اتفق رئيس نادي الوداد الرياضي، هشام آيت منا، مع الإطار الوطني محمد بنشريفة، ليتولى هذا الأخير مهمة تدريب الوداد الرياضي خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، انطلاقا من الحصة التدريبية المبرمجة مساء اليوم في الخامسة.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن الطاقم التقني الجديد يضم كلا من حمودة بنشريفة مدربا أول، ويوسف أشامي مساعدا، وطارق الجرموني مدربا للحراس، إلى جانب إدريس واجو معدا بدنيا، في تركيبة تراهن على المعرفة الدقيقة بخبايا الفريق “الأحمر”.
وكان كارتيرون قد تولى تدريب الوداد خلفا لمحمد أمين بنهاشم عقب الإقصاء من منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية، غير أنه لم ينجح في تحقيق الإضافة المرجوة، بعدما قاد الفريق في خمس مباريات، خسر ثلاثا وتعادل في اثنتين دون أي انتصار.
ويعيش الوداد على وقع توتر كبير في محيطه، في ظل تصاعد غضب الجماهير من طريقة تدبير الرئيس هشام آيت منا، لشؤون النادي سواء على المستوى الإداري أو الرياضي، ما دفع مختلف مكونات الفريق “الأحمر” إلى توحيد مطالبها بضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة.
اشكال الفرق الوطنية انه دائما الرئيس يرى العيب والخطا في المدرب ولا أحد استطاع ان يقول ان اللاعبين او المكتب المسير بداء من الرئيس هما أسباب مشاكل الفرق الوطنية لانه باختصار لا توجد برامج أفقية او عمودية او ديمقراطية للتصويت فقط مول الشكارة هو من يستولي على الفرق
دائما اقولها و ساكررها راه الوداد ما عندوش موشكيل ديال مدرب را عندو موشكيل فالتسيير يعني كيف ما كنقولو بلغة الكورة الموشكيل ماشي فالشيفور ديال الكار الموشكيل فالكار اللي خاسر
راك غادي فالخسران اسي آيت منا.. المطلوب الاستقالة من على رأس الفريق ولا شيء غيرها.
حل مشكلة الوداد يوجد حاليا في سجن عكاشة. ما على الوداديين إلا الصبر حتى يخرج من السجن.
الكار خاسر ونبدلو الشيفور
كامل الاحترام لابن الفريق حمودة بن شريف الدي يكن له جمهور الوداد كل الحب والاحترام والتقدير.
مشكل فريق الوداد يكمن في رئيس الفريق والاعبين.
غريب وعجيب أن مدينة بحجم الدار البيضاء و المدن والبوادي المحيطين بها وفريق الوداد والرجاء وباقي فرق الدار البيضاء لم يستطيعوا تكوين وجلب لا علبين محليين يتوفرون على الموهبة وحب المدينة والوان فرقها وتكوينهم تكوينا احترافي.
متأكد مليون في الميه المدرب الجديد بنشريفة غادي يحقق نتائج إيجابية ومع ذلك سيتم تعيين مدرب أخر
المشكل ماشي فالإدارة التقنية وخى يجي كوارديولا المشكل فالمنظومة ككل و نوعية الاعبين
القاطرة التي تجر العربات فقدت البوصلة فخلفت ضعف كبير في التسيير
الى اين انتم ذاهبون مع الوداد اولا فريق الوداد خاصو رئيس مثل السيد المحترم لقحع تانيا تغيير الرئيس الحالي هو من دمر الفريق ويحاسب على كل الانتدابات مع الفريق و تالتا تغير لاعبين الدين بدون فايدة ورابعا لا تكنون مغرورين الى اقصى درجة وكونوا متواضعين ومحترمين داخل الملعب اًو خارجه اذا اردتم نجاح فريقكم لا للسب او الشتم او الاهانة احترم تحترم
طاحت الصمعة علقو الحجام … هههههههههههه الي عندو عندو .الناصري عند اي تعتر يصلح العطب لمدة تزيد على 8 اشهر .وعاشت الوداد ازهى فتراته…
احسن مادارت. قلتلها ونعود نقولها ماكاين ما احسن من ولد البلاد خصوصا اذا كان المدرب الأجنبي عيان وعقلو في بلاصة اخرى. مزيان للادارة ديال الوداد على الأقل تحافض شوية على أموال الخزينة ديالها بغض النظر عن المردود التقني للمدرب الجديد. مرحبا بالسي بنشريفة…
المشكل في الوداد وفي جل الفرق المغربية هو كثرة المحللين والفاهمين في الكرة مع بن هاشم كانت بخير وعلى خير الفريق في الصف الأول مع تلات مقابلات مؤجلة اين نحن اليوم مع المدرب الأجنبي
كانت غالبية مناصري الوداد تنتقد أمين بن هاشم. و تبين الأن أن هذا الأخير حقق نتائج إيجابية مع الفريق و بالتالي فقد ظلم بن هاشم. كارتيرون مدرب له خبرة مع فرق أفريقية كبيرة و مع ذلك لم يحقق الا النتائج السلبية… السبب وجود لاعبين لا يستحقون حمل قميص الوداد و أغلبهم ليسوا من مدرسة الفريق . تهور الرئيس و أنانيته و نرجسيته كل ذلك أدى إلى الاستغناء عن أفضل اللاعبين و التصرف بشكل أرعن لا يليق في تدبير شؤون الفريق.
