قالت منظمة الصحة العالمية إن كلا من المغرب والجزائر وتونس يتصدرون قائمة دول القارة السمراء فيما يرتبط بأعلى متوسط عمر متوقع، بمتوسط 76 عاما لجميع البلدان الثلاثة.
وأفادت المنظمة العالمية، ضمن تقرير يحمل عنوان “تتبع التغطية الصحية الشاملة في المنطقة الإفريقية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2022″، بأن متوسط عمر الإنسان المتوقع أن يعيشه بصحة جيدة في إفريقيا ارتفع بمعدل 10 سنوات للفرد منتقلا من 46 سنة إلى 56 سنة، في الفترة بين عامي 2000 و2019؛ وهذا راجع إلى تحسن تغطية الخدمات الصحية الأساسية في القارة، إذ تحسنت من 24 في المائة إلى 46 في المائة.
وأشار التقرير إلى أنه من بين العوامل الكامنة وراء تحسين متوسط العمر المتوقع في القارة تحسين تقديم الخدمات الصحية الأساسية، والتقدم في الصحة الإنجابية وصحة الأم والوليد والطفل، والتقدم في مكافحة الأمراض المعدية والفيروسية.
وحذرت الوثيقة أيضا من أن التأثير المدمر لجائحة كـوفيد-19 قد يهدد هذه المكاسب الكبيرة، مشيرة إلى أن البلدان الإفريقية أبلغت في المتوسط عن اضطرابات أكبر في الخدمات الأساسية مقارنة بالمناطق الأخرى.
أفاد أكثر من 90 في المائة من مجموع 36 دولة استجابت لمسح أجرته منظمة الصحة العالمية لعام 2021 بحدوث اضطراب واحد أو أكثر في الخدمات الصحية الأساسية، حيث يعاني التطعيم وأمراض المناطق المدارية المهملة وخدمات التغذية من اضطرابات أكبر.
وقالت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، إن “الارتفاع الحاد في متوسط العمر المتوقع خلال العقدين الماضيين هو دليل على حملة المنطقة الإفريقية لتحسين صحة السكان ورفاههم. ويعني ذلك أن المزيد من الناس يعيشون حياة أكثر صحة وأطول عمرا، مع وجود تهديدات أقل للأمراض المعدية وإمكانية أفضل للحصول على خدمات الرعاية والوقاية من الأمراض”.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة ألا يتوقف هذا التقدم. وحذرت من أنه “ما لم تعزز البلدان تدابير مكافحة خطر الإصابة بالسرطان وغيره من الأمراض غير المعدية، فقد تتعرض المكاسب الصحية للخطر”.
وذكرت وكالة الصحة الأممية أن جهودا بُذلت لاستعادة الخدمات الأساسية المتضررة من الجائحة الصحية العالمية؛ ولكن مع ذلك، فمن الأهمية بمكان أن تكثف الحكومات التمويل المقدم للصحة العامة بهدف تعزيز الخدمات الصحية والتأكد من أنها كافية وذات نوعية جيدة ومتاحة للجميع.
الشعب الوحيد الذي يتحمل عبث الاحزاب فساد القضاء رداءة التعليم فشل الحكومات غلاء المعيشة…….
و ما الفايدة من هذا التصدر اذا كان المرء يعيش اما لان يموت غرقا املا الى الضفة الاخرى و صولا او الى الزنزانة يساق اليها إقامة.
في الدول العربية يتكلمون عن عمر 76 سنة ابحال رآه زعما عاش بزاف.
أما إلا شفت هنا في فرنسا 96 سنة وهو لي سائق السيارة اديالو.
والسباحة في المسبح أو البحر .
الصحة ناقص 0 درجة .كيف يعقل لإنسان يعيش دون تحقيق كرامته على أرض استولى عليها من لا يعرف للأمانة حقا.
