عيّن الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، طبقاً لمقتضيات الفصل الـ47 من دستور البلاد، حسب ما أفادت به وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
وبالعودة إلى الفصل 47 من دستور 2011، فإنه ينص في فقرته الأولى على أن “الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها”، إذ قطع هذا المقتضى الدستوري مع ما كان سائداً في السابق، بحيث منح الفصل الـ24 من دستور 1996، على سبيل المثال، سلطة مطلقة للملك في التعيين، مفصولة عن أي مخرجات انتخابية، حين نص على أن “الملك يعين الوزير الأول. ويعين باقي الوزراء باقتراح من الوزير الأول”.
وعلى الرغم من أن الوثيقة الدستورية الجديدة التي صوّت لصالحها أكثر من 98 في المائة من المغاربة في يوليوز من سنة 2011، أعادت تعريف مفهوم التعيين الملكي لرئيس الحكومة، الذي أصبح منبثقاً عن النتائج المباشرة للانتخابات التشريعية، إلا أنها لم تنص صراحة على تعيين زعيم الحزب المتصدر لهذه الانتخابات، وإن كانت الممارسة السياسية السائدة هي تعيين رأس هرم التنظيم السياسي الذي تصدّر نتائج صناديق الاقتراع، على غرار ما وقع بعد انتخابات 2011 و2016 و2021.
في هذا السياق، يؤكد مهتمون أن الحفاظ على هذه الممارسة إثر تعيين منسقة “حزب الجرار” وتكليفها بتشكيل الحكومة المغربية الجديدة، يتماشى مع التأويل الديمقراطي للفصل 47 من الدستور، ويحترم في الوقت ذاته قرارات الأحزاب الداخلية في اختيار قياداتها عبر مؤتمراتها الوطنية، بما يعزز انبثاق الحكومة عن الإرادة الشعبية المتمثلة في الصناديق من جهة، ومسؤوليتها السياسية أمام البرلمان من جهة أخرى، وهو ما يمنح التعيين دلالات مهمة تعزز استقرار القواعد المؤسساتية.
ترجمة مؤسساتية واحترام للاستقلالية الحزبية
قال الحبيب استاتي زين الدين، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “تعيين فاطمة الزهراء المنصوري كرئيسة للحكومة المقبلة يأتي في إطار الفصل 47 من الدستور، الذي يربط تعيين رئيس الحكومة بنتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب وبالحزب السياسي الذي تصدّر هذه الانتخابات. وبالتالي، فإن جوهر المسألة هو احترام نتيجة الاقتراع وترجمتها مؤسساتياً في اختيار رئيس الحكومة”، مبرزاً أن “هذا التعيين يعكس حرص الملك على احترام الدستور والتقيد بمقتضياته، وعلى ضمان استمرارية القواعد والمؤسسات التي تحكم الانتقال من نتائج الانتخابات إلى تشكيل الحكومة”.
وزاد شارحاً: “إذا نظرنا إلى الممارسة الدستورية منذ 2011، نجد قدراً مهماً من الاستمرارية في هذا الاتجاه. فبعد انتخابات 2011، تم تعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران. وبعد انتخابات 2016، استمر منطق إسناد رئاسة الحكومة إلى الحزب المتصدر، وإن طرأ تغيير على الشخص الذي يقود الحكومة في سياق أزمة تشكيل الأغلبية وتعذر الوصول إلى توافقات حكومية، حيث تم تعيين سعد الدين العثماني. ثم تكرر الأمر بعد انتخابات 2021، مع تعيين عزيز أخنوش عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدّر نتائج تلك الانتخابات”.
وأوضح زين الدين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأهم ليس فقط احترام تصدّر الحزب للانتخابات، وإنما أيضاً احترام الإرادة الداخلية للحزب السياسي نفسه في اختيار الشخص الذي يمثله في هذا الموقع. فإذا كان الدستور قد جعل الحزب المتصدر مدخلاً لتعيين رئيس الحكومة، فإن احترام اختيار أعضاء الحزب لقيادته أو لتنسيقه يمكن أن يشكل امتداداً طبيعياً لاحترام استقلالية التنظيمات السياسية وإرادتها الداخلية”.
وأبرز الأستاذ الجامعي ذاته أن “تعيين فاطمة الزهراء المنصوري من هذه الزاوية يكتسي دلالة مؤسساتية، باعتبارها الشخصية التي استقر عليها اختيار التنظيم الحزبي لتنسيقه. فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بمن يتصدر الانتخابات، وإنما أيضاً باحترام الاختيار الذي استقر عليه الحزب المتصدر، وفق قواعده الداخلية، للشخص الذي يتولى تسييره وتمثيله سياسياً”.
من جهة أخرى، أفاد المتحدث ذاته بأنه “لا يمكن إغفال الرمزية السياسية والمؤسساتية لتعيين امرأة لأول مرة في منصب رئاسة الحكومة بالمغرب. فهذا المعطى يكتسي أهمية خاصة من حيث تمثيلية المرأة في أعلى مستويات المسؤولية التنفيذية، ويعكس حضوراً متزايداً للمرأة في المجال السياسي والمؤسساتي. كما أن وصول امرأة إلى هذا الموقع، في إطار احترام القواعد الدستورية والإرادة السياسية للحزب المتصدر، يضيف بعداً جديداً إلى الممارسة السياسية المغربية، من دون أن يحجب ذلك جوهر المسألة المتمثل في احترام الدستور ونتائج الانتخابات وقواعد العمل المؤسساتي”.
وخلص إلى أن “هذا التوجه يعزز وضوح العلاقة بين ثلاثة مستويات: إرادة الناخبين في صناديق الاقتراع، وإرادة الحزب السياسي الذي تصدّر الانتخابات، ثم القرار الملكي الذي يمارس الاختصاص الدستوري المنصوص عليه في الفصل 47. واستمرار هذا المنطق في الممارسة منذ 2011، مع الاستثناء الذي فرضته ظروف تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2016، يساهم في ترسيخ قواعد مؤسساتية أكثر وضوحاً وقابلية للتوقع”.
منطق دستوري وممارسة سياسية مغربية
من جهته، قال بدر بوخلوف، أستاذ القانون العام بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس والرئيس المؤسس للشبكة الدولية للباحثين، إن “التعيين الملكي لمنسقة حزب الأصالة والمعاصرة كرئيسة للحكومة بناء على اقتراع 23 شتنبر 2026، وفي إطار الفصل 47 من الدستور، يندرج في صميم المنطق الدستوري الذي أرساه هذا الفصل الدستوري، والذي يربط تعيين رئيس الحكومة بنتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب، من خلال تعيينه من الحزب السياسي الذي تصدّر هذه الانتخابات. وعليه، وبعد تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة انتخابات 23 شتنبر 2026 بـ97 مقعداً، جاء التعيين الملكي اليوم ليترجم هذا المقتضى الدستوري إلى ممارسة مؤسساتية”.
وأضاف بوخلوف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأهم هنا هو التمييز بين الحزب المتصدر باعتباره المعطى الدستوري وبين الشخصية التي يتم اختيارها من داخل هذا الحزب؛ فالفصل 47 لا ينص على أن يكون المعين بالضرورة الأمين العام أو رئيس الحزب، وإنما يربط التعيين بالحزب الذي تصدّر الانتخابات. وهذا ما تؤكده القراءة الدستورية والممارسة السياسية المغربية”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “تعيين زعيم الحزب المتصدر ليس قاعدة دستورية ملزمة بذاتها، لأن الفصل 47 يتحدث عن تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، ولا يشترط أن يكون أمينه العام أو رئيسه. لذلك، فالحديث عن “عرف دستوري” بهذا المعنى يحتاج إلى تمييز بين النص الدستوري والممارسة السياسية. لكن من زاوية أخرى، فإن احترام مبدأ إسناد رئاسة الحكومة إلى شخصية من الحزب الذي منحه الناخبون المرتبة الأولى يعزز وضوح العلاقة بين نتائج الاقتراع والمسار الحكومي، ويقلص المسافة السياسية بين مخرجات الصندوق وتشكيل السلطة التنفيذية”.
وتابع الأستاذ الجامعي ذاته بأن “الاستقرار المؤسساتي لا ينتج فقط عن الأشخاص، وإنما أساساً عن ثبات القواعد واحترامها واستمرارية الممارسة الدستورية. فعندما تعرف الأحزاب ومعها الناخبون مسبقاً أن تصدّر الانتخابات يمنح الحزب المعني موقعاً دستورياً في مسار تشكيل الحكومة، فإن ذلك يعزز قابلية القواعد للفهم والتوقع”.
وزاد موضحاً: “وفي المقابل، يجب ألا نخلط بين تعيين رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة؛ فالتعيين هو بداية المسار، بينما تشكيل الأغلبية يظل رهيناً بالمشاورات السياسية، لأن الحزب المتصدر في انتخابات 2026 حصل على 97 مقعداً من أصل 395، أي إنه لا يتوفر بمفرده على الأغلبية المطلقة المطلوبة لتنصيب الحكومة أمام مجلس النواب”.
وخلص رئيس الشبكة الدولية للباحثين إلى أن “الرسالة المؤسساتية الأساسية تتمثل في أن الانتخابات تحدد موقع الحزب المتصدر، والدستور يؤطر مسار التعيين، والمفاوضات السياسية تحدد طبيعة الأغلبية الحكومية. وهذا التدرج هو الذي يسمح بالجمع بين احترام مخرجات الاقتراع وضرورات العمل المؤسساتي والاستقرار الحكومي”.
لماذا كل ذاك التحامل على تلك السيدة.. لو كانت من المقربين من أخنوش وحزبه. لخرج الاف الذباب يدافع عنها
بطبيعة الحال هو تطبيق للمادة 47بالتسبة ل،32 ,بالمئة من الناخبين وهو تعيين عادي وايضا تكليف بأمانة كبيرة وسوف تخبرنا المؤشرات الدولية عن التنمية البشرية وعن القطاعات حصيلة هذه السيدة وان غذا لناظره قريب
كل من يستهين بقدرات النساء و يقولون ان عملها داخل بيتها فقط (صحاب كوزينتك) ، هل ترضى ان تأخد زوجتك لإجراء فحص طبي أثناء الحمل او الولادة لطبيب ذكر ؟ . مذام لا نشاهد في المنظومة الحكومية سوى شيوخ تجاوزوا سن التقاعد بعقود و مكانهم المناسب هو الاعتكاف بالمسجد و التوسل للخالق سبحانه وتعالى ان يغفر لهم و ……. .
و تستمر المرحلة الخنوشية ….الجزء الثاني …سنوات عجاف تنتظرنا و ليس لانها أنثى و لكن لانها عضو في الحصالة و المعاصرة …فإن لله و ان اليه راجعون .
اي منطق دستوري يتكلم عنه هؤلاء الاساتذة ولا افهم كيف اصبح هؤلاء اساتذة ولا كيف حصلوا على شهادة الدكتوراة، المنطق الدستوري والديموقراطي ،وهو أنه مادامت نسبة المشاركة في الانتخابات %38 اي اقل من %50 ،فمعناه في المنطق الدستوري ان %62من الناخبين يرفضون الاحزاب ويرفضون المنخبون، وبالتالي فان المنطق الدستوري يقتضي من جلالة الملك نصره الله ان يعين حكومة تقنوقراطية .
زعما الدستور يطبق ام ففط عند المصلحة الفاءز الحقيقي في الانتخابات هي العدالة والتنمية والشعب يشهد على انه اختار المصباح وهم اختاروا الفساد.
نسأل الله عز وجل أن يوفقها و يعينها عل أداء مهامها . و ما المشكل في تعيين سيدة على رأس الحكومة المغربية. أمر عادي جدا و منطقي. و المسؤولية هي تشريف و تكليف. و هاذا التعيين المولوي السامي شرف لجميع السيدات المغربيات. و شكرا هيسبريس
حدث جميل في أم الملك عين سيدة على رأس الوزارة الأولى
نرجوا من الله أن تكون الحكومة الجديدة برآسة المنصوري فاطمة الزهراء بداية عهد مملؤ بالأنجازات الأيجابية للمملكة وللشعب المغربي
حفظ الله الملك محمد السادس
حفظ الله الشعب المغربي
حفظ الله المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة جنوبا.
المهم النساء في الواجهة المهم ان يرضى الغرب عليكم المهم هوا ان تقولون نحن دولة ديمقراطية. المهم هوا اغراق المغرب بالافارقة لترضى عليكم الغرب كل شي تعمله الدولة المغربية لإرضاء الغرب اما الشعب فهوا عبد عندهم . سواء بالقوة او بالقوة
ماذا يجري في أيت بوكماز؟صوتوا على حزب و خرج لهم حزب آخر.أين المزور عليهم؟
لقد تم التعيين تطبيقا لقانون الدستور و ليس لكون رئيس الحكومة امرأة او رجل
c’est la première fois qu’une femme arabe nommé présidente du gouvernement c’est merveilleux on jugera ça après quelques mois d’´après le résultat
لو كانت قائدة حزب الاحرار او الاستقلال او العدالة والتنمية او غيرها امرأة لكان نفس الشيئ ، الامر متعلق بالحزب و ما رافقه من خروقات و ليس في شخص سواء كان امرأة او الرجل ، البعض يحاول التهرب من قضية التزوير و اختزال عدم رضى الشعب في كون الامر متعلق بإمراة ، خطير ان نصل لهذا المستوى من التاويلات الفارغة
المنصوري قـــــــــــــادة تسوق مليار من بحال هاد البشر الفاشل الي عندنا، الي ما كا يقدر يوفر حتى خروف العيد لاسرته في 364.25 يوم.
وعليه احتفظ بإنتقادك وبالفهامات ديالك حتى تكون راجل وتوفي بالتزامتك الكاملة تجاه اسرتك… عـــــــــــــــــــــاد هضر.
لأن الهضرة والملاحظات الغبية من فاشلين في حياتهم ما عندها حتى قيمة ولا تأخذ بعين الاعتبار.
الله يجعلها بادرة خير ونتعود على التبادل الديمقراطي فيصبح كل حزب تترأسه امرأة والعمال والولاة نساء …
الشعب اختار العداله والتنميه والله عندما أرى الوزير السابق العتماني يتجول في الشارع تتفهم بأن هاد الناس لم يسرقو أموال الشعب
الشعب اختار العداله والتنميه والمخزن اختار حزب اخر والمخزن له الكلمه الأخيره
فقط لا تسمحي بان يتولى حزب الحمامة وزارة الفلاحة و الصيد البحري و وزارة المالية و الصحة و السياحة. خيريهم بين القبول بوزارات غيرها او الاصطفاف مع بن كيران حتى تنشب بينهما معركة حامية و تتفرغي لإصلاح ما افسده من قبلك
السلم الاجتماعي يجب ان يكون اولوية عندك و هذا غير متاح إلا إذا تمسكت بتلك الوزارات و خصوصا ان تجعلي من اقسم بحرمان حزبك منها يحنث و يجر الخيبة
آخر طلب نريدك إلا تسمحي للوجوه القديمة و التى تطلب منا قذفها بالحجارة ان تعود من الباب الخلفي
فقط هكذا سوف نحس بان الأمور سوف تتغير
سواء كان لقجع ، فاطمة الزهراء او غيرهم المهم بالنسبة لي هو ماذا قدمت للمواطن من حلول و ماذا سيقدمون للمواطن و ليس ماذا سيقدمون للسياح و اثرياء الخارج و الذاخل
إلى صاحب التعليق رقم 3 حينما ستصبح شيخا ان اصبحت و طال عمرك ستجد نفسك لوحدك لانك تستهزء بمن معه الله تعالى و اا تنسى ان الله عزيز ذو انتقام
