أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
-
11:10
سبب استبعاد بوعدي أمام أستون فيلا
-
10:36
أوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
10:09
المغرب يرخص لاستيراد جواميس البرازيل
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
-
08:01
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
تكاليف التعليم اصبحت غالية وليست في متناول الجميع،ومن عنده 3 او 4 ابناء متمدرسين!!!فكم سيحتاج؟هذا عن العمومي.أما الخصوصي فذاك عالم آخر!؟أظن أنه دستوريا من حق أي تلميذ التمدرس مجانيا؟!أم ان هذا المبدأ ألغي بتغير الوقت وظهور عالم الشكارة في ميدان التدريس؟!لك الله يا وطني.
نهصوا بكرة القدم ولم ينهضوا بالتعليم والصحة…..لان هدفهم هو تتفيه المجتمع وتجهيله وجعله مخدرا اطول مدة ممكنة…
أصبحت المدارس الخصوصية تستغل جيوب الآباء و تفرض أثمنة جد جد جد مرتفعة و مستفيذة في نفس الوقت من الاعفاء الضريبي… يفكروننا في فراقشية عيد الأضحى هههههه
بإختصار و بصراحة و بلا زواق التعليم العمومي و الصحة العمومية فالمغرب مر على وفاتهم سنين و لا أحد يجرا على قولها إذن بلا ما نبقاو ندرقو الشمس بالغربال
moi aussi j ai galéré avec mes deux gosses et j ai compris une chose
il faut investir dans le primaire c tout apres le primaire il faut économiser l argent du collège et après le bac l argent économiser et ajouter l argent pour faire une école de prestige se qui compte c la mention du bac
لقد أصبحت الرياضة أولية الحكومة على جميع القطاعات سواء التعليم أو الصحة أو العدل بما أن التعليم المجاني حق دستوري لكل طفل وان الدولة تصرف عن كل طفل متمدرس مبلغ 10000 درهم في السنة يجب على الدولة دعم الآباء الدين يدرسون ابنائهم بالخصوصي بهدا المبلغ للتخفيف عنهم وإلا فعلى جميع الآباء تسجيل ابنائهم بالتعليم العمومي وعلى الحكومة والدولة تحمل المسؤولية في تعليم أبناء الشعب مجانا وبجودة عالية
لنكن واقعيين مستوى التعليم الخصوصي يفوق بكثير مستوى التعليم العمومي اللذي عشناه نحن أبناء الستينات والسبعينات.عاد زيدك كثرة الإضرابات. الخل عالخمير كما يقول المثل المغربي.
بالنسبة للطبقة الهشة اذا كان عندها ثلاثة او اربعة اطفال و المحفظة ثمنها ٦٠٠ درهم فهذا كثير سينقطعون عن الدراسة, فاما المدارس الخصوصية كالمصحات الخصوصية مصاصو دماء
الحل هو ما تولدوش اكثر من طفلين اثنين، و ماتصرفوش على الكرة و التفاهة… طبيعي واحد والد ستة أو خمسة أطفال، و ماكيفلت حتى ماتش ديال الكرة أو سهرة أو موسم.. طبيعي أنه يتشكى و يتباكا….
اغلب المدارس الخصوصية بالأحياء الشعبية عبارة عن دكاكين تجارية و المدرسين بدون تكوين فقك عندك المستوى الفلاني تعالي راقب قسم دراسي و حتى الوالدين يدخلون أبنائهم للخصوصي فقط من أجل (طييييط) المنبه لسيارة نقل التلاميذ صباحا كي يسمعها الجيران و نحرجهم مع أبنائهم (زعما ولد فلانة تقرأ في الخصوصي و لا يمشي على رجليه عندو سيارة النفل) سعداتو …. الله يلطف بنا يا رب العالمين
إيييه يا زمان أنا بعدا فاش كنت كنقرا يعني فوقتنا كان التعليم الخصوصي كيمشي ليه غير اللي فشل فالتعليم العمومي خاصة المستوى الرابع إعدادي و مستوى الباكالوريا و اللي كيقرا بلفلوس كيحشم ايگولها قسما بالله سبحان مبدل الأحوال
الحل بسيط لماذا اربع او خمس اولاد هذا جهل ،كما اننا نجد الاسر تتهافت على الرحلات كما نجد ان البعض يرمي الأوراق النقدية على الشيخات في الأعراس وعندما يحل الدخول المدرسي الكل يبدأ في البكاء
يقول المثل المغربي ،علاقة بموضوع الفيديو،”مشينا في الضو” ،أتذكر كما يتذكر غيري من أبناء جيلي في منتصف الستينات من القرن الماضي مستوى ابتدائي (السكويلة) كانت اللوازم المدرسية تقتصر على :كتاب اللغة الفرنسية
bien lire et comprendre
وآخر للعربية إقرأ من تأليف الراحل الاستاذ بوكماخ ،
دفاتر (الكناش) من فئة 12ورقة او 24 ورقة، منشفات
buvards
مقلمة خشيبية للادوات ” ريشتين
les plumes
إحداهما للعربية والأخرى للفرنسسة، قلم رصاص،لوحة
ardoise
,أقلام ملونة وممسجة.اما المحفظة
le cartable
,اقتناه والدي رحمه الله مرة واحدة وبقي صالحا خلال مرحلة الابتدائي.
بهذه الأدوات البسيطة درسنا اللغتين العربية والفرنسية والحساب و التاريخ والتربية الدينية….ويدون مبالغة كانت الحصيلة التعليمية أكاد أن أقول مميزة رغم كل الظروف،حصلت على الباكالوريا علمية،وانتقلت للرباط لإتمام الدراسة.
اليوم تعير كل شيئ والأسباب لا أريد الخوض فيها وأصبح
le poids du cartable de l’élève très lourd….et cher.
الله يكون في عون الاسر وخاصة الفقيرة.
وزارة التعليم ووزارة الصحة وجهان لعملة واحدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .