علم لدى ولاية أمن مدينة الدار البيضاء ،أنه تم تفكيك عصابة إجرامية متورطة في عملية نصب واحتيال لمبلغ قيمته 300 ألف درهم يخص صاحب متجر مجوهرات.
ووفقا للمصدر فإن أعضاء العصابة الستة،والذين يوجد ثلاثة منهم في حالة فرار،هم من أصحاب السوابق ومعروفين بهذا النوع من النصب يقومون به من خلال تزوير الوثائق وانتحال صفات موظفين،وخصوصا منها انتحال صفة رجال أمن.
وقام الأظناء،بعد أن أقنعوا الضحية بالدخول في صفقة سرية لشراء كمية من الذهب،بانتحال صفة رجال الشرطة لإلقاء القبض على الأشخاص المزعوم تورطهم في العملية وحجز مبلغ الصفقة،الذي استولو عليه بعد ذلك.
وكشف التحقيق،أن استعمال سيارة أمن كان جزءا من خطة العصابة كذريعة لتغطية أعمالها الاجرامية،وهي فكرة من تدبير رئيس العصابة الذي استغل بالمناسبة صداقة أحد السائقين،يشتغل كساع بمصلحة تقنية تابعة للأمن بالرباط.
وأضاف المصدر ذاته أن أفراد العصابة الموقوفين سيتم تقديمهم للعدالة رفقة رجل الأمن الذي لم يبلغ عن أفراد العصابة.
le fait divers est notre pain quotidien, nous aimons se le raconter, vivre avec et par lui, nous sommes une nation qui n’évoluera jamais, nous végéterons dans la médiocrité, notre presse est sous développée, elle cultive l’abrutissement et l’ignorance,elle se complait dans ce choix lucratif et immoral, pour preuve est ce que dans votre courrier électronique avez vous procédé à l’analyse d’un livre ou l’étude d’une oeuvre littéraire ou scientifique ou commenté profondément un événement de quelque nature que ce soit ??, vous êtes parmi les leaders de la banalité, je vous prie chers journalistes prenez de l’altitude, ayez pitié de ce peuple que ravage l’ignorance et l’abrutissement
أوردت الصحف أن هده العصابة استخدمت سيارة الأمن دون معرفة سائقها يعني رجل الأمن بالهدف المخطط له…أليس هدا هو الضحك على القارىء…كيف يعقل أن يدهب رجل الأمن السائق مع ستة أفراد في سيارة هو سائقها بدون أن يعرف وجهتهم أو هدفهم…لو كانت سيارته لن يتحرك بهم حتى يعرف الوجهة و الهدف…فما بالك بسيارة الأمن…فهل سيارة الأمن أصبحت كروصة ديال الموقف يحمل بها رجال الأمن العصابات…هدا هو التسيب حيت مازال بعض رجال الأمن يتصرفون كأنهم في سنوات السبعينات…لأليس هدا استهتار…أليس هدا قلة التربية…أليس هدا شطط..أليس هدا مثال على أننا نغيش في الغاب…فما الفرق ادن بيننا و بين الصومال أو أفغانستان أو حتى عهد ما قبل التاريخ
je pense que parmi ces voleurs y des vrai policiers
نظرا للارتفاع المتزايد للجرمة بجميع اشكالها وتمظهراتها بمدننا وقرانا نقترح علي الحكومة العمل علي ايجاد لقاح ضد انفلوانزاء الجريمة في اسرع وقت ممكن .حيت رغم المجهودات التي تبدلها الجهات المختصة ما تزال هده الظاهرة في تزايد مستمر ولم يعد يستطيع احد الحد من انتشارها واصبحت علة تنخر المجتمع .واهم لقاح هو الضرب علي يد المجرمين باشد العقوبات مع الاشغال الشاقة وخاصة في حالة العود قبل اصرام امد التقادم .فهل ستستجيب الحكومة ومن خلالها وزارة العدل والمجالس التشريعية