نجاح الديمقراطيات في العالم المتقدم يتحقق بالالتزام ببنود الدستور و تكريسا لذالك جاء القرار الملكي بتعيين الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري التي نهنئها على الثقة المولوية التي حظيت بها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه و تعيينها رئيسة للحكومة المغربية، نتمنى لها التوفيق و النجاح في هذه العهدة المصيرية و الأمر يعتمد على مدى كفاءة و جدية الطاقم الحكومي الذي سيشتغل بجانبها، قرار التعيين الملكي دستوري ديمقراطي لأن حزب الأصالة و المعاصرة حصل على المرتبة الأولى في انتخابات 23 سبتمبر 2026 و السيدة المنصوري منسقة القيادة الثلاثية للحزب الفائز بالمرتبة الأولى، فعلى الشعب المغربي أن يعطي فرصة لهذه السيدة بالتعاون و النقد البناء و أن يفتخر بالديمقراطية المغربية التي لا مثيل لها الا في بعض الديمقراطيات الأوروبية العريقة و لولى نضال الشعب المغربي و عبقرية ملكه المفدى لما زلنا نعيش في زمن الديمقراطيات الصورية التي تدار من خلف الثكنات العسكرية كحال بعض البلدان العربية و الأفريقية.
الملك محمد السادس نصره الله و أيده و سدد خطاه اللهم أمين يارب العالمين يعين الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة الجديدة .
هسبريس من الرباط
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 – 15:52
استقبل الملك محمد السادس ، يوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط ، فاطمة الزهراء المنصوري ، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ، التي عيّنها جلالته رئيسةً للحكومة و كلفها بتشكيل الحكومة الجديدة ، و فق ما أعلنت عنه وزارة القصور الملكية و التشريفات و الأوسمة .
نص البلاغ :
تعلن وزارة القصور الملكية و التشريفات و الأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، استقبل اليوم الثلاثاء 17 ربيع الثاني 1448 هجرية ، الموافق لـ29 شتنبر 2026 ، بالقصر الملكي بالرباط ، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة و المعاصرة ، التي عيّنها جلالة الملك ، طبقاً للفصل 47 من الدستور ، رئيسةً للحكومة ، و كلفها بتشكيل الحكومة الجديدة .
تمانينى الحار لنجاحكم الحكومي إنشأالله تعالى و بركاته اللهم أمين يارب العالمين .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
لكن وجب الذكير ان رئيس الحكومة لا يحكم على كل حال. ايها المغاربة لماذا لا تناقشون صلب الموضوع والكل انخذع هذه الخذيعة الواضحة للعيان ، وهل حزبها اصلا وصل للمرتبة الأولى باستحقاق ؟!!
الفصل 47 من الدستور مكتوب في ورقة و تطبيقه حرفيا في المشتري ،عن اي فصل تتحدثون عنه ،عندما يطلب من رئيس الحكومة المعين تقديم ثلاثة ترشبحات لكل منصب و يطلب منه عدم البث في عدد من الوزارات ، و الدستور في ديباجته يقول ” الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للنتائج و هذا الاخير يختار الوزراء و لم يقل بعض الوزراء …إذا عن اي تطبيق يتم التحدث عنه
لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة … حديث صحيح….
le problem n’est pas la, on repecste la consitution et on avait des elections sans fraude mais le vra problem ce sont les meme visages et meme polituque, rine ne change
حفظ الله المملكة والشعب المغرب
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس و ولي العهد مولاي الحسن
اختيار في محله،نتمنى التوفيق للوزيرة الألى السيدة المنصوري فاطم الزهراء
نرجوا التفيق الكامل و للحكومة الجديدة برآسة السيدة المنصوري،وهذه تجربة جديدة على المغاربة لكنها صحية تجسد أن المرأة والرجل كلاهما في المستوى اللئق وكلاهما يخدم الوطن وكلاهما له قدراته وحسه الوطني .
