عُثر على تلميذ، يبلغ عمره 12 سنة، جثة هامدة معلقة إلى حبل وسط غرفة بمنزل أسرته في دوار “أمهايش”، التابع للجماعة الترابية واد الصفا، إقليم اشتوكة آيت باها.
ورجحت مصادر من عين المكان أن يكون التلميذ قد وضع حدا لحياته بتلك الطريقة في ظروف غامضة تشكل موضوع بحث من لدن الضابطة القضائية.
وانتقلت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بلفاع والسلطة المحلية إلى مكان الواقعة، حيث بوشرت المعاينات الأولية قبل أن يُنقل جثمان التلميذ إلى مستودع الأموات بأكادير.
وأمرت النيابة العامة باستئنافية أكادير بفتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات وضع الهالك حد لحياته شنقا.
لا بد وان هذا التلميذ تعرص لاعتداء كبير مس بكرامته و لم يستطع تحمله فاختار الانتحار .
يجب التحقيق في القضية وفحص جثة العالم من جميع الجوانب حتى من جانب الاغتصاب.
رحم الله الفقيد وألهم أهله الصبر والسلوان. هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر حول أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال ومراقبة سلوكياتهم وتوفير الدعم اللازم لهم. نأمل أن يتم التحقيق بدقة لكشف الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث المأساوي، ونسأل الله أن يرحم التلميذ ويجعل هذا الحادث درساً للتعامل بجدية مع القضايا النفسية والضغوطات التي قد يواجهها الأطفال.
لاتعليم لا وزارة تربية محصنة لا اداريين مدير مؤسسة اعطى املا لتلميذة من نقلها من قسم لاخر وبعد الامل قطعه بحجة ان مسار لازالت مقيدة بمجموعة اولى وتسبب لها في انهيار العصبي ماذا يفعلون اولياء امورها بهاته حالة ? وبلحظة الغضب تلاميذ لا يعرفون عل ماذا يقدمون ولا سميع ولا مجيب من ينادون يناشدون جلالة الملك لتدخل العاجل وتوقف هدر مدرسي ام ترك تلميذة تضيع من بين ايادي اولياءها !!!?حتى تقع واقعة وتصبح فاجعة لا يصلح الندم بعد حدث !!? ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء انقذو تلاميذ من تسبب لهم في كوارث من مؤسسات تعليمية من الضياع للهدر المدرسي !!!?لا للهدر المدرسي …
من المسؤول وراء هذا الفعل الشنيع طفل ينتحر لابد هناك اسباب ندكر منها عنف الاباء على ابنائهم او الفقر المفقع او او لهذا انصح المدرسين ان يحاولوا تتبع تلاميذهم و تقديم الدعم النفسي لبعضهم
لا ارجح فكرة أنه انتحر خاصة أن عمره 12 سنة . يجب فتح تحقيق معمق تكون فيه نسبة أن شخص قتله أكثر من أنه انتحر.
و إدا تبين أنه انتحر سوف تكون علامة تدق نقوس خطر في المجتمع المغربي. لقد كثر الأطفال المتشردين في مجتمعنا طبعا هنالك أسباب عديدة و اولوها العلاقات المحرمة ثم نسبة الطلاق المرتفعة…..
لا حولا ولا قوة الا بالله يجب مراقبة سلوك الابناء فأبسط الاشياء تؤتر علي عقلهم
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . الألم بعصر القلب بعد هذه الحواذث المفحعة . و المسؤولين في تنابز و البحث عن الإمتيازات للولائات . أين المسؤولية النفسية و الإجتماعية داخل المؤسسات التعليمية خاصة . لا تحسيس لا تفاعل سمعنا و نسمع عنها ، لا شيء إلا في التعيينات . أو التسميات . و على الأرض لا حس لا خبر .نسأل الله اللطيف ان يلطف بما جرت و تجري به المقادير .