أصبحت مسألة الهجرة وتدفق عدد كبير من الراغبين في الوصول إلى “الفردوس الأوروبي” من أكثر القضايا التي تؤرق الجيران الشماليين، خاصة مع الأزمات الأخيرة التي عرفتها منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والوضع غير المستقر لعدد من دول المنطقة.
تقرير جديد لمركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط سلط الضوء على توجهات الدول الأوروبية في المجالات المرتبطة بالهجرة، وأورد أنه بعد نجاح الاتفاق المثير للجدل الذي عقد في مارس من العام الماضي بين تركيا والاتحاد الأوروبي في الحد بدرجة كبيرة من وصول اللاجئين إلى أوروبا عبر طريق شرق المتوسط، انتقل اهتمام صناع القرار في أوروبا إلى الطريق المركزي للمتوسط.
ومع اقتراب موعد الانتخابات في عدد من العواصم الأوروبية وتزايد المخاوف بشأن تدفق أمواج جديدة من المهاجرين بحلول فصل الربيع، كشف التقرير أن السياسيين يسعون إلى إيجاد حلول سريعة لإثبات قدرتهم على إدارة الأزمة، في الوقت الذي يتعرض فيه الاتحاد الأوروبي لضغوط من أجل تقديم رؤية استراتيجية أوسع لمعالجة هذه الظاهرة، معتبرا أنه رغم التضارب في الأجندات والسياسات، فالاتحاد مضطر إلى النظر إلى دول شمال إفريقيا من أجل إيجاد حلول لهذه المسألة.
وأورد التقرير أن جهود الاتحاد الأوروبي لم تثمر التوصل إلى اتفاقات مع دول المنشأ، باستثناء النيجر التي نجح التعاون الأوروبي المكثّف معها في التقليص بشكل ملحوظ من تدفق المهاجرين عبر حدود ليبيا الجنوبية من 70,000 في ماي 2016، إلى 1500 في نوفمبر 2016.
ويقترح بعض المسؤولين الأوروبيين، بحسب التقرير، خطة لاعتراض المهاجرين في البحر ونقلهم مباشرة إلى تونس أو مصر حيث ستقام مراكز احتجاز، ومن هناك يستطيعون التقدّم بطلبات اللجوء. كما دعا البعض إلى ضرورة التلويح بتقليص المعاملات الاقتصادية مع دول المنشأ أو العبور إن تراخت في مساعدة أوروبا، وهو ما لاقى انتقادات عدة من مجموعات حقوق الإنسان التي رأت فيه محاولة تهدف إلى تصدير الأزمة إلى البلدان الواقعة عند سواحل جنوب المتوسط.
فضلاً عن تونس ومصر، طرحت أيضا سلسلة من المقترحات للتعامل مع الوضع في ليبيا. وقد دعت مالطا، مع استلامها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي مطلع يناير، إلى صياغة اتفاق مع ليبيا، على غرار الاتفاق الذي أبرم مع تركيا في مارس 2016، لوقف تدفق المهاجرين. ويقترح مخطط مالطا بالأساس تحرك الدوريات الأوروبية نحو المياه الإقليمية لليبيا والتعاون أكثر مع القوات البحرية الليبية بغية اعتراض قوارب المهاجرين وإعادتهم إلى التراب الليبي.
وأكد المصدر ذاته أن صعوبات عدة تحول دون تقديم الاتحاد رؤية شاملة لمسألة الهجرة، ومنها غياب التناسق بين سياسات الدول الأعضاء، وتعدد الفاعلين، وتضارب أهدافهم في مجال إدارة الهجرة. كما تزداد المشكلة استفحالا بسبب إغفال أنواع الهجرة المختلفة في منطقة جنوب الصحراء والأنشطة التي تدور حول الهجرة في هذه البلدان، وعدم أخذها في الاعتبار.
دمج المجتمعات: عند دمج المجتمعات يختلط الحابل بالنابل و ينصهر الكل في الواحد، فسابقا كان المفسدون في الأرض مشتتون في الأرض، لا تكاد تمر 50 سنة حتى يطردون لأنهم كانو يتميزون عن الآخرين و ينكشفون بسهولة، فقررو بعد الحرب العالمية كسر الهيئة الديموغرافية الأروبية خاصة الألمانية انقاما !! و الآن انتقلوا بمخططهم لدار الإسلام، لكن أعدكم: لن تفلحوا بإذن الله
لا يجب أن نكون دركي لأروبا ، إن أروبا إستغلت خيرات الأفارقة مند الإستعمار وأروبا دافع عنها المهاجرين في الحروب العالمية ، ثم بعد دالك ساهمو بيد عاملة في بنائها ، والآن تريد أن يبتعدو عنها إنها أروبا ناكرة الجميل والمغرب لا يجب أن يكون دركي الحدود لها .
الهجرة سوف تبقا مدام هنالك فقر ضلم فا لأنسان يعشق الحرية بالفطرة ولايرضي بحياة الدل
OH la pauvre Europe les ventres vides vont venir, non pas avec des armes mais avec des estomacs rongées par la famine, ils demandent leur part du gâteaux de la civilisations occidentales . leurs pays va devenir vide sauf par les marionnettes de leurs régimes et les dictateurs vont coût à coût rester sur leurs chaises ,des révolutions en Afrique aboutiront fatalement à un génocide collectif ! alors que faire les dictateurs sont intelligents !
اذا كان المغرب يقبل بتسوية وضعية الافارقة جنوب الصحراء والتي لاتتوفر فيهم صفة لاجئين ويسمح لهم في المقام في سبة ومليلة عكس المغاربة اصحاب الارض ولهذا يجب على المغرب حث هؤلاء على طلب الإقامة في المغرب او الرحيل للحد من الهجرة السرية
منذ ظهور الإنسان على هذا الكوكب لم يتوقف عن التنقل والهجرة و الحركة، شمال-جنوب و شرق-غرب.. ومن هذا المنظور لا يمكن وقف هذه الديناميكية التي تساهم في تطور البشرية.. إذا كانت المجتمعات قوية و متطورة تغزو الدول الضعيفة (احتلال و استعمار)،، و إذا كانت الدول فقيرة و ضعيفة يهاجر سكانها في اتجاه البلدان الغنية و القوية،،( هجرة و نزوح للبحث عن القوت).، كمثال: الإمبراطورية الرومانية سيطرت على نصف العالم القديم، أروبا تستعمر نصف العالم تقريبا،، و ( تستكشف ) أمريكا.. و في العقود الأخيرة نلاحظ هجرة من الجنوب تجاه الشمال.. و من الشرق إلى الغرب.. وهكذا يتحكم التاريخ و الجغرافيا في تطور البشرية.
فى الوقت الدى كنا ننتضر ردا على مرتزقة البوليساريو على اهانتهم للمغاربة على الحدود الموريتانية … ها نحن نجتر ذلا جديدا من اربعة بيك اب من نوع تويوتا التى تمتلكها البوليساريو فى الكركرات وا مهزلتاه …
اكثر ما نستطيع فعله هو ارسال بعض المهاجرين للسياج الحدودى
Le MAroc ne doit pas jouer le gendarme de l'Europe contre des miettes , la turquie a obtenu 3 milliards de dollars par an et la libre circulation de ses citoyens en europe en plus d'autre avantages pour stoper les flux migratoires , le Maroc le fait gratuitement alors que ca ne nous regarde pas . il faut arréter cette politique de mendiants et mettre l'UE devant ses responsabilités , un partenariat solide en béton qui préserve les droits du Maroc sinon rien et laissons les gérer les milliers d'africains qui vont débarquer chez eux . si c'est pour des fausses promesses et des miettes on s'en passera royalement
الاتفاق لابد ان يكون مع الدول اﻻصلية للمهاجرين و ليست دول شمال افريقيا هي من يتحمل مسؤولية هجرة هؤلاء او تهجيرهم و لا افهم كيف لدول شمال أفريقيا ان تقبل بتحمل مشاكل اﻻخرين ؟ لادنب لنا في كل ما يحدث في افريقيا دنبنا الوحيد اننا نتواجد في "اكفس قارة مع اكفس دول حتى وحدة ما تفرح القلب "عوض ان تدفع بنا للامام ستغرقنا معها في الوحل .ادا قبلت السلطات المغربية استقبال المزيد من المهاجرين فهدا سيكون قرار خطير و انتحار جماعي سيجلبون لنا كل الآفات والأمراض و المشاكل و سؤدي المواطن المسكين ثمنا غاليا الا من اخد مقابلا لدلك .نقول" لا " لهدا القرار نحن قبل كل شئ عرب و امازيغ و اندلسيين لا علاقة لنا بافريقيا و الافارقة ولا تشابه بيننا البتة اتركوننا بسلام
يجب على المغرب استغلال فرصة تدفق المهاجرين من أجل الضغط على أوربا، لأن السماح للمهاجرين بالعبور الضفة الأخرى سيسبب مشاكل للاتحاد الأوربي لاسيما العدد الكبير المهاجرين.
لذا نطلب من الحكومة المغربية إستغلال الفرصة لتحقيق امتيازات تهم المواطنين المغاربة خاصة وسيادة المغرب عامة .
هؤلاء القوم عندما يقررون شيئا يححققونه انظروا انجازات عقولهم سينجحون في فرض ما يرونه ضروري لحفظ هوية شعوبهم وامنهم القومي على حساب هويتنا وامننا وذلك باستغلال انبطاح حكامنا، مستوى ارادتهم على قدر ثقتهم في قوة عقولهم وخير دليل وطننا المباح الذي فتح ابوابه صاغرا لكل من هب و دب ليخترق نسيج هذا الشعب المغلوب على امره استعدوا فالقادم اسوء و سترون
’أصبحت مسئلة الهجرة … تؤرق الجيران الشماليين‘ يقصد الاتحاد الأوروبي،انتبهوا إلى هذا الإعلام الذي يساند بقصد أو بغير قصد سياسة ’المخزن‘ البليدة الكارثية في هذا المجال!و كأن هذا الاحتلال الجديد لا يهم الشعب المغربي قبل أي شعب آخر،على اللامسئولين المغاربة حث نظرائهم الأوروبيين التعامل مباشرة مع اللادول الأفريقية المتسببة في هذه الآفة،
بالامس القريب رحبت ميركيل بالمهاجرين والاجئين الاجانب مما ادى الى اغراق المانيا ومعها دول الاتحاد الاوروبي بالاف المهاجرين الغير الشرعيين .
ولكي تخرج من هذه الورطة هاهي الان تسعى لاقامة معسكرات خاصة لايواء الاف المهاجرين الافارقة في دول شمال افريقيا مقابل بضعة ملايين من اليوروهات مما سيؤدي الى زعزعة امن واستقرار دول المنطقة .
ن داء الى كل ما يهمه الامر والله العضيم ان السماح للافارقة بالعبورة كارثة
ضد المهاجرين المغاربة ثم ان الافارقة عندما يعبرون الحدود يتهمون المغاربة
بالسرقة والاغتصاب والرشوة وووو الخ ولهدا المرجوا من الحكومة ان تحد
من هده الكارثة كفان ذلا ……..لان السرطة في بلدان اوربا يستهدفون المهاحرن
المغاربة اكثر ما يستهفون الاخرون والسبب هو السماح بالعبور من هب وداب