هل يستطيع رئيس الحكومة اعطاء اوامر لوزير الداخلية او لوزير الخارجية او لوالي الرباط !!! لناقش المضمون قبل الشكل.
-إن تعيين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة، بقرار ملكي وفي إطار المقتضيات الدستورية، يشكل محطة بارزة في المسار المؤسساتي والسياسي للمملكة المغربية، ويعكس هذا الاختيار في بعده الرمزي والمؤسساتي، أهمية المقاربة النوعية وتعزيز حضور المرأة المغربية في مواقع المسؤولية وصنع القرار، كما يجسد ما راكمته المرأة المغربية من كفاءات وخبرات ومساهمات وازنة في مختلف المجالات السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية، إن وصول امرأة مغربية إلى رئاسة الحكومة لأول مرة في تاريخ المملكة يمثل تطوراً مهماً في مسار المشاركة السياسية للمرأة، ويؤكد أن الكفاءة والمسؤولية والمساهمة في تدبير الشأن العام تظل رهانات أساسية في بناء المؤسسات وتعزيز مسار التنمية والديمقراطية،
وهي في نهاية المطاف، محطة تستحق القراءة في سياق التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، وما يتيحه من فرص متزايدة أمام الكفاءات النسائية لتحمل مسؤوليات وطنية كبرى…
من اي عالم انت؟ إلا تزال تومن بهذه الأحاديث الخاطئة
انظر ماذا فعلت ميركل في المانيا و تاتشر في بريطانيا
أنا اتأسف لطريقة تفكيرك و نحن في 2026 و اشفق ايضا على بناتك ان كن يعشن في كنفك
انشري هسبريس
كما قال سامي في التعليق فعلا لارضاء الغرب اننا منفتحون ولارضاء الغرب اننا عندنا ملاعب عالمية بملايير الدولارات وووو اما ما يهم الشعب فكلمته هي الاخيرة الساعة الغير قانونية عيا الشعب ما يشكي حتى لآخر رمق في الحكومة قامت بإزالتها لدوافع انتخابية ووووو
هنيئا للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري على الثقة المولوية السامية لرئاسة الحكومة كما نأمل منها ان تعمل على تحسين ظروف العيش للمواطنين بتخفيض الاسعار على جميع المستويات بما فيها الوقود ثم جودة التعليم العمومي واصلاح قطاع الصحة ليكون في متناول الطبقات الشعبية وتشغيل الشباب العاطل والرفع من الأجور والمعاشات لانه لا يعقل المعيشة ومتطلبات الحياة تعرف ارتفاعا مهولا والاجور والمعاشات ظلت جامدة كما نأمل الزيادة في الدعم المخصص للفئات المعوزة الذي يظل محتشم وغير منصف
أجمل شيء في هذا التعيين هو أن أي بنت أو فتاة مغربية يمكنها من اليوم أن تحلم أن تصبح يوما ما على رأس حكومة البلاد .
أتمنى النجاح للوزيرة الأولى وأن تظهر لكل المشككين أن المرأة المغربية قادرة على تحمل مسؤوليات على أعلى مستوى و أن تفتح كذلك حقائب وزارية لنساء أخريات
لا مناص عن الدفع بالمرأة و إشراكها في كل المناصب السياسة و الإقتصادية و الإجتماعية . هكذا تقدمت أروبا و غيرها . لاتوجد وصفة سحرية وكل تغييرات المجتمع تتطلب ثلاثة أو أربعة أجيال لتظهر نتائجها لكن أظن أن قطارنا على السكة الصحيحة
إلى مواطن :
الدستور المغربي واضح: الفصل 47 يلزم الملك بتعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدّر نتائج الانتخابات التشريعية، ثم يعيّن أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها. لا يوجد أي بند يربط شرعية الحكومة بنسبة المشاركة، ولا يفرض حكومة تكنوقراطية. وحتى لو كانت 38%، فالمشاركة المنخفضة تعني عزوفاً واحتجاجاً صامتاً، لكنها لا تعني أن 62% رفضوا جميع الأحزاب. الامتناع ليس رفضاً منظماً، وقد يعود لأسباب متعددة: عدم الثقة، الاحتجاج، مشاكل التسجيل، أو اللامبالاة.
