ضبطت عناصر الجمارك، أمس الأربعاء بمطار مراكش، قطريين اثنين في حالة تلبس بمحاولة تهريب ثمانية صقور تم تخديرها حتى لا يصدر عنها ما يثير الانتباه.

وأفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية بأن هذين المواطنين القطريين كانا متوجهين إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر “المياه والغابات” انتقلت إلى المطار لحجز الصقور موضوع البحث، بالموازاة مع تعميق البحث مع المشتبه فيهما في هذه القضية من طرف مصالح الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما حددت إدارة الجمارك مطالبها المدنية.

ولاستكمال التحريات، ومن أجل تفكيك جميع خيوط هذه الشبكة، وبتعليمات من النيابة العامة، انتقلت فرقة مكونة من عناصر الدرك الملكي والمياه والغابات إلى منطقة سيدي بنور للتحقق من مصدر الصقور المحجوزة والبحث عن مشتبه فيهم آخرين لهم صلة بهذه الشبكة، تقول مصالح المياه والغابات بمراكش، مبرزة أنه على إثر ذلك، تم حجز كمية مهمة من الطرائد المثلجة تنتمي إلى الأصناف المحمية تم اصطيادها باستعمال الصقور.
يعيثون في الأرض فسادا هؤلاء القوم مازلنا لم ننس مجزرة طائر القمري ضواحي مراكش ونفس العقلية انهم كويتيون
يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه نهب الثروة الحيوانية او النباتية او البحرية للمغرب، طيور الحسون في طريقها الانقراض بسبب الصيد الجائر وتهريبها الى جارة السوء
حتى الصقور مزكلتوهمش يا خويا ارضا بحرا جوا
حسبي الله ونعم الوكيل لم تنجوا حتى الصقور من ايدي هدا القوم المجرمين حتى أصبحت بيىءتنا في خطر بسبب الانقراض الطيور والوحيش بجميع انواعه وأشكاله في مجالنا الغابوي
يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه بءلحاق الضرر بالثروات المحلية سواءا كان القنص الغير المرخص لبعض أنواع الوحيش التي هي محسوبة على رؤوس الأصابع أو تهريب بعض أنواع الطيور كالموقنين أو الصقور التي تعتبر باهضة الثمن. و للإشارة فقط فإن القطريين ليسوا ك : أشقاءنا السعوديين و الإماراتيين اللذين هم دائما بجانبنا في كل قضايانا المصيرية. فموقف قطر من قضية الصحراء المغربية هو موقف مبهم و غير واضح و القطريون لا ثقة فيهم و قناة الجزيرة هي قناة منحازة إلى الجانب الجزاءري و هي في أرض قطر. من لا يصادقنا فليفارقنا و يعطينا التيساع. و شكرا هيسبريس
خلال هذا الأسبوع تم قتل نسر أسود من الحجم الكبير مهدد بالأنقراض بالقرب بمحاذاة سور المدرسة الفلاحية بمكناس التالي جثته مقطوعة الرأس والرجلين مرمية بجانب الطريق وقد كان إلى وقت قريب يجول مابين مكناس والحاجب حيث طعامه الرءيسي هو الحمام الذي يخرج للبحث عن الأكل وكنت قد اقترحت سابقا حفر ثقب كبيرة في القمم التي يستحيل الوصول اليها حتى يبني الاعشاش ويفرخ إنه أمر مؤلم عدم الإهتمام بالحياة البرية وتطوير طرق تكاثرها حتى لا تبقى هشةغير محصنة و الامر يحتاج وزارة خاصة بتأهيل التنوع البيولوجي لأن المجهودات غير كافية بالمرة.
يجب انزال اشد العقوبات وعدم التساهل مع اي كان اعتقد ان هؤلاء يعتقدون انه باموالهم يمكنهم فعل ما يريدون ولدلك يجب تطبيق القانون المغربي على هؤلاء ومن ساعدهم على فعلهم الشنيع