أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 2117 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 1366 شخصا، فيما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و534 ألف و825 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و337 ألفا و725 شخصا، مقابل 24 مليونا و853 ألفا و149 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.
وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و204 آلاف و578 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و169 ألفا و060 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.1 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (723)، والدار البيضاء سطات (719)، وفاس مكناس (182)، وطنجة تطوان الحسيمة (179)، ومراكش اسفي (149)، وسوس ماسة (62)، وبني ملال خنيفرة (34)، ودرعة تافيلالت (30)، والشرق (14)، وكلميم وادنون (13)، والداخلة وادي الذهب (10)، والعيون الساقية الحمراء (2).
أما بالنسبة للوفيات، يضيف المصدر ذاته، فقد سجلت حالة واحدة بكل من الرباط سلا القنيطرة، والدار البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة.
وبلغ مجموع الحالات النشطة 19 ألف و417 حالة، في حين تم تسجيل 15 حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 115 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 2.2 في المائة.
وماذا عن تفاصيل انعدام فرص الشغل والإحتكار والزبونية والمحسوبية والرشوة والفساد وغلاء الأسعار وباك صاحبي؟
الى ملاك دخلت عليك بالله شهاب ديال الحوت شفتي ماتو بكورونا.وعلاش قالو اليوم غير 3وفيات
ارتدوا كماماتكم وتجنبوا الأسواق المكتظة والملاعب الرياضية والشواطئ التي تعج بالمصطافين.ففي التجمعات البشرية تكون العدوى أكثر انتشارا.احقنوا دماءكم ودماء أحباءكم وأهاليكم داوموا على غسل أيديكم بالصابون أو نقعهم في محلول كحولي بعد لمس أي شيء.
لما يصاب الشخص بهذا الوباء أو يفقد أحد أفراض عائلته خاصة إذا كان يعاني من مرض مزمن من قبل وعاش لسنين مستأنسا مع مرضه حتى جائت كورونا وحرمته من الحياة حينها قد تكون له وجهة نظر أخرى. فلكل واحد وجهة نظر في “ظاهرة كورونا” أما أن نخاط هذا الوباء بالوضع الذي يعيشه المواطن في هذه الموجة من الغلاء فهو الذي انتخب هذه الحكومة أو امتنع عن التصويت. وإذا لم تعجبه هذه المسرحية السياسية في البلاد فما يمنعه من الإحتجاج ولو كسرت فيه الجماجم من أجل قضية عيشه. أما أن يستلقي على الفراش وبيده آخر نوع من الآيفون ويخلط “شعبان برمضان” ويصبح طبيبا وعالما وخبيرا … مختبئا زراء ستار شبكات التواصل فذلك نفاق وجبن.