فالحكومة التكنوقراطية التي تقترحها ليست حلاً ديمقراطياً، بل هي في جوهرها تجاوز للمنطق التمثيلي. المشكلة ليست في وجود الأحزاب، بل في ضعف أدائها وفقدان الثقة فيها. والحل ليس إلغاء شرعية الانتخابات، بل إصلاح الأحزاب، تقوية المعارضة، وربط المسؤولية بالنتائج.
يا إخواني الكرام نحن لا نكرهها أو لا نريدها رئيسة للحكومة كونها إمرأةكل من يخدم الشعب والوطن بنزاهة أكان رجل أم إمرأة فمرحبا به وهذه السييدة سنراها ماذا ستفعل لكن المشكل الذي لا نرضاه هو ذالك التزوير الذي رأيناه نحن في الأول رأينا وسظعنا في منتصف اليل أن العدالة هي الثانية من حيث الأصوات والأحرار لا شيء عندهم وفي الصباح أصبح الأحرار هما الثانيين وزيد على ذالك هو أن من صوتو فقط 38% وزيد على ذالك الغلط في الشعب الذي لا يصوت لازم الكل يصوت وغيير الأحزاب الذي يريدونها المهم لا حولة ولا قوة إلا بالله
اختار الملك المنصوري عوض القجع رغم كون هدا الاخير مطلب جماهيرا تجنبا لنظرية المؤامرة التي بدأ الترويج لها بعد التحاق القجع بالبام. اما حزب الاصالة فليس لديه امين العام، يعني الملك كان معفى حتى من العرف الدي وضعه. كما انه من الناحية الانسانية لم يرغب في الحرمان المراة المغربية من فرصتها التاريخية التي قد لا تتكرر
ما نخشاه هو أن يعيش بعض الأحزاب حالة من الجمود حيث يجعل هذا التعيين، الذي يكرس تعيين الأمين العام للحزب الفائز، بعض الأمناء العامين للحزب، بمن فيهم أولئك الذين أكل الدهر عليهم وعلى عقولهم وشرب، يجعلهم يعضون بأنيابهم على “المقعد” حتى ولو كانوا ينعمون بوضعية “التقاعد” وحتى ولو هرب منه فاعلون حقيقيون في مسيرة الحزب….
شي وحدين غير داويين ، ما عارفين لا قانون عام ولا خاص ولادستوري . يلا كنتو غير كتعبرو على المشاعر ديالكم ، راكم غير كتدخلو وتخرجو فالهضرة . بغض النظر عن الانتماءات الحزبية ، راه عندنا كفاءات وطنية رائدة في كل الميادين ، خصوصا في العلوم القانونية والاقتصادية والسياسية ، ماشي بحال هدوك اللي اختصروا العمل السياسي والحكومي كله في العقيدة و الدين بدل أن يجدوا حلولا لارتفاع الأسعار والفقر والبطالة . حتى ولو ٱفترضنا جدلا أن يختار صاحب الجلالة وزراء في حكومة تكنوقراطية ، راها لالة فاطمة الزهراء المنصوري أكفأ وزيرة وبرلمانية عندها ثقافة وتجربة قانونية تؤهلها لشغل منصب رئيسة على هذه الحكومة . باش ما بغيتو بصدارة الانتخابات ، أو بالكفاءات ، هذه المرأة هي السيدة المناسبة في المكان المناسب . وحنا مع اختيارات صاحب الجلالة من أجل انطلاق القاطرة والسير في طريق التنمية الشاملة في جميع الميادين من أجل غد أفضل للمملكة المغربية الشريفة .