ومثى سيتصدر المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية في الحقوق والرفاهية للجميع
الصحة العالمية .تقدرنا ودليل على ذلك الكل له سكن متوفر وادوية لاجل بسطاء وضعفاء ..حقا ان لم تستحيي فافعل ماشئت ..ان فعلا صحة العالم بالها علينا لما لاتكرس نفسها وتعطينا ادوية مجاني الصيدلية مثلها مثل بقال ..ما ظنكم بنا اتظنان ان المواطنون جهلاء لا دراية عندهم .الكل باين وواضح وضوح شمس في عز نهار .واتركوننا في حال سبيلنا عندنا ما يكفينا مع مسؤوليات اتجاهنا مع اهالي واقرباء وجيران ورفقاء .وفروا عليكم تلك نصايح الله يخلي لينا گوگل والله يخلف عليه واذاعات راهم بلا اعداد بمباشر..نعرف خطورة امراض .ان عندكم ادوية وبنايات مشفيات هاتوها معندكمش سكتونا قهرتونا .ال فينا يكفينا ..اصلا امراض كلها جايا غير من قلة شيء.من عدم توفرنا من الحاجيات يومية معيشية .
الانسان عندنا في هده البلاد عيش وليس عايش فاغلبية المسنين هم مرتعا خصبا للأمراض المزمنة فجل الاسر المغربية تعاني في صمت ادا كان لديها مسن في البيت مصاريف التطبيب والدواء ولكوش ومن يسهر على خدمته وما يسببه في صراعات بين الاخوة الروينة صافي هدا هو الواقع آلله ايدنا في الضو مانتكرفسو ما نكرفسوا حد
المهم ليس كم عشت ولكن كيف عشت كل هذه السنين …
ان كان من الموت بد……….فمن العار ان تموت جبانا
هل عاش المغاربة الذين يتصدرون القارة في طول العمر حياتهم سعداء ويكرامة ام كلها كانت ذل وعبودية وخنوع وخوف وجبن وفقر
الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى…. لكن إذا ما قدر للانسان ان يعيش بسلام هو الابتعاد على كل ما يخرب الجسم من سجاءر وخمر وعدم ممارسة الرياضة والاكل الرديء من مقليات وخبز محلى في المخابز واللحوم والدواجن بكل انواعها…..يجب شرب الماء بكثرة مع الإكثار من السمك ما أمكن واكل خبز شعير غير منخول مخبوز في المنزل… والابتعاد عن كل ما يعكر صفو المزاج …. والله هو القادر على كل شيء!!!!؛
إذن الأعمار ليست محدودة ولا أجل لها .هذا ما يؤكده العلم.
لكن هذا التقرير تسي ان التسبة الكبرى من كبار السن فوق سن السبعين يعانون من أمراض مزمنة في غياب تام من الدولة.
خمسة وخميس على عينيكم آدوك القواصة ، لي ماوصلتوهاش بأيديكم تخربونها بعينيكم وأفواهكم
إذن ليس المغرب من يتصدر القائمة، بل المغرب والجزائر وتونس هم من يتصدرون القائمة. فرق شاسع بين أن تتصدر القائمة وبين أن تكون من المتصدرين القائمة. مجرد ملاحظة.
على أساس أن سنوات العمر التي يعيشها الانسان المغربي في هذا البلد تمر في سعادة ورفاهية ورخاء وازدهار وصحة جيدة … والله ما كتحشموا
( اعوذ برب الفلق ، و من شر حاسد اذا حسد ) اللهم احفظ أحبتنا من عين منظمة الصحة العالمية الحسودة، ليس لها شغل سوى مراقبة الدول العربية، كم ياكلون، كم يعيشون، كم يلدون، و ووووو،
والأول فالرشوة والمحسوبية والزبونية خهههه
هاد المنضر مؤلم رؤيته في وطنهم .وكم يحتاجون الى الرعاية المفروضة على الذولة ان يعيشوا بكرامة لانهم اعطو لوطنهم كل حسب جهده .ولما وصلوا الى هاد السن اهملوا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
السلام عليكم كنت أتوقع أن يكون العنوان كالتالي المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقة في دخل المتقاعد
هذا الخبر كان صحيحا قبل تلقيح المغاربة بالسموم، اما بعد التلقيح فمعظمنا لن يتجاوز الخمسين او اقل بكثير.
الأعمار بيد الله و ليست بيد منظمة الصحة العالمية،لكن المشكل ان يكون الإنسان حيا و هو ميت،بمعنى الفقر المذقع و قلة ذات اليد و البطالة الداءمة و هزالة المعاش المجمد بالنسبة للمتقاعدين أما وضع أسعار المواد الاستهلاكية القاهر.
ومثى سيتصدر المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية في الحقوق والرفاهية للجميع