تمكن تنسيق أمني دقيق بين الشرطة القضائية ببني ملال والدرك الملكي من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية.
هذه العملية التي جاءت نتيجة لتعاون وثيق بين المصالح الأمنية، تمت بعد وضع خطة محكمة لإيقاف حافلة كانت تقل عدداً من المرشحين للهجرة غير القانونية.
الحافلة تم رصدها وهي تسير على الطريق الوطنية رقم 8، الرابطة بين بني ملال ومراكش، وظلت تحت مراقبة أمنية دقيقة.
وعند وصولها إلى منطقة أولاد عياد، حاول سائق الحافلة الانعطاف نحو منطقة معزولة للهروب من المراقبة الأمنية، لكنه وجد أمامه عناصر دركية كانت قد نصبت له كميناً محكماً.
وبسبب الحصار الأمني، اضطر السائق للانعطاف إلى منطقة خالية قرب دوار بوتغرار، حيث قام جميع الركاب بالفرار إلى وجهة غير معروفة.
مصادر هسبريس أفادت بأن المصالح المختصة تواصل عمليات البحث والتحقيق لتحديد هوية الفارين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة أن هذا التدخل الأمني يندرج في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات للتصدي لظاهرة الهجرة غير القانونية التي تشهد تصاعداً في الآونة الأخيرة.
وأبرزت المصادر ذاتها أن هذه العملية تعكس نجاح التنسيق بين الشرطة القضائية والدرك الملكي في مواجهة شبكات الهجرة غير النظامية، ويقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الظاهرة.
نريد حلول جذرية لمشاكل البلاد والعباد
تنسيق، ليس بحل ماهي الأسباب التي ادت الى كثرة الهجرة ،راه مابقى ميعجب، مليلية مسدودة سبتة مسدودة، راه داك الكم الهائل ديال لبشر لي هاجمت على سبتة كانو كيترزقو من تما
فين هي حرية النقل والتنقل داخل البلاد. واحد راكب كار غادي لمدينة اخرى تبعهم وتلاحقهم قانونيا .اشمن تهمة . باش عرفتي نيته .هل القانون فيه النية معاقب عليها
صافي البلاد مشات احمادي ، الضغط يولد الانفجار. و الحلول الترقيعية لن تنفع ، وجب ايجاد حلول واقعية.
انا خلعني هاذ الخبر بكل صراحة.واش حنا فحالة الطوارى.مبقات حرية التنقل بين المدن المغربية.حافلة قادمة من مراكش إلى بني ملال يتم اعتراضها.مدينتين في أقصى وسط المملكة.شيء خطير هذشي مابقات حرية التنقل بين المدن الداخلية