المنتخب و تشجيع المدرب فهو يحقق الانتصار تلو الآخر
النصيري ديما رسمي و لا يقدم أي شيء…. زياش رسميته لا تناقش
نصف ساعة كانت كافية لتعري سوءة المدرب إنه محدود كليا بالرغم من الاعبين الكبار الذين يتوفر عليهم المنتخب إلا أن الفريق ضعيف وضعيف جداً بهذا المستوى يستحيل التأهل حتى إلى الدور الثمن حتى وأن البطولة تنضم ببلادنا مستحيل
كنت دائما ادافع عن المدرب، لكن تبين لي الان انه لا ينفع المنتخب حاليا، نعم كان له دور كبير في تحميس اللاعبين في قطر لكن الان مع كل النجوم التي يتوفر عليها فاداء المنتخب دون المتوسط. مدرب يجيد اللعب في الخلف مع الفرق الكبرى اما عندما الفرق الاخرى تنهج نفس اسلوبه فليس لديه اي خطة ناجعة سوى فرديات بعض اللاعبين. اشاهد تلشوط الاول مع تنزانيا، فعلا مقابلة مملة و حتى المعلق ممل و الجماهير فقط متفرجة لا نسمع صوتها الا في المحاولات كانهم في مقهى او منزل و ليي في ملعب و دورهم هو تشجيع و تحميس اللاعبين
شوط أول منتخب سخيف وضعيف جدا، تانزنيا منتخب قوي ويستحق تأهل
بهدا المنتحب و الروح لانحلم بكاس افريقيا في بلادنا اتمنا ارجع رونار
لاعبين جيدين لاكن التوضيف و غياب التكتيك الأنجع يجعل المنتخب فقيرا في المردود و النتيجة. القادم غير مطمئن.
لماذا النصيري مكان رحيمي؟ لا افهم جدوى هذا التكتيك لطالما المردودية غير موجودة من جانب النصيري
تحقق ما قلته قبل قليل المنتخب يحقق الانتصار تلو الآخر رغم محدودية اللامدرب و إصراره على النصيري