ذكرت الشرطة الإندونيسية أن شخصين نفذا تفجيرا يشتبه أنه انتحاري أسفر عن إصابة 14 شخصا، خارج كنيسة في إقليم ساوث سولاويزي صباح اليوم الأحد.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإقليمية زُلفان: “شخصان نفذا الهجوم، ونحن ما زلنا في مرحلة تحديد هويتهما بعد فحص الأشلاء التي عثر عليها في الموقع. ومن المحتمل أن أحد المفجرين الانتحارين امرأة”.
وأفاد أرجو يونو، المتحدث باسم الشرطة الوطنية، بأن شخصين كانا يحاولان الدخول من بوابة كاتدرائية ‘قلب يسوع الأقدس’، في العاصمة الإقليمية ماكاسار، على دراجة بخارية عندما أوقفهما حرس الأمن”.
وأضاف أرجو أن 14 شخصا أصيبوا في الهجوم، بمن فيهم ثلاثة حراس أمن في الكنيسة، وقال رئيس الشرطة الإقليمي ميرديسيام، في وقت سابق، إن أربعة مصلين من بين المصابين.
ولفت الانتباه إلى أنه من المحتمل أن الانفجار كانت “شدته عالية”، وقال في مؤتمر صحافي: “كان القداس قد انتهى، والمصلون كانوا خارجين من الكنيسة”.
وأدان الرئيس جوكو ويدودو ومجلس علماء المسلمين في إندونيسيا الهجوم، وقال: “أمرت رئيس الشرطة بالتحري عن شبكات الجناة، والكشف عن تلك الشبكات”، مضيفا أن الإرهاب جريمة ضد الإنسانية وليس له أدنى علاقة بأي تعاليم دينية.
من جهته، شدد أنور عباس، نائب رئيس مجلس علماء المسلمين في إندونيسيا، في بيان، على أن “الهجوم عمل خسيس يخالف تعاليم أي دين”.
عقلية الدواعش التخريبية لم يسلم منها لا النصارى ولا اليهود ولا حتى المسلمون انفسهم …بلية فكرية اديولوجية ظلامية لا نظير لها
جاء في الانجيل على لسان يسوع : ما جئت لأجعل سلاما على الأرض بل نارا,
جئت لأفرق الزوج عن زوجته والابن عن والديه و ,,,,,,,,,,,,,,,,,,الخ,
في عدد آخر يقول:لم آت للسلام بل للسيف,
اقرأ الانجيل لتعرف القوانين الجهنمية التي يفرضها النظام الدولي,
يريدها صومال أو سوريا أو عراق أمازيغ وعرب بدل الشيعة التي لاوجود لها في شمال افريقيا,
الله أعلم آش كيخططو في المستقبل,
الارهاب لامكان له في الاسلام,
الارهابي يحكم بالاعدام,
المشكلة ليست في المنفذين ولكن في الأيديولوجية التي تعلموها.
لمادا لانتطرق ونناقش من وراء داعش؟ من ولها؟ كيف حصلوا على الأموال؟
تلت المدرعات والأسلحة الثقيلة من أرسلها لهم؟ وكيف دخلت العراق؟
وأسئلة كثيرة أخرى يجب طرحها؟
لم يسلم منها لا يهود ولانصاى ولا…. ومن صنعها اصلا غير اليهود والنصارى
إن كانوا فعلا ينتمون لداعش فمازال التحقيق جاريا فهذه الأساليب الإجرامية والاإنسانية التي يقوم بها هؤلاء لا علاقة لها لا بالدين والدين منهم بريئ ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في مارواه البخاري ومسلم :(قال: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)
والمعاهد هو غير المسلم الذي يعيش وسط المسلمين.
الدواعش يطبقون ما جاء في النصوص الدينية 🙁 وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون).سورة التوبة.( بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم.)حديث صحيح رواه ابن عمر….تحياتي
دراجة بخارية 🙂 لا اعتقد هناك دراجة بخارية قي هذا الزمن، دراجة نارية
الآية التي ذكرت هي من يقاتل المسلمين ويحارب دعوتهم كما قال سبحانه :() وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190).البقرة
ثم الرد على حديث أمرت أن أقاتل الناس إلى آخر الحديث إن الادعاءَ بأن النبيَّ r كان صاحب مطامع دنيوية ، يحرص عليها ، ويسعى في تحصيلها …ادعاء باطل كما ذكر في الحديث (وإنما جعل رزقي تحت ظل رمحي) ؛ إن دعوته r صالحة نافعة ، تعود بالخير على متبعيها في الدنيا والآخرة ،فالناظر في سيرته r ، والمتأمل في تاريخِ دعوتِه، يعلم علمَ اليقين أنه r لم يكن يسعى إلى تحقيق أي مكسب دنيوي كما هو حال طلاب الدنيا ،وبالتالي فهذه الشبهة لا يوجد عليها دليلٌ من واقع حياة رسولِ اللهِ r ، والدليل على كلامي عدم وجود الدليل علي كلامهم ؛ فكلام المشركين الأوائل عنه بأنه الصادق الأمين حتى بعد البعثة ، والتاريخ يثبت عكس ما ادعى المعترضون.
وأقول : لو كان rكما قالوا لعاش عيشَ الملوك ، في القصور والبيوت الفارعة ، ولأتخذ من الخدمِ والحراسِ والحشم .
لا للعنف لا للارهاب لا التطرف نعم للتعايش نعم للمحبة وقبول الاخر