أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة عن عزمه خوض إضرابات وطنية ومسيرات ووقفات احتجاجية، جهوية وإقليمية، إضافة إلى تنظيم أشكال احتجاجية أخرى كمقاطعة البرامج الصحية والفحوصات الطبية المتخصصة وتحصيل مداخيل فواتير الخدمات المقدمة…
وأشار التنسيق النقابي ذاته إلى “استمرار التنكر غير المفهوم لرئيس الحكومة للمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الصحية، واستهتاره بمخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي، وتبخيسه للاتفاقات المبرمة والموقعة مع كل النقابات الممثلة بوزارة الصحة”.
وسجّل التنسيق النقابي، في بيان له، “التعاطي بمكيالين مع مطالب الفئات، ومحاولة رئيس الحكومة تمرير تصوره الضيق والمرفوض المتعلق بالزيادة في الأجر، عوض تنفيذ الاتفاق العام الذي وقعته كل نقابات قطاع الصحة بعد مفاوضات طويلة مع اللجنة الحكومية في شقيه المادي المشترك والفئوي والاعتباري/القانوني، بالحفاظ على وضعية موظف عمومي وصرف الأجور من الميزانية العامة وضمانات النظام العام للوظيفة العمومية”.
وخصص المصدر نفسه أيام 25 و26 و27 يونيو الجاري لخوض “إضراب وطني، ما عدا أقسام المستعجلات والإنعاش”، و”مسيرات أو وقفات احتجاجية جهوية أو إقليمية”، مع خوض إضراب وطني ثان أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، وتنظيم مسيرة وطنية بالرباط يوم الأربعاء 3 يوليوز ابتداء من الساعة 12 زوالا، انطلاقا من باب الأحد في اتجاه البرلمان.
وتضمن البرنامج الاحتجاجي أيضا، خوض إضراب وطني خلال الفترتين من 9 إلى 11 يوليوز، ومن 16 إلى 18 من الشهر ذاته، ما عدا أقسام المستعجلات والإنعاش، مع الاستمرار في مقاطعة تقارير البرامج الصحية والحملات والتغطيات والاجتماعات مع الإدارة.
وأكد التنسيق النقابي أنه ابتداء من الاثنين 15 يوليوز المقبل، ستبدأ “مقاطعة تنفيذ كل البرامج الصحية ومقاطعة تقاريرها، ومقاطعة الوحدات المتنقلة والقوافل الطبية”، و”مقاطعة برنامج العمليات الجراحية باستثناء المستعجلة منها”، و”مقاطعة الفحوصات الطبية المتخصصة بالمستشفيات”، و”مقاطعة عمليات تحصيل مداخيل فواتير الخدمات المقدمة، وكل المداومات ذات الطابع الإداري المحض”.
أين هي الاولويه الت
ي يجب أن تمنح للقطاع الصحي؟! و ماهي حقيقه التصريحات ان المنظومه الصحيه ستعرف ا صلاحات جذريه تشكل فيها الموارد البشرية اول دعامات نجاحها .؟؟! هناك تناقض صارخ بين الواقع الصحي وما يتمناه المواطن من حقه الدستوري في الحياه والصحه.نعم لمطالبه الشغيله الصحيه لحقوقها.والف لا للايجار بصحه المواطن.
المواطن المغربي هو الأكثر ضررا وليس رجال الصحة ولا الحكومة اللهم فرج كربات المواطن المغربي وخاصة المرضى منهم
الخبز و السكر و الزيت سبب لجميع الامراض
أسباب الأمراض و هو تدبير المسؤولين في هذا البلد و المطبلين لهم . أما الصحة العامة اكل عليها الدهر وشرب و ممتلكاتها ذهبت في التمويلات المبتكرة لسد العجز عن نفقات إجتماعات و سفريات السياسيين الحكوميين . و المرضى في ٱنتظار ما لا ياتي، أما القطاع تحت رحمة الشكارة بأسم الشراكة بين القطاعين الخاص و العام .مصطلحات أحرار العصرنة في الميزان . الله المستعان.
اذا ما استمرت وزارة التربية والتعليم فى سياستها سينقلب الوضع لما نراه اليوم فى وزارة الصحة
البسالة ولات،اللي بغا يقرى بفلوس ضرائب المواطنين ويمشي يداوي الاوروبيين،يخلي بلاصتو لواحد اخر ويمشي يقرى فاوروبا