كونوا واقعيين، المشكل ماشي في المدرب ،المشكل في أشخاص داخل المستطيل الأخضر هرب عليهم القطار ويجب أن يبتعدوا عن اللعب.الوداد تلعب فقط بتسعة لاعبين داخل المستطيل الأخضر.
Voilà l’incompétence des présidents des clubs et le gaspillage de l’argent publique que beaucoup jeunes ont besoins
المشكل ليس في المدرب المشكل الوداد خاصها شي قجع
تم تغيير المدربين و ماجابش الله
اذن يجب المرور الى تغيير المسيرين.
الهزيمة اما اتحاد يعقوب المنصور نتيجة جد عادية لانه قاهر الكبار و منذ اسبوع قهر فريق الجيش الملكي الذي لم يدرك معه التعادل الا في الأنفاس الأخيرة وبمشقة …
واخا ما عنديش معا كورة و لاكين اللي يقرا السيرة الذاتية ديال الوداد منين جا الرئيس ايت منا غا يعرف بأن الموشكيل موشكيل تسيير خاصة في الإختيار الأول للمدرب موكوينا و الذي استنزف الكثير من الوقت و المال رغم أنه كان كيبان بأنه محدود يعني طرا الوداد ما طرا لداك السيد اللي جاو عندو الناس و قالو لو راه أباك طاح فالسوق جاوبهم هوا بدم بارد و قال ليهم راه من الخيمة خرج مايل يعني بصريح العبارة خاص ايت منا يمشي فحالو إيلا ماشي دبا اقصى تقدير نهاية الموسم و إلى ذلك الحين على الوداديين المخلصين التشبت بمبدأ العائلة و التصدي لمن يريد أن يصطاد في الماء العكر
من تجليات سوء التذبير، أن نحمل المسؤولية دائما للحائط القصير، فكيف محاسبة مدربات على نتائج سلبية في حين لم يمضي على تعيينه إلا مادة قصيرة، وعليه، يتعين على فعاليات الوداد أن تنجب على جوهر المشكل والممثل في الصراع داخلي خاص بالمكتبه بين من يشرف على التسيير وجيوب المقاومة التي لا يهمها مصير الفريق بقدر ما تناور من أجل مصالحها الخاصة.
انا لست ودادي ولكن اتابع جميع الفرق الوطنية . اتساءل أين شبان فريق الوداد . لاعبي الفريق الحالي يركضون في الميدان تاءهين لا انسجام ولا خطة كل لاعب يفعل ما يشاء . فريق ضعيف ينقصه اللعب الجماعي ويغلب عليه اللعب الفردي
الرئيس ايت منا لا علاقة بكرة القدم الا الخير والاحسان فقد قدم الى الوداد الا لمعاكسة فريق الرجاء
هذا أمر جيد. لكن اي شيء آخر يهم فريق الوداد البيضاوي سواء انتداب لاعبين جدد او انتداب مدرب او مساعدين جدد الأمر يرجع فقط موافقة بيت الحكماء للمكتب مع رئيس الفريق حتى موعد الجمع العام القادم والنظر في تشكيل فريق جديد ورئيس جديد يعيدان سكة وداد الأمة الى مكانتها المحلية والوطنية والدولية.
الوداديون ينتظرون رحيل ايت منا وهو يغير المدرب الضحك على الدقون
راه المشكل باين وعادي جدا. ايت منا دمر فريق المحمدية وقلناها الف مرة يجب منعه من رئاسة الوداد ولكن لا من يسمع.
المشكلة ليست في المدرب ولكن في التشكيلة رايي المتواضع… البطولة الوطنية ذات مستوى عال وتتطلب لاعبين بالمستوى الكبير وربما بنشريفة يستطيع ايجاد التوليفة المناسبة للعودة لسكة الانتصارات
يجب على ايت منا ان يعفي الوداد من كبار السر المستوردة من أوروبا و ان يعتمد على لاعبي الفريق لكي لا يضيع تحفيز الاعبين الشباب المغاربة من اجل الظفر بمنصب في التشكيلة… لان استمرارية عطاء الفريق مربحة رياضيا و اجتماعيا و اقتصاديا.
أكبر خطأ ارتكبته ادارة الوداد هو الاستغناء عن عادل رمزي.
المدرب الوحيد الذي كان يلعب بهوية كروية واضحة.
ارجعوا الى مقابلات الوداد مع عادل رمزي و سترون انه لو تم منحه الوقت الكافي مع التخلص من بعض اللاعبين المفششين داخل الفريق كان سيبني فريق ممتع في طريقة لعبه و لا يقهر على ارضية الملعب.