أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:45
لفتيت يلاقي النقابات بشأن الانتخابات
-
16:29
مزرعة لتربية الأسماك في سيدي إفني
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
من يعتقد أن في فرنسا من غير العرب و الأفارقة المفرنسين آخرون غير عنصريين فهو واهم. إنهم يكرهونهم و لا يعدوهم إلا عبيد يعملون بفرنسا و يعيشون من عملهم.
الفرنسيين عمرهم ما يتعلمو
غاطسين رأسهم في الكره و العنصرية
تعلمو من سيادكم لنكليز
قبل أن الطالبه بالعودة لأفريقيا تدكر أن بلدك فرنسا لم تترك له شيئا ليعود من أجله. و أنه أصلا لجأ إليك لهذا السبب
أصلا 90 % من فرنسيين عنصريين هم أبناء مهاجرين القادمون من إيطاليا وبرتغال واسبانيا وارمنيا ودول البلقان مثل سركوزي وغيرهم مهاجرين لا غير ولكن الغلطة كبيرة ان كثير من افارقة ومن بينهم المغاربة و وتونسيين وووووو لا يدلو باصواتهم يعطون فرصة لمثل هاد العنصريين
والله أكبر عنصريين هم الأوروبيين وبالأخص الفرنسيون. كنت أشاهد مقابلة دجوكوفيتش في كرة المضرب مع أحد الروس وأثناء الاستراحة يكتبون جنسية الصربي مع التصنيف ولايكتبون جنسية الروسي. والآن اشاهد دجوكوفيتش مع ألماني ويكتبون الجنسية مع التصنيف.
فرنسا دولة عنصرية ومتعجرفة حكامها اغبياء نا سين انهم يعيشون من خيرات افريقيا
العنصرية والعنصرية لا تفارقها المستعمرات لانه مرض مسموم في الدم .وحقوق الإنسان يطبقونها الا على العالم الثالت ليشعلوا نار الفثنة في قلوب هاده الذول .حتى يبطلوا شريعتنا الاسلامية. اللهم ابعد عنا شرهم ومكرهم.
Pour le commentaire n5, ils font cela dans tous les tournois pour les joueurs russes
الأوروبيين ينظرون الى المهاجرين من العالم الثالث نظرة دونية و عنصرية إلا بعض الفئات التي اندمجت مع المهاجرين و سكنوا معهم في أحيائهم لأنه كما تعلمون الأوروبيين يقومون دائما بعزل المهاجرين في أحياء و الغريب في الأمر بطالبون منهم بعد ذلك بالإندماج في المجتمع الفرنسي .
و مما يثير اعصابي هو انه في الدول النامية مثل المغرب هناك من تحدثه بالغة العربية او الأمازيغية و يرد عليك بالفرنسية و يعتز بها و يحس بالزهو كانها لغة اجداده و هو لا يدري انها مجرد لغة من اللغات يستطيع حتى الببغاء ترديدها و هدا ان دل على شيء فهو ان هؤلاء جهال و عبيد يفتخرون بلغة لا تمث لهم بصلة او ربما يحنون الى الإرتماء في احضان المستعمر كمومس
يجب تكوين هيءة أفريقية محايدة لمقاضاة فرنسا على ما اقترفته من قتل الأفارقة في شمال و جنوب و شرق و غرب افريقيا و نهب تروات الوطن لكل البلدان التي استعمرتها و نزع الملكيات للفلاحين و لاسيما في بلدان شمال أفريقيا عامة و في المغرب خاصة .
و فرض عقوبات على الشعوب بعد استقلالهم النصفي
و فرض ألهيمنة الاقتصادية و استخلاص واجبات اقتصادية بعد الاستقلال بأكثر من قرن .
لايجب التعميم ففي فرنسا هناك اناس شرفاء لو كان الفرنسين كلهم عنصرين ما كان لهذا النائب من الأصول الإفريقية ان يصل الى البرلمان